الفرق بين المراجعتين لصفحة: «السيد محمد الحسيني البهشتي»
لا ملخص تعديل |
ط نقل Negahban صفحة السيد محمد حسين البهشتي إلى السيد محمد الحسيني البهشتي |
||
| (١١ مراجعة متوسطة بواسطة ٣ مستخدمين غير معروضة) | |||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
= | {{صندوق معلومات شخص | ||
| العنوان = السيد محمد حسيني بهشتي | |||
| الصورة = سید محمد حسینی بهشتی.jpg | |||
| الاسم = السيد محمد حسيني بهشتي | |||
| الأسماء الأخرى = {{قائمة أفقية |آية الله بهشتي|الشهيد بهشتي}} | |||
| سنة الولادة = 1928 م | |||
| تاريخ الولادة = | |||
| مكان الولادة = [[إيران]] - أصفهان | |||
| سنة الوفاة = 1981 م | |||
| تاريخ الوفاة = | |||
| مكان الوفاة = إيران - طهران | |||
| الأساتذة = {{قائمة أفقية | الإمام الخميني| آية الله المحقق الداماد| آية الله السيد محمد تقي الخوانساري| آية الله حجة كوه كمرهاي| آية الله الحائري اليزدي}} | |||
| التلامذة = | |||
| الدين = [[الإسلام]] | |||
| المذهب = [[الشيعة]] | |||
| الآثار = {{قائمة أفقية |الاقتصاد الإسلامي|ماذا نعرف عن الحزب|التوحيد في القرآن|أهمية أسلوب التعاون|البنوك والقوانين المالية في الإسلام|دراسة وتحليل للجهاد والعدالة والليبرالية والإمامة}} | |||
| النشاطات = {{قائمة أفقية | رئاسة المحكمة العليا| الأمين العام لحزب الجمهورية الإسلامية| عضوية [[مجلس خبراء القيادة]] }} | |||
| الموقع = | |||
}} | |||
'''السيد محمد حسيني بهشتي'''، رجل دين شيعي إيراني، كان فاعلاً ومؤثراً في انتصار وتشكيل [[الثورة الإسلامية الإيرانية]] عام 1979 م. بعد الثورة، تولى مسؤوليات مهمة مثل رئاسة المحكمة العليا، والأمين العام لحزب الجمهورية الإسلامية، وعضوية [[مجلس خبراء القيادة]]. استُشهد في انفجار قنبلة في المقر المركزي لحزب الجمهورية على يد المنافقين. | |||
[[تصنيف: | == السيرة الذاتية == | ||
[[تصنيف: الشخصيات | ولد السيد محمد حسيني بهشتي في صباح يوم 2 آبان سنة 1307 هـ.ش (24 أكتوبر 1928 م) في عائلة دينية في حي لومبان بالقرب من حي چهارسوق في [[أصفهان]]. كان والده حجة الإسلام السيد فضل الله الحسيني بهشتي من رجال الدين في هذه المدينة وإمام جماعة مسجد لومبان، وكانت والدته معصومة بيگم خاتون آبادي ابنة آية الله العظمى مير محمد صادق خاتون آبادي. في أيار/مايو سنة 1952 م (في الرابعة والعشرين من عمره)، تزوج من السيدة عزت الشريفة المدرس المطلق ابنة حجة الإسلام السيد محمد باقر المدرس المطلق، وكانت من أقاربه، وأثمر هذا الزواج عن ابنتين وولدين. | ||
[[تصنيف: الشخصيات ]] | |||
[[تصنيف: | == التعليم == | ||
[[تصنيف: | === التعليم الأولي === | ||
في عام 1932 م (في الرابعة من عمره)، ذهب إلى الكتّاب وبدأ تعليمه في هذا السن. في عام 1934 م، عندما كان عمره 6 سنوات فقط، تقدم لامتحان القبول في مدرسة ثروت الابتدائية في أصفهان (التي سميت لاحقاً بـ 15 بهمن)، وبسبب ذكائه الحاد، كان بإمكانه الجلوس في الصف السادس، لكن نظراً لصغر سنه، اضطر لبدء الدراسة من الصف الرابع. في الصف السادس الابتدائي، وبمشاركته في الامتحانات النهائية على مستوى المحافظة، تمكن من الحصول على المرتبة الثانية في المدينة. أظهر في هذه الفترة اهتماماً كبيراً بالرياضيات واللغة الأجنبية. في عام 1940 م (في الثانية عشرة من عمره)، بدأ الدراسة في مدرسة [[سعدي]] الثانوية (بجوار ميدان الإمام الخميني) في أصفهان، وتعلم اللغة الفرنسية أيضاً خلال هذه الفترة. منذ أيلول/سبتمبر 1941 م، الذي تزامن مع عزل [[رضا خان]] ونفيه إلى جزيرة موريشيوس، وحتى وصول [[محمد رضا بهلوي]] إلى السلطة، خفّ ضغط النظام على رجال الدين إلى حد ما، ونتيجة لذلك، انجذب العديد من الشباب لتعلم الدروس الحوزوية؛ فقرر هو أيضاً مواصلة تعليمه في مجال العلوم الإسلامية. | |||
=== التعليم الحوزوي === | |||
في عام 1942 م (في الرابعة عشرة من عمره)، دخل الحوزة العلمية في مدرسة صدر بأصفهان، وخلال أربع سنوات، درس الأدب العربي والمنطق وعلم الكلام، وسطوح الفقه والأصول، والدروس الأولية في الفلسفة لدى أساتذة كبار، كان معظمهم من تلاميذ جده. رأى أساتذة الحوزة المتمكنون أن ذكاءه ودقته وتقدمه في هذه الدروس دليل على أنه يمكنه حقاً أن يكون خليفةً لجده، آية الله العظمى مير محمد صادق خاتون آبادي. في أيلول/سبتمبر 1946 م (في الثامنة عشرة من عمره)، ذهب إلى الحوزة العلمية في [[قم]]، وسكن في إحدى غرف مدرسة حجتية، وأكمل بقية دروس السطح لدى آية الله المحقق اليزدي، وآية الله الأردكاني، وغيرهم من المجتهدين والفقهاء رفيعي المقام. درس جزءاً من الكفاية لدى آية الله الحاج الشيخ مرتضى الحائري اليزدي، وجزءاً آخر من الكفاية والمكاسب لدى آية الله الداماد. كان كل من [[مرتضى مطهري]]، و[[علي المشكيني|ميرزا علي المشكيني]]، و[[السيد موسى الصدر]] من زملاء السيد محمد في هذه الفترة. منذ نيسان/أبريل 1947 م، حضر برفقة السادة مطهري و[[حسين علي المنتظري|المنتظري]] -الذين كانوا آنذاك من تلاميذ الإمام الأذكياء- دروس الخارج في [[الفقه]] و[[أصول الفقه|الأصول]] لدى [[سيد روح الله الموسوي الخميني|الإمام الخميني]]، وآية الله المحقق الداماد، ثم حضر بعد ذلك دروس آية الله [[السيد محمد تقي الخوانساري]]، وآية الله حجة كوه كمرهاي، وآية الله الحائري اليزدي. كان يعتقد أنه تعلم دقة النظر وسعة الاطلاع من [[آية الله البروجردي]]. | |||
