الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أحمد باي بن محمد الشريف»
ترجمه خودکار از ویکی فارسی |
ط نقل Negahban صفحة مسودة:أحمد باي بن محمد الشريف إلى أحمد باي بن محمد الشريف دون ترك تحويلة |
||
| (٤ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة) | |||
| سطر ٦٦: | سطر ٦٦: | ||
كان إنتاج فيلم سينمائي عن أحمد باي ذا أهمية كبرى بالنسبة للجزائريين، ولهذا السبب عهدوا بإخراجه إلى مخرج مثل السيد «شورجة» الذي يمتلك القدرة على إنتاج أعمال استراتيجية ووطنية. يُعد هذا الفيلم إنتاجًا مشتركًا بين السينما الإيرانية والجزائرية، حيث تم اختيار جميع الممثلين تقريبًا ومنتج الفيلم من السينما الجزائرية، ويُعتبر من حيث الإنتاج أحد أصعب الأعمال وأول عمل تاريخي ضخم في سينما [[الجزائر]]. | كان إنتاج فيلم سينمائي عن أحمد باي ذا أهمية كبرى بالنسبة للجزائريين، ولهذا السبب عهدوا بإخراجه إلى مخرج مثل السيد «شورجة» الذي يمتلك القدرة على إنتاج أعمال استراتيجية ووطنية. يُعد هذا الفيلم إنتاجًا مشتركًا بين السينما الإيرانية والجزائرية، حيث تم اختيار جميع الممثلين تقريبًا ومنتج الفيلم من السينما الجزائرية، ويُعتبر من حيث الإنتاج أحد أصعب الأعمال وأول عمل تاريخي ضخم في سينما [[الجزائر]]. | ||
بدأ تصوير الفيلم التاريخي والمناهض للاستعمار «أحمد باي» من إخراج «جمال شورجة»، وبحضور وزير الثقافة الجزائري والمستشار الثقافي لـ[[ | بدأ تصوير الفيلم التاريخي والمناهض للاستعمار «أحمد باي» من إخراج «جمال شورجة»، وبحضور وزير الثقافة الجزائري والمستشار الثقافي لـ[[الجمهورية الإسلامية الإيرانية|لجمهورية الإسلامية الإيرانية]]، في استوديوهات CADC السينمائية بمدينة الجزائر العاصمة في عام 2018م. | ||
ومن بين بعض أعضاء فريق العمل خلف الكواليس لفيلم «أحمد باي»: المخرج: جمال شورجة من إيران، المنتج: سميرة حاج جيلاني من الجزائر، المدير الفني: مجيد ميرفخرايي من إيران، مدير التصوير: تورج منصوري من إيران، مدير المكياج: كامران خلج من إيران، المخطط ومساعد المخرج الأول: شادي زيدان من [[لبنان]]، مدير الصوت: أحمد صالحي من إيران. | ومن بين بعض أعضاء فريق العمل خلف الكواليس لفيلم «أحمد باي»: المخرج: جمال شورجة من إيران، المنتج: سميرة حاج جيلاني من الجزائر، المدير الفني: مجيد ميرفخرايي من إيران، مدير التصوير: تورج منصوري من إيران، مدير المكياج: كامران خلج من إيران، المخطط ومساعد المخرج الأول: شادي زيدان من [[لبنان]]، مدير الصوت: أحمد صالحي من إيران. | ||
| سطر ١٠٠: | سطر ١٠٠: | ||
{{الهوامش}} | {{الهوامش}} | ||
[[تصنيف: | [[تصنيف:الشخصيات]] | ||
[[تصنيف: | [[تصنيف:الشخصيات السياسية]] | ||
[[تصنيف:الجزائر]] | [[تصنيف:الجزائر]] | ||
المراجعة الحالية بتاريخ ٠٨:٥١، ٢٣ مايو ٢٠٢٦

| الاسم | أحمد باي بن محمد الشريف بن أحمد قلي |
|---|---|
| الميلاد | حوالي 1786م |
| مكان الميلاد | مدينة قسنطينة الجزائر |
| الاستسلام للقوات المحتلة فرنسا | 5 يونيو 1848م |
| الوفاة | 1850م |
| مدفنه | سيدي عبد الرحمن الثعالبي في عاصمة الجزائر |
أحمد باي بن محمد الشريف (عربي: أحمد بن محمد الشريف بن أحمد القلي)؛ (مواليد: 1786 - وفيات: 1850) ابن محمد الشريف ومن عائلة ابن قانة، يُعدّ أحد أبرز شيوخ العرب في منطقة الصحراء بالـالجزائر. ويُعدّ «أحمد باي» أحد قادة استقلال الجزائر خلال مواجهة الغزو الفرنسي. ويتمتع هذا البطل الوطني والمقاوم للاستعمار في الجزائر بشعبية وأهمية بالغتين لدى شعبه.
السيرة الذاتية
وُلد أحمد بن محمد في مدينة قسنطينة، وفقد والده وهو في سنّ الشباب، فانتقل مع والدته من قسنطينة إلى منطقة الصحراء، وكفله أعمامه. وقد حفظ القرآن كاملاً، وتعلّم قواعد اللغة العربية. وفي سن الثانية عشرة من عمره أدّى فريضة الحج، ومنذ ذلك الحين لُقّب بـ«الحاج أحمد».
