الفرق بين المراجعتين لصفحة: «عليرضا تنغسيري»
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
'''علیرضا تنكسیری'''، من قادة الحقبة المشرقة [[الدفاع المقدس]]، وحامل راية [[الخليج الفارسي]] ومضيق هرمز، وقائد المنطقة البحرية الأولى في [[ | '''علیرضا تنكسیری'''، من قادة الحقبة المشرقة [[الدفاع المقدس]]، وحامل راية [[الخليج الفارسي]] ومضيق هرمز، وقائد المنطقة البحرية الأولى في [[الحرس الثوري الإسلامي|حرس الثورة]]، ونائب قائد قوة البحر في حرس الثورة الإسلامية، الذي عُيِّن في عام 1397هـ.ش بناءً على اقتراح القائد العام لحرس الثورة الإسلامية بأمر من [[السيد علي حسيني خامنئي|المرجعيات العليا]] قائد قوة البحر في حرس الثورة الإسلامية. | ||
==السيرة الذاتية== | ==السيرة الذاتية== | ||
مراجعة ١٣:١٦، ٥ أبريل ٢٠٢٦
علیرضا تنكسیری، من قادة الحقبة المشرقة الدفاع المقدس، وحامل راية الخليج الفارسي ومضيق هرمز، وقائد المنطقة البحرية الأولى في حرس الثورة، ونائب قائد قوة البحر في حرس الثورة الإسلامية، الذي عُيِّن في عام 1397هـ.ش بناءً على اقتراح القائد العام لحرس الثورة الإسلامية بأمر من المرجعيات العليا قائد قوة البحر في حرس الثورة الإسلامية.
السيرة الذاتية
وُلد علیرضا تنكسیری في عام 1341هـ.ش في مقاطعة تنگستان محافظة بوشهر، وهاجر بسبب عمل والده في منطقة أروند كنار إلى محافظة خوزستان. كان والده قبطاناً، ونشأ في أسرة صيادين وبحارة.
المسؤوليات
- قيادة المنطقة البحرية الأولى في حرس الثورة من عام 1385هـ.ش إلى 1389هـ.ش؛
- نائب قائد قوة البحر في حرس الثورة من عام 1389هـ.ش إلى 1397هـ.ش؛
- قائد قوة البحر في حرس الثورة الإسلامية من عام 1397هـ.ش حتى الاستشهاد.
تعيين قائد قوة البحر والمدير التنفيذي لحرس الثورة
سماحة آية الله الخامنئي، القائد العام للقوات المسلحة، أصدر أوامر منفصلة بتعيين الأدميرال عليرضا تنكسیری قائداً لقوة البحر في حرس الثورة الإسلامية.
بسم الله الرحمن الرحیم
الأدميرال عليرضا تنكسیری
بناءً على اقتراح القائد العام لحرس الثورة الإسلامية، ونظراً للكفاءة والخبرة القيادية، أُعيِّنك قائداً لقوة البحر في حرس الثورة الإسلامية. ومن المتوقع الاستفادة من الموظفين المتدينين والثوريين، ورفع مستوى التدريب والمهارات والمعدات والقدرات البحرية، مع النمو المتزايد للقدرات القتالية والتقدم الروحي والبصيرة، والاهتمام بالاحتياجات المعيشية بهدف بناء قوة بحرية متحركة ومتزايدة بميزان الثورة الإسلامية، في تفاعل فعال ومتناسق مع عائلة حرس الثورة الإسلامية الكبيرة والبسیج والأقسام ذات الصلة العسكرية والمدنية في الشؤون البحرية. نشكر الأدميرال علي فدوي على جهوده الخالصة durante فترة مسؤوليته. نسأل الله تعالى سعادة الجميع.