في عام 1948 م (في العشرين من عمره)، تعرف على السادة محمد مفتح، وموسى الشبيري الزنجاني، [[وموسى الصدر]]، [[وناصر مكارم الشيرازي]]، وأحمد آذري القمي، والسيد مهدي الروحاني، [[وعلي المشكيني|وعلي المشكيني الأردبيلي]]، وعبد الرحيم الرباني الشيرازي، وبدأ يتحاور معهم. كان لا يزال شغوفاً بتعلم العلوم العقلية، ومن أجل حل بعض الإبهامات والأسئلة الفلسفية، وفي سعيه للحصول على منحة دراسية، عزم على السفر إلى الخارج، لكن بنصيحة صديقه المقرب والعالم، آية الله مرتضى مطهري، تعرف خلال زيارته إلى قم على محضر العلامة [[سيد محمد حسين الطباطبائي|العلامة الطباطبائي]] البسيط والمفيض، فانجذب وأُسر بأسلوبه وتصرفاته وصبره وتحمله لدرجة أنه تخلى عن السفر، واستفاد من محضره لمدة 5 سنوات في دروس أسفار ملاصدرا، وشفاء ابن سينا، والمناقشة في كتاب «أصول الفلسفة والمنهج الواقعي». | |||
=== التعليم الجامعي === | |||
في عام 1945 م (في السابعة عشرة من عمره)، بينما كان ينهي أواخر مرحلة السطح، بدأ أيضاً بتعلم دورة كاملة من اللغة الإنجليزية «ريدر». كان شغفه بالمعرفة كبيراً لدرجة أنه في نفس العام (1948 م) بدأ مجدداً تعليمه الكلاسيكي، وبعد حصوله على شهادة الثانوية الأدبية، واصل دراسته في كلية المعقول والمنقول (الإلهيات والمعارف الإسلامية) بجامعة طهران في تخصص الفلسفة. في عام 1951 م (في الثالثة والعشرين من عمره)، حصل على شهادة البكالوريوس في الفلسفة، وتمكن من القبول في بعثة خارجية؛ كما أكمل في هذا الوقت تعلم اللغة الإنجليزية بشكل مكثف على يد معلم أجنبي. في عام 1955 م، تمكن من الحصول على درجة الماجستير في تخصص المعقول (الفلسفة والحكمة الإسلامية) بأطروحة بعنوان «بساطة الجسم أو تركيبه» بإشراف الدكتور محمود شهابي وموافقة هيئة المحكمين، بدرجة امتياز من جامعة طهران. | |||
في عام 1956 م، بدأ دراسة الدكتوراه في الفلسفة والمعقول في كلية الإلهيات، وعلى الرغم من ضرورة حضوره في قم، كان يتردد إلى طهران لطلب العلم والعمل. في عام 1959 م (في الحادية والثلاثين من عمره)، حصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة الإسلامية، وبتوجيه من آية الله مطهري – الذي كان آنذاك أستاذاً في كلية الإلهيات والمعارف الإسلامية – دافع عن أطروحته للدكتوراه بعنوان «مسائل ما وراء الطبيعة في القرآن»؛ كما قام بإعداد وتنظيم كتاب «ما هي الصلاة؟»، وكان في هذا الوقت يتقن ثلاث لغات: الإنجليزية والعربية والألمانية. | |||
== الأنشطة == | |||
=== الأنشطة العلمية === | |||
* '''التدريس:''' من العوامل التي ميزته عن غيره من الطلاب المتميزين، طرح الأسئلة والإشكالات التي كانت مصحوبة بالدراسة والمناقشة والدقة؛ كما كان من الطلاب الذين، أثناء دراستهم في الحوزات العلمية في صدر وقم، كانوا يدرسون أيضاً. | |||
* '''إحياء درس الخارج لآية الله الداماد:''' من إنجازاته أثناء الدراسة، إحياء درس الخارج لآية الله الداماد بمساعدة ومساندة عدد من فضلاء الحوزة العلمية في قم. | |||
* '''تدريس اللغة الإنجليزية:''' في عام 1950 م، واعتقاداً منه بأن رجال الدين يجب أن يكونوا مستقلين مادياً، وأنه لا يرى التكسب من الدين أمراً صحيحاً، بدأ بتدريس اللغة الإنجليزية في مدارس طهران الثانوية لتأمين نفقات دراسته وحياته العائلية. | |||
* في عام 1951 م، بدأ العمل في وزارة التربية والتعليم، واشتغل بتدريس اللغة الإنجليزية في مدرسة حكيم نظامي الثانوية في قم. | |||
* في عام 1954 م، أسس مدرسة «الدين والمعرفة» الثانوية بأسلوب جديد في قم، وظل مسؤولاً عن إدارتها حتى عام 1963 م؛ كما أقام صفوفاً لتعلم اللغة للطلاب. | |||
* في عام 1960 م، أسس مدرسة حقاني بالتعاون مع عدد من أصدقائه في مدينة قم، وبالتشاور والمساعدة مع السادة [[علي المشكيني|آية الله المشكيني]]، وآية الله الرباني الشيرازي، [[وأحمد الجنتي|آية الله الجنتي]]، وآية الله الشهيد السعيدي، شكل جلسات لمناقشة وتصميم نظام حوزوي. في هذه الجلسات، تم وضع خطة مدتها سبعة عشر عاماً لتعليم وتدريب الطلاب، وكانت في الواقع الخطوة الأولى نحو تنظيم وتشكيل الدروس التي تضع الحوزة على طريق التكامل والحيوية. | |||
* في عام 1960 م، قام بإعداد وتنظيم مقالات «البنوك والقوانين المالية في الإسلام»، و«عالم الخلق وعالم الأمر في القرآن»، و«طبقة جديدة في مجتمعنا». | |||
* من بين أنشطة السيد محمد، تشكيل مجموعة بحثية مع سبعة عشر من أصدقائه لدراسة تاريخ الأديان وتاريخ المسيحية والمدارس المادية وغيرها في المجالات الثقافية، وعرض النتائج في جلسات عامة. درس السيد محمد كتاب «على إبطال مذهب المادة» المفيد لدراسة المادية، ودرس مع السيد المنتظري كتاب «على أنقاض مذهب المادية» لـ «فريد وجدي». | |||
* في عام 1961 م، قام بإعداد وتنظيم مقالات تحت عنوان «الحكومة في الإسلام» و«قانون السببية في العلم والدين». | |||
* في عام 1962 م، قام بتشكيل المركز الإسلامي للطلاب والمعلمين في قم بالتعاون مع الدكتور مفتح. | |||
* في عام 1963 م (في الخامسة والثلاثين من عمره)، وبمساعدة جمع من فضلاء حوزة قم، شرع في تشكيل فريق بحثي حول الحكومة في الإسلام. | |||
* في عام 1972 م، قام بإعداد مقال بعنوان «حكم الإجهاض والتعقيم في الشريعة الإسلامية» حول تنظيم الأسرة من منظور إسلامي، للمؤتمر الذي نظمته منظمة الصحة العالمية في مدينة الرباط – عاصمة [[المغرب]] – وأرسله. | |||
* في عام 1974 م، قام بتنظيم كتاب «الله من منظور القرآن». | |||
=== الأنشطة الدعوية == | |||
في شهر رمضان من نفس العام (1947 م)، بناءً على توصية آية الله العظمى البروجردي، وبرفقة السادة مطهري وحسين علي المنتظري وحوالي سبعة عشر طالباً، قرروا السفر للدعوة إلى القرى النائية، بالإضافة إلى اكتساب المعلومات والخبرات الشخصية، والعمل على تحديد مشاكل الناس وحلها؛ من بين أهدافه الأخرى في هذه الرحلات، كانت الاستقلال المالي لرجال الدين في التعليم والدعوة، والتي كان يختبرها بشكل جماعي. | |||
