انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «جمال عبدالناصر»

من ویکي‌وحدت
لا ملخص تعديل
 
(٢ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١٩: سطر ١٩:
| الموقع =  
| الموقع =  
}}
}}
'''جمال عبدالناصر حسين''' (15 يناير 1918 – 28 سبتمبر 1970)، كان ثاني رئيس لـ[[جمهورية مصر العربية|مصر]]، وقد ظل في السلطة لمدة أربعة عشر عاماً منذ عام 1956 حتى [[وفاة|وفاته]]. وقد كان قائد ثورة 1952 في مصر التي أدت إلى الإطاحة بالنظام الملكي لأسرة محمد علي.
'''جمال عبدالناصر حسين''' (15 يناير 1918 – 28 سبتمبر 1970)، كان ثاني رئيس لـ[[مصر]]، وقد ظل في السلطة لمدة أربعة عشر عاماً منذ عام 1956 حتى [[وفاة|وفاته]]. وقد كان قائد ثورة 1952 في مصر التي أدت إلى الإطاحة بالنظام الملكي لأسرة محمد علي.


وصل إلى السلطة في مصر خلال عقد 1950، ولعب دوراً مهماً في الحياة السياسية والاقتصادية لشعب هذا البلد. كان يرى أن مشاكل [[العالم العربي]] هي نتيجة لتدخل القوى الاستعمارية وعلى رأسها [[المملكة المتحدة|إنجلترا]]، بالإضافة إلى الروح الانهزامية لدى المسؤولين العرب ووجود النفاق بينهم، واستمرار نظام الإقطاع والجهل والتخلف العام لدى شعوب المنطقة. وبتقديمه [[أيديولوجية]] كانت مزيجاً من [[اشتراكية]] معتدلة وولاء قومي ووحدة عربية، أنهى الملكية والنفوذ الإنجليزي في مصر، وقوم قناة [[قناة السويس|السويس]] والعديد من المؤسسات المصرية، وقيد ملكية الأراضي الزراعية، وبعد تأميم [[قناة السويس]] والنصر السياسي لناصر في أزمة السويس، زادت شعبيته بشكل ملحوظ في مصر والعالم العربي على حد سواء. وفي ظل هذا النصر والشعبية، زادت المطالب بالوحدة العربية تحت قيادته، مما أدى إلى إنشاء الجمهورية العربية المتحدة (1958–1961) من اتحاد بين مصر و[[سوريا]]، وساعد في نجاح الانقلاب ضد الملكية في [[العراق]]، وواصل الكفاح بلا هوادة ضد النظام الوراثي في [[اليمن]]، وشيد سد أسوان في مصر دون مساعدة الغرب.
وصل إلى السلطة في مصر خلال عقد 1950، ولعب دوراً مهماً في الحياة السياسية والاقتصادية لشعب هذا البلد. كان يرى أن مشاكل [[العالم العربي]] هي نتيجة لتدخل القوى الاستعمارية وعلى رأسها [[المملكة المتحدة|إنجلترا]]، بالإضافة إلى الروح الانهزامية لدى المسؤولين العرب ووجود النفاق بينهم، واستمرار نظام الإقطاع والجهل والتخلف العام لدى شعوب المنطقة. وبتقديمه [[أيديولوجية]] كانت مزيجاً من [[اشتراكية]] معتدلة وولاء قومي ووحدة عربية، أنهى الملكية والنفوذ الإنجليزي في مصر، وقوم قناة [[قناة السويس|السويس]] والعديد من المؤسسات المصرية، وقيد ملكية الأراضي الزراعية، وبعد تأميم [[قناة السويس]] والنصر السياسي لناصر في أزمة السويس، زادت شعبيته بشكل ملحوظ في مصر والعالم العربي على حد سواء. وفي ظل هذا النصر والشعبية، زادت المطالب بالوحدة العربية تحت قيادته، مما أدى إلى إنشاء الجمهورية العربية المتحدة (1958–1961) من اتحاد بين مصر و[[سوريا]]، وساعد في نجاح الانقلاب ضد الملكية في [[العراق]]، وواصل الكفاح بلا هوادة ضد النظام الوراثي في [[اليمن]]، وشيد سد أسوان في مصر دون مساعدة الغرب.
سطر ٤٢: سطر ٤٢:
مواقف الشاه المتوافقة مع [[إسرائيل|إسرائيل]] أدت إلى الخطبة المعروفة والملتهبة لعبد الناصر في 26 يوليو 1960 في ذكرى [[ثورة مصر]] في [[الإسكندرية]].
مواقف الشاه المتوافقة مع [[إسرائيل|إسرائيل]] أدت إلى الخطبة المعروفة والملتهبة لعبد الناصر في 26 يوليو 1960 في ذكرى [[ثورة مصر]] في [[الإسكندرية]].