1 شهریور 1397
اعتقال السفن الأجنبية والعسكريين في الخليج الفارسي
خلال فترة مسؤولية الشهيد تنكسیری في قوة البحر في حرس الثورة، وقعت عدة حوادث تتعلق باعتقال السفن الأجنبية والعسكريين في الخليج الفارسي. منها:
اعتقال عدد من البحارة البريطانيين في الخليج الفارسي
في 10 آذر 1388هـ.ش، عندما كان القائد تنكسیری قائد المنطقة الأولى لقوة البحر في حرس الثورة، اعتُقل عدد من البحارة البريطانيين في الخليج الفارسي. رداً على خبر arrest البحارة، قال: إذا اعتُقل البريطانيون في الخليج الفارسي، فمن المؤكد أن القوة التي اعتقلتهم واضحة. وفي حواره حول سيطرة قوة البحر في حرس الثورة على الخليج الفارسي ومضيق هرمز، قال: أي سفينة تدخل الخليج الفارسي ومضيق هرمز تخضع لسيطرتنا، وهذا جزء من المهام الجوهرية لقوة البحر في حرس الثورة.
arrest 10 بحارة أمريكيين من قبل حرس الثورة في الخليج الفارسي
أيضاً خلال فترة نائب قائد قوة البحر في حرس الثورة، القائد تنكسیری، وقعت حادثة arrest 10 بحارة أمريكيين من قبل حرس الثورة في الخليج الفارسي. حدث هذا في خضم تنفيذ الاتفاق النووي وأصبح أزمة دبلوماسية بين إيران وأمريكا.
تحذير القوارب الإيرانية لبارجة أمريكية
في حادثة أخرى، اقتربت القوارب الإيرانية من بارجة أمريكية. وقال القائد تنكسیری في هذا الشأن: وصلت قوات الجيش وحرس الثورة إلى البارجة الأمريكية، ورشوا عليها علامة ورموا ألعاب نارية.
الإنجازات العسكرية لقوة البحر في حرس الثورة خلال فترة قيادة القائد تنكسیری لقوة البحر في حرس الثورة، أعلن في عام 1401هـ.ش أن هذه القوة بدأت في بناء «شهپاد» (مركبة مسيّرة عن بُعد)، ثم أعلن أن الشهپاد (المركبة المسيّرة عن بُعد) مزود بـالذكاء الاصطناعي، ولديه قائد واحد و30 تابعاً، في حال تدمير القائد يتم استبدال آخر.
في عام 1403هـ.ش، قال أيضاً: اليوم فخرنا هو أننا بدأنا في بناء السفن الصاروخية الموجهة (شهپاد). خلال 7 سنوات من قيادته لقوة البحر في حرس الثورة، اكتسبت هذه القوة معدات عسكرية جديدة، بما في ذلك سفينة الشهيد باقري الحاملة للطائرات بدون طيار، وكذلك تجهيز قوة البحر في حرس الثورة بالصواريخ البحرية المجنحة.
في حالات أخرى خلال قيادته، تم الكشف عن عدة مدن صاروخية على طول الساحل الخليجي. وقال في عام 1400هـ.ش في مقابلة: المدن الصاروخية تحت الأرضية لحرس الثورة على طول ساحل الخليج الفارسي وبحر عُمان يزيد عمقها عن 70 كيلومتراً. هذه المدن مسلحة بالكامل وصواريخنا قادرة على الإطلاق من داخل المدن. ليس فقط المدن الصاروخية بل توجد أيضاً مدن عائمة.
الإنجازات العمرانية لقوة البحر في حرس الثورة
من بين إجراءات قائد تنكسیری خلال فترة قيادته، بدأ العمل بأمر من القائد الشهيد للثورة بشأن البناء السكني في الجزر الإيرانية في الخليج الفارسي؛ وقال في مقابلة عام 1399هـ.ش: في تنب الكبير أنشأنا مطاراً دوللياً؛ وفي تنب الصغير تم بناء مطار، كما أنشأ حرس الثورة أكثر من 50 حجراً واقياً للأمواج للمواطنين. كما قال: نعتزم إعداد جزر الخليج الفارسي للسكن من خلال إنشاء بنية تحتية سكنية، وهذا أمر القائد العام للقوات المسلحة بأن يعيش الناس في الجزر. عندما يقول أول شخص في البلاد إنه يجب توفير السكن للناس هناك، فهذا يعني أننا نسعى لأمن المنطقة.
الإدراج في قائمة العقوبات
في 24 يونيو 2019م، أدرجت وزارة الخارجية الأمريكية اسم علیرضا تنكسیری مع سبعة قادة آخرين لحرس الثورة الإسلامية في قائمة العقوبات. فُرضت هذه العقوبات بسبب الدور المزعوم لهؤلاء الأشخاص في البرنامج الصاروخي الإيراني والحوادث المتعلقة بالسفن التجارية في المياه الدولية.
