انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «زكي بني أرشيد»

من ویکي‌وحدت
ترجمه خودکار از ویکی فارسی
 
ط نقل Negahban صفحة مسودة:زكي بني أرشيد إلى زكي بني أرشيد دون ترك تحويلة
(لا فرق)

مراجعة ١٢:٤٨، ٢٩ يونيو ٢٠٢٦

زكي بني أرشيد
الإسمزكي بني أرشيد
التفاصيل الذاتية
الولادة1957 م، ١٣٧٦ ق، ١٣٣٥ ش
مكان الولادة
الدينالإسلام، أهل السنة
النشاطات

زكي بني أرشيد، قائد إسلامي ونائب المراقب العام الإخوان المسلمون في الأردن، الأمين العام السابق لجبهة المقاومة الإسلامية ومن الأعضاء البارزين لتيار الصقور في هذه الجماعة. حُكم عليه بالسجن لمدة 18 شهراً بسبب نشر مقال تضمن عبارات هجومية ومسيئة لـ الإمارات العربية المتحدة.


السيرة الذاتية

ولد زكي سعد بني أرشيد عام 1957 م، في مدينة الزرقاء في الأردن. عائلته من عشيرة بني أرشيد التي ينحدر أصلها من منطقة الكورة في محافظة إربد الشمالية.


التعليم

درس في كلية البوليتكنيك عمان وتولى رئاسة مجلس الطلاب عام 1976 م. وفي عام 1977 م، حصل على دبلوم هندسة كيميائية من هذا المعهد.


التوجه الفكري

انضم بني أرشيد إلى الإخوان المسلمون في الأردن منذ فترة المدرسة الثانوية (حوالي عام 1973) وأصبح منذ عام 1990 أحد القادة البارزين لهذه الجماعة.


المهام والمسؤوليات

كان نشطاً في الأنشطة النقابية، وفي عام 1992 م، فاز بعضوية الجمعية العامة لنقابة الإسمنت الأبيض. وفي عام 1995 م، تولى رئاسة الجمعية العامة لعمال البناء، وفي نفس العام انضم إلى الاتحاد العام لنقابات العمال في الأردن.


النشاط السياسي

بدأت علاقة بني أرشيد بقيادة مكتب الإخوان المسلمين عام 1990، عندما انتُخب ممثلاً لمنطقة الزرقاء. وكان عضواً في مجلس الإخوان المسلمين بين عامي 1990 و1994. وفي عام 2002 انضم إلى المكتب التنفيذي لجبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسي للإخوان المسلمين وأكبر حزب سياسي في الأردن. وكان الأمين العام لهذا الحزب بين عامي 2006 و2009. وفي عام 2008 دخل مجلس الإخوان المسلمين، وفي عام 2010 دخل مكتبه التنفيذي. وفي عام 2012 انتُخب نائباً عاماً للمراقب العام لحزب الإخوان المسلمين، وكان أيضاً أحد المرشحين الرئيسيين لهذا المنصب في انتخابات 2016.


الاعتقال

اعتقلته الأجهزة الأمنية الأردنية في تاريخ 20 نوفمبر 2014. وبدأت محاكمته في محكمة أمن الدولة، وحُكم عليه في فبراير 2015 بالسجن لمدة سنة ونصف بتهمة "إخلال علاقات الأردن مع الإمارات العربية المتحدة". وذلك لأنه نشر مقالاً على صفحته في فيسبوك اتهم فيه الإمارات بدعم إرهاب واعتراضات على تصنيف جماعة الإخوان المسلمين كـ "منظمة إرهابية". وقد رفض عروض الوساطة للإفراج عنه، لأنه طُلب منه الاعتذار لحكومة الإمارات. وفي النهاية، أطلقت السلطات الأردنية سراح زكي بني أرشيد في تاريخ 4 يناير 2016.


الدعاية والتحزبات

في العقد الأول من الألفية الثالثة، عُرف بني أرشيد كقائد لتيار عُرف في الإعلام بـ «تيار الصقور» ومنافس لـ «جناح الحمام» في الإخوان المسلمون في الأردن.


الترشح والانسحاب

رشحه مجلس شورى الإخوان المسلمين، أعلى مرجعية لهذه الجماعة في الأردن، لمنصب الأمين العام لجبهة العمل الإسلامي، لكن بني أرشيد انسحب من الترشح لدعم «الإجماع ووحدة الجماعة». وقد اتخذ هذا القرار لتعزيز النموذج الخاص للحركة الأردنية وتقديم نموذج خاص للديمقراطية الإسلامية الذي يعطي الأغلبية بناءً على اتخاذ القرار، وسيستمرون في تقديم تنازلات للحفاظ على الوحدة والرد على جميع المطاردات.


انظر أيضاً


المصادر