عبد الناصر في هذه الخطبة أطلق على [[محمد رضا بهلوي]] لقب عميل [[استعمار]] وإسرائيل، وقال: «لماذا يقوم دائمًا بتحريف شعاراتنا ليضعنا في نطاق نفوذ [[الولايات المتحدة|الولايات المتحدة]] أو [[بريطانيا]]؟ لطالما طرحنا هذا السؤال بالطبع ونعرف إجابته. نحن فقط نبحث عن العملاء وأعداء الحرية والطغاة. لهذا السبب اتخذ الشاه مثل هذه المواقف الاستبدادية ضدنا. لقد باع نفسه للاستعمار بثمن بخس. ولإرضاء [[الولايات المتحدة|الولايات المتحدة]] وأسياده، اعترف بـ [[إسرائيل|إسرائيل]]. أيها المواطنون الأعزاء، ل نفكر في مسألة الحرية ولندافع عنها في كل مكان. لا يمكن لأحد أن يبيع نفسه بثمن رخيص لـ [[صهيونية|الصهاينة]] والاستعمار؛ لا يمكن لأحد أن يبيع شعبه، لأن الشعوب لا تتبع والإرادة لا تُباع… الشاه يتحدث اليوم عن التحالف الإسلامي وتحلف بغداد؛ هذه التحالفات ليست سوى لدعم الاستعمار ومناطق نفوذهم، ليست سوى دعم للصهيونية العالمية. لقد باعوا أنفسهم للاستعمار والصهاينة، أما نحن فنكافح من أجل حرية بلادنا ومن أجل إحقاق حقوق شعب فلسطين<ref>http://nasser.bibalex.org/Speeches/browser.aspx?SID=۹۱۴</ref>».
عبد الناصر في هذه الخطبة أطلق على [[محمد رضا بهلوي]] لقب عميل [[استعمار]] وإسرائيل، وقال: «لماذا يقوم دائمًا بتحريف شعاراتنا ليضعنا في نطاق نفوذ [[الولايات المتحدة الأمريكية]] أو [[بريطانيا]]؟ لطالما طرحنا هذا السؤال بالطبع ونعرف إجابته. نحن فقط نبحث عن العملاء وأعداء الحرية والطغاة. لهذا السبب اتخذ الشاه مثل هذه المواقف الاستبدادية ضدنا. لقد باع نفسه للاستعمار بثمن بخس. ولإرضاء [[الولايات المتحدة الأمريكية]] وأسياده، اعترف بـ [[إسرائيل|إسرائيل]]. أيها المواطنون الأعزاء، ل نفكر في مسألة الحرية ولندافع عنها في كل مكان. لا يمكن لأحد أن يبيع نفسه بثمن رخيص لـ [[صهيونية|الصهاينة]] والاستعمار؛ لا يمكن لأحد أن يبيع شعبه، لأن الشعوب لا تتبع والإرادة لا تُباع… الشاه يتحدث اليوم عن التحالف الإسلامي وتحلف بغداد؛ هذه التحالفات ليست سوى لدعم الاستعمار ومناطق نفوذهم، ليست سوى دعم للصهيونية العالمية. لقد باعوا أنفسهم للاستعمار والصهاينة، أما نحن فنكافح من أجل حرية بلادنا ومن أجل إحقاق حقوق شعب فلسطين<ref>http://nasser.bibalex.org/Speeches/browser.aspx?SID=۹۱۴</ref>».


