الفرق بين المراجعتين لصفحة: «جلال الدين حقاني»
| سطر ٧٨: | سطر ٧٨: | ||
== الوفاة == | == الوفاة == | ||
وفقاً لتقرير صحيفة الغارديان، كان جلال الدين حقاني مريضاً بشدة خلال العقد الماضي، وحتى عام ٢٠١٢ م، لم تُنشر أي صورة أو رسالة له. ولكن مما يُستخلص من المصادر الإخبارية، أنه توفي حوالي عام ٢٠١٤ م عن عمر يناهز ٧٥ عاماً بسبب المرض والنزيف الدماغي. أُعلن خبر وفاته في صحيفة دان الباكستانية نقلاً عن "مصادر موثوقة" مقربة من طالبان. وقد دُفن جثمانه في ولاية خوست شرق أفغانستان<ref>http://www.jomhornews.com/fa./note/107952/</ref>. | وفقاً لتقرير صحيفة الغارديان، كان جلال الدين حقاني مريضاً بشدة خلال العقد الماضي، وحتى عام ٢٠١٢ م، لم تُنشر أي صورة أو رسالة له. ولكن مما يُستخلص من المصادر الإخبارية، أنه توفي حوالي عام ٢٠١٤ م عن عمر يناهز ٧٥ عاماً بسبب المرض والنزيف الدماغي. أُعلن خبر وفاته في صحيفة دان الباكستانية نقلاً عن "مصادر موثوقة" مقربة من طالبان. وقد دُفن جثمانه في ولاية خوست شرق أفغانستان<ref>http://www.jomhornews.com/fa./note/107952/</ref>. | ||
المراجعة الحالية بتاريخ ١٠:٥٣، ٧ يونيو ٢٠٢٦
| جلال الدين حقاني | |
|---|---|
| الإسم | جلال الدين حقاني |
| التفاصيل الذاتية | |
| الولادة | 1943 م، ١٣٦١ ق، ١٣٢١ ش |
| مكان الولادة | ولاية خوست، أفغانستان |
| النشاطات | مؤسس شبكة حقاني |
جلال الدين حقاني هو أحد القادة الكبار في طالبان ومؤسس شبكة حقاني.
السيرة الذاتية
ولد جلال الدين حقاني عام 1322 هـ ش / 1939 م، وهو من ولاية خوست من قبيلة زدران من قوم البشتون في أفغانستان. كان والده مالك أرض ثريًا من قبيلة زدران (خدران). أنهى دراساته الدينية في مدرسة علوم الإسلامية مدرسة حقانية فراه في أفغانستان بحصوله على شهادة الدكتوراه. حصل حقاني على لقب اجتهادي «مولوي» عام 1970 في بيشاور، باكستان.
كان لحقاني زوجتان، واحدة أفغانية والأخرى عربية. يُقال إن زوجته العربية تعيش في الإمارات[١].
في بيان نُشر باسمه على الموقع الرسمي لـ حركة طالبان، اعتبر الملا عمر أن ملا اختر محمد منصور خليفة مناسب للملا عمر وأيدّه[٢].
اسمه مدرج في القائمة السوداء للولايات المتحدة والأمم المتحدة. في بيان نُشر باسمه على الموقع الرسمي لحركة طالبان، اعتبر الملا اختر منصور خليفة مناسبًا للملا عمر وأيدّه[٣]. يُذكر جلال الدين حقاني كشخصية ثانية مهمة في طالبان بعد الملا محمد عمر، ويُقال إنه مبتكر تكتيك التفجيرات الانتحارية في أفغانستان.
الأنشطة العسكرية والاجتماعية
بعد انقلاب داود خان ونفي محمد ظاهر شاه (آخر ملوك أفغانستان) إلى إيطاليا، عام 1973 م، فر إلى مدينة ميران شاه في باكستان بسبب اتهامه بالتعمل ضد حكومة داود خان، وهناك انضم إلى الحزب الإسلامي بقيادة مولوي يونس خالص الذي كان يقاتل ضد القوات السوفيتية السابقة والحكومة المدعومة منها. بدأ تنظيم العمليات ضد الحكومة الأفغانية منذ عام 1975 م.
انضم جلال الدين حقاني إلى حزب أفغانستان الإسلامي خلال الانقلاب الشيوعي للحزب الديمقراطي الشعبي (انقلاب ثور) عام 1978 م.
خلال غزو القوات السوفيتية لأفغانستان وفي فترة الجهاد ضد السوفيت عام 1979 م، كان شخصية بارزة في شبكة المجاهدين لدعم الحكومة الشيوعية في البلاد، ويُعد من العناصر القيمة لوكالة المخابرات المركزية أمريكا (سي آي إيه)، وكان على اتصال بخدمات الاستخبارات الباكستانية آي إس آي، والسعودية أيضًا. بالنسبة لهم، كان حقاني مقاتلاً شجاعًا وفعالًا وعنيدًا للغاية، ونتيجة لذلك، حصل على حصة كبيرة من مساعداتهم للمجاهدين بما في ذلك ملايين الدولارات من المساعدات النقدية والمعدات العسكرية.
