الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الكذب»
| سطر ١١٤: | سطر ١١٤: | ||
== المصادر == | == المصادر == | ||
* [http://pajoohe.ir/%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%BA__a-38804.aspx موقع پژوهه]، تاريخ النشر: | * [http://pajoohe.ir/%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%BA__a-38804.aspx موقع پژوهه]، تاريخ النشر: 15 نوفمبر 2014 م، تاريخ الاطلاع: 9 مارس 2022 م. | ||
[[تصنيف:المفاهيم والمصطلحات]] | [[تصنيف:المفاهيم والمصطلحات]] | ||
[[fa:دروغ]] | [[fa:دروغ]] | ||
المراجعة الحالية بتاريخ ١٣:٢٢، ٩ مايو ٢٠٢٦
الكذب هو قول غير صحيح[١]، خلاف الحقيقة والواقع[٢]، وقول باطل، ويأتي بمعنى نقل قول عن شخص لم يقله[٣]. أصله في الكلام، سواء أكان عن الماضي أم المستقبل، وعداً أم غيره[٤]، وهو ضد الصدق[٥][٦]، والإخبار بخلاف الواقع سواء أكان عمداً أم سهواً[٧]. الكذب اصطلاحاً هو إظهار الأمر المخالف للواقع، والقول بخلاف الحقيقة، وهو من أكبر وأسوأ الصفات للإنسان[٨]. الكذب من الذنوب الكبيرة بل هو أقبح الذنوب وأشنعها، فالإنسان بهذه الصفة يصبح حقيراً في الأعين، وفاقداً للقيمة والاعتبار في النفوس.
الكذب من منظور القرآن الكريم
وردت في القرآن الكريم آيات متعددة حول الكذب، نذكر هنا بعضاً منها:
- «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ، كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ»[٩]»
يتضح من هذه الآية أن الكذب مذموم عند الله تعالى، ويسبب ابتعاد الإنسان عن الله، وهو في حد ذاته عذاب روحي عظيم، بالإضافة إلى عذاب جهنم.
وفي موضع آخر من القرآن الكريم يقول الله تعالى:
- «إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ»[١٠]»
حسب هذه الآية، فإن الله تعالى يذم الكاذب إلى درجة يصفه بعدم الإيمان، ولا يُعتبر أي شخص غير مؤمن مؤمناً.
- وفي آية أخرى يقول: «إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ»[١١]»
- وفي آيات أخرى يقول: إن الكاذب يستحق اللعن ويستحق غضب رب العالمين[١٢].
الكذب في الروايات
الأخبار الواردة حول عظمة ذنب الكذب وشدة عقوبته ومفاسده المترتبة عليه كثيرة، نذكر هنا بعضاً منها:
«أيما مؤمن كذب كذبة بغير عذر لعنه سبعون ألف ملك، وخرج من قلبه نتن حتى ينتهي إلى العرش، وكتب الله عليه بذلك الكذب سبعين زنية أدناها زنية أمه»[١٣]».
- وفي موضع آخر يقول:
«إياكم والكذب فإنه يسودّ الوجه»[١٤][١٥]».
- سأل رجل رسول الله (صلى الله عليه وآله): «ما سبب دخول النار؟ فقال: الكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، والفجور يهدي إلى الكفر، والكفر يهدي إلى النار»[١٦]».
- الكذب يسبب سلب الصورة الإنسانية من الكاذب، أي أن صورته البرزخية ليست إنساناً. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لللسيدة الزهراء (سلام الله عليها): رأيت ليلة المعراج امرأة رأسها كرأس الخنزير وجسدها كجسد الحمار، وكان سبب ذلك إثارة الفتنة والكذب[١٧]».
- وفي رواية أخرى، أوضح النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) أن جذر الكذب يكمن في نقائص الإنسان ودناءاته، سواء من الناحية النفسية أو الجسدية: «الكذب من دناءة النفس»[١٨]».
- وفي رواية أخرى، يقول الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): «أكبر الذنوب عند الله لسان كذاب»[١٩]».
أسباب الكذب
يمكن طرح أسباب متعددة للكذب:
الحسد
طلب إخوة يوسف -بدافع الحسد الذي كانوا يكنّون له- من أبيهم أن يرسله معهم غداً (إلى خارج المدينة) ليأكل ويلعب وهم حافظون له[٢٠].
الشيطان
من أبرز أمثلة الكذابين في ثقافة القرآن الشياطين، حيث يقول الله تعالى: «هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ، تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ»[٢١]».
الذنب
من العوامل الأخرى التي تسبب الكذب، الذنب والمعصية. نقرأ في القرآن الكريم: «تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ، وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ»[٢٢]».
مكر النساء
من الأمثلة الأخرى لأسباب الكذب، مكر النساء، وقد ورد الحديث عن زليخة في سورة يوسف: «وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ، قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ»[٢٣]».