أيضاً في 20 يوليو 2023م، فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على ستة مسؤولين من جمهورية إيران الإسلامية، بما في ذلك علیرضا تنكسیری، بسبب الدور المزعوم في إرسال أنظمة الدفاع الجوي إلى سوريا وتسليم طائرات بدون طيار لروسيا. تشمل هذه العقوبات قيود السفر وتجميد الأصول وحظر أي تبادل مالي مع المواطنين والشركات الأوروبية.
الاستشهاد
استُشهد علیرضا تنكسیری أثناء تنظيم القوات في جزر وسواحل الخليج الفارسي و مضيق هرمز في الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران في حرب رمضان جرّاء إصابته في 10 فروردین عام 1405هـ.ش.
الردود
قائد الثورة
أصدر قائد الثورة الإسلامية، آية الله السيد مجتبى خامنئي، بياناً عقب استشهاد الأدميرال علیرضا تنكسیری.
بسم الله الرحمن الرحیم قالب:متن قرآن
القائد الشجاع والقوي لقوة البحر في حرس الثورة الإسلامية، الأدميرال علیرضا تنكسیری، بعد سنوات من الجهاد، مُنح درجة الاستشهاد. استشهاد ذلك الابن الشجاع من تنگستان، جندي إيران وحارس الإسلام في ملحمة الحرب المفروضة الثالثة، يُعد وثيقة فخر كبيرة لشعب بوشهر الباسل، وشباب الجنوب، والقوات المسلحة لجمهورية إيران الإسلامية، والشعب الإيراني الذي دائماً حافظ على الاستقلال الحدود البحرية لإيران، خاصة الخليج الفارسي، ليقوموا بمسار القوة والمقاومة البحرية الإيرانية أقوى وأكثر متانة من الماضي، إن شاء الله.
أهنئ وأعزي استشهاد ذلك القائد الشجار لعائلته الكريمة ورفاقه وقادة قوة البحر وحرس الثورة الإسلامية، وأسأل الله تعالى أن يرفعدرجاته.
السيد مجتبى حسيني خامنئي 10 / فروردین / 1405
حرس الثورة الإسلامية
نص بيان حرس الثورة حول إعلان استشهاد القائد تنكسیری كالتالي:
بسم الله الرحمن الرحیم مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا (احزاب/23)
رجل الله المجاهد في سبيل الله والبطل الكبير للدفاع المقدس الثالث، بعد نصف قرن من الجهاد المتواصل، أصبح ضيفاً للسيد وسيد الشهداء.
الأدميرال الشهيد علیرضا تنكسیری، الذي كان يتابع الضربات الثقيلة التي أدت إلى تدمير المنشآت والبنية التحتية المهمة للعدو وإسقاط المقاتلة الأمريكية، أثناء تنظيم وتعزيز القوات وتعزيز الدرع الدفاعي للجزر والسواحل التي استخدمها الأعداء المعتدون، لقي ربه بسبب شدة إصاباته.
تعود شعبنا على هذه الاستشهادات وتعرف أن الجبهة التي لم تتوقف لحظة واحدة مع ذهاب أبرز أساطير التاريخ وأكبر القادة الربانيين مثل الخميني والخامنئي، بل واصلت الطريق بقوة أكبر، ستواصل طريقها بقوة أيضاً مع استشهاد القادة الميدانيين؛ كما أظهر رجال قوة البحر في حرس الثورة في هذه الأيام في غياب هذا القائد الشجاع في مركز القيادة بضربات ساحقة واستمرار الإدارة الحاسمة ومضيق هرمز هذه الحقيقة. القوة التي كسرت عمليات القوى العظمى في escort الناقلات بأبسط الأسلحة وتدمير عدة سفن حربية أمريكية في الدفاع المقدس八年، وشعبنا يتذكر بفخر أسر海军 الأمريكيين والإنجليز والاستيلاء على سفن العدو، كل مقاتل فيها هو تنكسیری، وسنرى في الأيام والأشهر القادمة العجائب التي سيحققونها.
نهنئ ونسلم استشهاد هذا الجندي الشجاع والغيور للوطن الذي أعاد ذكرى شهيد رئيسعلي دلواري إلى الأذهان، للقائد العام للقوات المسلحة، حضرت آية الله خامنئي وجميع الشعب الإيراني الشرفي والمجاهدين الغيورين من قوة البحر في حرس الثورة والجيش، ونعاهد كل شعب إيران الذي يخلق في هذه الأيام والليالي أكبر ملاحم التاريخ، أننا لن نجلس حتى تحرير قدس الشريف من أيدي العدو.