'''حديث الشهر:''' في عام 1949 م، شكل جلسات تحت عنوان «حديث الشهر» بحضور السادة آية الله مطهري، [[آية الله طالقاني]]، وعدد آخر، بهدف إيصال رسالة الإسلام إلى الجيل الباحث بأساليب جديدة في طهران، ونشر المسائل المطروحة في هذه الجلسات كمقالات في كتب «حديث الشهر» و«حديث عاشوراء». | |||
=== الأنشطة السياسية == | |||
* كان عمره 16 عاماً عندما تولى قيادة مجموعة مناهضة للظلم، وبتحريك الناس، تمكن من تغيير زعيم قرية. | |||
* في عام 1950 م، الذي تزامن مع ذروة النضالات السياسية والاجتماعية للحركة الوطنية للنفط بقيادة آية الله الكاشاني ومصدق، كان له حضور فعال في المظاهرات والتجمعات والجلسات كشاب ملتحٍ بعمامة. | |||
* أثناء إضراب 29 تير (يوليو)، الذي حدث احتجاجاً على تصريحات قوام في مبنى التلغراف في أصفهان، ألقى كلمات في مبنى التلغراف في هذه المحافظة، ونتيجة لذلك، تم استدعاؤه إلى شرطة البلدية. | |||
* '''تأهيل الكوادر النوعية الثورية:''' مع بدء حركة الإمام في عام 1962 م، نهض هو أيضاً للنضال، وشرع في تأهيل الكوادر النوعية والثورية والملتزمة. هذه الأنشطة الواسعة والجذرية، والمشاركة في جلسات ومناقشات رجال الدين الطليعيين في قم، وتحرير البيانات، والدور الفعال في تجمعات 15 خرداد (يونيو)، وإرسال برقية تعزية إلى مراجع قم إثر كارثة ذلك اليوم، وتنسيق رجال الدين في مدينة أصفهان، وبشكل عام، مواكبة نضالات الإمام الخميني، أدت في شتاء ذلك العام إلى فصله من قبل السافاك عن التعاون مع وزارة التربية والتعليم، وإرساله في انتظار الخدمة، ونفيه إلى طهران. | |||
* '''عضوية المجلس الفقهي والسياسي لجمعية المؤتلفة الإسلامية:''' بعد وصوله إلى طهران واتصاله بهيئات المؤتلفة الإسلامية، عينه الإمام الخميني مع السادة مرتضى مطهري، ومحيي الدين الأنواري، ومهدي المولائي، كمجلس فقهي وسياسي لهذه الجمعية. | |||
* '''تغيير محتوى الكتب الدراسية:''' من أنشطته الأخرى في هذا الوقت، التعاون مع السادة الدكتور [[محمد جواد باهنر|باهنر]]، والدكتور غفوري، والبرقعي، والرضي الشيرازي، وروزبه، في مجال تغيير محتوى كتاب التربية الدينية إلى الفكر والثقافة الإسلامية. | |||
* '''إلقاء خطاب في أصفهان:''' في يوم 5 مرداد 1343 هـ.ش (الموافق 27 يوليو 1964 م)، ألقى خطاباً مهماً في مدرسة چهارباغ بأصفهان، مما أدى إلى اعتقاله. في هذا الخطاب، اعتبر رسالة مولد هذا اليوم هي الصمود والنضال في وجه أعداء الله، وكان يذكر لاحقاً ذلك اليوم كذكرى لا تُنسى. | |||
* '''تأسيس المركز الإسلامي في هامبورغ:''' في عام 1965 م، بتوصية من عدة مراجع (آية الله الحائري، وآية الله الميلاني، وآية الله الخوانساري) وبمشورة الإمام، سافر إلى هامبورغ، وشرع في التبليغ عن الإسلام في مسجد آية الله البروجردي. وبما أنه لم يكن هناك أي تشكل إسلامي في هامبورغ حتى ذلك الوقت، قام بمساعدة عدد من الطلاب المسلمين الأوروبيين، بتشكيل نواة اتحاد جمعيات الطلاب الناطقين بالفارسية. من بين إجراءاته الأخرى في ألمانيا، تغيير اسم «مسجد الإيرانيين» إلى «المركز الإسلامي في هامبورغ»، ونتيجة لهذا الإجراء، حضر الإخوة المسلمون غير الإيرانيين والناطقين بالفارسية، وخاصة الإخوة العرب، في هذا المسجد أيضاً. | |||
* '''طباعة كتاب صوت الإسلام في أوروبا:''' في عام 1968 م، قام بإعداد وتنظيم كتاب تحت عنوان «صوت الإسلام في أوروبا» بخمس لغات عالمية، لكن السافاك منع نشر هذا الكتاب. | |||
* '''الرحلات الدعوية والسياسية:''' في صيف عام 1969 م، في رحلة إلى [[العراق]]، التقى وتحدث مع الإمام الخميني، [[آية الله الخوئي]]، [[آية الله السيد محمد باقر الصدر]]، [[وآية الله الحكيم]]. كما شرّف ببيت الله الحرام في هذا العام، وسافر إلى [[سوريا]] و[[لبنان]] لتجديد العهد مع الأصدقاء وخاصة الإمام موسى الصدر، ومن هناك ذهب إلى [[تركيا]]. في نفس العام، بدعوة من الطلاب، شارك في أول ندوة طلابية أقيمت لمدة أسبوعين في مسجد هامبورغ، والتي أدت إلى تبادل مناقشات أيديولوجية مفيدة بينهم؛ في هذا العام، قام بإعداد وتنظيم مقالات «أي مذهب» و«دور الإيمان في حياة الإنسان». | |||
* '''بيان ضد النظام الصهيوني:''' في عام 1970 م، وبمبادرة منه وبمشاركة المسلمين المقيمين في [[الولايات المتحدة الأمريكية|أمريكا]]، تم نشر بيان ضد جرائم [[النظام الصهيوني]] في [[ألمانيا]]، مما أثار قلق نظام الشاه. أثار خطابه حول «الإيمان بالله والقوانين العادلة في الإسلام» وأنشطته السياسية والتوعوية الواسعة بين الطلاب والإيرانيين الآخرين المقيمين في [[أوروبا]]، أسباباً لمنعه من العودة إلى ألمانيا من قبل [[السافاك]] بعد عودته إلى إيران في نفس العام. | |||
* '''تأسيس مركز مكة التوحيد:''' بعد عودته من ألمانيا، شارك في تأسيس «مكة التوحيد» كمركز علمي للأخوات المسلمات في طهران؛ هذا المركز العلمي أتاح الفرصة للعديد من الأخوات لدراسة العلوم الدينية والإسلامية. من المؤسسات الأخرى التي تم إنشاؤها بمساعدته في هذا الوقت «كانون التوحيد»، والذي أصبح قاعدة لنشر وتبليغ الإسلام وتجمع الشباب، ومن خلال عقد المناقشات الطلابية والصفوف والمحاضرات المتعددة، لعب دوراً كبيراً في حشد الجماهير وإحياء هذا المركز الثوري. | |||
