انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «بشارة الخوري»

من ویکي‌وحدت
ترجمه خودکار از ویکی فارسی
 
ط نقل Negahban صفحة مسودة:بشارة الخوري إلى بشارة الخوري دون ترك تحويلة
 
(١ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١٢٤: سطر ١٢٤:
{{الهوامش}}
{{الهوامش}}


[[تصنيف:شخصيات]]
[[تصنيف:الشخصيات]]
[[تصنيف:شخصيات سياسية]]
[[تصنيف:الشخصيات السياسية]]
[[تصنيف:لبنان]]
[[تصنيف:لبنان]]

المراجعة الحالية بتاريخ ١٠:٣١، ٢ يونيو ٢٠٢٦

أول رئيس للبنان
الإسمبشارة الخوري
التفاصيل الذاتية
یوم الولادة1890 م
مكان الولادةبيروت
الدينمسيحي، ماروني
الآثارحقائق لبنانية
النشاطاتسياسة، محاماة

بشارة الخوري (مواليد 1890 في لبنان)، هو أول رئيس لـلبنان بعد الاستقلال عن الاستعمار فرنسا.

المولد

ولد في عام 1890 م، في عائلة مارونية في بيروت.

التعليم

بعد إنهاء دراساته الابتدائية في مدينة بيت الدين، ذهب إلى بيروت لمواصلة تعليمه وتخرج في تخصص اللغة العربية من جامعة القديس يوسف. حصل على شهادة الحقوق من جامعة باريس في عام 1912 م، وعمل في المحاماة[١].

الهوامش

  1. الطرابلسي، ص 84-85، 157؛ صلح، ص 16؛ علي زاده، ص
رئيس الجمهورية اللبنانية
الإسمبشارة الخوري
التفاصيل الذاتية
النشاطاتسياسي، محامٍ

النشاطات السياسية والاجتماعية

شارك الخوري في نفس العام مع إميل إده في تأسيس الجمعية اللبنانية في بيروت (جمعية بيروت اللبنانية)، التي كان هدفها تحقيق لبنان الكبير واستقلال البلاد. وفي عام ١٩١٥ م، وبعد توقيع بيان بشأن استقلال لبنان عن الدولة العثمانية، تعرض الخوري للملاحقة من قبل السلطات العثمانية واضطر إلى السفر إلى مصر. واصل الخوري ممارسة المحاماة في القاهرة والإسكندرية، وتعرف على مؤسسي اتحاد لبنان (الاتحاد اللبناني)، الذين كانوا يدافعون عن استقلال لبنان وسلامته الإقليمية. وبعد انتهاء الحرب العالمية الأولى، عاد الخوري إلى بيروت في عام ١٩١٩ م وواصل ممارسة المحاماة. وفي عام ١٩٢٠ م، تعاون مع إميل إده في تأسيس حزب التقدم. كان هذا الحزب يعمل في إطار النظام السياسي اللبناني بعد انهيار الدولة العثمانية[١].

في عام ١٩٢٠ م، أصبح الخوري محافظًا لجبل لبنان*، لكنه استقال من منصبه بعد عامين احتجاجًا على تعيين حاكم فرنسي بدلاً من حاكم لبناني في لبنان. وفي عام ١٩٢٢ م، تم انتخابه عضوًا في مجلس النواب ورئيسًا لمحكمة الاستئناف[٢].

في عام ١٩٢٦ م، أصبح الخوري وزيرًا للداخلية في أول حكومة رئاسية لشارل دباس، لكن مجلس الشيوخ سحب ثقته من الحكومة بعد فترة. ثم تولّى الخوري رئاسة الوزراء ثلاث مرات بين عامي ١٩٢٧ و١٩٢٩ م في عهد شارل دباس نفسه. لكن حكوماته لم تكن مستقرة، لذا استقال في المرات الثلاث[٣].

في عام ١٩٣٢ م، وبعد انتهاء رئاسة شارل دباس، نوى الخوري الترشح للانتخابات الرئاسية، لكن الفرنسيين تجاهلوا الدستور ومددوا فترة رئاسة دباس لمدة عام آخر، وفي عام ١٩٣٣ م اختاروا حبيب السعد (أحد السياسيين المواليين لفرنسا) للرئاسة. وفي عام ١٩٣٦ م، ترشح الخوري للانتخابات الرئاسية لكن المجلس تحت النفوذ الفرنسي اختار إميل إده، الذي كان يميل إلى فرنسا، للرئاسة بفارق بسيط في الأصوات[٤].

منذ ذلك الحين، قاد الخوري المعارضين للرئيس في المجلس وطالب بتنفيذ الدستور بشكل كامل وصحيح في البلاد. وكان قد أسس لهذا الغرض حزب الاتحاد الدستوري (حزب الاتحاد الدستوري) في عام ١٩٣٥ م، وشكّل في المجلس كتلة دستورية (الكتلة الدستورية)، مكونًا جناحًا معارضًا قويًا أمام إميل إده والكتلة الوطنية بقيادة الأخير[٥].

