انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:الصفحة الرئيسية/المقالة المختارة الأولى»

من ویکي‌وحدت
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
[[ملف:سید علی شفیعی.jpg|لاإطار|يسار]]
[[ملف:سید علی شفیعی.jpg|لاإطار|يسار]]
*  
*  
'''[[السيد علي الشفيعي]]'''، [[الفقيه|فقيه]] و[[الإجتهاد|مجتهد]]، من مناضلي فترة [[الثورة الإسلامية الإيرانية|الثورة الإسلامية]] وعضو ممثل لشعب [[محافظة خوزستان|خوزستان]] في [[مجلس خبراء القيادة]]. يُعرف آية الله الشفيعي بموقفه الأخلاقي ودوره المحوري في حل النزاعات المحلية والدينية في [[محافظة خوزستان]]، ويحظى باحترام واسع بين مختلف القوميات (العرب والبختياريين) وأتباع المذاهب في جنوب [[إيران]]. يعارض علنًا أي تيار [[تكفيري]] أو متطرف سواء بين [[الشيعة]] أو بين [[أهل السنة]]، ويصف ذلك بأنه سيف مسلط على جسد الأمة. يؤمن بأن [[القرآن الكريم|القرآن]] هو الحبل المتين الأقوى لربط [[المذاهب الإسلامية|المذاهب الإسلامية]]، ويرى أن التفاسير التي تزرع الفرقة بعيدة عن روح [[الوحي]].
'''[[يحيی الديلمي]]'''، هو عالم [[الزيدية|زيدي]] من [[اليمن]]، واعظ جامع النهرين وإمام وخطيب جامع صنعاء، وعضو مجلس أمناء [[المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية]]. تم اعتقاله في أغسطس/آب 2018 أثناء تحركه على طريق مأرب - صنعاء من قبل عناصر موالية لحكومة [[منصور هادي]]، وأطلق سراحه بعد 400 يوم في السجن كجزء من صفقة تبادل أسرى. يرى العلامة الديلمي أن ابتعاد [[الأمة الإسلامية|الأمة]] عن [[الإسلام|الإسلام المحمدي الأصيل]] ومفاهيم [[القرآن|القرآن الكريم]]، وتوجه [[المسلم|المسلمين]] نحو الثقافة الغربية، والخلاف والانقسام بين العلماء والصراع الديني والمذهبي، هي من أسباب صمت [[العالم الإسلامي|الدول الإسلامية]] إزاء جرائم [[إسرائيل|الكيان الصهيوني]].
'''[[السيد علي الشفيعي|مواصلة المقالة]]...'''</span>
'''[[يحيی الديلمي|مواصلة المقالة]]...'''</span>

مراجعة ١٤:٠٤، ١٠ يناير ٢٠٢٦

يحيی الديلمي، هو عالم زيدي من اليمن، واعظ جامع النهرين وإمام وخطيب جامع صنعاء، وعضو مجلس أمناء المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية. تم اعتقاله في أغسطس/آب 2018 أثناء تحركه على طريق مأرب - صنعاء من قبل عناصر موالية لحكومة منصور هادي، وأطلق سراحه بعد 400 يوم في السجن كجزء من صفقة تبادل أسرى. يرى العلامة الديلمي أن ابتعاد الأمة عن الإسلام المحمدي الأصيل ومفاهيم القرآن الكريم، وتوجه المسلمين نحو الثقافة الغربية، والخلاف والانقسام بين العلماء والصراع الديني والمذهبي، هي من أسباب صمت الدول الإسلامية إزاء جرائم الكيان الصهيوني. مواصلة المقالة...