* '''تأسيس هيئة مكة القرآن:''' في عام 1971 م، أدار جلسات تفسير القرآن وتحليل القضايا السياسية تحت مظلة هيئة «مكة القرآن». في هذه الجلسات، عرّف الشباب بتفسير القرآن وطرح قضايا جديدة مثل الحكومة الإسلامية، والعدالة، والليبرالية، والأمر بالمعروف، والحرية. وبما أن التعاليم كان لها تأثير كبير في بناء الشباب، تم إغلاقها في النهاية بضغط من السافاك. في عام 1975 م، بمناسبة أحداث جلسات «مكة القرآن» وارتباطه بالخارج، تم اعتقاله من قبل السافاك واحتجازه لعدة أيام. | |||
* '''تشكيل جمعية رجال الدين المجاهدين:''' في عام 1976 م، بهدف تماسك وتنظيم رجال الدين، وبمساعدة ومساندة السادة آية الله مرتضى مطهري، والدكتور محمد مفتح، وحجة الإسلام [[محمد إمامي كاشاني|إمامي كاشاني]]، وحجة الإسلام الملكي، أسس النواة الأولى لرجال الدين المجاهدين. ظهر هذا التشكل في البداية باسم مجمع رجال الدين المجاهدين في شميران، وفي عام 1977 م أعلن عن وجوده باسم «جمعية رجال الدين المجاهدين». | |||
* '''تأسيس حزب الجمهورية الإسلامية:''' في ربيع عام 1978 م، بهدف تنسيق الأنشطة الأصولية للطلاب وأساتذة الجامعة، والحركات السياسية للجماعات المؤمنة بقيادة الإمام الخميني، سافر إلى أوروبا وأمريكا؛ كما في نفس العام، من أجل تنظيم القوى الثورية في وحدة صنفية واحدة، أسس أساس حزب الجمهورية الإسلامية، ونتيجة لهذه الأنشطة، في 14 ديسمبر 1978 م، تم اعتقاله من قبل اللجنة المشتركة لمكافحة التخريب. «حزب الجمهورية الإسلامية» الذي اقترحه السيد محمد في أواخر عام 1977 م لتنظيم القوى الثورية في وحدة صنفية واحدة، أعلن عن وجوده في 18 فبراير 1979 م، برفقة السادة الخامنئي، والسيد عبد الكريم الموسوي الأردبيلي، وأكبر هاشمي رفسنجاني، ومحمد جواد باهنر، وفي الاجتماع الأول للحزب، تم انتخاب آية الله بهشتي أميناً عاماً للحزب بأغلبية أعضائه. | |||
* '''مرافقة الإمام الخميني في باريس:''' بعد إطلاق سراحه، تولى قيادة المناضلين داخل البلاد، ومع وصول الإمام إلى باريس (5 أكتوبر 1978 م)، سافر في نوفمبر من نفس العام إلى باريس للتفاوض والتنسيق معه. | |||
* '''تشكيل مجلس الثورة:''' في أوائل فبراير 1979 م، بأمر من الإمام الخميني، شكل مجلس الثورة (بالتعاون مع السادة [[مرتضى مطهري]]، [[محمد جواد باهنر]]، [[أكبر هاشمي رفسنجاني]]، والسيد عبد الكريم الموسوي الأردبيلي، [[والسيد محمود طالقاني]]، [[والسيد علي الخامنئي]]، ومحمد رضا مهدوي كني، [[ومهدي بازرگان]]، ومصطفى كتيرائي، ويد الله سحابي، وأحمد حاج سيد جوادي). | |||
* '''منع إغلاق المطار:''' في 28 يناير 1979 م، احتجاجاً على حكومة بختيار التي منعت وصول الإمام إلى إيران، اعتصم في مسجد جامعة طهران، ووصلت دائرة هذا الاعتصام إلى حد أن حشداً كبيراً من رجال الدين والطلاب والناس انضموا أيضاً إلى المسجد، ونتيجة لهذا الإضراب، اضطر نظام الشاه إلى فتح المطار في 29 يناير 1979 م. | |||
* '''رئاسة السلطة القضائية:''' بعد انتصار الثورة، كان أحد أركان النظام الجمهوري الإسلامي الذي كان بحاجة إلى مراجعة وتطور وإصلاح هو السلطة القضائية، وقد أوكل مجلس الثورة تنفيذ هذه المهمة إلى الدكتور السيد محمد بهشتي. | |||
* '''عضوية مجلس الخبراء:''' في صيف عام 1979 م، تم انتخابه كممثل عن طهران في مجلس الخبراء بأعلى الأصوات من قبل الناس، وفي الاجتماع الأول للمجلس، تم انتخابه نائباً لرئيس المجلس. | |||
* '''مسؤول المحكمة العليا:''' أدت كفاءة وحكمة وأداء السيد محمد الناجح إلى أن يصبح، بأمر من الإمام الخميني في 23 فبراير 1980 م، مسؤولاً عن «المحكمة العليا» – التي كانت آنذاك أعلى منصب قضائي في البلاد. | |||
* '''عضو مجلس الرئاسة المؤقت:''' في 23 يونيو 1981 م، بعد عزل بني صدر، أصبح عضواً في المجلس المؤقت للرئاسة. | |||
== الآثار == | |||
خلّف هذا الشهيد الكبير آثاراً متعددة في شكل محاضرات ومقالات وكتب، منها: | |||
# الاقتصاد الإسلامي؛ | |||
# ماذا نعرف عن الحزب؛ | |||
# التوحيد في القرآن؛ | |||
# أهمية أسلوب التعاون؛ | |||
# البنوك والقوانين المالية في الإسلام؛ | |||
# الواجبات والمحرمات؛ | |||
# دراسة وتحليل للجهاد والعدالة والليبرالية والإمامة؛ | |||
# الصحة وتنظيم الأسرة؛ | |||
# خمس محاضرات؛ | |||
# التوكل من منظور القرآن؛ | |||
# أربع محاضرات من شهيدين (تأليف الدكتور السيد محمد حسيني بهشتي والدكتور محمد جواد باهنر)؛ | |||
# الحق والباطل؛ | |||
# الحكومة في الإسلام؛ | |||
# الحج في القرآن؛ | |||
# الله من منظور القرآن؛ | |||
# الدكتور شريعتي، باحث في طريق الصيرورة؛ | |||
# الربا في الإسلام؛ | |||
# رسالة الجامعة والطالب؛ | |||
# منهج استنباط القرآن – سلسلة الدروس الإسلامية (٣)؛ | |||
# رجال الدين في الإسلام وبين المسلمين؛ | |||
# نشيد التوحيد؛ | |||
# معرفة الدين؛ | |||
# المعرفة العرفانية؛ | |||
# ليلة القدر؛ | |||
# معرفة الإسلام؛ | |||
# المعرفة؛ | |||
# المعرفة من منظور الفطرة؛ | |||
# المعرفة من منظور القرآن؛ | |||
# صوت الإسلام في أوروبا؛ | |||
# مشروع قانون القصاص؛ | |||
# خطة علمية وعملية للمؤسسات التعليمية الإسلامية (تأليف الدكتور السيد محمد حسيني بهشتي وهيئة تحرير مؤسسة نهج البلاغة)؛ | |||
# الفلسفة والمعرفة الإلهية؛ | |||
# أي مذهب؛ | |||
# مواقفنا؛ | |||
# المناضل المنتصر؛ | |||
# الأسس النظرية للدستور؛ | |||
# الموسيقى والترفيه في الإسلام؛ | |||
# مسألة الملكية – سلسلة الدروس الإسلامية (١)؛ | |||
# بيئة نشأة الإسلام؛ | |||
# المذهب والتخصص؛ | |||
# الإدارة في الإسلام؛ | |||
# محاربة التحريف، أحد أهداف نبي الإسلام؛ | |||
# دور الحرية في تربية الأطفال؛ | |||
# ما هي الصلاة؟؛ | |||
# دور الإيمان في حياة الإنسان؛ | |||
# دور التنظيم في تقدم الثورة الإسلامية؛ | |||
# واجبات الجمعيات الإسلامية للطلاب الأوروبيين تجاه الشباب المسلم؛ | |||
# خصائص الثورة الإسلامية الإيرانية؛ | |||
# طبقة جديدة في مجتمعنا. | |||
== الاغتيال والاستشهاد == | |||
