الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أحمد ناجي غندور»
ترجمه خودکار از ویکی فارسی |
ط نقل Negahban صفحة مسودة:أحمد ناجي غندور إلى أحمد ناجي غندور دون ترك تحويلة |
(لا فرق)
| |
مراجعة ٠٨:٢٣، ٣٠ مايو ٢٠٢٦
| أحمد ناجي غندور | |
|---|---|
| الإسم | أحمد ناجي غندور |
| سائر الأسماء | أبو أنس |
| التفاصيل الذاتية | |
| مكان الولادة | مدينة يافا |
| مكان الوفاة | غزة في معركة طوفان الأقصى |
| الدين | الإسلام، أهل السنة |
| النشاطات |
|
أحمد ناجي غندور الملقب بـ«أبو أنس»، هو أحد أعضاء الفريق التأسيسي الأول لـكتائب عز الدين القسام، وعضو المجلس العسكري، وقائد لواء شمال قطاع غزة، ومخطط للعمليات الاستشهادية مثل عملية «ريم الرياشي»، واقتحام ميناء أسدود، والتفجير الطريقِي في فبراير 2003م، والهجوم على موقع عسكري في معبر كرم شالوم الحدودي عام 2006م، والذي أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين، وإصابة أربعة آخرين، وأسْر الجندي الإسرائيلي جيلاد شاليط. وقد تعرض لمحاولات اغتيال فاشلة من قبل جيش إسرائيل في عامي 2002م و2012م. وفي عام 2017م، أدرجته وزارة الخارجية الأمريكية على قائمة الإرهاب بسبب قيادته لكتائب عز الدين القسام في شمال قطاع غزة، وفي النهاية استُشهد عام 2023م بعد أيمن نوفل، ليكون ثاني قادة حركة حماس الذين يُستشهدون.
السيرة الذاتية
وُلد أحمد غندور عام 1967م في مدينة يافا بفلسطين.
النشاطات الجهادية
بدأ غندور أول نشاطاته الجهادية ضد قوات الاحتلال عام 1984م بتشكيل أول خلية عسكرية، ويُعدّ من أقدم قادة الحركة، والثالث فيها بعد القائد العام للقوات محمد الضيف ونائبه مروان عيسى، كما كان عضوًا في المجلس العسكري وقائدًا للواء شمال قطاع غزة.
تخطيط العمليات الاستشهادية
شارك في تخطيط العمليات الاستشهادية خلال الانتفاضة الثانية عام 2000م، ومن بينها: عملية «ريم الرياشي»، وعملية «اقتحام ميناء أسدود» التي نفذها محمود سالم ونبيل مسعود، والتفجير الطريقِي في فبراير 2003م الذي أدى إلى مقتل أربعة جنود إسرائيليين، والهجوم على موقع عسكري في معبر كرم شالوم الحدودي عام 2006م، والذي أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين، وإصابة أربعة آخرين، وأسْر الجندي الإسرائيلي جيلاد شاليط، مما مهّد الطريق لإطلاق سراح 1027 أسيرًا فلسطينيًا في صفقة «وفاء الأحرار» (صفقة الوفاء للأحرار)، وهي خطة لتبادل الأسرى واتفاق بين حركة حماس والنظام الصهيوني بوساطة مصر عام 2011م مقابل إعادة جيلاد شاليط.
قيادة المعارك
تولّى غندور قيادة العديد من المعارك والحروب ضد المحتلين، ومن بينها:
- «معركة أهل الجنة» في بيت حانون عام 2006م، حيث حاصرت قوات الاحتلال مجموعة من مقاتلي المقاومة تجاوز عددهم 70 شابًا في مسجد «أم النصر»، وتمكنت النساء الفلسطينيات من تغطية انسحاب الشباب المقاومين بفضل تدخلهن، وانتهت المعركة بذلك.
- «معركة الفرقان» التي دارت في أواخر عام 2008م وأوائل عام 2009م، عندما شنّت قوات الاحتلال إسرائيل هجومًا على قطاع غزة بهدف القضاء على حركة حماس.
- «طوفان الأقصى» عام 2023م، حيث تولّى قيادة اللواء الشمالي، وتركّز خلالها المحتلون على سياسة الأرض المحروقة في شمال قطاع غزة.
