الفرق بين المراجعتين لصفحة: «زينب جبارة»
ترجمه خودکار از ویکی فارسی |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١٩: | سطر ١٩: | ||
| الموقع = | | الموقع = | ||
}} | }} | ||
'''زينب جبارة'''لا يعرفها إلا أولئك الذين لمسوا تأثيرها على مجتمع [[مصر]]. كان همها [[الإسلام]] وتربية الشباب. كانت السيدة زينب ذات تربية إسلامية، ووقفت في شبابها أمام موج الانحطاط والفساد. كانت تعتقد أن شريعة [[الإسلام]] منبع الخير والحقيقة والجمال. كانت ترى الطهارة والإيمان والأخلاق وطاعة الله أفضل زينة لنفسها، ووقفت عمرها على العمل الخيري. افتتحت مؤسسة جمعية النساء في عام 1945 م. لم يكن دورها مقتصراً على هذا فحسب، بل كانت تساعد الطلاب الأجانب، سواء كانوا مصريين أو من دول الشرق، وتجهز السكن الشخصي لبعضهم على حسابها الخاص - وخاصة للطلاب -. وساعدت في الذهاب إلى [[فلسطين]]، وكذلك ساعدت بعض النساء لأداء [[الحج]]، ودفعت لهن كافة تكاليف السفر، كما كانت توفر مبالغ لزواج بعض الفتيات وتدفعها لهن. | |||
| سطر ٢٨: | سطر ٢٨: | ||
=== أهداف الجمعية === | === أهداف الجمعية === | ||
سُجلت هذه الجمعية في وزارة الشؤون الاجتماعية تحت إشراف الجمعية الخيرية رقم 2، وكان لها أهداف متعددة منها: | سُجلت هذه الجمعية في وزارة الشؤون الاجتماعية تحت إشراف الجمعية الخيرية رقم 2، وكان لها أهداف متعددة منها: | ||
* الدعوة إلى [[ | * الدعوة إلى [[التوحيد]] الخالص لـ [[الله]]. | ||
* [[ | * [[الجهاد]] لنشر الفضيلة ومكافحة المنكر وإنقاذ النساء من مخاطر الحضارة الباطلة. | ||
* مساعدة الأسر التعسة التي لا تستطيع العمل وإنقاذها من هذه الحاجة. | * مساعدة الأسر التعسة التي لا تستطيع العمل وإنقاذها من هذه الحاجة. | ||
* الوساطة للمصالحة بين الأسر بطرق ودية. | * الوساطة للمصالحة بين الأسر بطرق ودية. | ||
| سطر ٣٧: | سطر ٣٧: | ||
== الأنشطة العملية == | == الأنشطة العملية == | ||
أسست في عام 1945 م مؤسسة دينية للفتيات اليتيمات لتخرج جيلاً صالحاً من النساء اللواتي يعرفن حقوق الله والزوج والوطن، وكان هدف هذه المؤسسة هو رعاية الفتيات الفقيرات واليتيمات حتى لا يصبحن فريسة سهلة لمدارس المبشرين، وهو ما كانت تقوم به الهيئات والمبشرون، إذ كانت هذه المدارس تمنح الفقراء المال وتكاليف العلاج ليكونن فريسة سهلة لهم، وكان لجهودها تأثير محمود، خاصة أنها تزامنت مع العمل الذي كانت تقوم به [[الإخوان المسلمون|جماعة الإخوان المسلمين]] في دولة [[ | أسست في عام 1945 م مؤسسة دينية للفتيات اليتيمات لتخرج جيلاً صالحاً من النساء اللواتي يعرفن حقوق الله والزوج والوطن، وكان هدف هذه المؤسسة هو رعاية الفتيات الفقيرات واليتيمات حتى لا يصبحن فريسة سهلة لمدارس المبشرين، وهو ما كانت تقوم به الهيئات والمبشرون، إذ كانت هذه المدارس تمنح الفقراء المال وتكاليف العلاج ليكونن فريسة سهلة لهم، وكان لجهودها تأثير محمود، خاصة أنها تزامنت مع العمل الذي كانت تقوم به [[الإخوان المسلمون|جماعة الإخوان المسلمين]] في دولة [[مصر]]. في هذه المؤسسة التي بدأت بـ 20 فتاة، استأجرت مباني للمؤسسة ودفعت قيمة الإيجار من مالها الخاص حتى وصل عدد الفتيات فيها إلى أكثر من 120 فتاة. لم تكن فقط تعلمهن، بل كانت ترعى جميعهن وتشرف وتتعاون في مجالات الطعام والكساء والسكن والرعاية الصحية. | ||
| سطر ٤٧: | سطر ٤٧: | ||
== رأيها حول الإمام حسن البنا == | == رأيها حول الإمام حسن البنا == | ||
عندما وقع اغتيال الإمام [[حسن البنا]]، حزن تلك السيدة كما حزن المسلمون، وقالت عنه: كان [[حسن البنا]] شخصية قادرة وقوية، ولا يوجد دليل على قوة شخصيته القادرة أفضل من أن [[الولايات المتحدة|أمريكا]] و [[ | عندما وقع اغتيال الإمام [[حسن البنا]]، حزن تلك السيدة كما حزن المسلمون، وقالت عنه: كان [[حسن البنا]] شخصية قادرة وقوية، ولا يوجد دليل على قوة شخصيته القادرة أفضل من أن [[الولايات المتحدة الأمريكية|أمريكا]] و [[إنجلترا]] و [[فرنسا]] كلها كانت تنظر إلى ذلك الرجل بحذر وتراقب حركته. لأنهم كانوا يعلمون ويعتقدون أن حركة [[الإخوان المسلمون|الإخوان المسلمين]] تشكل خطراً على الاستعمار في أي منطقة. | ||