كان النظام والتنظيم والتدبير والحكمة من صفاته النادرة، وكان أعداء [[إيران]] و[[الثورة الإسلامية]] يشعرون بقلق بالغ من هذه الصفات البارزة لديه، لذلك سعوا بكل قوتهم للتآمر ضده، وشَنّوا دعاية واسعة ضده. أولاً، قاموا باغتياله الأبيض وحاولوا التشكيك فيه بين الناس، وأخيراً شرعوا في اغتياله الجسدي، وبعد 53 عاماً من النشاط، استُشهد أخيراً يوم الأحد 7 تير سنة 1360 هـ.ش (28 يونيو 1981 م) في الساعة التاسعة وسبع دقائق مساءً، إثر انفجار «مقر حزب الجمهورية الإسلامية» الذي نظمته «[[منظمة مجاهدي خلق الإيرانية]]»، برفقة 72 من رفاقه. | |||
== انظر أيضاً == | |||
* [[الثورة الإسلامية الإيرانية]] | |||
* [[منظمة مجاهدي خلق الإيرانية]] | |||
== المصادر == | |||
* [https://iranemoaser.ir/%D8%B2%D9%86%D8%AF%DA%AF%D9%89%E2%80%8C%D9%86%D8%A7%D9%85%D9%87-%D8%A2%D9%8A%D8%AA%E2%80%8C%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%B3%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86%DB%8C-%D8%A8/ مؤسسة تاريخ پژوهي وموسوعة الثورة الإسلامية]، تاريخ النشر: بدون تاريخ، تاريخ الاطلاع: 13 يونيو 2024 م. | |||
[[تصنيف:العلماء]] | |||
[[تصنيف:علماء شيعة]] | |||
[[تصنيف:الشخصيات]] | |||
[[تصنيف:الشخصيات السياسية]] | |||
[[تصنيف:الشهداء]] | |||
[[تصنيف:إيران]] | |||
المراجعة الحالية بتاريخ ١٢:٤٨، ٢٨ يونيو ٢٠٢٦
| السيد محمد حسيني بهشتي | |
|---|---|
| التفاصيل الذاتية | |
| الولادة | 1928 م، ١٣٤٦ ق، ١٣٠٦ ش |
| مكان الولادة | إيران - أصفهان |
| الوفاة | 1981 م، ١٤٠٠ ق، ١٣٥٩ ش |
| مكان الوفاة | إيران - طهران |
| الأساتذة |
|
| الدين | الإسلام، الشيعة |
| الآثار |
|
| النشاطات |
|
السيد محمد حسيني بهشتي، رجل دين شيعي إيراني، كان فاعلاً ومؤثراً في انتصار وتشكيل الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979 م. بعد الثورة، تولى مسؤوليات مهمة مثل رئاسة المحكمة العليا، والأمين العام لحزب الجمهورية الإسلامية، وعضوية مجلس خبراء القيادة. استُشهد في انفجار قنبلة في المقر المركزي لحزب الجمهورية على يد المنافقين.
السيرة الذاتية
ولد السيد محمد حسيني بهشتي في صباح يوم 2 آبان سنة 1307 هـ.ش (24 أكتوبر 1928 م) في عائلة دينية في حي لومبان بالقرب من حي چهارسوق في أصفهان. كان والده حجة الإسلام السيد فضل الله الحسيني بهشتي من رجال الدين في هذه المدينة وإمام جماعة مسجد لومبان، وكانت والدته معصومة بيگم خاتون آبادي ابنة آية الله العظمى مير محمد صادق خاتون آبادي. في أيار/مايو سنة 1952 م (في الرابعة والعشرين من عمره)، تزوج من السيدة عزت الشريفة المدرس المطلق ابنة حجة الإسلام السيد محمد باقر المدرس المطلق، وكانت من أقاربه، وأثمر هذا الزواج عن ابنتين وولدين.
التعليم
التعليم الأولي
في عام 1932 م (في الرابعة من عمره)، ذهب إلى الكتّاب وبدأ تعليمه في هذا السن. في عام 1934 م، عندما كان عمره 6 سنوات فقط، تقدم لامتحان القبول في مدرسة ثروت الابتدائية في أصفهان (التي سميت لاحقاً بـ 15 بهمن)، وبسبب ذكائه الحاد، كان بإمكانه الجلوس في الصف السادس، لكن نظراً لصغر سنه، اضطر لبدء الدراسة من الصف الرابع. في الصف السادس الابتدائي، وبمشاركته في الامتحانات النهائية على مستوى المحافظة، تمكن من الحصول على المرتبة الثانية في المدينة. أظهر في هذه الفترة اهتماماً كبيراً بالرياضيات واللغة الأجنبية. في عام 1940 م (في الثانية عشرة من عمره)، بدأ الدراسة في مدرسة سعدي الثانوية (بجوار ميدان الإمام الخميني) في أصفهان، وتعلم اللغة الفرنسية أيضاً خلال هذه الفترة. منذ أيلول/سبتمبر 1941 م، الذي تزامن مع عزل رضا خان ونفيه إلى جزيرة موريشيوس، وحتى وصول محمد رضا بهلوي إلى السلطة، خفّ ضغط النظام على رجال الدين إلى حد ما، ونتيجة لذلك، انجذب العديد من الشباب لتعلم الدروس الحوزوية؛ فقرر هو أيضاً مواصلة تعليمه في مجال العلوم الإسلامية.
التعليم الحوزوي
في عام 1942 م (في الرابعة عشرة من عمره)، دخل الحوزة العلمية في مدرسة صدر بأصفهان، وخلال أربع سنوات، درس الأدب العربي والمنطق وعلم الكلام، وسطوح الفقه والأصول، والدروس الأولية في الفلسفة لدى أساتذة كبار، كان معظمهم من تلاميذ جده. رأى أساتذة الحوزة المتمكنون أن ذكاءه ودقته وتقدمه في هذه الدروس دليل على أنه يمكنه حقاً أن يكون خليفةً لجده، آية الله العظمى مير محمد صادق خاتون آبادي. في أيلول/سبتمبر 1946 م (في الثامنة عشرة من عمره)، ذهب إلى الحوزة العلمية في قم، وسكن في إحدى غرف مدرسة حجتية، وأكمل بقية دروس السطح لدى آية الله المحقق اليزدي، وآية الله الأردكاني، وغيرهم من المجتهدين والفقهاء رفيعي المقام. درس جزءاً من الكفاية لدى آية الله الحاج الشيخ مرتضى الحائري اليزدي، وجزءاً آخر من الكفاية والمكاسب لدى آية الله الداماد. كان كل من مرتضى مطهري، وميرزا علي المشكيني، والسيد موسى الصدر من زملاء السيد محمد في هذه الفترة. منذ نيسان/أبريل 1947 م، حضر برفقة السادة مطهري والمنتظري -الذين كانوا آنذاك من تلاميذ الإمام الأذكياء- دروس الخارج في الفقه والأصول لدى الإمام الخميني، وآية الله المحقق الداماد، ثم حضر بعد ذلك دروس آية الله السيد محمد تقي الخوانساري، وآية الله حجة كوه كمرهاي، وآية الله الحائري اليزدي. كان يعتقد أنه تعلم دقة النظر وسعة الاطلاع من آية الله البروجردي.
