الفرق بين المراجعتين لصفحة: «محمد علي الأراكي»
| (٤ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة) | |||
| سطر ١١: | سطر ١١: | ||
| تاريخ الوفاة = 30 نوفمبر | | تاريخ الوفاة = 30 نوفمبر | ||
| مكان الوفاة = [[طهران]] | | مكان الوفاة = [[طهران]] | ||
| الأساتذة = {{قائمة أفقية |[[عبد الكريم الحائري اليزدي]] |[[السيد حسين البروجردي]] |[[سيد محمد تقي الخوانساري|السيد محمد تقي الخوانساري]] |محمد سلطان العلماء}} | | الأساتذة = {{قائمة أفقية |[[عبد الكريم الحائري اليزدي]] |[[السيد حسين الطباطبائي البروجردي]] |[[سيد محمد تقي الخوانساري|السيد محمد تقي الخوانساري]] |محمد سلطان العلماء}} | ||
| التلامذة = | | التلامذة = | ||
| الدين = [[الإسلام]] | | الدين = [[الإسلام]] | ||
| سطر ٢٠: | سطر ٢٠: | ||
}} | }} | ||
'''محمد علي الأراكي'''، أحد [[مرجع التقليد|مراجع التقليد]] والعلماء الكبار [[الشيعة|للشيعة]] في القرن المعاصر. بعد رحيل [[السيد حسين البروجردي|آية الله البروجردي]]، عُرف كأحد مراجع الشيعة الكبار. كان دائم التأكيد على دعمه للحركة الإسلامية [[السيد روح الله الموسوي الخميني|للإمام الخميني]]، وفي كثير من الأحيان كان يعبر عن مواقفه المؤيدة [[ | '''محمد علي الأراكي'''، أحد [[مرجع التقليد|مراجع التقليد]] والعلماء الكبار [[الشيعة|للشيعة]] في القرن المعاصر. بعد رحيل [[السيد حسين الطباطبائي البروجردي|آية الله البروجردي]]، عُرف كأحد مراجع الشيعة الكبار. كان دائم التأكيد على دعمه للحركة الإسلامية [[السيد روح الله الموسوي الخميني|للإمام الخميني]]، وفي كثير من الأحيان كان يعبر عن مواقفه المؤيدة [[الثورة الإسلامية الإيرانية|للثورة الإسلامية]]. | ||
== السيرة الذاتية == | == السيرة الذاتية == | ||
| سطر ٣٢: | سطر ٣٢: | ||
== المرجعية == | == المرجعية == | ||
بعد وفاة آية الله الخوانساري، برز آية الله الأراكي كأحد مراجع التقليد. بسبب زهده وتقواه، لم يكن في البداية راغباً في قبول المرجعية، لكن بعد رحيل آية الله البروجردي، عُرف كأحد كبار مراجع الشيعة. وبعد وفاة الإمام الخميني، أحال العديد من العلماء من مختلف المدن، وخاصة [[مجمع مدرسي حوزة قم العلمية]]، مقلدي [[ | بعد وفاة آية الله الخوانساري، برز آية الله الأراكي كأحد مراجع التقليد. بسبب زهده وتقواه، لم يكن في البداية راغباً في قبول المرجعية، لكن بعد رحيل آية الله البروجردي، عُرف كأحد كبار مراجع الشيعة. وبعد وفاة الإمام الخميني، أحال العديد من العلماء من مختلف المدن، وخاصة [[مجمع مدرسي حوزة قم العلمية]]، مقلدي [[السيد روح الله الموسوي الخميني|الإمام الخميني]] إلى [[السيد محمد رضا الموسوي الكلبايكاني|آية الله الكلبايكاني]] وآية الله الأراكي، وبعد وفاة [[السيد أبو القاسم الخوئي|آية الله الخوئي]] وآية الله الكلبايكاني، تعينت المرجعية في آية الله الأراكي. | ||
== الأنشطة السياسية == | == الأنشطة السياسية == | ||
| سطر ٤١: | سطر ٤١: | ||
== الوفاة == | == الوفاة == | ||
تم نقل آية الله العظمى محمد علي الأراكي بتاريخ 23 أكتوبر 1994 م (1 آبان 1373 هـ.ش) إلى مستشفى الشهيد رجائي في طهران إثر إصابة قلبية، وبعد 40 يوماً من التنويم، توفي بتاريخ 30 نوفمبر 1994 م (9 آذر 1373 هـ.ش). أقيمت مراسم تشييع جثمانه بمشاركة واسعة من الناس في [[طهران]] وقم، وبعد الصلاة عليه بإمامة [[محمد تقي البهجت|آية الله البهجت]]، دفن في جوار المرقد الطاهر [[فاطمة بنت | تم نقل آية الله العظمى محمد علي الأراكي بتاريخ 23 أكتوبر 1994 م (1 آبان 1373 هـ.ش) إلى مستشفى الشهيد رجائي في طهران إثر إصابة قلبية، وبعد 40 يوماً من التنويم، توفي بتاريخ 30 نوفمبر 1994 م (9 آذر 1373 هـ.ش). أقيمت مراسم تشييع جثمانه بمشاركة واسعة من الناس في [[طهران]] وقم، وبعد الصلاة عليه بإمامة [[محمد تقي البهجت|آية الله البهجت]]، دفن في جوار المرقد الطاهر [[فاطمة بنت موسی (المعصومة)|للسيدة فاطمة المعصومة (عليها السلام)]]. | ||
== انظر أيضاً == | == انظر أيضاً == | ||
المراجعة الحالية بتاريخ ١١:٤٩، ١ يونيو ٢٠٢٦
| محمد علي الأراكي | |
|---|---|
![]() | |
| التفاصيل الذاتية | |
| مكان الولادة | أراك (سلطان آباد) |
| مكان الوفاة | طهران |
| الأساتذة | |
| الدين | الإسلام، الشيعة |
| الآثار |
|
| النشاطات |
|
محمد علي الأراكي، أحد مراجع التقليد والعلماء الكبار للشيعة في القرن المعاصر. بعد رحيل آية الله البروجردي، عُرف كأحد مراجع الشيعة الكبار. كان دائم التأكيد على دعمه للحركة الإسلامية للإمام الخميني، وفي كثير من الأحيان كان يعبر عن مواقفه المؤيدة للثورة الإسلامية.
