انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أنور عباس»

من ویکي‌وحدت
سطر ٣٢: سطر ٣٢:
*  [[الوحدة الإسلامية]]
*  [[الوحدة الإسلامية]]
*  [[أهل السنة]]
*  [[أهل السنة]]
*  [[مسلم]]
*  [[المسلم]]
*  [[إندونيسيا]]
*  [[إندونيسيا]]



مراجعة ١٤:٣٦، ٢٩ أبريل ٢٠٢٦

أنور عباس، شخصية معتدلة، وأستاذ للاقتصاد الإسلامي، ونائب رئيس مجلس العلماء في إندونيسيا، ورئيس ومساعد أمين صندوق الهيئة التنفيذية المركزية لمؤسسة «محمدية»، وعضو مجموعة ممثلي مجلس الشعب التمثيلي لجمهورية إندونيسيا، وأستاذ دائم لبرنامج دراسات البنك الإسلامي في كلية الاقتصاد والأعمال بجامعة «شاريف هدايات الله» في جاكرتا. يرى أن الوحدة الإسلامية أولوية للمسلمين، ويجب على الأمة الإسلامية أن تتحد لإنهاء غرور الولايات المتحدة واستعلائها في دعم الغزو الإسرائيلي لإيران. من وجهة نظره، فإن الحرب الشاملة التي يشنها نتنياهو في غزة هي محاولة لتحويل فلسطين إلى جزء من إسرائيل.

السيرة الذاتية

ولد أنور عباس في 5 يوليو عام 1955م، في منطقة بالامانسيرو (Balaimansiro) في إندونيسيا. حصل على درجة الماجستير في الأديان بتخصص الاقتصاد الإسلامي من جامعة محمدية في جاكرتا، وعلى درجة الماجستير في الإدارة من معهد «STIE-IPWI» في جاكرتا، ونال درجة الدكتوراه في الشريعة وفكر الإسلام من الجامعة الإسلامية الحكومية «شاريف هدايات الله» في جاكرتا (UIN) في عام 2008م.

المناصب والمسؤوليات

  • نائب رئيس مجلس العلماء الإندونيسي (MUI) من عام 2020م حتى 2025م؛
  • رئيس الهيئة التنفيذية المركزية لمؤسسة محمدية من عام 2015م حتى 2020م؛
  • نائب الرئيس الثاني والرابع لمؤسسة تدريب المعلمين والتعليم في محمدية جاكرتا؛
  • مدير الموارد البشرية في مستشفى «بوندوك كوبي» الإسلامي في شرق جاكرتا؛
  • عضو مجموعة ممثلي مجلس الشعب التمثيلي لجمهورية إندونيسيا (MPR-RI) من عام 1997م حتى عام 1999م؛
  • أستاذ دائم لبرنامج دراسات البنك الإسلامي في كلية الاقتصاد والأعمال بجامعة «شاريف هدايات الله» جاكرتا (UIN)؛
  • أمين الصندوق العام، ورئيس المجلس الاقتصادي وريادة الأعمال في الهيئة التنفيذية المركزية لمؤسسة محمدية؛
  • رئيس الهيئة التنفيذية والمشرف العام على الدعوة الإسلامية في مؤسسة محمدية؛
  • منتخب المؤتمر «محمدية» الذي حصل على أعلى الأصوات في المؤتمر «محمدية» الثامن والأربعين في سوراكارتا ضمن فعالية «تنوير» (الدعوة الإسلامية)أنور عباس، موقع صندوق الدعم المتبادل (JMA Syariah).

الآراء

التوحيد العالمي لإنهاء غرور الولايات المتحدة

دعا أنور عباس، رئيس القيادة المركزية لمؤسسة محمدية، المجتمع الدولي إلى التوحيد لإنهاء غرور الولايات المتحدة واستعلائها. وفي تصريح له بعد الغزو الإسرائيلي لإيران، والذي تصاعد بعد الهجوم الأمريكي على المنشآت النووية الإيرانية، قال يوم الاثنين 23 يونيو 2025م: «لا يمكننا قبول تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تقول إن الوقت قد حان للسِلم، حتى لو كان قد انتهك سيادة إيران عبر إرسال طائرات مقاتلة لهجوم وأضرار على بعض المنشآت في إيران

رفع راية الحرب الشاملة من قبل نتنياهو

يرى أنور عباس، رئيس مؤسسة محمدية، أن بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، رفع راية الحرب الشاملة، وهي خطوة تأتي بعد رفض نتنياهو المتكرر لتكوين دولة فلسطين. ويعتقد أنور أن موقف نتنياهو قلل من آمال السِلم في الشرق الأوسط، وتُفسر تصريحاته كمحاولة لتحويل فلسطين إلى جزء من إسرائيل.

حديث عن إقامة علاقات دبلوماسية بين إندونيسيا وإسرائيل

أعلن الرئيس التنفيذي لمؤسسة محمدية أن إسرائيل يمكنها إقامة علاقات دبلوماسية مع إندونيسيا، بشرط أن تتوقف عن الاستعمار ومنح فلسطين الاستقلال التام. جاء هذا التصريح ردًا على تصريحات الرئيس الإندونيسيا برابو سوبيانتو بشأن إبقاء خيار إقامة علاقات دبلوماسية مفتوحًا في حال اعتراف إسرائيل باستقلال فلسطين. وقال أنور إن تصريحات الرئيس كانت مناسبة. وأضاف في بيانه يوم الجمعة 30 مايو 2025م: «لا يتحقق هذا الخيار إلا إذا توقفت إسرائيل عن الاستعمار للأرض الفلسطينية ومنحت الشعب الفلسطيني استقلالاً كاملاً. عندها يمكن لفلسطين أن تصبح دولة مستقلة ذات سيادة حقيقية.»

الوحدة الإسلامية، أولوية المسلمين

صرح أنور عباس، نائب رئيس مجلس العلماء الإندونيسي (MUI)، بأن المسلمين معتادون على الاختلاف في الرأي. وأبرز مثال على ذلك هو وجهات النظر المدرستين الفقهية الأربع. جاء هذا التصريح في سياق الخلافات حول تحديد بداية شهر رمضان لعام 1447 هـ. وقال يوم الأربعاء 18 فبراير 2026م: «من الجدير بالذكر أن المذاهب أظهرت لنا موقفًا تسامحيًا. فالمسلمون، رغم اختلاف آرائهم ورؤاهم في كثير من الأمور، يحترمون بعضهم البعض ولا يفرضون آراءهم على الآخرين. وهذا ممكن لأنهم يضعون الوحدة الإسلامية في الأولوية، ويعتبرون هذه الاختلافات نعمة وليست كارثة أو مصيبة. لذلك، لا ينخرطون في خلافات، ناهيك عن استخدام هذه الاختلافات أساسًا للحكم أو اللوم على الآخرين»[١].

مواضيع ذات صلة

الهوامش

المراجع