الاعتقال
اعتقلته سلطات الاحتلال لمدة ست سنوات من عام 1988م حتى 1994م، ثم اعتقلته السلطة الفلسطينية لمدة خمس سنوات من عام 1995م حتى 2000م.
الإدراج على قائمة العقوبات الأمريكية
في عام 2017م، أدرجت وزارة الخارجية الأمريكية اسم القائد أحمد الغندور على قائمة الإرهاب بسبب قيادته لـكتائب عز الدين القسام في شمال قطاع غزة. وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان أن الغندور أُدرج على القائمة الإرهابية وفقًا للفقرة (ب) من المادة 1 من الأمر التنفيذي رقم 13224 تحت عنوان «تجميد الأصول وحظر التعامل مع الأشخاص الذين يرتكبون أو يهددون بارتكاب أو يدعمون أعمالًا إرهابية». وبحسب البيان، فإن غندور وُضع على القائمة الإرهابية بسبب تنفيذ عمليات ضد إسرائيل وقتل جنود إسرائيليين واختطاف جيلاد شاليط. وبموجب ذلك، مُنع المواطنون الأمريكيون والمقيمون في الولايات المتحدة من التعامل معه، بالإضافة إلى مصادرة جميع أصوله في الولايات المتحدة. وقد أدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس الإجراءات العقابية الأمريكية في بيان صادر عنها، وأوضح سامي أبو زهري، المتحدث باسم الحركة، أن إدراج غندور على القائمة الإرهابية هو محاولة لتغيير الواقع؛ لأن الجيش الإسرائيلي يرتكب باستمرار مجازر ضد الفلسطينيين.
محاولات اغتياله
تعرّض غندور في مراحل مختلفة لعدة محاولات اغتيال من قبل جيش إسرائيل، كان أبرزها محاولة اغتياله عام 2002م خلال حرب «الأنفاق». وفي عام 2012م، حين قصفت القوات الجوية الإسرائيلية منزلاً في مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة، مدّعية وجود قائد للقسّام في هذا المنزل، في محاولة لاغتياله، إلا أن هذه المحاولة باءت بالفشل وفقًا لما ذكره الإسرائيليون وتقرير القناة 10 التابعة لهذا النظام في 18 نوفمبر 2012م. كما ادعت إسرائيل في قصف آخر أسفر عن إصابة 30 مدنيًا بأنها اغتالته، غير أن غندور نجا من هذا الاغتيال. وفي عام 2018م، نشرت الشبكة العسكرية الإسرائيلية «ريشت كان» أسماء الأشخاص الذين وضعتهم إسرائيل على قائمة اغتيالاتها المحدّثة، وهي قائمة لمن وصفتهم بـ«الأكثر مطلوبين لإسرائيل»، وتضمّنت أسماء مجموعة من قادة المقاومة الفلسطينية في غزة. وقد جاء اسم غندور في المرتبة الثالثة ضمن هذه القائمة، كونه قائد لواء شمال قطاع غزة في كتائب القسّام، الذي لعب دورًا محوريًا في العمليات التي أدّت إلى أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط عام 2006م. ووفقًا لهذه الشبكة، يُعدّ واحدًا من قلة شاركوا مباشرة في عملية أسر هذا الجندي. كما اعترفت الشبكة العسكرية «ريشت كان» بأن قائد القسّام نجا من عدة محاولات اغتيال نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي.
استشهاده
يُعدّ غندور ثاني قائد رفيع المستوى في كتائب عز الدين القسام، بعد أيمن نوفل قائد لواء المنطقة الوسطى، الذي استشهد خلال معركة طوفان الأقصى عام 2023م.
ردود الأفعال
في يوم الثلاثاء الموافق 14 نوفمبر 2023م، وبعد 38 يوماً من اندلاع الحرب التي شنّها إسرائيل على قطاع غزة، ادّعت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن جيش الاحتلال قد اغتال قائد كتائب القسام أحمد الغندور في غارة جوية استهدفت إحدى مناطق قطاع غزة؛ غير أن التقارير أفادت بعدم العثور على جثته، ولم تعلن حماس وكتائبها العسكرية في ذلك الحين عن استشهاد قائدها. وفي يوم الخميس الموافق 16 نوفمبر، أعلن جيش النظام الصهيوني استهدافه مجمعاً تحت الأرضياً كان يتخذ فيه قادة حماس مقراً لهم، وفي التاريخ نفسه، نشر أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، منشوراً على منصة «إكس» أكّد فيه تنفيذ غارتين على مجمعين تحت أرضيين، وأن الغارة الأولى استهدفت عدداً من قادة حماس، من بينهم أحمد الغندور وأيمن صيام.