في عام ١٩٤١ م، ومع تدهور الأوضاع الاقتصادية وتصاعد الاحتجاجات الشعبية ضد الفرنسيين، استقال إميل إده من الرئاسة واختار الفرنسيون ألفرد نقاش (سياسي آخر موالي لفرنسا) بدلاً منه، لكن مع زيادة معارضة القادة والنشطاء السياسيين اللبنانيين، وافق الفرنسيون على إجراء انتخابات المجلس في عام ١٩٤٣ م. وبعد انتخابات المجلس، حققت الكتلة الدستورية نصرًا ساحقًا، وحدث تنافس شديد بين بشارة الخوري وإميل إده لانتخاب الرئيس، لكن نظرًا للخلافات في جناح إميل إده، امتنع عن الحضور في المجلس. وبالتالي، اختار المجلس في ٢١ سبتمبر ١٩٤٣ م بأغلبية ساحقة بشارة الخوري، الذي كان مدعومًا من قادة الدول العربية وإنجلترا، رئيسًا للجمهورية. وبعد يومين، اختار الخوري رياض الصلح (أحد القوميين البارزة من السنة) رئيسًا للوزراء[٦].

سعى الخوري وأنصاره في المجلس إلى إدخال تعديلات على الدستور لإخراج لبنان من الانتداب الفرنسي، بحيث تكون السلطتان التنفيذية والتشريعية بالكامل بيد اللبنانيين. في ٧ نوفمبر ١٩٤٣ م، قدمت الحكومة هذه التعديلات التي عُرفت بوثيقة الاستقلال أو الميثاق الوطني إلى المجلس، وتم إقرارها في ٨ نوفمبر ١٩٤٣ م. وكان من أهم التعديلات الدستورية حذف كلمة الانتداب من الدستور، والتأكيد على السيادة الوطنية للبنان، وحذف اللغة الفرنسية كلغة رسمية ثانية للبلاد، واستقلال لبنان في السياسة الخارجية، والتأكيد على عروبة لبنان وتعاون هذا البلد مع الدول العربية. بالإضافة إلى ذلك، تم توزيع ثلاثة مناصب سياسية مهمة في لبنان بين ثلاث طوائف. فخصصت الرئاسة للموارنة، ورئاسة الوزراء للمسلمين السنة، ورئاسة المجلس للشيعة.

وافق بشارة الخوري أيضًا على هذه التغييرات ووقع الميثاق الوطني، الذي نُشر في الصحف الرسمية اللبنانية[٧]. وردًا على هذا الإجراء، اعتقل الفرنسيون في ١١ نوفمبر ١٩٤٣ م بشارة الخوري مع رياض الصلح وعدد آخر ونفوهم إلى قلعة راشيا. وألغوا التغييرات التي أُجريت على الدستور وحلوا المجلس، واختاروا إميل إده للرئاسة ورئاسة الوزراء، لكن مقاطعة معظم السياسيين اللبنانيين لحكومته اضطرت إده إلى الاستقالة[٨].

بعد ذلك، اندلع انتفاضة كبيرة للشعب اللبناني ضد إجراءات المحتلين الفرنسيين. وطالبوا بإطلاق سراح بشارة الخوري ورفاقه. قمعت القوات الفرنسية مظاهرات وإضرابات الشعب الواسعة بعنف. كما شكّل القوميون حكومة مؤقتة برئاسة حبيب أبي شهلا، رئيس مجلس النواب. وأرسل الفرنسيون ممثلهم، الجنرال كاترو، إلى لبنان لإعادة الهدوء. وبعد مفاوضات كاترو مع القوميين، بما في ذلك بشارة الخوري، أطلق الفرنسيون سراحه وباقي المعتقلين في ٢٢ نوفمبر ١٩٤٣ م وقبلوا باستقلال لبنان. وبعد خروج القوات الفرنسية من لبنان، قلل بشارة الخوري من علاقات لبنان مع فرنسا، لكن فرنسا حاولت الحفاظ على علاقاتها مع هذا البلد بسبب موقع لبنان الاستراتيجي. كما أن السياسة الخارجية للخوري، التي لم تكن متوافقة مع أمريكا في بداية الحرب الباردة، مالت تدريجيًا إلى هذا البلد[٩].

انضم أيضًا إلى التيارات القومية العربية، ومع تأكيده على طموحات الأمة العربية وزيادة التعاون بين الدول العربية، وافق على الانضمام إلى جامعة الدول العربية. وكان لبنان من الدول المؤثرة في تأسيس هذه الجامعة في عام ١٩٤٥ م. أيضًا، أعلن الخوري الحرب على ألمانيا في الحرب العالمية الثانية (١٩٣٩-١٩٤٥ م) وسُمح له بالمشاركة في مؤتمر سان فرانسيسكو ــالذي تأسست فيه الأمم المتحدةــ. ووقع لبنان ميثاق الأمم المتحدة في ٢٦ يونيو ١٩٤٥ م وأصبح عضوًا فيها. عارض الخوري خطة سوريا الكبرى القائمة على اتحاد الأردن وسوريا ولبنان، التي طرحها الملك عبد الله بن حسين (ملك الأردن) في عام ١٩٤٦ م. وفي حرب العرب وإسرائيل عام ١٩٤٨ م، وبأمر منه، شاركت القوات اللبنانية إلى جانب بعض الدول العربية في الحرب مع إسرائيل[١٠].