شغل والده في عهد الباي حسن منصب الخليفة، بينما كان جدّه أحمد قلي يحكم شرق الجزائر لمدة 16 عامًا. أمّا والدته فهي الحاجة شريفة، ذات الأصل الجزائري، وتنتمي إلى عائلة ابن قانة، التي تُعدّ من أكبر العائلات. ويُعدّ شيوخ عرب الصحراء من الأثرياء والبارزين، ويرى البعض أن له أصولًا تركية[١].
المناصب الإدارية
تولّى أحمد بن محمد رئاسة قبائل العواسي المقيمة في منطقة عين البيضاء وما حولها، وهو منصب لا يُمنح إلا لمن يحظى بثقة الناس. كما كلّف بالإشراف على جزء من القوات العسكرية المكوّنة من 300 فرد في المنطقة الشرقية من قسنطينة. وقد سافر إلى مصر والتقى بمحمد علي حاكم مصر آنذاك، وأيد انتصاراته. ومع نشوب خلاف بين أحمد بن محمد والباي إبراهيم حاكم شرق الجزائر عام 1821م، عُزل من منصبه، وفرّ إلى منطقة أخرى خوفًا من الاغتيال. وخلال الزلزال الذي دمّر العاصمة في 2 مارس 1825م، اضطلع الحاج أحمد بدور مهم في عمليات الإنقاذ، مما دفع الداي حسين، الحاكم آنذاك، إلى تعيينه حاكمًا على قسنطينة. وتمكّن خلال فترة حكمه لهذه المنطقة من توحيد القبائل الكبرى، وخاض معارك عديدة ضد الاستعمار فرنسا. وقد اتبع استراتيجية دقيقة لتعزيز المقاومة ضد الفرنسيين. وفي النهاية، وبعد سلسلة من الهزائم التي فرضتها فرنسا على المقاومة، وبسبب تقدّمه في السن وضعفه الجسدي عن إدارة المعارك، سلّم نفسه في 5 يونيو 1848م للقوات المحتلة، وحُكم عليه بالإقامة الجبرية في العاصمة.
السياسة الفرنسية في مواجهة أحمد باي
اتبعت فرنسا في مواجهتها للحاج أحمد باي سياسة جمعت بين المناورات الدبلوماسية والقوة العسكرية، وكانت هذه الأسباب وراء فشل المقاومة.
- لجوء فرنسا إلى التفاوض مع الحاج أحمد باي للاعتراف بالسيادة الفرنسية؛
- تآمر الجنرال كلوزيل مع باي تونس ضد الحاج أحمد باي؛
- التحالف مع معارضي أحمد باي، مثل إبراهيم الكرتيلي في عنابة، وفرحات بن سعيد في الزيبان؛
- تركيز القوات الفرنسية على جبهة واحدة، بعد أن وجّه الأمير عبد القادر ضربات مؤلمة إليها؛
- شنّت فرنسا منذ عام 1830م سلسلة من الهجمات على المدن الساحلية التابعة للإيالة في الشرق، ورغم يأس قوات الحاج أحمد من الدفاع عنها، تمكّنت عام 1832م من احتلال مدينة عنابة؛
- احتلال بجاية عام 1833م؛
- احتلال قالمة عام 1837م؛
- قطع الإمدادات البحرية المتاحة للإيالة في الشرق، ومنع دخول الذخائر والأسلحة من السلطان العثماني إلى قسنطينة.
شنّ أحمد باي حملتين عسكريتين أسفرتا عن معركتين: المعركة الأولى لقسنطينة في نوفمبر 1836م، والمعركة الثانية لقسنطينة عام 1837م. وفي المعركة الثانية، بدأ القائد الفرنسي دامريمون حملة لاحتلال قسنطينة، وقُتل خلالها، فتولّى الجنرال فالي قيادة جيش فرنسا خلفًا له. غير أن نقص القوات المتكافئة هذه المرة أضعف دفاع المدينة، وأدى إلى سقوطها.[٢].
الوفاة

ووفقًا لما نُقل، فإن أحمد باي قد قُتل مسمومًا في عام 1850م بينما كان رهن الإقامة الجبرية، ودُفن في مقبرة سيدي عبد الرحمن الثعالبي في عاصمة الجزائر[٣].
«أحمد باي»، أول فيلم مشترك بين إيران والجزائر
كان إنتاج فيلم سينمائي عن أحمد باي ذا أهمية كبرى بالنسبة للجزائريين، ولهذا السبب عهدوا بإخراجه إلى مخرج مثل السيد «شورجة» الذي يمتلك القدرة على إنتاج أعمال استراتيجية ووطنية. يُعد هذا الفيلم إنتاجًا مشتركًا بين السينما الإيرانية والجزائرية، حيث تم اختيار جميع الممثلين تقريبًا ومنتج الفيلم من السينما الجزائرية، ويُعتبر من حيث الإنتاج أحد أصعب الأعمال وأول عمل تاريخي ضخم في سينما الجزائر.
