الفرق بين المراجعتين لصفحة: «بعثة الشعب، تلبية لنداء الإمام (مذكرة)»
| سطر ٣٤: | سطر ٣٤: | ||
<div class="wikiInfo">[[ملف:بعثت مردم، لبیک به ندای امام (یادداشت) 1.jpg|بديل=الخطوة الثانية للثورة|صورة مصغرة|الثورة الشعبية]]</div> | <div class="wikiInfo">[[ملف:بعثت مردم، لبیک به ندای امام (یادداشت) 1.jpg|بديل=الخطوة الثانية للثورة|صورة مصغرة|الثورة الشعبية]]</div> | ||
جاء في جزء من رسالة [[السيد مجتبى الحسيني الخامنئي|سماحة آية الله الإمام السيد مجتبى الخامنئي]] بمناسبة أربعين [[علي الخامنئي|الإمام الشهيد]] هذا المضمون: «لقد تحقق جانب ملحوظ من هذه [[الوحدة الإسلامية|الوحدة]] في هذه الأربعين يوماً: تقاربت قلوب الناس، وبدأ الجليد بين مختلف الشرائح ذات التوجهات المتنوعة يذوب، اجتمع الجميع تحت راية الوطن، ويتزايد عدد هذه الحشود ونوعيتها يوماً بعد يوم، وكثير من الذين لم يصلوا بعد إلى هذا النوع من الحضور، هم مؤيدون وموافقون بقلوبهم مع الحشود الحاضرة»<ref>[https://farsi.khamenei.ir/news-content?id=62808 رسالة سماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي بمناسبة مرور أربعين يوماً على استشهاد القائد العظيم الشأن للثورة والقضايا الهامة المتعلقة بالحرب المفروضة الثالثة، 9 أبريل 2026 م (20 فروردين 1405 هـ ش)، موقع حفظ ونشر آثار سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه)].</ref>. | جاء في جزء من رسالة [[السيد مجتبى الحسيني الخامنئي|سماحة آية الله الإمام السيد مجتبى الخامنئي]] بمناسبة أربعين [[السيد علي الحسيني الخامنئي|الإمام الشهيد]] هذا المضمون: «لقد تحقق جانب ملحوظ من هذه [[الوحدة الإسلامية|الوحدة]] في هذه الأربعين يوماً: تقاربت قلوب الناس، وبدأ الجليد بين مختلف الشرائح ذات التوجهات المتنوعة يذوب، اجتمع الجميع تحت راية الوطن، ويتزايد عدد هذه الحشود ونوعيتها يوماً بعد يوم، وكثير من الذين لم يصلوا بعد إلى هذا النوع من الحضور، هم مؤيدون وموافقون بقلوبهم مع الحشود الحاضرة»<ref>[https://farsi.khamenei.ir/news-content?id=62808 رسالة سماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي بمناسبة مرور أربعين يوماً على استشهاد القائد العظيم الشأن للثورة والقضايا الهامة المتعلقة بالحرب المفروضة الثالثة، 9 أبريل 2026 م (20 فروردين 1405 هـ ش)، موقع حفظ ونشر آثار سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه)].</ref>. | ||
يمكن قراءة هذا البيان، أكثر من كونه وصفاً عاطفياً، كصياغة مكثفة للوحدة الاجتماعية والتضامن الوطني. في هذه القراءة، تؤكد الرسالة على أن مجرد التواجد في الشارع، يمكن أن يكون أرضية لتعزيز الروابط الاجتماعية، وتقليل الهوات الرمزية بين المجموعات المختلفة، وزيادة الشعور بالانتماء المشترك. | يمكن قراءة هذا البيان، أكثر من كونه وصفاً عاطفياً، كصياغة مكثفة للوحدة الاجتماعية والتضامن الوطني. في هذه القراءة، تؤكد الرسالة على أن مجرد التواجد في الشارع، يمكن أن يكون أرضية لتعزيز الروابط الاجتماعية، وتقليل الهوات الرمزية بين المجموعات المختلفة، وزيادة الشعور بالانتماء المشترك. | ||
مراجعة ٠٨:٣٨، ٢٥ مايو ٢٠٢٦
بعثة الشعب، تلبية لنداء الإمام، عنوان مقالة (يادداشت) تتناول موضوع حضور الناس في التجمعات اليومية والمسيرات الليلية، وذلك بعد الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران، واستشهاد عدد كبير من الناس وكبار القادة العسكريين، واستشهاد قائد الأمة وزعيمها الإمام الخامنئي، والهجوم على مدرسة شجرة طيبة في ميناب، وتدمير البنى التحتية في حرب رمضان[١]. هذه البعثة للشعب هي تلبية لنداء الإمام الراحل، الإمام الشهيد والإمام الجديد، حيث استيقظ العالم، وخاصة العالم الإسلامي، حقاً. والشعب البطل في إيران الإسلامية، كما هو حال إمامهم، بقبضاتهم المقبوضة لأكثر من ثمانين يوماً، هم حاملو لواء هذه البعثة. وهذا يدل على إنجاز عظيم للحرب المفروضة الثالثة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، ويعتبر ورقة ذهبية أخرى في سجل الأمة الإيرانية البطلة القديمة والمتحضرة.