أسس جلال الدين حقاني شبكة حقاني عام 1980 م، بمساعدة مالية من الولايات المتحدة ودعم المانحين من العالم الإسلامي لشن عمليات وهجمات حرب عصابات ضد قوات الجيش الأحمر في أفغانستان.
فر إلى باكستان عام 2001 م أثناء غزو القوات الأمريكية لأفغانستان، وواصل أنشطته في منطقة وزيرستان الشمالية القبلية. تقع قاعدة مجموعة طالبان تحت قيادته في المناطق الحدودية بين باكستان وأفغانستان.
يُعد من أهم مخططي هجمات طالبان ضد القوات الأجنبية المتمركزة في أفغانستان[٤]. تم إنشاء أولى قواعد القاعدة عام 1988 م، في المنطقة الخاضعة لسيطرة حقاني وتحت إشرافه الشخصي. أول مدينة سقطت في أيدي المجاهدين بعد خروج القوات السوفيتية من أفغانستان في حكومة نجيب الله، كانت مدينة خوست التي فتحها حقاني عام 1370 هـ ش / 1991 م بمساعدة واسعة من الباكستانيين[٥].
لا شك أن جلال الدين حقاني بسبب نضاله ضد الاحتلال خلال وجود الجيش الأحمر السوفيتي السابق، يُعد جزءًا من تاريخ جهاد أفغانستان؛ لكنه في النهاية استُخدم من قبل داعميه القدامى بطريقة ما، وتحول إلى إرهابي سيئ السمعة ومكروه وسفاح، بحيث لا يسبب موته اليوم فرحًا ورضا لشعب أفغانستان. وقد أُسندت قيادة هذا المشروع إلى سلسلة من أبنائه، وعلى رأسهم سراج الدين حقاني وجيل من الإرهابيين الأصغر سنًا[٦].
المناصب والأنشطة
- تأسيس وقيادة شبكة حقاني؛
- القوات العسكرية لحكومة طالبان في أفغانستان؛
- قائد عسكري لطالبان؛
- أثناء غزو أمريكا لأفغانستان؛
- العضوية في الحزب الإسلامي خالص في أفغانستان؛
- قائد الحزب الإسلامي بقيادة مولوي يونس خالص خلال فترة الجهاد؛
- عام 1989 م، أصبح مسؤول التخطيط والبرنامج في الحكومة الانتقالية ووزير الحدود؛
- حضور فعال في مجلس القيادة الذي عقده أحمد شاه مسعود - عام 1990 م؛
- ترأس لجنة كانت تطالب بوقف إطلاق النار بين المجاهدين في كابول - عام 1994 م؛
- يُعد مبتكر تكتيك التفجيرات الانتحارية في أفغانستان.
- وزير القبائل والحدود في حكومة ملا محمد عمر عام 1996 م، طالبان في كابول.
- وزير العدل لحكومة إمارة أفغانستان الإسلامية بعد انتصار طالبان[٧].
الأبناء
- سراج الدين حقاني؛ ابنه وأحد القادة الرئيسيين لطالبان باكستان[٨]؛
- أنس حقاني ابنه الآخر[٩]؛
- نصير حقاني[١٠].
الوفاة
وفقاً لتقرير صحيفة الغارديان، كان جلال الدين حقاني مريضاً بشدة خلال العقد الماضي، وحتى عام ٢٠١٢ م، لم تُنشر أي صورة أو رسالة له. ولكن مما يُستخلص من المصادر الإخبارية، أنه توفي حوالي عام ٢٠١٤ م عن عمر يناهز ٧٥ عاماً بسبب المرض والنزيف الدماغي. أُعلن خبر وفاته في صحيفة دان الباكستانية نقلاً عن "مصادر موثوقة" مقربة من طالبان. وقد دُفن جثمانه في ولاية خوست شرق أفغانستان[١١].
شبكة حقاني بعد سقوط طالبان
تتكون شبكة حقاني من مجموعة من المقاتلين الإسلاميين، وقد تأسست في البداية بدعم مالي من الولايات المتحدة وبعض الدول العربية. لكنها في الوقت الحالي تعارض وجود القوات الأجنبية في أفغانستان. تقاتل هذه الشبكة الجيش الأفغاني والجيش الباكستاني والقوات الدولية المتمركزة في أفغانستان، ولها علاقة وثيقة بمجموعات المقاتلين المسلمين "العرب الأفغان"، ومن خلال ذلك ترتبط ارتباطاً وثيقاً بـ"أسامة بن لادن"، مؤسس شبكة القاعدة[١٢].
