الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أبو مارية القحطاني»
ط نقل Negahban صفحة مسودة:أبو مارية القحطاني إلى أبو مارية القحطاني دون ترك تحويلة |
|||
| (١ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة) | |||
| سطر ١٤: | سطر ١٤: | ||
| التلامذة = | | التلامذة = | ||
| الدين = [[الإسلام]] | | الدين = [[الإسلام]] | ||
| المذهب = [[ | | المذهب = [[أهل السنة]] | ||
| الآثار = | | الآثار = | ||
| النشاطات = | | النشاطات = | ||
| الموقع = | | الموقع = | ||
}} | }} | ||
المراجعة الحالية بتاريخ ١١:٣١، ٢٦ مايو ٢٠٢٦
| أبو مارية القحطاني | |
|---|---|
| الإسم | أبو مارية القحطاني |
| سائر الأسماء | أبو ماريا القحطاني، الهراري، الجبوري العراقي |
| التفاصيل الذاتية | |
| الولادة | 1982 م، ١٤٠١ ق، ١٣٦٠ ش |
| مكان الولادة | العراق |
| الوفاة | 2024 م، ١٤٤٥ ق، ١٤٠٢ ش |
| مكان الوفاة | سوريا |
| الدين | الإسلام، أهل السنة |
أبو مارية القحطاني أو أبو ماريا القحطاني كان شرعيًا عامًا في جبهة النصرة. وقد تعاون مع داعش. وفي زمن حكم بريمر الأمريكي عام 2004 م، التحق بجهاز الشرطة وعمل في الموصل.
السيرة الذاتية
اشتهر باسم "الهراري" نسبة إلى قريته في العراق، ويُعرف أيضًا باسم "الجبوري العراقي". ورغم ادعاء أبو مارية القحطاني الجبوري الهراري أنه كان يدرس في عهد صدام ويُخفي كتاب "التوحيد" خوفًا من قوات الأمن، إلا أنه كان يخدم ضمن جنود ميليشيا فدائيي صدام. وفي زمن حكم بريمر الأمريكي عام 2004 م، التحق بجهاز الشرطة وعمل في شارع بغداد بالموصل. وبعد أن هدده المقاتلون، تاب وانضم إليهم. ثم قُبض عليه بعد فترة قصيرة وقضى عدة سنوات في السجن. وفي السجن تتلمذ على يد شيخ منحرف يُدعى المياحي، وتأثر به أكثر من غيره.
بعد خروجه من السجن، عمل أبو مارية كشرعي في القسم الأيمن من الموصل. ثم نُقل إلى وحدة الحسبة والاتصالات العشائرية في دولة العراق الإسلامية. وخلال هذه الفترة، كان نشاطه منصبًا على تعزيز مكانته الشخصية، مما أثار حساسية القوات الأمنية لهذه الحكومة المعلنة ذاتيًا. غير أن اعتقاله من قبل قوات الشرطة وتسليمه إلى الصليب الأحمر حال دون استكمال التحقيقات بواسطة عناصر الدولة الإسلامية المعلنة. وفي السجن، حاول تقريب الناس منه وإبعادهم عن التعاون مع الدولة المذكورة. وبعد هروبه من السجن إلى سوريا، واصل هذا النهج، حيث حرض العشائر أيضًا ضد تلك الدولة.
الأنشطة
مع سقوط المراكز الإدارية، ندم القحطاني وتاب، وقضى تسعة أشهر في سجن بوكا. وفي ذلك الوقت، كان الجيل الأول من المقاتلين السلفيين الجهاديين قد قُتل أو اعتُقل. وقيل إنه عُزل من منصبه بعد فترة. ورغم أنه قيل إن مستواه ومكانته بلغا حد كونه حلقة وصل بين الجولاني وأيمن ظواهري، إلا أنه استُخدم في عهد شرعيين سيئي السمعة مثل بهجت وعزو، ودخل ميدان العمل بانتهازية؛ حيث كان يصدر فتاوى القتل بسهولة. وقد حصل بعد خروجه من السجن فجأة على إجازة الإفتاء بناءً على آراء ابن تيمية من الشيخ الكذاب الفار من الحرب أبي عبد الله المياحي. ورغم سطحيته الشديدة في المناقشات العلمية، كان يطلق على نفسه ألقابًا رنانة مثل: أبو حمزة، أبو مصعب، القحطاني، الشمري، وغيرها.
التعاون مع جبهة النصرة وداعش
تعاون أبو مارية القحطاني عام 2011 م في الموصل مع دولة العراق الإسلامية. وبتذرع العلاج، حصل على مليوني دينار بعد أخذ الإذن وذهب إلى سوريا، ثم حصل مجددًا بحجة علاج زوجته على سبعمائة دولار. ولكن مع طول هذه المدة، توصل مسؤولو ولاية نينوى إلى结论 أنه هرب.Later it became known that he was working in a clothing store in دمشق. وعندما جاء أبو محمد الجولاني إلى العراق للتشاور مع أبو بكر البغدادي، شفّع لديه لتوظيف أبو مارية القحطاني. وهكذا، وبعد تأسيس جبهة النصرة، تم توظيفه بسبب الحاجة إليه. ولم يؤثر اعتراض معارضيه في هذا الأمر. وبهذه الطريقة، أصبح من شرعيي جبهة النصرة دون أن يتمتع بأي مكانة علمية. وكان خلال دعايته ودروسه يُصنّف دولة داعش ضمن الخوارج، وينشر معتقدات تيار السوروري.
الوفاة
قُتل أبو ماريا القحطاني، الذي قضى عدة أشهر في سجن الجولاني بتهمة التجسس، بعد فترة قصيرة من إطلاق سراحه في انفجار مشبوه في مقر إقامته بمدينة سرمدا الواقعة شمال سوريا.
وقيل إن المتفجرات وُضعت داخل صندوق هدايا أُحضر لأبو ماريا. وقد اتهمت هيئة تحرير الشام داعش بتنفيذ هذا الاغتيال عبر عنصر انتحاري، بينما قدّم منتقدو الجولاني أدلة كثيرة على تورطه في هذا الاغتيال؛ علمًا أن جماعة داعش الإرهابية لم تتحمل حتى الآن مسؤولية هذا الاغتيال.
انظر أيضًا
المصادر
- راجع: ذبيح الله نعيميان، مدخل إلى تتبع التيارات في سوريا، منشورات مركز الدراسات التقريبية التابع إلى مجمع تقريب المذاهب الإسلامية، قم 1402 هـ ش (2023 م).