الفرق بين المراجعتين لصفحة: «حسن بدير»
ترجمه خودکار از ویکی فارسی |
ط نقل Negahban صفحة مسودة:حسن بدير إلى حسن بدير دون ترك تحويلة |
(لا فرق)
| |
مراجعة ١١:٢٦، ١٠ يونيو ٢٠٢٦
| حسن بدير | |
|---|---|
| الإسم | حسن بدير |
| سائر الأسماء |
|
| التفاصيل الذاتية | |
| مكان الولادة | مدينة «نميرية» إحدى قرى محافظة النبطية في جنوب لبنان |
| الوفاة | 2025 م، ١٤٤٦ ق، ١٤٠٣ ش |
| یوم الوفاة | الثلاثاء 1 أبريل عام 2025 م، الموافق 2 شوال عام 1446 هـ |
| مكان الوفاة | في هجوم مقاتلات جيش النظام الصهيوني على مبنى في الضاحية الجنوبية بيروت |
| الدين | الإسلام، الشيعة |
| النشاطات |
|
حسن بدير، الملقب بـ «حاج ربيع» مسؤول ملف فلسطين في حزب الله لبنان ومن المقربين من الشهيد قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس، والشهيد أبو مهدي المهندس، مسؤول الحشد الشعبي العراقي، والذي يوم الثلاثاء 1 أبريل عام 2025 م، الموافق 2 شوال عام 1446 هـ، و4 أبريل 2025 م، في هجوم مقاتلات جيش النظام الصهيوني على مبنى بجوار مجمع الكاظم في تقاطع «صفير - معوض» في الضاحية الجنوبية بيروت، مع ابنه، سعيد علي بدير، نال شهادة.
السيرة الذاتية
حسن علي محمود بدير، الملقب بـ «حاج ربيع» ولد في مدينة «نميرية» إحدى قرى محافظة النبطية في جنوب لبنان. وهو شقيق المسؤول عن الإعلام العسكري في حزب الله لبنان.
الأنشطة القتالية
بدير، أحد الشخصيات الفاعلة في هيكلية حزب الله لبنان فيما يتعلق بقضية فلسطين وعلاقاتها مع الأجنحة المختلفة. كان لديه تعاون مباشر مع الشهيد قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس، والشهيد أبو مهدي المهندس، مسؤول الحشد الشعبي العراقي. واعترافاً من المسؤولين الإسرائيليين، كان أحد أعضاء وحدة حزب الله وفيلق القدس.
الاستشهاد

حسن علي محمود بدير، يوم الثلاثاء 1 أبريل عام 2025 م، الموافق 2 شوال عام 1446 هـ، و4 أبريل 2025 م، في هجوم مقاتلات جيش النظام الصهيوني على مبنى بجوار مجمع الكاظم في تقاطع «صفير - معوض» في الضاحية الجنوبية بيروت، مع ابنه، سعيد علي بدير، نال شهادة[١].
ردود الفعل
حزب الله لبنان
حزب الله لبنان أعلن في بيان أنه في هجوم مقاتلات النظام الصهيوني على مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت، نال حسن علي بدير أحد قادة هذه الحركة شهادة. وطالب حزب الله بالمشاركة في مراسم تشييع جثمان حسن علي بدير (الحاج ربيع) وابنه الشهيد سعيد علي بدير[٢].
وزارة الصحة اللبنانية
أفادت وزارة الصحة اللبنانية أن في الخسائر الأولية لهجوم إسرائيل الذي استهدف مبنى من 9 طوابق في حي الموعود الواقع في ضاحية المدينة، قُتل أربعة أشخاص بينهم امرأة وجُرح سبعة آخرون. تركز الاستهداف على الطوابق الثلاثة الأخيرة مما دمر المنطقة وما حولها.
نائب حزب الله لبنان
إبراهيم الموسوي نائب حزب الله لبنان طلب من الحكومة اللبنانية تفعيل دبلوماسيتها لوقف هجمات إسرائيل على لبنان ووصف هذا الهجوم الإسرائيلي بأنه اعتداء كبير جداً.
الجيش الإسرائيلي
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف أحد أعضاء حزب الله في الضاحية الجنوبية بيروت، بينما أفادت راديو جيش الاحتلال أن العضو المستهدف كان يوجه عملية هجوم على طائرة إسرائيلية في قبرص.
صحيفة النهار اللبنانية
أفادت صحيفة «النهار» اللبنانية أن أحد الضحايا هو ابن حسن بدر الذي كان مع والده في المنزل وقت الاستهداف.
المتحدث باسم جيش الاحتلال للنظام الصهيوني
أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم جيش الاحتلال النظام الصهيوني ادعى أيضاً أن بدير أحد أعضاء وحدة 3900 لحزب الله وفيلق القدس. وأضاف في بيان أن هذا المسؤول في حزب الله تعاون في الفترة الأخيرة مع حماس وقاد أعضاءها وساعدهم على تنفيذ خطة خطيرة ضد المواطنين الإسرائيليين في إطار زمني وشيك.
رئيس الجمهورية اللبنانية
جوزيف عون، رئيس الجمهورية اللبنانية، أدان الغارة الجوية الإسرائيلية ووصفها بأنها تحذير خطير بشأن النيات المبرمجة مسبقاً ضد لبنان. وأضاف عون: إن إصرار إسرائيل على اعتداءاتها يستدعي بذل جهد أكبر لمخاطبة أصدقاء لبنان في العالم وحشدهم لدعم الحق في السيادة الكاملة على أرضهم.
رئيس وزراء لبنان
نواف سلام، رئيس وزراء لبنان، أدان هجوم إسرائيل ووصفه بأنه انتهاك صريح لقرار مجلس الأمن 1701 واتفاق وقف إطلاق النار. وأكد نواف سلام أنه يتابع عن كثب نتائج الغارة بالتنسيق مع وزيري الدفاع والداخلية[٣].
طالع أيضاً
الهوامش
المصادر
- حسن بدير.. من هو القيادي في حزب الله الذي استهدفته إسرائيل؟، موقع 24 للدراسات الإعلامية، تاريخ النشر: 1 أبريل 2025 م، تاريخ الاطلاع: 4 أبريل 2025 م.
- حزب الله لبنان: حسن علي بدير في طريق القدس وفي هجوم على الضاحية استشهد، موقع وكالة مهر للأنباء، تاريخ النشر: 1 أبريل 2025 م، تاريخ الاطلاع: 4 أبريل 2025 م.
- ارتفاع عدد شهداء غارة الضاحية.. من هو حسن بدير الذي استهدفته إسرائيل؟، موقع التلفزيون العربي، تاريخ النشر: 1 أبريل 2025 م، تاريخ الاطلاع: 4 أبريل 2025 م.