السيرة الذاتية
ولد آية الله العظمى الأراكي بتاريخ 24 جمادى الثانية سنة 1312 هـ في أراك (سلطان آباد). كان والده حجة الإسلام ميرزا آقا من رجال الدين الكبار، وكانت والدته علوية آقا بيگم من أحفاد السيد حسن الواقف.
فترة الدراسة
عاش آية الله الأراكي في مسقط رأسه حتى سن الحادية عشرة، وبعدها تفرغ لدراسة العلوم الدينية. درس مقدمات العلوم الحوزوية عند المرحوم الحاج شيخ جعفر الشيثي، ثم تابع دراسته عند آية الله الحائري اليزدي، واستفاد من محضره لمدة ثماني سنوات.
التدريس
قام آية الله الأراكي بالتدريس في حوزة قم العلمية للمستويات العليا ودرس الخارج، واستفاد العديد من طلاب وفضلاء الحوزة من محضره الدراسي. واصل التدريس لسنوات بعد وفاة آية الله الخوانساري، وبقوته العلمية وتدريسه المؤثر، قام بتخريج العديد من التلاميذ.
المرجعية
بعد وفاة آية الله الخوانساري، برز آية الله الأراكي كأحد مراجع التقليد. بسبب زهده وتقواه، لم يكن في البداية راغباً في قبول المرجعية، لكن بعد رحيل آية الله البروجردي، عُرف كأحد كبار مراجع الشيعة. وبعد وفاة الإمام الخميني، أحال العديد من العلماء من مختلف المدن، وخاصة مجمع مدرسي حوزة قم العلمية، مقلدي الإمام الخميني إلى آية الله الكلبايكاني وآية الله الأراكي، وبعد وفاة آية الله الخوئي وآية الله الكلبايكاني، تعينت المرجعية في آية الله الأراكي.
الأنشطة السياسية
كان آية الله الأراكي منذ زمن حكم بهلوي معارضاً للنظام، وكان في صلوات الجمعة وغيرها من المناسبات يكافح الظلم والفساد. كان دائم التأكيد على دعمه للحركة الإسلامية للإمام الخميني، وفي كثير من الأحيان كان يعبر عن مواقفه المؤيدة للثورة الإسلامية.
الآثار
ألف آية الله الأراكي خلال حياته العديد من الأعمال باللغتين الفارسية والعربية. من بعض آثاره: «رسالة في الإرث»، و«المكاسب المحرمة»، و«كتاب الطهارة».
الوفاة
تم نقل آية الله العظمى محمد علي الأراكي بتاريخ 23 أكتوبر 1994 م (1 آبان 1373 هـ.ش) إلى مستشفى الشهيد رجائي في طهران إثر إصابة قلبية، وبعد 40 يوماً من التنويم، توفي بتاريخ 30 نوفمبر 1994 م (9 آذر 1373 هـ.ش). أقيمت مراسم تشييع جثمانه بمشاركة واسعة من الناس في طهران وقم، وبعد الصلاة عليه بإمامة آية الله البهجت، دفن في جوار المرقد الطاهر للسيدة فاطمة المعصومة (عليها السلام).
انظر أيضاً
المصادر
- نظرة على الحياة العلمية والسياسية للمرحوم آية الله العظمى محمد علي الأراكي، موقع مركز دراسة الوثائق التاريخية، تاريخ النشر: 28 نوفمبر 2024 م، تاريخ الاطلاع: 15 مايو 2025 م.