الحفاظ على المكانة الاجتماعية
قد يتمتع الإنسان بمكانة اجتماعية خاصة، وأحياناً يقصر في تنفيذ وإدارة المهام والمسؤولية الموكلة إليه، ولا يوفق لأسباب منها الضعف أو سوء الإدارة. فعندما يسأله من هو أعلى منه منصباً، يلجأ إلى الكذب للحفاظ على منصبه ومكانته الاجتماعية وستر عيوبه وهفواته، معتقداً أن الحفاظ على مكانته يكمن في قول ما يخالف الحقيقة.
جلب المنافع ودفع المضار
قد يرى الإنسان أحياناً أن ضرراً يلحق به ومنفعة تصيب غيره. فيريد دفع هذا الضرر عن نفسه وتوجيهه إلى غيره، أو جذب المنفعة التي أصابت غيره إليه. ونظراً لأن طبيعة الإنسان تقتضي جلب المنفعة ودفع الضرر عن نفسه، فإن هذه الحالة تُعتبر دافعاً قوياً جداً للكذب[٢٤].
آثار الكذب
الكذب، كغيره من الأمراض النفسية والعاطفية، يبدأ من مسألة صغيرة وبسيطة. وإذا لم يعالج في وقته، يتحول إلى مرض روحي يسبب مشاكل كثيرة للمصاب به وللآخرين. من الناحية النفسية، فإن الكذب هو إقامة علاقة مرضية مع الآخرين، تسبب الضيق والمشاكل لكل من الشخص نفسه والآخرين. الكذب هو العامل الرئيسي لفساد آخر، بل ربما يمكن القول إنه مفتاح الدخول إلى سائر المفاسد. بعض أعراض وعواقب الكذب هي:
فقدان مصداقية الكاذب
تقوم الحياة في المجتمع على أساس نوع من الثقة النسبية المتبادلة. الكذب يضر بهذه الثقة، ويسبب اضطراباً في العلاقات بين الأفراد وينشئ التشاؤم بينهم. كما أن انكشاف كذب الشخص المصاب يؤدي إلى فضحه وفقدانه قيمته واعتباره. يقول الإمام علي (عليه السلام): «ينبغي للمسلمين أن يجتنبوا مصاحبة الكذاب ومؤاخاته، فإنه يكثر الكذب حتى لا يصدق في صدقه»[٢٥].
زوال إيمان الكاذب
الذين يصدقون أقوال الكذاب ويقبلونها سيُقادون إلى الضلال. هذا الأمر في المسائل الفكرية والاعتقادية يسبب فساد الإيمان وعقيدة الأشخاص. كما أن الكذاب يرى الكذب مؤثراً في تحقيق النتيجة من أجل الوصول إلى هدفه المنشود، وهذا هو الشرك الخفي، ويظهر ضعف إيمان الكذاب بتأثير الله تعالى على الأمور. يقول الإمام محمد الباقر (عليه السلام): «إن الكذب هو خراب الإيمان»[٢٦].
فقدان الشرف والمروءة
من الأضرار الاجتماعية الأخرى للكذب هو فقدان الشرف والمروءة (الفضيحة). فالكذاب إذا انكشفت أكاذيبه الكثيرة وتكررت فضائحه، يصيبه فقدان الشرف. فضيحة الكذاب تعني انكشاف كذبه، وفقدان الشرف والمروءة يعني سقوط قيمته واعتباره. العقلاء والحكماء يسعون دائماً وراء الشرف والمروءة. فالغني ينفق ثروته لشراء الشرف والمروءة. والقوي يستخدم قوته للوصول إلى هذه المكانة. والعالم يستغل علمه لجذب الرأي العام. إن أحب الأشياء إلى العقلاء هو الشرف والمروءة، وهذا هو آخر أهدافهم، فهم يضحون بكل ما يملكون من أجله. أما الكذاب، فيدمر هذه المكانة بيده[٢٧].
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «أقل الناس مروءة من كذب»[٢٨].
سوء ظن الناس
الكذاب يكون موضع سوء الظن والتشاؤم من قبل الناس، وأحياناً يصل الأمر به إلى أبعد من ذلك فيصبح ممقوتاً بسبب كذبه[٢٩].
الفقر
الصدق والاستقامة يزيدان الثروة، لأن صاحبهما يخلقان الثقة. أما الكذب فيبقي رأس المال راكداً، لأنه لا يمنع فقط من ظهور الثقة، بل يسلب الثقة الموجودة أيضاً، ولا أحد يتعامل معه على وعده لأنه لا يتمتع بالثقة. فلا يُوثق بوعد الكذاب لأن الوثوق به خلاف العقل. يقول أمير المؤمنين علي (عليه السلام): «إدمان الكذب يُفقر»[٣٠].
النسيان
من الأمراض النفسية التي يصاب بها الكذاب هو النسيان. يقول الإمام الصادق (عليه السلام): «إن الله أعان الكذابين بالنسيان»[٣١].