في عام 1948 م (في العشرين من عمره)، تعرف على السادة محمد مفتح، وموسى الشبيري الزنجاني، وموسى الصدر، وناصر مكارم الشيرازي، وأحمد آذري القمي، والسيد مهدي الروحاني، وعلي المشكيني الأردبيلي، وعبد الرحيم الرباني الشيرازي، وبدأ يتحاور معهم. كان لا يزال شغوفاً بتعلم العلوم العقلية، ومن أجل حل بعض الإبهامات والأسئلة الفلسفية، وفي سعيه للحصول على منحة دراسية، عزم على السفر إلى الخارج، لكن بنصيحة صديقه المقرب والعالم، آية الله مرتضى مطهري، تعرف خلال زيارته إلى قم على محضر العلامة العلامة الطباطبائي البسيط والمفيض، فانجذب وأُسر بأسلوبه وتصرفاته وصبره وتحمله لدرجة أنه تخلى عن السفر، واستفاد من محضره لمدة 5 سنوات في دروس أسفار ملاصدرا، وشفاء ابن سينا، والمناقشة في كتاب «أصول الفلسفة والمنهج الواقعي».
التعليم الجامعي
في عام 1945 م (في السابعة عشرة من عمره)، بينما كان ينهي أواخر مرحلة السطح، بدأ أيضاً بتعلم دورة كاملة من اللغة الإنجليزية «ريدر». كان شغفه بالمعرفة كبيراً لدرجة أنه في نفس العام (1948 م) بدأ مجدداً تعليمه الكلاسيكي، وبعد حصوله على شهادة الثانوية الأدبية، واصل دراسته في كلية المعقول والمنقول (الإلهيات والمعارف الإسلامية) بجامعة طهران في تخصص الفلسفة. في عام 1951 م (في الثالثة والعشرين من عمره)، حصل على شهادة البكالوريوس في الفلسفة، وتمكن من القبول في بعثة خارجية؛ كما أكمل في هذا الوقت تعلم اللغة الإنجليزية بشكل مكثف على يد معلم أجنبي. في عام 1955 م، تمكن من الحصول على درجة الماجستير في تخصص المعقول (الفلسفة والحكمة الإسلامية) بأطروحة بعنوان «بساطة الجسم أو تركيبه» بإشراف الدكتور محمود شهابي وموافقة هيئة المحكمين، بدرجة امتياز من جامعة طهران.
في عام 1956 م، بدأ دراسة الدكتوراه في الفلسفة والمعقول في كلية الإلهيات، وعلى الرغم من ضرورة حضوره في قم، كان يتردد إلى طهران لطلب العلم والعمل. في عام 1959 م (في الحادية والثلاثين من عمره)، حصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة الإسلامية، وبتوجيه من آية الله مطهري – الذي كان آنذاك أستاذاً في كلية الإلهيات والمعارف الإسلامية – دافع عن أطروحته للدكتوراه بعنوان «مسائل ما وراء الطبيعة في القرآن»؛ كما قام بإعداد وتنظيم كتاب «ما هي الصلاة؟»، وكان في هذا الوقت يتقن ثلاث لغات: الإنجليزية والعربية والألمانية.
الأنشطة
الأنشطة العلمية
- التدريس: من العوامل التي ميزته عن غيره من الطلاب المتميزين، طرح الأسئلة والإشكالات التي كانت مصحوبة بالدراسة والمناقشة والدقة؛ كما كان من الطلاب الذين، أثناء دراستهم في الحوزات العلمية في صدر وقم، كانوا يدرسون أيضاً.
- إحياء درس الخارج لآية الله الداماد: من إنجازاته أثناء الدراسة، إحياء درس الخارج لآية الله الداماد بمساعدة ومساندة عدد من فضلاء الحوزة العلمية في قم.
- تدريس اللغة الإنجليزية: في عام 1950 م، واعتقاداً منه بأن رجال الدين يجب أن يكونوا مستقلين مادياً، وأنه لا يرى التكسب من الدين أمراً صحيحاً، بدأ بتدريس اللغة الإنجليزية في مدارس طهران الثانوية لتأمين نفقات دراسته وحياته العائلية.
- في عام 1951 م، بدأ العمل في وزارة التربية والتعليم، واشتغل بتدريس اللغة الإنجليزية في مدرسة حكيم نظامي الثانوية في قم.
- في عام 1954 م، أسس مدرسة «الدين والمعرفة» الثانوية بأسلوب جديد في قم، وظل مسؤولاً عن إدارتها حتى عام 1963 م؛ كما أقام صفوفاً لتعلم اللغة للطلاب.
- في عام 1960 م، أسس مدرسة حقاني بالتعاون مع عدد من أصدقائه في مدينة قم، وبالتشاور والمساعدة مع السادة آية الله المشكيني، وآية الله الرباني الشيرازي، آية الله الجنتي، وآية الله الشهيد السعيدي، شكل جلسات لمناقشة وتصميم نظام حوزوي. في هذه الجلسات، تم وضع خطة مدتها سبعة عشر عاماً لتعليم وتدريب الطلاب، وكانت في الواقع الخطوة الأولى نحو تنظيم وتشكيل الدروس التي تضع الحوزة على طريق التكامل والحيوية.
- في عام 1960 م، قام بإعداد وتنظيم مقالات «البنوك والقوانين المالية في الإسلام»، و«عالم الخلق وعالم الأمر في القرآن»، و«طبقة جديدة في مجتمعنا».
- من بين أنشطة السيد محمد، تشكيل مجموعة بحثية مع سبعة عشر من أصدقائه لدراسة تاريخ الأديان وتاريخ المسيحية والمدارس المادية وغيرها في المجالات الثقافية، وعرض النتائج في جلسات عامة. درس السيد محمد كتاب «على إبطال مذهب المادة» المفيد لدراسة المادية، ودرس مع السيد المنتظري كتاب «على أنقاض مذهب المادية» لـ «فريد وجدي».
- في عام 1961 م، قام بإعداد وتنظيم مقالات تحت عنوان «الحكومة في الإسلام» و«قانون السببية في العلم والدين».
- في عام 1962 م، قام بتشكيل المركز الإسلامي للطلاب والمعلمين في قم بالتعاون مع الدكتور مفتح.
- في عام 1963 م (في الخامسة والثلاثين من عمره)، وبمساعدة جمع من فضلاء حوزة قم، شرع في تشكيل فريق بحثي حول الحكومة في الإسلام.
- في عام 1972 م، قام بإعداد مقال بعنوان «حكم الإجهاض والتعقيم في الشريعة الإسلامية» حول تنظيم الأسرة من منظور إسلامي، للمؤتمر الذي نظمته منظمة الصحة العالمية في مدينة الرباط – عاصمة المغرب – وأرسله.
- في عام 1974 م، قام بتنظيم كتاب «الله من منظور القرآن».
= الأنشطة الدعوية
في شهر رمضان من نفس العام (1947 م)، بناءً على توصية آية الله العظمى البروجردي، وبرفقة السادة مطهري وحسين علي المنتظري وحوالي سبعة عشر طالباً، قرروا السفر للدعوة إلى القرى النائية، بالإضافة إلى اكتساب المعلومات والخبرات الشخصية، والعمل على تحديد مشاكل الناس وحلها؛ من بين أهدافه الأخرى في هذه الرحلات، كانت الاستقلال المالي لرجال الدين في التعليم والدعوة، والتي كان يختبرها بشكل جماعي.