أمين مجلس الأمن الوطني
نص بيان محمدباقر ذوالقدر، أمين مجلس الأمن الوطني، حول إعلان استشهاد القائد تنكسیری كالتالي: نص هذا الرسالة كالتالي:
بسم الله الرحمن الرحیم قالب:متن قرآن
القائد الشجاع والبطل لقوة البحر في حرس الثورة، بطل تنگستان والقائد رفيع المستوى لإيران والإسلام، الأدميرال علیرضا تنكسیری، حقق أمنيته وانضم إلى قائده الشهيد وجيشه الكبير.
بالنسبة له، الجبهة الجنوبية كانت أكثر من جبهة عسكرية. تركت همته لإزالة الفقر وخدمة الناس وربط الشيعة والسنة ووحدة المسلمين، أعمالاً صالحة كبيرة. ركز الأدميرال تنكسیری على استراتيجية قوة البحر -القوة الاستراتيجية واستخدام تكتيكات الحرب غير المتماثلة - بحيث خلق جاهزية للدفاع عن الخليج الفارسي بحيث يُحس الآن ثمار جهوده الليلية والنهارية لجميع الشعب الإيراني الشرفي في الدفاع عن مضيق هرمز.
هذا الشهيد العزيز، عمره الكريم والمبارك، صرفه بالكامل للدفاع عن إيران والإيرانيين، وفي هذا الطريق، أدى حق الجهاد كما ينبغي. القانون الإلهي هو أن إرث تنكسیری مع صعوده، بفضل الله تعالى وبتأييد الشعب العظيم الإيراني وتوجيه قائد الثورة المعظم، سيستمر بقوة ومتانة وسيُخيب آمال الأعداء أكثر من أي وقت مضى في想法 السيطرة على هذه الأرض والماء المقدسين.
أهنئ وأعزي استشهاد ذلك القائد الشجاع والأدميرال الفخور لإيران الإسلامية للقائد المعظم للثورة، والعائلة الكريمة لذلك الشهيد، ورفاقه وزملائه في قوة البحر في حرس الثورة الإسلامية، وأسأل الله تعالى له الرحمة الواسعة ومرافقة السيد وسيد الشهداء حضرت أبي عبد الله الحسین (علیه السلام).
محمدباقر ذوالقدر
أمين مجلس الأمن الوطني
12 فروردین 1405
رئيس مجلس الشورى الإسلامي
نص بيان محمدباقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي، حول إعلان استشهاد القائد تنكسیری كالتالي: نص هذه الرسالة كالتالي:
خبر الاستشهاد الأخ العزيز، القائد علیرضا تنكسیری، القائد الشجاع لقوة البحر في حرس الثورة الإسلامية الإيرانية، مرة أخرى أظهر عجز وضعف أعداء إيران الإسلامية وأظهر أنهم لا يعرفون سوى Terror والقتل، حل واضح الفشل مسبقاً.
القائد الغيور والرشيق الإيراني الذي حيا ذكرى شهيد رئيسعلي دلواري لنا، طوال سنوات عمره المبارك، كان له تأثيرات لامعة ولا يمكن إنكارها، والتي يراها العالم بوضوح في مضيق هرمز.
شهيد تنكسیری نموذج بارز للشجاعة والولاء والاستقرار؛ أفخر بأنني في فترة الدفاع، وقفت إلى جانب هؤلاء الأبطال، وأثق بأن الشعب الشرفي الإيراني وأحرار العالم في صباح النصر سيقدرون جهود هؤلاء الرجال الغيورين وسيبقى اسمهم دائماً في تاريخ إيران العزيزة.
رجل لم يجعل هجوم السفن الأمريكية المهيبة لحظة تردد في قلبه، وضرب ضربة قوية على أدوات الاستكبار بحيث غادروا ساحة الحرب ورسوا على أبعد الشواطئ.
إذا اعتقد العدو أن إزالة الشجعان تؤدي إلى إزالة الشجاعة، يمكنه اختبار حظه ليذوق الرد الحاد من خلفاء هذا الشهيد الكريم.