في المقابل، كان شاه إيران يسعى وراء وجود عبد الناصر في المنطقة والمبالغة في التهديدات التي يخلقها لمصالح أمريكا في المنطقة، سعيًا لعقد صفقات أسلحة مع أمريكا. في يناير 1964، وفي خضم الحرب الأهلية في [[اليمن]] بينما كانت [[إيران|إيران]] و[[السعودية|السعودية]] تدعمان المملكة المتوكلية اليمنية بقيادة «محمد البدر حميد الدين»، كان جمال عبد الناصر قد أرسل 70000 جندي إلى اليمن؛ كتب رسالة إلى «ليندون جونسون» رئيس الولايات المتحدة آنذاك حذر فيها من تزايد قوة عبد الناصر ووجود مصر في معسكر [[الاتحاد السوفيتي]] ومخاطر ذلك على المنطقة، وكتب: «جميع أزمات المنطقة تتعلق بعبد الناصر وهو يتدخل في كل بلد عربي يستطيع؛ ربما يجب أن أقول إن إيران أيضًا ليست بعيدة عن مؤامراته ولا يرى أي عائق أمام إجراءاته التخريبية تجاه إيران.»
في المقابل، كان شاه إيران يسعى وراء وجود عبد الناصر في المنطقة والمبالغة في التهديدات التي يخلقها لمصالح أمريكا في المنطقة، سعيًا لعقد صفقات أسلحة مع أمريكا. في يناير 1964، وفي خضم الحرب الأهلية في [[اليمن]] بينما كانت [[إيران|إيران]] و[[السعودية|السعودية]] تدعمان المملكة المتوكلية اليمنية بقيادة «محمد البدر حميد الدين»، كان جمال عبد الناصر قد أرسل 70000 جندي إلى اليمن؛ كتب رسالة إلى «ليندون جونسون» رئيس الولايات المتحدة آنذاك حذر فيها من تزايد قوة عبد الناصر ووجود مصر في معسكر [[الاتحاد السوفيتي]] ومخاطر ذلك على المنطقة، وكتب: «جميع أزمات المنطقة تتعلق بعبد الناصر وهو يتدخل في كل بلد عربي يستطيع؛ ربما يجب أن أقول إن إيران أيضًا ليست بعيدة عن مؤامراته ولا يرى أي عائق أمام إجراءاته التخريبية تجاه إيران.»
سطر ٦١: سطر ٦١:
== انظر أيضًا ==
== انظر أيضًا ==
* [[الإخوان المسلمون]]
* [[الإخوان المسلمون]]
* [[أيديولوجيا]]
* [[الإسكندرية]]
* [[الإسكندرية]]


== الهوامش ==
== الهوامش ==

المراجعة الحالية بتاريخ ١١:٠٣، ٧ يونيو ٢٠٢٦

جمال عبدالناصر
الإسمجمال عبدالناصر
سائر الأسماءجمال عبدالناصر حسين
التفاصيل الذاتية
الولادة1918 م، ١٣٣٥ ق، ١٢٩٦ ش
یوم الولادة15 يناير
مكان الولادة
الوفاة1970 م، ١٣٨٩ ق، ١٣٤٨ ش
یوم الوفاة28 سبتمبر
مكان الوفاةمصر
الدينالإسلام، أهل السنة
النشاطاترئيس جمهورية مصر

جمال عبدالناصر حسين (15 يناير 1918 – 28 سبتمبر 1970)، كان ثاني رئيس لـمصر، وقد ظل في السلطة لمدة أربعة عشر عاماً منذ عام 1956 حتى وفاته. وقد كان قائد ثورة 1952 في مصر التي أدت إلى الإطاحة بالنظام الملكي لأسرة محمد علي.

وصل إلى السلطة في مصر خلال عقد 1950، ولعب دوراً مهماً في الحياة السياسية والاقتصادية لشعب هذا البلد. كان يرى أن مشاكل العالم العربي هي نتيجة لتدخل القوى الاستعمارية وعلى رأسها إنجلترا، بالإضافة إلى الروح الانهزامية لدى المسؤولين العرب ووجود النفاق بينهم، واستمرار نظام الإقطاع والجهل والتخلف العام لدى شعوب المنطقة. وبتقديمه أيديولوجية كانت مزيجاً من اشتراكية معتدلة وولاء قومي ووحدة عربية، أنهى الملكية والنفوذ الإنجليزي في مصر، وقوم قناة السويس والعديد من المؤسسات المصرية، وقيد ملكية الأراضي الزراعية، وبعد تأميم قناة السويس والنصر السياسي لناصر في أزمة السويس، زادت شعبيته بشكل ملحوظ في مصر والعالم العربي على حد سواء. وفي ظل هذا النصر والشعبية، زادت المطالب بالوحدة العربية تحت قيادته، مما أدى إلى إنشاء الجمهورية العربية المتحدة (1958–1961) من اتحاد بين مصر وسوريا، وساعد في نجاح الانقلاب ضد الملكية في العراق، وواصل الكفاح بلا هوادة ضد النظام الوراثي في اليمن، وشيد سد أسوان في مصر دون مساعدة الغرب.