علم الكلمة
كلمة «البعثة» مشتقة من الجذر العربي «ب ع ث». في معاجم اللغة العربية[٢]. لهذه الكلمة عدة معان منها:
- **الإثارة والتحريك:** هو المعنى الأساسي، أي تحريك شخص أو شيء من حالة إلى أخرى.
- **الإرسال:** إرسال شخص إلى وجهة أو مهمة محددة، مثل إرسال سفير أو رسول.
- **الإيقاظ والنهوض:** بمعنى الإيقاظ من النوم أو الرفع من مكان، مثلاً «بعثه من نومه»؛ أي أيقظه من نومه.
- **الإحياء:** في النصوص الدينية، يستخدم «البعث» بمعنى إحياء الموتى في يوم القيامة (يوم البعث).
الخلاصة المعنى اللغوي: البعثة تعني «الإثارة، الإرسال والتحريك»[٣]. ونحن نشهد تحقيق كل هذه المعاني ليل نهار في الشوارع والميادين في جميع أنحاء إيران بحضور حماسي ومتحمس للشعب والمضحين.
كلمة الإمام الشهيد
إن الإمام وقائد الأمة وأباها، والقائد الشهيد، هيأ في خطبه الأخيرة من عمره المبارك أرضية بعثة الشعب وأضاء الطريق بكلماته. وفيما يلي سنشير إلى مقاطع قصيرة من تصريحاته.
بيان كلام الإمام الخميني
في ذلك اليوم، الشعب الإيراني لم يكن لديه مدفع، ولا دبابة، ولا صاروخ، ولا أسلحة صلبة، ولا إمكانيات، لكنه انتصر؛ لماذا؟ بينما الخصم كان لديه مدفع ودبابة؛ أتى بدبابته إلى الشارع، وأطلق النار لكنه هزم. الشعب الإيراني انتصر، دون أن يكون لديه سلاح صلب؛ لكنه كان يمتلك سلاحاً ناعماً؛ فالسلاح الناعم هو الأكثر حسماً في جميع الميادين. ما كان السلاح الناعم للشعب الإيراني؟ كان السلاح الناعم للشعب الإيراني هو الغيرة الدينية، والغيرة الإيمانية، والشعور بالمسؤولية والواجب الذي أوكله إليه الإمام الكبير وطلبه منهم. طالب الإمام حتى من كبار العلماء والمراجع بالمسؤولية، وصرخ: «يا نجف الصامت، يا قم الصامتة»![٤]. كان يريد المسؤولية، وكان الناس يشعرون بهذه المسؤولية على عاتقهم. السلاح الناعم للشعب الإيراني كان حب إيران، حب بلدهم.
ثمرة دماء الشهداء
ليعلم الجميع: أن الجمهورية الإسلامية قامت بدماء مئات الآلاف من البشر الشرفاء؛ لن تتراجع الجمهورية الإسلامية أمام المخربين، ولن تتحمل خدمة الأجانب. من تكن مهما يكن؛ إذا أصبحت أجيراً للأجانب، وعملت للأجانب، فالشعب يرفضك، والنظام الإسلامي يرفضك. وذاك الأب (ترامب) الذي جلس هناك بتكبر وغطرسة ليحكم على العالم أجمع، عليه أن يعلم أيضاً أن المستبدين والمستكبرين في العالم، كفرعون ونمرود ورضا شاه بهلوي ومحمد رضا وأمثالهم، عندما كانوا في قمة غرورهم سقطوا، وهذا (ترامب) أيضاً سيسقط[٥].
عدم مبايعة يزيد العصر

الشعب الإيراني يعرف دروسه الإسلامية والشيعية جيداً؛ يعرف ماذا يفعل. قال الحسين بن علي (عليه السلام): «مثلي لا يبايع مثل يزيد»؛ شخص مثلي لا يبايع شخصاً مثل يزيد. الشعب الإيراني يقول في الواقع: شعب مثلنا، بهذه الثقافة، بهذا التاريخ، بهذه المعارف الرفيعة، مع قادة مثل الفاسدين الموجودين اليوم في أمريكا على رأس العمل، لن يبايعهم[٦].