بعد هجمات 11 سبتمبر على برجي التجارة العالمية والبنتاغون في الولايات المتحدة، وهجوم قوات الناتو على أفغانستان الذي أدى إلى الإطاحة بحكومة طالبان، عادت شبكة حقاني إلى حمل السلاح وبدأت القتال ضد قوات الناتو على الحدود الأفغانية الباكستانية. قادت مجموعة حقاني في السنوات الأخيرة أكبر العمليات في أفغانستان ضد قوات الناتو وأمريكا.
إن الهجوم على فندق "إنتركونتيننتال" كابول في شهر يونيو ٢٠١١، والهجوم على السفارة الأمريكية في كابول في شهر سبتمبر ٢٠١١، وكذلك الهجوم المتزامن على عدة أهداف مهمة في مدينة كابول عام ٢٠١٢ م، هي من الإجراءات التي تحملت مجموعة حقاني مسؤوليتها، كما قال مسؤولو الناتو وأفغانستان إن هذه الهجمات كانت من عمل مجموعة حقاني[١٣].
في السنوات الأخيرة، وُجهت تهمة شن هجمات انتحارية في أفغانستان إلى شبكة حقاني، وأعلنت الولايات المتحدة عام ٢٠١٢ م أن هذه الشبكة غير قانونية وجماعة إرهابية. وُضعت شبكة حقاني على قائمة المنظمات الإرهابية منذ عام ٢٠١٢ م. تقود هذه الشبكة منذ عام ٢٠٠١ م بواسطة سراج الدين حقاني، نجل جلال الدين حقاني. وهو حالياً نائب ملا هيبت الله آخوند زاده، زعيم طالبان.
كانت شبكة حقاني ولا تزال واحدة من أكثر المجموعات تحدياً لحكومة أفغانستان وقوات الناتو. حاولت هذه المجموعة عام ٢٠٠٨ م اغتيال حامد كرزاي، رئيس أفغانستان آنذاك، وفي عام ٢٠١١ م هاجمت سفارة أمريكا ومنشآت الناتو في كابول. أدى هذا الهجوم الذي استمر ١٩ ساعة إلى مقتل ثلاثة جنود من الناتو. وقد نفذت هذه المجموعة الهجوم على فندق إنتركونتيننتال.
كما يُقال إن شبكة حقاني مسؤولة عن واحدة من أدمى الهجمات الإرهابية في كابول، والتي أدت خلال العام الميلادي الماضي إلى مقتل ١٥٠ شخصاً نتيجة انفجار سيارة مفخخة.
نسبت مديرية الأمن الوطني الأفغانية مسؤولية هذا الهجوم الذي وقع في الحي الدبلوماسي وزير أكبر خان كابول إلى شبكة حقاني، وأعلنت أن هذه المجموعة نفذت عملياتها بـ"تعاون وتنسيق مباشر مع جهاز الاستخبارات الباكستاني".
المقر الرئيسي لشبكة حقاني
المقر غير محدد، لكن يُقال إن وزيرستان الشمالية في باكستان تعد من أهم قواعد هذه الشبكة. كما تعمل هذه المجموعة في المناطق الحدودية بأفغانستان. والولايات المتحدة أيضاً تتهم في هذا الصدد دولة باكستان بالتقاعس في مواجهة المجموعات المقاتلة مثل شبكة حقاني.
الهوامش
- ↑ https://fa.wikipedia.org/wiki/
- ↑ http://rijaldb.com/fa/10271/
- ↑ http://rijaldb.com/fa/10271/
- ↑ جلال الدين حقاني، بي بي إس
- ↑ جلال الدين حقاني، أفغانستان أونلاين
- ↑ http://www.jomhornews.com/fa/note/107952/
- ↑ http://rijaldb.com/fa/10271/
- ↑ https://www.tabnak.ir/fa/news/830809/%D8%AC%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AF%DB%8C%D9%86-%D8%AD%D9%82%D8%A7%D9%86%DB%8C-%DA%A9%DB%8C%D8%B3%D9%8
- ↑ https://pajhwok.com/fa/2020/09/10/
- ↑ http://rijaldb.com/fa/10271/
- ↑ http://www.jomhornews.com/fa./note/107952/
- ↑ .https://fa.wikipedia.org/wiki/
- ↑ https://www.mashreghnews.ir/news/447931/%D8%AE%D8%A7%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AF%D9%87-%D8%AD%D9%82%D8%A7%D9%86%DB%8C-%D9%85%D8%B1%DA%AF-%D8%AC%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AF%DB%8C%D9%86-%D8%AD%D9%82%DB%8C%D9%82%D8%AA-%D9%86%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%AF