| سطر ٥٤: | سطر ٥٤: | ||
* راجع: مدخل زينب جبارة في ويكي الإخوان؛ [http://ikhwanwiki.com ikhwanwiki.com.]. | * راجع: مدخل زينب جبارة في ويكي الإخوان؛ [http://ikhwanwiki.com ikhwanwiki.com.]. | ||
[[تصنيف: | [[تصنيف:الشخصيات]] | ||
[[تصنيف:الشخصيات السياسية]] | |||
[[تصنيف:الإخوان المسلمون]] | [[تصنيف:الإخوان المسلمون]] | ||
[[تصنيف:مصر]] | [[تصنيف:مصر]] | ||
مراجعة ١١:٣١، ٢٩ يونيو ٢٠٢٦
| زينب جبارة | |
|---|---|
![]() | |
| التفاصيل الذاتية | |
| مكان الولادة | مصر |
| الدين | إسلام |
| النشاطات | التعاون مع الإخوان المسلمين، وتأسيس جمعية النساء المسلمات |
زينب جبارةلا يعرفها إلا أولئك الذين لمسوا تأثيرها على مجتمع مصر. كان همها الإسلام وتربية الشباب. كانت السيدة زينب ذات تربية إسلامية، ووقفت في شبابها أمام موج الانحطاط والفساد. كانت تعتقد أن شريعة الإسلام منبع الخير والحقيقة والجمال. كانت ترى الطهارة والإيمان والأخلاق وطاعة الله أفضل زينة لنفسها، ووقفت عمرها على العمل الخيري. افتتحت مؤسسة جمعية النساء في عام 1945 م. لم يكن دورها مقتصراً على هذا فحسب، بل كانت تساعد الطلاب الأجانب، سواء كانوا مصريين أو من دول الشرق، وتجهز السكن الشخصي لبعضهم على حسابها الخاص - وخاصة للطلاب -. وساعدت في الذهاب إلى فلسطين، وكذلك ساعدت بعض النساء لأداء الحج، ودفعت لهن كافة تكاليف السفر، كما كانت توفر مبالغ لزواج بعض الفتيات وتدفعها لهن.
العمل الجماعي
حددت زينب جبارة أهدافاً لنفسها لغرس المبادئ والمفاهيم الإسلامية في محيطها؛ لذا تحدثت مع عدد من النساء المحسنات مثل زوجة الفريق علي باشا، وشكلن هذه المجموعة في عام 1937 م، حتى أنه بعد إجراء الانتخابات بين أعضاء الجمعية، تم اختيارها كرئيسة. ولم تمضِ بضع سنوات حتى أصبحت هذه المجموعة نموذجاً في الجهاد والعمل المثمر، وبعد أن كان عدد المشاركين فيها قريباً من خمسين شخصاً أخذت في الترويج للجمعية. في القاهرة وحدها في عام 1944 م وصل العدد إلى أكثر من ألفين.
أهداف الجمعية
سُجلت هذه الجمعية في وزارة الشؤون الاجتماعية تحت إشراف الجمعية الخيرية رقم 2، وكان لها أهداف متعددة منها:
- الدعوة إلى التوحيد الخالص لـ الله.
- الجهاد لنشر الفضيلة ومكافحة المنكر وإنقاذ النساء من مخاطر الحضارة الباطلة.
- مساعدة الأسر التعسة التي لا تستطيع العمل وإنقاذها من هذه الحاجة.
- الوساطة للمصالحة بين الأسر بطرق ودية.
- مكافحة الفسق والفحشاء في القول والعمل.
الأنشطة العملية
أسست في عام 1945 م مؤسسة دينية للفتيات اليتيمات لتخرج جيلاً صالحاً من النساء اللواتي يعرفن حقوق الله والزوج والوطن، وكان هدف هذه المؤسسة هو رعاية الفتيات الفقيرات واليتيمات حتى لا يصبحن فريسة سهلة لمدارس المبشرين، وهو ما كانت تقوم به الهيئات والمبشرون، إذ كانت هذه المدارس تمنح الفقراء المال وتكاليف العلاج ليكونن فريسة سهلة لهم، وكان لجهودها تأثير محمود، خاصة أنها تزامنت مع العمل الذي كانت تقوم به جماعة الإخوان المسلمين في دولة مصر. في هذه المؤسسة التي بدأت بـ 20 فتاة، استأجرت مباني للمؤسسة ودفعت قيمة الإيجار من مالها الخاص حتى وصل عدد الفتيات فيها إلى أكثر من 120 فتاة. لم تكن فقط تعلمهن، بل كانت ترعى جميعهن وتشرف وتتعاون في مجالات الطعام والكساء والسكن والرعاية الصحية.
تنمية المهارات
في عام 1946 م أسست ورشة للنسيج والتطريز لتعليم الفتيات عملاً لائقاً يمكنهن العيش منه. ونظراً لأنها لم تكن مقتصرة على الفتيات اليتيمات فقط؛ بل كانت الأسر الكريمة، والنساء المترفات يتنافسن مع النساء الأجنبيات.
رأيها حول الإمام حسن البنا
عندما وقع اغتيال الإمام حسن البنا، حزن تلك السيدة كما حزن المسلمون، وقالت عنه: كان حسن البنا شخصية قادرة وقوية، ولا يوجد دليل على قوة شخصيته القادرة أفضل من أن أمريكا و إنجلترا و فرنسا كلها كانت تنظر إلى ذلك الرجل بحذر وتراقب حركته. لأنهم كانوا يعلمون ويعتقدون أن حركة الإخوان المسلمين تشكل خطراً على الاستعمار في أي منطقة.
المصادر
- راجع: مدخل زينب جبارة في ويكي الإخوان؛ ikhwanwiki.com..