وفي عام 1954، عندما فشل تخطيط اغتياله على يد أحد أعضاء الإخوان المسلمين، شن هجوماً على هذه المنظمة. وقد وضع أول رئيس لمصر محمد نجيب تحت الإقامة الجبرية، وتولى هو منصبه. وأصبح رئيساً للجمهورية رسمياً في استفتاء 23 يونيو 1956.


الإخوان المسلمون في عهد جمال عبدالناصر

في عامي 1951 و1952، كان الإخوان المسلمون من قادة الصراعات المعادية للإنجليز وعدم الاستقرار الواسع في مصر وخاصة القاهرة، مما أدى إلى اشتباك عسكري بين الإخوان وإنجلترا في قناة السويس.

ومع تصاعد الصراعات في مصر ضد الاستعمار الإنجليزي ودعم الإخوان للضباط الأحرار -من داخل الجيش المصري- بقيادة جمال عبدالناصر، حدث انقلاب عسكري وتحولت الحكومة من ملكية إلى جمهورية. كان دعم الإخوان لناصر على أمل أن يشكل ناصر دولة إسلامية، أو على الأقل أن تقوم ديمقراطية إسلامية.

أغلق ناصر جميع الأحزاب والصحف في مصر، باستثناء الإخوان الذين كانت تربطه بهم علاقة وثيقة منذ فترة تدريب القوى العسكرية للإخوان المسلمين. لكن هذا التفاهم والتعاون لم يدم طويلاً، وتحول إلى فتور، ثم إلى توتر، وأخيراً إلى عداء. كان لدى جمال عبدالناصر أفكار قومية وعربية، لذا ومع تزايد انتقادات الإخوان للحكومة، القائمة على الالتزام بالشريعة والضغط لأسلمة قوانين الحكومة، منع أنشطة الإخوان أيضاً.

بعد توقيع اتفاقية 1954 بين مصر وإنجلترا بواسطة جمال عبدالناصر، بخصوص قناة السويس، وصف الإخوان ناصر بالخائن واشتدت الانتقادات. في هذا العام، تعرض ناصر لمحاولة اغتيال فاشلة، حمل مسؤوليتها للجناح المتشدد من الإخوان، لكن الإخوان لم يقبلوا بذلك أبداً، ولا يزال غير واضح ما إذا كانت خطة الاغتيال من جانب ناصر نفسه أو الإخوان أو مجموعات أخرى. لكن هذا الاغتيال كان ذريعة جيدة لبدء ضغوط ناصر على الإخوان وقمع واعتقال واسع النطاق لقادة وأعضاء الإخوان، بحيث أعلنت تنظيمات الإخوان غير قانونية ومحللة مرة أخرى، واعتقل عدد من القادة من الطراز الأول منهم حسن الهضيبي وعدد كبير من أعضائها، وأعدم أكثر من 60 من قادة الإخوان. وبعد بضع سنوات، في عام 1957، أعدم مرة أخرى عدداً كبيراً من قادة الإخوان السجناء، ويُذكر هذا العام في تاريخ الإخوان باسم عام مذبحة الأعضاء[١].

خطبة عبد الناصر الحادة ضد الشاه

مواقف الشاه المتوافقة مع إسرائيل أدت إلى الخطبة المعروفة والملتهبة لعبد الناصر في 26 يوليو 1960 في ذكرى ثورة مصر في الإسكندرية.

