انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:الصفحة الرئيسية/المقالة المختارة الأولى»

من ویکي‌وحدت
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
(١٣٩ مراجعة متوسطة بواسطة مستخدمين اثنين آخرين غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
[[ملف:ارتحال امام.jpg|لاإطار|يمين]]
[[ملف:محمد اسحاق فیاض 2.jpg |لاإطار|يسار]]
قال [[السيد روح الله الموسوي الخميني|الإمام الخميني]] في خطبة له إن هناك فئة من المسلمين هم [[الشيعة|شيعة]]، وفئة أخرى من المسلمين هم [[أهل السنة|أهل السنة والجماعة]]، وفئة منهم [[الحنفية|حنفيون]]، وفئة [[الحنبلية|حنبليون]]، وفئة أخرى منهم [[الأخباري|أخبارية]]؛ أصلًا لم يكن من الصحيح طرح هذا المعنى منذ البداية. في المجتمعات التي يسعى فيها الجميع لخدمة [[الإسلام]] وأن يكونوا من المسلمين، لا ينبغي أن تُطرح هذه المسائل. نحن جميعًا إخوة ونحن معًا؛ ولكن علماؤكم أصدروا [[فتوى]] في شيء معين، واتبعت أنتم علماؤكم وصرتم على المذهب الحنفي، وفئة أخرى عملت بفتوى [[الشافعي]]، وفئة أخرى عملت بـفتوى [[الإمام الصادق]]، هؤلاء هم [[الشيعة]]، هذه ليست سببًا للخلاف. لا ينبغي أن نختلف مع بعضنا أو يكون بيننا [[تضاد]]، نحن جميعًا إخوة. على إخواننا من '''[[الشيعة]] و[[السنة]]''' أن يمتنعوا عن جميع الخلافات. إن [[الخلاف]] بيننا اليوم هو فقط لمصلحة الذين لا يؤمنون بـ مذهب [[الشيعة]] ولا بـ [[المذهب الحنفي]] أو غيرهما من [[الفرق]]، ويهدفون إلى أن لا يكون هذا أو ذاك، والطريق الذي يرونه هو أن يفرقوا بينكم وبيننا. علينا أن ننتبه إلى أن '''جميعنا [[المسلم|مسلمون]]''' وجميعنا أهل [[القرآن]] وأهل [[توحيد]]، ويجب أن نعمل ونجتهد من أجل [[القرآن]] و[[التوحيد]] ونصنع المستحيل لخدمتهما.
 
'''[[السيد روح الله الموسوي الخميني|مواصلة المقالة]]...'''</span>
* '''[[محمد إسحاق الفياض]]'''، كان من [[الفقيه|الفقهاء]] والعلماء المجددين [للشيعة]] من أهل [[أفغانستان]] في [[حوزة النجف العلمية]]. كان عضواً في مجلس الإفتاء لدى [[السيد أبو القاسم الخوئي|آية الله الخوئي]]، وقد مكنته بعض الخصائص مثل: حرية الفكر في مجالات [[الحكومة الإسلامية]]، وحقوق المرأة، والمسائل المستحدثة، والولاء للتقاليد الفقهية، والإحيائية، من تجاوز مستوى [[مرجع التقليد|المرجع]] المحلي ليبرز كمرجع مسلم على المستوى العالمي.
 
 
'''[[محمد إسحاق الفياض|مواصلة المقالة]]...'''</span>

المراجعة الحالية بتاريخ ١٢:١٤، ٧ يونيو ٢٠٢٦


مواصلة المقالة...