بدأ تصوير الفيلم التاريخي والمناهض للاستعمار «أحمد باي» من إخراج «جمال شورجة»، وبحضور وزير الثقافة الجزائري والمستشار الثقافي لـلجمهورية الإسلامية الإيرانية، في استوديوهات CADC السينمائية بمدينة الجزائر العاصمة في عام 2018م.
ومن بين بعض أعضاء فريق العمل خلف الكواليس لفيلم «أحمد باي»: المخرج: جمال شورجة من إيران، المنتج: سميرة حاج جيلاني من الجزائر، المدير الفني: مجيد ميرفخرايي من إيران، مدير التصوير: تورج منصوري من إيران، مدير المكياج: كامران خلج من إيران، المخطط ومساعد المخرج الأول: شادي زيدان من لبنان، مدير الصوت: أحمد صالحي من إيران.
كما قام حسن أيوبي بالمونتاج، وحميد رسولياني من إيران بتأثيرات المؤثرات الخاصة الميدانية للفيلم السينمائي «أحمد باي».
وقال جمال شورجة، المخرج القدير لهذا الفيلم السينمائي، حول إنتاج هذا المشروع: «حاولت بعض الجماعات التكفيرية عرقلة طريق إنتاج هذا المشروع السينمائي، لكن وزارة الثقافة الجزائرية لم تستسلم لهذه الضغوط، ودخل الفيلم مرحلة الإنتاج»[٤].
وفي هذا الفيلم السينمائي، يؤدي جيرار دوبارديو دور «الباشا العثماني»، الذي كان في الواقع سلطان العثمانيين أثناء الهجوم الفرنسي على الجزائر[٥].
وقد أعربت الدكتورة سميرة حاج جيلاني، المنتجة لهذا الفيلم السينمائي، عن رضائها عن تعاون الفريق الإيراني في إنتاج هذا الفيلم، قائلة: «تم تجهيز الديكورات وورش تصنيع المعدات اللازمة لهذا الفيلم، مثل ورشة صناعة السيوف وغيرها، بمساعدة الإيرانيين وبأقل تكلفة ممكنة، مما يمكن أن يشكل رصيدًا جيدًا جدًا لإنتاج الأفلام التاريخية المستقبلية في الجزائر». وأضافت منتجة فيلم «أحمد باي»: «إن جمال شورجة مخرج على مستوى عالمي، ونهدف من خلال هذا الفيلم إلى إعادة الجمال إلى السينما العربية».

كما قالت فيما يتعلق بتصوير هذا الفيلم التاريخي: «تم تصوير مشاهد هذا الفيلم في محافظات مختلفة من الجزائر، بما في ذلك الجزائر العاصمة، وبوسعادة، وقسنطينة».
وفي حديثها عن تعاون الفريق الجزائري مع الفريق الإيراني لإنتاج هذا الفيلم، قالت: «نحن في هذا الصدد كالروح في جسدين. فالمخرج شخصية معروفة ومحترمة، وقد تمكن بحنكته ومهارته من التنسيق الكامل بين الفريق الجزائري والفريق الإيراني».
وقالت سميرة حاج جيلاني أيضًا حول أسباب تعاونها مع جمال شورجة في فيلمها: «إن ضمان تسويق الفيلم ووصوله إلى المهرجانات الدولية الكبرى من قبل الإيرانيين، والاستفادة من التطورات التكنولوجية والفنية في إنتاج الأفلام الإيرانية، هو ما دفعنا للتعاون مع جمال شورجة في فيلم أحمد باي».
وأضافت جيلاني: «هذا المشروع (فيلم أحمد باي) لن يكون تعاوننا الوحيد مع الإيرانيين، بل إن مؤسستنا وقعت عقدًا مع جمال شورجة يشمل تدريب الشباب في مختلف تخصصات السينما، وتوزيع وتصوير الأفلام الإيرانية في الجزائر».
وقالت أيضًا حول العمل مع الفريق الإيراني: «المخرج شخص ذو علاقات عامة قوية ومخلص للغاية، مما يجعل العمل معه ممتعًا؛ فهو يمنح الجميع الثقة بالنفس، ويجعل الجميع أكثر رغبة في العمل معه رغم صعوبات العمل».
وتابع زاوي مثنياً على عمل الفريق السينمائي الإيراني في الجزائر قائلاً: «إنهم محترفون للغاية ومتقنون لعملهم، وقد لاقى عملهم اهتمامًا في جميع المجالات، وخاصة في المكياج، وتصميم المشهد والملابس».
تدور أحداث الفيلم منذ حوالي مائة عام، وقد تم تصميم وخياطة الملابس الفرنسية والعثمانية.
تحدث حربان مهمتان في الفيلم، ويشارك فيهما حوالي 500 فنان و50 ممثلًا رئيسيًا. وقد تم إعداد ديكورات وأجواء وملابس متنوعة لهذا الفيلم، بما في ذلك العربية والعثمانية والفرنسية والجزائرية، وهو عمل شاق وضخم[٦].