قائد مقر خاتم
نص بيان اللواء الطيار علي عبد اللهي، قائد مقر مركزية حضرت خاتم الأنبياء، حول إعلان استشهاد القائد تنكسیری كالتالي:
أهنئ وأعزي استشهاد المجاهد المثابر والقائد الفخور والشجاع للإسلام، الأدميرال علیرضا تنكسیری، إلى حضر حضرت بقية الله الأعظم (روحيه وأرواحنا لتراب مقدمه الفداء) القائد العام للقوات المسلحة (مدظله العالي) وجميع حراس الإسلام ورجال المقاومة والأصدقاء والعائلة الكريمة لذلك الشهيد الكريم. وضع الشهيد السرافراز علیرضا تنكسیری عمره الكريم في خدمة الجهاد في سبيل الله وخدمة الأمة الإسلامية، وبإقامة واستقرار وإخلاص وحكمة وشجاعة جديرة بالثناء، أذلل أعداء الإسلام والوطن والشعب.
هذا الشهيد الكريم، كان نموذجاً للتواضع والتواضع أمام المؤمنين والشعب البطل لإيران، وكان مثل جبل صلب وراسخ أمام أعداء الثورة الإسلامية والشعب العزيز لإيران، خاصة أمريكا والصهاينة، في الدفاع عن كيان الإسلام في البلاد، وقف بشمشيرة حادة وقوية للرجال الشجعان والمجاهدين من قوة البحر في حرس الثورة الإسلامية، وأهان وأذل الأمريكيين والصهاينة، وأخيراً على يد المجرمين الأمريكيين والنظام Terrorist الصهيوتي تم اغتياله واستشهاده، وهو أكبر أمنية لعمره الكريم.
يجب أن يعرف الأعداء الأمريكيون والصهيونيون أن الراية المشرقة التي كان يحملها القائد الشجاع والكفء والمدير والحكيم لقوة البحر في حرس الثورة لن تسقط أبداً على الأرض، وسيتعرض الأعداء الضعفاء، الأكثر كسرة وضراوة من ذي قبل، لضربات رجال المقاومة الأبطال لحرس الثورة الإسلامية.
رئيس السلطة القضائية
نص بيان رئيس السلطة القضائية حجة الإسلام محسني إجئي حول إعلان الاستشهاد للقائد تنكسیری كالتالي:
القائد الرشيد والمضحّي للإسلام، الأدميرال الشهيد علیرضا تنكسیری، من أبطال حرب رمضان الذين حولوا يوم المعتدين الأمريكيين والصهاينة إلى ليلة مظلمة، وأخيراً بعد جهود مخلصة، نال الفوز العظيم للاستشهاد وذاق أشرف الموت.
سلام ورحمة الله وأوليائه عليه وعلى شهداء المعركة المقدسة الحالية، ولعنة ولعن على زعماء الأنظمة الظالمة والمعتدية.
شهيد تنكسیری الذي كان من جيل الرجال الغيورين مثل رئيسعلي دلواري، خلال حرب رمضان، بحكمة وجهاد، ألحق ضربات ثقيلة بالقوات المعتدلة، وعزز الدرع الدفاعي لإيران الإسلامية، خاصة على الساحل الجنوبي، أكثر من أي وقت مضى، بحيث أزال فكرة الغزو الأرضي من غرفة فكر قيادة الشياطين.
بدون شك، سيستمر رفاق شهيد تنكسیری في قوة البحر في حرس الثورة الإسلامية في طريق ذلك الشهيد الكريم بقوة أكبر، وسيوقفون أي عدوان للعدو، وفي الهجوم أيضاً، سيعملون كما يفعل ذلك المجاهد الشهيد، بأقصى حكمة وشجاعة. نحن على يقين أن النصر لجبه الحق. سنكون إما شهداء في بداية المعركة، أو شهداء أثناء المعركة، أو فاتحين في نهاية الأمر. وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ.
أهنئ وأعزي استشهاد الأدميرال تنكسیری، هذا الجندي المخلص والمجاهد حضرت صاحب الزمان، إلى حضرته المقدسة ونائبه الشرعي، قائد الثورة المعظم، وجميع حراس وقوات المسلحة الإيرانية الإسلامية، وبشكل خاص العائلة الصابرة والمؤمنة لذلك الشهيد الكريم، وأثق بأن طريق ذلك الشهيد سيكون مزدهراً، ولن تسقط راية الجهاد والدفاع عن كيان إيران الإسلامية على الأرض في أي ظرف.