وفي نهاية المطاف، وفي اليوم الثالث لوقف إطلاق النار، يوم الأحد الموافق 26 نوفمبر 2023م، أعلنت كتائب عز الدين القسام عن استشهاد عدد من قادتها يتقدمهم أحمد الغندور، عضو المجلس العسكري وقائد لواء الشمال. وجاء في البيان الصادر عن كتائب القسام، دون الإشارة إلى يوم الاستشهاد أو كيفية حدوثه، أن قادة حماس في معركة طوفان الأقصى قد نالوا مقامات البطولة والشرف. وقد شارك حشد كبير من الفلسطينيين في مراسم تشييع جثامين هؤلاء القادة في مخيم جباليا بـغزة[١].

أكد الحرس الثوري الإسلامي في بيان صادر عنه أن بقاء المقاومة ونموها وتزايد قوتها وحيويتها، وتوثيق الأحداث والإنجازات الكبرى في طريق تحرير القدس الشريف، إنما هو ثمرة جهود وبطولات تاريخية لرجال عظام ضحّوا بأنفسهم تضحيةً بطوليةً أسطوريةً في ساحة المعركة ضد محتلي الأرض المقدسة في فلسطين، فسطّروا مآثر خالدة وجعلوا أنفسهم قدوةً ومشعل طريق لمجاهدي القدس. إن محمد الضيف وسائر القادة الشهداء في كتائب القسام هم نجوم ساطعة في مجرة المقاومة المجيدة في فلسطين، صنعوا صحيفةً ملهمةً خالدةً من التضحية والإيثار والمقاومة والنضال الدؤوب ضد النظام الصهيوني المزوّر والمجرم، ولا سيما بعد عملية طوفان الأقصى التاريخية؛ ولا تزال أسماؤهم تبث الرعب والفزع في قلوب المجرمين الصهاينة وأنصارهم، وسيثبت من يسيرون على دربهم أن أسماءهم حيةٌ وأن طريقهم هادٍ لمستقبل المقاومة. وهنّأ الحرس الثوري في بيانه الشعب الفلسطيني الكريم والمقتدر، ولا سيما حركة حماس البطلة، بمناسبة استشهاد محمد الضيف القائد العام، وسائر القادة الأبطال في كتائب القسام: مروان عيسى (أبو البراء)، وغازي أبو طعمة (أبو موسى)، ورافع سلامة (أبو محمد)، وأحمد الغندور (أبو أنس)، وأيمن نوفل (أبو أحمد)، ورائد ثابت، في ساحة المقاومة المنتصرة ضد عدوان وجرائم جيش النظام الصهيوني عقب ملحمة طوفان الأقصى. وشدد بيان الحرس الثوري الإسلامي على أن إعلان استشهاد محمد الضيف وسائر قادة كتائب القسام سيُجري دماً جديداً في عروق مقاتلي المقاومة الإسلامية في فلسطين، وسيعزّز بإذن الله إرادة واستعداد أبناء الشعب الفلسطيني لمواصلة الصمود ومتابعة هدف تحرير بيت المقدس ورفع علم فلسطين فوق كامل الأرض المقدسة، ليهبّوا كعواصف هوجاء على الوجود المزوّر والخبيث للنظام الشيطاني والعنصري الصهيوني، وليضعوا خاتمةً لحياة هؤلاء الخزياء. وفي هذا المسار المبارك، سيواصل دعم الأمة الإسلامية، ولا سيما محور المقاومة، مرافقتهم واقتدارهم[٢].
طالع أيضاً
الهوامش
المصادر
- أحمد الغندور.. الرجل الثالث في كتائب القسام، موقع شبكة الجزيرة، تاريخ النشر: 27 نوفمبر 2023م، تاريخ الاطلاع: 4 فبراير 2025م.
- الحرس الثوري: دماء القادة الشهداء في المقاومة تُعزّز إرادة الشعب الفلسطيني، موقع شبكة العالم، تاريخ النشر: 4 فبراير 2025م، تاريخ الاطلاع: 5 فبراير 2025م.