الشعور بالنصر
أيها الشباب الأعزاء! حافظوا على دينكم، وفكركم السياسي، وحضوركم، واستعداداتكم، وجديتكم في أمر تقدم البلاد، حافظوا على وحدتكم. حافظوا على الوحدة؛ الأمة المتضامنة تتغلب على كل عدو. حفظكم الله إن شاء الله، واحفظ هذه الاستعدادات لديكم أيضاً. ليشيع الله قريباً عاجلاً شعور النصر في قلوب جميع أبناء الشعب الإيراني[٧].
بعثة الشعب
عندما يدخل الناس الميدان ويقررون، يطفئون النيران، ويجعلون اللهب رماداً. هذا ما حدث هذه المرة أيضاً؛ بعد ذلك بتوفيق من الله، إذا حدث أي حادث للبلاد، فإن الله تعالى سوف يبعث هذا الناس لمواجهة الأحداث، وسيكمل الناس العمل[٨].
رسالة الإمام الخامنئي
جاء في جزء من رسالة سماحة آية الله الإمام السيد مجتبى الخامنئي بمناسبة أربعين الإمام الشهيد هذا المضمون: «لقد تحقق جانب ملحوظ من هذه الوحدة في هذه الأربعين يوماً: تقاربت قلوب الناس، وبدأ الجليد بين مختلف الشرائح ذات التوجهات المتنوعة يذوب، اجتمع الجميع تحت راية الوطن، ويتزايد عدد هذه الحشود ونوعيتها يوماً بعد يوم، وكثير من الذين لم يصلوا بعد إلى هذا النوع من الحضور، هم مؤيدون وموافقون بقلوبهم مع الحشود الحاضرة»[٩].
يمكن قراءة هذا البيان، أكثر من كونه وصفاً عاطفياً، كصياغة مكثفة للوحدة الاجتماعية والتضامن الوطني. في هذه القراءة، تؤكد الرسالة على أن مجرد التواجد في الشارع، يمكن أن يكون أرضية لتعزيز الروابط الاجتماعية، وتقليل الهوات الرمزية بين المجموعات المختلفة، وزيادة الشعور بالانتماء المشترك.
الوحدة كعملية
من النقاط المهمة في هذا البيان هي النظرة الإجرائية إلى الوحدة. تعابير مثل: «بدأ يذوب» و«يتزايد عدد هذه الحشود ونوعيتها يوماً بعد يوم» تدل على أن الوحدة ليست أمراً آنياً، بل تتشكل وتتعمق مع مرور الزمن. من هذا المنظور، الوحدة الاجتماعية ليست شعاراً، بل عملية تدريجية قابلة للتعزيز.
تقليل الفجوات الاجتماعية
عبارة: «الجليد بين مختلف الشرائح ذات التوجهات المتنوعة» تشير بوضوح إلى وجود شقوق وفجوات اجتماعية. وفي الوقت نفسه، «ذوبان» هذا الجليد يدل على أن التجربة المشتركة للحضور الميداني يمكن أن تلعب دوراً في تقليل عدم الثقة، وزيادة التعاطف، وتحسين التواصل بين المجموعات المتنوعة في المجتمع. هذه النقطة تتسق مع النظرة الاجتماعية للطقوس الجماعية؛ لأن الطقوس المشتركة عادة ما تكون فعالة في تشكيل شعور «نحن» الجماعي.
التكامل بين الهويتين الدينية والوطنية
عبارة «اجتمع الجميع تحت راية الوطن» تدل على أن الهوية الدينية والهوية الوطنية في هذا المنظور لا تتعارضان، بل يمكن تعزيزهما في إطار مشترك. هذا التكامل يصبح أكثر أهمية عندما يتمكن طقس ديني من حشد مشاركة مجموعات مختلفة على المستوى الوطني وتوفير أرضية للتعاطف العام. هذا التكامل والتعاطف يؤديان بدورهما إلى تعزيز معنويات القوات المسلحة وزيادة مستوى صمود الناس.
المشاركة تتجاوز الحضور الجسدي
يؤكد جزء آخر من العبارة على أن بعض الأفراد، على الرغم من أنهم لم يصلوا بعد إلى الحضور الميداني، إلا أنهم «مؤيدون وموافقون بقلوبهم» مع الحشود الحاضرة. هذا يدل على أن التضامن الاجتماعي لا يقتصر على الحضور الجسدي، بل يمكن أن يتشكل أيضاً على مستوى المواقف والمشاعر والمساندة المعنوية. هذا الفهم يوسع دائرة المشاركة في الوحدة.