حديث الشهر: في عام 1949 م، شكل جلسات تحت عنوان «حديث الشهر» بحضور السادة آية الله مطهري، آية الله طالقاني، وعدد آخر، بهدف إيصال رسالة الإسلام إلى الجيل الباحث بأساليب جديدة في طهران، ونشر المسائل المطروحة في هذه الجلسات كمقالات في كتب «حديث الشهر» و«حديث عاشوراء».
= الأنشطة السياسية
- كان عمره 16 عاماً عندما تولى قيادة مجموعة مناهضة للظلم، وبتحريك الناس، تمكن من تغيير زعيم قرية.
- في عام 1950 م، الذي تزامن مع ذروة النضالات السياسية والاجتماعية للحركة الوطنية للنفط بقيادة آية الله الكاشاني ومصدق، كان له حضور فعال في المظاهرات والتجمعات والجلسات كشاب ملتحٍ بعمامة.
- أثناء إضراب 29 تير (يوليو)، الذي حدث احتجاجاً على تصريحات قوام في مبنى التلغراف في أصفهان، ألقى كلمات في مبنى التلغراف في هذه المحافظة، ونتيجة لذلك، تم استدعاؤه إلى شرطة البلدية.
- تأهيل الكوادر النوعية الثورية: مع بدء حركة الإمام في عام 1962 م، نهض هو أيضاً للنضال، وشرع في تأهيل الكوادر النوعية والثورية والملتزمة. هذه الأنشطة الواسعة والجذرية، والمشاركة في جلسات ومناقشات رجال الدين الطليعيين في قم، وتحرير البيانات، والدور الفعال في تجمعات 15 خرداد (يونيو)، وإرسال برقية تعزية إلى مراجع قم إثر كارثة ذلك اليوم، وتنسيق رجال الدين في مدينة أصفهان، وبشكل عام، مواكبة نضالات الإمام الخميني، أدت في شتاء ذلك العام إلى فصله من قبل السافاك عن التعاون مع وزارة التربية والتعليم، وإرساله في انتظار الخدمة، ونفيه إلى طهران.
- عضوية المجلس الفقهي والسياسي لجمعية المؤتلفة الإسلامية: بعد وصوله إلى طهران واتصاله بهيئات المؤتلفة الإسلامية، عينه الإمام الخميني مع السادة مرتضى مطهري، ومحيي الدين الأنواري، ومهدي المولائي، كمجلس فقهي وسياسي لهذه الجمعية.
- تغيير محتوى الكتب الدراسية: من أنشطته الأخرى في هذا الوقت، التعاون مع السادة الدكتور باهنر، والدكتور غفوري، والبرقعي، والرضي الشيرازي، وروزبه، في مجال تغيير محتوى كتاب التربية الدينية إلى الفكر والثقافة الإسلامية.
- إلقاء خطاب في أصفهان: في يوم 5 مرداد 1343 هـ.ش (الموافق 27 يوليو 1964 م)، ألقى خطاباً مهماً في مدرسة چهارباغ بأصفهان، مما أدى إلى اعتقاله. في هذا الخطاب، اعتبر رسالة مولد هذا اليوم هي الصمود والنضال في وجه أعداء الله، وكان يذكر لاحقاً ذلك اليوم كذكرى لا تُنسى.
- تأسيس المركز الإسلامي في هامبورغ: في عام 1965 م، بتوصية من عدة مراجع (آية الله الحائري، وآية الله الميلاني، وآية الله الخوانساري) وبمشورة الإمام، سافر إلى هامبورغ، وشرع في التبليغ عن الإسلام في مسجد آية الله البروجردي. وبما أنه لم يكن هناك أي تشكل إسلامي في هامبورغ حتى ذلك الوقت، قام بمساعدة عدد من الطلاب المسلمين الأوروبيين، بتشكيل نواة اتحاد جمعيات الطلاب الناطقين بالفارسية. من بين إجراءاته الأخرى في ألمانيا، تغيير اسم «مسجد الإيرانيين» إلى «المركز الإسلامي في هامبورغ»، ونتيجة لهذا الإجراء، حضر الإخوة المسلمون غير الإيرانيين والناطقين بالفارسية، وخاصة الإخوة العرب، في هذا المسجد أيضاً.
- طباعة كتاب صوت الإسلام في أوروبا: في عام 1968 م، قام بإعداد وتنظيم كتاب تحت عنوان «صوت الإسلام في أوروبا» بخمس لغات عالمية، لكن السافاك منع نشر هذا الكتاب.
- الرحلات الدعوية والسياسية: في صيف عام 1969 م، في رحلة إلى العراق، التقى وتحدث مع الإمام الخميني، آية الله الخوئي، آية الله السيد محمد باقر الصدر، وآية الله الحكيم. كما شرّف ببيت الله الحرام في هذا العام، وسافر إلى سوريا ولبنان لتجديد العهد مع الأصدقاء وخاصة الإمام موسى الصدر، ومن هناك ذهب إلى تركيا. في نفس العام، بدعوة من الطلاب، شارك في أول ندوة طلابية أقيمت لمدة أسبوعين في مسجد هامبورغ، والتي أدت إلى تبادل مناقشات أيديولوجية مفيدة بينهم؛ في هذا العام، قام بإعداد وتنظيم مقالات «أي مذهب» و«دور الإيمان في حياة الإنسان».
- بيان ضد النظام الصهيوني: في عام 1970 م، وبمبادرة منه وبمشاركة المسلمين المقيمين في أمريكا، تم نشر بيان ضد جرائم النظام الصهيوني في ألمانيا، مما أثار قلق نظام الشاه. أثار خطابه حول «الإيمان بالله والقوانين العادلة في الإسلام» وأنشطته السياسية والتوعوية الواسعة بين الطلاب والإيرانيين الآخرين المقيمين في أوروبا، أسباباً لمنعه من العودة إلى ألمانيا من قبل السافاك بعد عودته إلى إيران في نفس العام.
- تأسيس مركز مكة التوحيد: بعد عودته من ألمانيا، شارك في تأسيس «مكة التوحيد» كمركز علمي للأخوات المسلمات في طهران؛ هذا المركز العلمي أتاح الفرصة للعديد من الأخوات لدراسة العلوم الدينية والإسلامية. من المؤسسات الأخرى التي تم إنشاؤها بمساعدته في هذا الوقت «كانون التوحيد»، والذي أصبح قاعدة لنشر وتبليغ الإسلام وتجمع الشباب، ومن خلال عقد المناقشات الطلابية والصفوف والمحاضرات المتعددة، لعب دوراً كبيراً في حشد الجماهير وإحياء هذا المركز الثوري.
- تأسيس هيئة مكة القرآن: في عام 1971 م، أدار جلسات تفسير القرآن وتحليل القضايا السياسية تحت مظلة هيئة «مكة القرآن». في هذه الجلسات، عرّف الشباب بتفسير القرآن وطرح قضايا جديدة مثل الحكومة الإسلامية، والعدالة، والليبرالية، والأمر بالمعروف، والحرية. وبما أن التعاليم كان لها تأثير كبير في بناء الشباب، تم إغلاقها في النهاية بضغط من السافاك. في عام 1975 م، بمناسبة أحداث جلسات «مكة القرآن» وارتباطه بالخارج، تم اعتقاله من قبل السافاك واحتجازه لعدة أيام.
- تشكيل جمعية رجال الدين المجاهدين: في عام 1976 م، بهدف تماسك وتنظيم رجال الدين، وبمساعدة ومساندة السادة آية الله مرتضى مطهري، والدكتور محمد مفتح، وحجة الإسلام إمامي كاشاني، وحجة الإسلام الملكي، أسس النواة الأولى لرجال الدين المجاهدين. ظهر هذا التشكل في البداية باسم مجمع رجال الدين المجاهدين في شميران، وفي عام 1977 م أعلن عن وجوده باسم «جمعية رجال الدين المجاهدين».