عبد الناصر في هذه الخطبة أطلق على محمد رضا بهلوي لقب عميل استعمار وإسرائيل، وقال: «لماذا يقوم دائمًا بتحريف شعاراتنا ليضعنا في نطاق نفوذ الولايات المتحدة الأمريكية أو بريطانيا؟ لطالما طرحنا هذا السؤال بالطبع ونعرف إجابته. نحن فقط نبحث عن العملاء وأعداء الحرية والطغاة. لهذا السبب اتخذ الشاه مثل هذه المواقف الاستبدادية ضدنا. لقد باع نفسه للاستعمار بثمن بخس. ولإرضاء الولايات المتحدة الأمريكية وأسياده، اعترف بـ إسرائيل. أيها المواطنون الأعزاء، ل نفكر في مسألة الحرية ولندافع عنها في كل مكان. لا يمكن لأحد أن يبيع نفسه بثمن رخيص لـ الصهاينة والاستعمار؛ لا يمكن لأحد أن يبيع شعبه، لأن الشعوب لا تتبع والإرادة لا تُباع… الشاه يتحدث اليوم عن التحالف الإسلامي وتحلف بغداد؛ هذه التحالفات ليست سوى لدعم الاستعمار ومناطق نفوذهم، ليست سوى دعم للصهيونية العالمية. لقد باعوا أنفسهم للاستعمار والصهاينة، أما نحن فنكافح من أجل حرية بلادنا ومن أجل إحقاق حقوق شعب فلسطين[٢]».

في المقابل، كان شاه إيران يسعى وراء وجود عبد الناصر في المنطقة والمبالغة في التهديدات التي يخلقها لمصالح أمريكا في المنطقة، سعيًا لعقد صفقات أسلحة مع أمريكا. في يناير 1964، وفي خضم الحرب الأهلية في اليمن بينما كانت إيران والسعودية تدعمان المملكة المتوكلية اليمنية بقيادة «محمد البدر حميد الدين»، كان جمال عبد الناصر قد أرسل 70000 جندي إلى اليمن؛ كتب رسالة إلى «ليندون جونسون» رئيس الولايات المتحدة آنذاك حذر فيها من تزايد قوة عبد الناصر ووجود مصر في معسكر الاتحاد السوفيتي ومخاطر ذلك على المنطقة، وكتب: «جميع أزمات المنطقة تتعلق بعبد الناصر وهو يتدخل في كل بلد عربي يستطيع؛ ربما يجب أن أقول إن إيران أيضًا ليست بعيدة عن مؤامراته ولا يرى أي عائق أمام إجراءاته التخريبية تجاه إيران.»

محمد رضا بهلوي أيضًا في صيف 1966 م (يوليو 1966) في مفاوضات استمرت ثلاث ساعات مع «كيرميت روزفلت» مصمم انقلاب 28 مرداد الذي اتخذه وسيطًا لشراء الأسلحة من أمريكا؛ ذكر أحد أسباب إصراره على شراء السلاح من أمريكا هو تهديدات «جمال عبد الناصر»[٣].


الوفاة

في 28 سبتمبر 1970 م، توفي جمال عبد الناصر، رئيس جمهورية مصر، عن عمر يناهز 58 عامًا. كان أحد قادة ثورة 1952 في مصر التي أنهت حكم الملك فاروق. وصل عبد الناصر إلى منصب الرئاسة بعد فترة من رئاسة الوزراء، عبر استفتاء شعبي، في تاريخ 23 يونيو 1956. من بين إجراءات عبد الناصر تأميم قناة السويس. أعلن رئيس جمهورية مصر آنذاك عبد الناصر في يوليو 1956 في ميدان مدينة الإسكندرية أن هذه القناة دولية. تقرر أن تُصرف العائدات الناتجة عن مرور السفن من هذه القناة لبناء أحد السدود الكبيرة ونصف المكتملة في مصر والتي حصلت مصر مسبقًا على قروض كثيرة لأجلها[٤].


انظر أيضًا

الهوامش

  1. مسيرة تشكيل حركة الإخوان المسلمين من اغتيال حسن البنا ... - إخوة http://okhowah.com › ...
  2. http://nasser.bibalex.org/Speeches/browser.aspx?SID=۹۱۴
  3. الصعود والهبوط في علاقة الشاه وجمال عبد الناصر - مدار شرقي | نظرة ... https://madaresharghi.ir › فراز-و-فر ...
  4. وفاة جمال عبد الناصر - صحيفة دنيا الاقتصاد https://donya-e-eqtesad.com › 10705...