في عام ١٩٤٩ م، انتهت فترة رئاسة بشارة الخوري، لكن أنصاره في المجلس الذين كانوا في الأغلبية مددوا فترة رئاسته ست سنوات أخرى. وبذلك، أصبح رئيسًا للجمهورية مرة أخرى، لكن هذا الإجراء تسبب في تشكيل جبهة المعارضين، بقيادة كمال جنبلاط (جنبلاط) وكميل شمعون. وفي نفس العام، قمع الخوري انتفاضة أنطون سعادة، زعيم الحزب القومي السوري، واعتقله وأُعدم في ٨ يوليو ١٩٤٩ م. وقام بحل الأحزاب شبه العسكرية مثل حزب الكتائب. وهذا ما دفع هذه الأحزاب إلى الانضمام إلى صف المعارضين. وفي عام ١٩٥٠ م، اجتمعت جميع قوى وأحزاب المعارضة للخوري في تشكيل باسم الجبهة الوطنية الاشتراكية (الجبهة الوطنية الاشتراكية)، بقيادة كميل شمعون وكمال جنبلاط. وشكلوا كتلة قوية في المجلس في انتخابات المجلس عام ١٩٥١ م، واتهموا حكومة الخوري بالفساد السياسي والاقتصادي ومقاومة الإصلاحات، واعتراضوا على تدخلات فؤاد الخوري، شقيقه([١١]).

من ناحية أخرى، أضعف مقتل رياض الصلح (أحد أنصار الخوري) في عام ١٩٥١ م في عمّان (عاصمة الأردن) على يد أحد أعضاء الحزب القومي السوري، موقع الخوري. وفي عام ١٩٥٢ م ومع زيادة ضغط المعارضين، نشأت إضرابات واسعة. وفي هذه الأثناء، امتنع صائب سلام (وزير الداخلية السابق) عن طلب الخوري لتشكيل الحكومة، ورفض الجنرال فؤاد شهاب، قائد الجيش، تنفيذ أمره لقمع المعارضين. ونتيجة لذلك، اضطر الخوري إلى الاستقالة في ١٨ سبتمبر ١٩٥٢ م.

الهوامش

  1. جوزف أبو جودة، ص 412؛ الموسوعة العربية، ذيل المادة؛ صلح، المصدر نفسه
  2. الصليبي، ص 217؛ الطرابلسي، ص 157؛ الموسوعة العربية، المصدر نفسه
  3. ماجد خليل ماجد، ص 17-23؛ البعيني، ص 615؛ الديري، ص 99
  4. لبيب عبد الساتر، ص 208؛ الصليبي، ص 222-225؛ محمد زعيتر، ص 459
  5. الصليبي، 217، 222؛ لبيب عبد الساتر، ص 242
  6. لبيب عبد الساتر، ص 213-220؛ الصليبي، ص 236؛ هدسون، ص 43
  7. الصليبي، ص 236-237؛ البعيني، ص 331-332؛ بيتران، ص 33-34؛ لبيب عبد الساتر، ص 220-223
  8. لبيب عبد الساتر، ص 224؛ الطرابلسي، ص 178؛ ملحم قربان، ج 1، ص 219
  9. نانتي، ص 423-425؛ حسان حلاق، ص 350-354
  10. الطرابلسي، ص 189-193؛ حسان حلاق، ص 269-270، 294-295، 304-305؛ نانتي، المصدر نفسه
  11. الصليبي، ص 241-242؛ الطرابلسي، ص 211-212؛ تاريخ الدول العربية المعاصر، ص 60-61
بشارة الخوري
الإسمبشارة الخوري
التفاصيل الذاتية
الآثارحقائق لبنانیة، قصائد شعرية
النشاطاتسياسة، شعر

الأعمال

تنحّى بعد ذلك عن السياسة، وانكبّ على كتابة مذكّراته بعنوان «حقائق لبنانیة». طُبع هذا الكتاب في بيروت عام 1960 م[١]. وكان أيضًا بارعًا في الشعر، ومن أهم آثاره الشعرية ما يلي:

  1. بشراة لك يا فردوسي! (مختارات من قصيدة بشارة الخوري الطويلة عن الفردوسي).
  2. في ربي الخلد.
  3. أهواك.
  4. قبلات الهوى.
  5. ظهور الشوير.
  6. مولد المتنبي.
  7. الفردوسي.
  8. كوكب يهوي.
  9. فلسطين.


الوفاة

توفي الخوري عام 1964 م.


الهوامش

  1. لبیب عبد الستار، ص 252؛ الطرابلسي، المصدر نفسه؛ علي زاده، ص 158