- تأسيس حزب الجمهورية الإسلامية: في ربيع عام 1978 م، بهدف تنسيق الأنشطة الأصولية للطلاب وأساتذة الجامعة، والحركات السياسية للجماعات المؤمنة بقيادة الإمام الخميني، سافر إلى أوروبا وأمريكا؛ كما في نفس العام، من أجل تنظيم القوى الثورية في وحدة صنفية واحدة، أسس أساس حزب الجمهورية الإسلامية، ونتيجة لهذه الأنشطة، في 14 ديسمبر 1978 م، تم اعتقاله من قبل اللجنة المشتركة لمكافحة التخريب. «حزب الجمهورية الإسلامية» الذي اقترحه السيد محمد في أواخر عام 1977 م لتنظيم القوى الثورية في وحدة صنفية واحدة، أعلن عن وجوده في 18 فبراير 1979 م، برفقة السادة الخامنئي، والسيد عبد الكريم الموسوي الأردبيلي، وأكبر هاشمي رفسنجاني، ومحمد جواد باهنر، وفي الاجتماع الأول للحزب، تم انتخاب آية الله بهشتي أميناً عاماً للحزب بأغلبية أعضائه.
- مرافقة الإمام الخميني في باريس: بعد إطلاق سراحه، تولى قيادة المناضلين داخل البلاد، ومع وصول الإمام إلى باريس (5 أكتوبر 1978 م)، سافر في نوفمبر من نفس العام إلى باريس للتفاوض والتنسيق معه.
- تشكيل مجلس الثورة: في أوائل فبراير 1979 م، بأمر من الإمام الخميني، شكل مجلس الثورة (بالتعاون مع السادة مرتضى مطهري، محمد جواد باهنر، أكبر هاشمي رفسنجاني، والسيد عبد الكريم الموسوي الأردبيلي، والسيد محمود طالقاني، والسيد علي الخامنئي، ومحمد رضا مهدوي كني، ومهدي بازرگان، ومصطفى كتيرائي، ويد الله سحابي، وأحمد حاج سيد جوادي).
- منع إغلاق المطار: في 28 يناير 1979 م، احتجاجاً على حكومة بختيار التي منعت وصول الإمام إلى إيران، اعتصم في مسجد جامعة طهران، ووصلت دائرة هذا الاعتصام إلى حد أن حشداً كبيراً من رجال الدين والطلاب والناس انضموا أيضاً إلى المسجد، ونتيجة لهذا الإضراب، اضطر نظام الشاه إلى فتح المطار في 29 يناير 1979 م.
- رئاسة السلطة القضائية: بعد انتصار الثورة، كان أحد أركان النظام الجمهوري الإسلامي الذي كان بحاجة إلى مراجعة وتطور وإصلاح هو السلطة القضائية، وقد أوكل مجلس الثورة تنفيذ هذه المهمة إلى الدكتور السيد محمد بهشتي.
- عضوية مجلس الخبراء: في صيف عام 1979 م، تم انتخابه كممثل عن طهران في مجلس الخبراء بأعلى الأصوات من قبل الناس، وفي الاجتماع الأول للمجلس، تم انتخابه نائباً لرئيس المجلس.
- مسؤول المحكمة العليا: أدت كفاءة وحكمة وأداء السيد محمد الناجح إلى أن يصبح، بأمر من الإمام الخميني في 23 فبراير 1980 م، مسؤولاً عن «المحكمة العليا» – التي كانت آنذاك أعلى منصب قضائي في البلاد.
- عضو مجلس الرئاسة المؤقت: في 23 يونيو 1981 م، بعد عزل بني صدر، أصبح عضواً في المجلس المؤقت للرئاسة.
الآثار
خلّف هذا الشهيد الكبير آثاراً متعددة في شكل محاضرات ومقالات وكتب، منها:
- الاقتصاد الإسلامي؛
- ماذا نعرف عن الحزب؛
- التوحيد في القرآن؛
- أهمية أسلوب التعاون؛
- البنوك والقوانين المالية في الإسلام؛
- الواجبات والمحرمات؛
- دراسة وتحليل للجهاد والعدالة والليبرالية والإمامة؛
- الصحة وتنظيم الأسرة؛
- خمس محاضرات؛
- التوكل من منظور القرآن؛
- أربع محاضرات من شهيدين (تأليف الدكتور السيد محمد حسيني بهشتي والدكتور محمد جواد باهنر)؛
- الحق والباطل؛
- الحكومة في الإسلام؛
- الحج في القرآن؛
- الله من منظور القرآن؛
- الدكتور شريعتي، باحث في طريق الصيرورة؛
- الربا في الإسلام؛
- رسالة الجامعة والطالب؛
- منهج استنباط القرآن – سلسلة الدروس الإسلامية (٣)؛
- رجال الدين في الإسلام وبين المسلمين؛
- نشيد التوحيد؛
- معرفة الدين؛
- المعرفة العرفانية؛
- ليلة القدر؛
- معرفة الإسلام؛
- المعرفة؛
- المعرفة من منظور الفطرة؛
- المعرفة من منظور القرآن؛
- صوت الإسلام في أوروبا؛
- مشروع قانون القصاص؛
- خطة علمية وعملية للمؤسسات التعليمية الإسلامية (تأليف الدكتور السيد محمد حسيني بهشتي وهيئة تحرير مؤسسة نهج البلاغة)؛
- الفلسفة والمعرفة الإلهية؛
- أي مذهب؛
- مواقفنا؛
- المناضل المنتصر؛
- الأسس النظرية للدستور؛
- الموسيقى والترفيه في الإسلام؛
- مسألة الملكية – سلسلة الدروس الإسلامية (١)؛
- بيئة نشأة الإسلام؛
- المذهب والتخصص؛
- الإدارة في الإسلام؛
- محاربة التحريف، أحد أهداف نبي الإسلام؛
- دور الحرية في تربية الأطفال؛
- ما هي الصلاة؟؛
- دور الإيمان في حياة الإنسان؛
- دور التنظيم في تقدم الثورة الإسلامية؛
- واجبات الجمعيات الإسلامية للطلاب الأوروبيين تجاه الشباب المسلم؛
- خصائص الثورة الإسلامية الإيرانية؛
- طبقة جديدة في مجتمعنا.
الاغتيال والاستشهاد
كان النظام والتنظيم والتدبير والحكمة من صفاته النادرة، وكان أعداء إيران والثورة الإسلامية يشعرون بقلق بالغ من هذه الصفات البارزة لديه، لذلك سعوا بكل قوتهم للتآمر ضده، وشَنّوا دعاية واسعة ضده. أولاً، قاموا باغتياله الأبيض وحاولوا التشكيك فيه بين الناس، وأخيراً شرعوا في اغتياله الجسدي، وبعد 53 عاماً من النشاط، استُشهد أخيراً يوم الأحد 7 تير سنة 1360 هـ.ش (28 يونيو 1981 م) في الساعة التاسعة وسبع دقائق مساءً، إثر انفجار «مقر حزب الجمهورية الإسلامية» الذي نظمته «منظمة مجاهدي خلق الإيرانية»، برفقة 72 من رفاقه.
انظر أيضاً
المصادر
- مؤسسة تاريخ پژوهي وموسوعة الثورة الإسلامية، تاريخ النشر: بدون تاريخ، تاريخ الاطلاع: 13 يونيو 2024 م.