التحريك المعجزي للشعب الإيراني
إن التحريك المعجزي للشعب الإيراني اليوم لم يقتصر على عشرات الملايين من المضحين في محاربة الصهيونية وأمريكا سفّاكة الدماء، بل إن الأمة الإسلامية المبعوثة التي تصطف في صفوفها المتراصة هي تسعون مليون مواطن إيراني شريف وغيار داخل البلاد وخارجها. اعتبروا كل القدرات الهوياتية والروحية والإنسانية والعلمية والصناعية والتقنيات الأساسية والحديثة - من النانو والبيو إلى النووية والصاروخية - رأس مالهم الوطني، وسيكونون حماة لها كما يحمون حدودهم المائية والبرية والجوية[١٠].
هذه الرسائل تدل على استراتيجية «التعبئة الشاملة للأصول الوطنية» في مواجهة جيوسياسية، والتي تستخدم خطاب «تأمين التنمية»، لتوسيع الحدود التقليدية لتشمل جميع المجالات العلمية والصناعية والهوياتية. هدف هذا النهج هو تحويل مكونات القوة الناعمة والصلبة (من التقنيات الناشئة إلى رأس المال البشري) إلى أصول استراتيجية غير قابلة للمساومة، بحيث تُعتبر أي قيود أو ضغوط خارجية في هذه المجالات اعتداءً على السلامة الترابية ويُواجه برد فعل جماعي.
انظر أيضًا
- السيد روح الله الموسوي الخميني
- السيد علي الحسيني الخامنئي
- السيد مجتبى الحسيني الخامنئي
- الوحدة الإسلامية
- حرب رمضان
- العالم الإسلامي
الهوامش
- ↑ بقلم: إحسان جوادي.
- ↑ ابن منظور، لسان العرب، مادة «بعث».
- ↑ الراغب الأصفهاني، المفردات في غريب القرآن، مادة «بعث».
- ↑ روح الله الموسوي الخميني، صحيفة الإمام، ج 1، ص 213؛ كلمة ألقاها في جمع من رجال الدين في قم (2 مايو 1963 م)؛ «ويل لهذا البلد، ويل لهذه الحكومة الحاكمة، ويل لهذا العالم، ويل لنا، ويل لهؤلاء العلماء الصامتين، ويل لهذه النجف الصامتة، وهذه قم الصامتة، وهذا طهران الصامت!».
- ↑ كلمة في لقاء أهالي قم، 9 يناير 2026 م (19 دي 1404 هـ ش)، موقع حفظ ونشر آثار سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه).
- ↑ كلمة في لقاء أهالي أذربيجان الشرقية، 15 فبراير 2026 م (28 بهمن 1404 هـ ش)، موقع حفظ ونشر آثار سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه).
- ↑ كلمة في لقاء أهالي قم، 9 يناير 2026 م (19 دي 1404 هـ ش)، موقع حفظ ونشر آثار سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه).
- ↑ كلمة في لقاء شرائح الشعب بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية، 1 فبراير 2026 م (12 بهمن 1404 هـ ش)، موقع حفظ ونشر آثار سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه).
- ↑ رسالة سماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي بمناسبة مرور أربعين يوماً على استشهاد القائد العظيم الشأن للثورة والقضايا الهامة المتعلقة بالحرب المفروضة الثالثة، 9 أبريل 2026 م (20 فروردين 1405 هـ ش)، موقع حفظ ونشر آثار سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه).
- ↑ رسالة قائد الثورة بمناسبة اليوم الوطني للخليج الفارسي، 30 أبريل 2026 م (10 أرديبهشت 1405 هـ ش)، موقع حفظ ونشر آثار سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه).
المصادر
- ابن منظور، لسان العرب، مادة «بعث». دار صادر، بيروت، الطبعة الثالثة، 1414 هـ، تاريخ الاطلاع: 23 مايو 2026 م.
- الراغب الأصفهاني، المفردات في غريب القرآن، مادة «بعث». دار القلم، دمشق، الدار الشامية، بيروت، 1412 هـ، تاريخ الاطلاع: 23 مايو 2026 م.
- كلمة في لقاء أهالي قم، موقع حفظ ونشر آثار سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه)، تاريخ النشر: 9 يناير 2026 م، تاريخ الاطلاع: 23 مايو 2026 م .
- كلمة في لقاء شرائح الشعب بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية، موقع حفظ ونشر آثار سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه)، تاريخ النشر: 1 فبراير 2026 م، تاريخ الاطلاع: 23 مايو 2026 م.
- رسالة قائد الثورة بمناسبة اليوم الوطني للخليج الفارسي، موقع حفظ ونشر آثار سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه)، تاريخ النشر: 30 أبريل 2026 م، تاريخ الاطلاع: 23 مايو 2026 م.