انتهاك الحرمة وعدم الحياء
إذا لم يهز انكشاف الكذب نفسية الكذاب واستمر في كذبه، فإن الانكشافات المتتالية تزيل حياءه وتجعله كذاباً محترفاً، فلا يعود يخجل من انكشاف عيبه. ويقول في نفسه: الناس كلهم عرفوني، فما فائدة الإخفاء بعد الآن. فلا يعود يخجل من ارتكاب الذنب ولا من انكشافه. قال الإمام المعصوم (عليه السلام): «إياكم والكذب، فإن منتهاه إلى هتك الستر، ومنتهى هتك الستر إلى النار»[٣٢].
مبررات الكذب
حفظ نفس ومال وعرض المسلمين
قال النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله): «احلف بالله كاذباً ونج أخاك من القتل»[٣٣].
كما ورد أن راوياً قال: سألت الإمام الرضا (عليه السلام) عن رجل يخاف على ماله من السلطان أن يأخذه ظلماً وعدواناً، ثم يحلف كاذباً لينجو من ظلم السلطان. فقال الإمام: لا بأس عليه. وقال: سألت الإمام: كما يجوز للإنسان أن يحلف على حفظ ماله، فهل يجوز له أن يحلف كاذباً على حفظ مال أخيه الديني؟ قال: نعم[٣٤].
وقال الإمام الصادق (عليه السلام): «الأيمان ثلاثة:... وقسم منها يحلف العبد كاذباً ليخلص ماله من السارق ودمه من القاتل، وذلك لا كفارة فيه وله أجر»[٣٥].
الإصلاح بين الناس
كلما كان بين شخصين ضغائن وأحقاد وقطعا علاقتهما، فإن الكذب جائز للإصلاح بينهما والتوفيق، أي قول ما يزيل الضغائن والعداوات ويقيم العلاقات الودية والصميمية. وكما يجوز الكذب لرفع الخصومات وإصلاح العلاقات بين المسلمين، فإنه يجوز أيضاً لدرء ومنع الخصومات والعداوات. فمتى كان الصدق سبباً للفتنة وإحداث العداوة بين مسلمين، وكان الكذب مانعاً للفتنة وسبباً للمودة والصميمية والارتباط والألفة، فإن ذلك الصدق يكون مذموماً، وهذا الكذب يكون ممدوحاً...[٣٦].
الحرب والأمور السرية
يمكن للإنسان في الحرب أن ينشر معلومات وإحصاءات كاذبة لتقوية معنويات قواته وإضعاف معنويات قوات العدو، وذلك بهدف منع العدو من معرفة العدد والخطط الحربية، وتضليل أذهان العدو عن القرارات والبرامج، ومباغتته. بل ويجوز أن يشيع في صفوف العدو أموراً كاذبة، وأن يهيئ بالحرب النفسية الشاملة أسباب هزيمة العدو ونصر المسلمين.
فقد خطب النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) في جيش الإسلام عندما علم في غزوة الأحزاب بأن بني قريظة تحالفوا مع المشركين وأبي سفيان وتعاهدوا على نصرتهم إذا قاتلوا جيش التوحيد، فقال النبي في خطبته: «إن بني قريظة أرسلوا إلينا انا معكم على أبي سفيان». فلما بلغ أبا سفيان قال: كفرت يهود (بني قريظة). فهرب المشركون من منطقة الحرب[٣٧]. وهكذا حدث الفرقة والتردد في صفوف وقوات العدو، وأدى في النهاية إلى هزيمة العدو ونصر المسلمين.
وجاء في حديث عن النبي أنه قال: «يوضع الكذب كله إلا ما كذب به الرجل في الحرب، فإن الحرب خدعة»[٣٨].
وعد الزوج لزوجته
كلما طلبت الزوجة من زوجها شيئاً لا يجب عليه توفيره، يجوز له أن يعدها بوعد جميل وإجابة إيجابية وتحقيق مطلبها، ولو لم يكن ينوي الوفاء بوعده، ثم لا يفي به بعد ذلك. وسبب جواز الكذب في هذه الحالة هو منع وقوع الخلاف أو تفاقمه وسوء الفهم بين الزوج والزوجة. وبالطبع فإن الاحتياط يقتضي الاقتصار على قدر الضرورة. قال النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله): «الصلح جائز بين المسلمين إلا صلحاً أحل حراماً أو حرم حلالاً، والصلح بين الناس جائز، والكذب في ثلاث: في الحرب، والصلح بين الناس، وحديث الرجل امرأته»[٣٩].
الترغيب والترهيب في تربية الأبناء
إذا أراد الأبوان أو المربي في مقام التربية حمل الابن أو الطفل على فعل الخيرات وردعه عن فعل القبائح، جاز له أن يعد أو يتوعد ابنه كترغيب وتحفيز وإيجاد دافع لفعل الخير، أو كترهيب وتهديد وعامل رادع عن القبيح، ولو لم يكن ينوي الوفاء بما يقول. مثلاً: إذا أراد أن يفعل الولد خيراً، وعده بثواب، وإذا أراد أن يردعه عن فعل سوء وقبيح، أوعده بعقاب.
وبالطبع تجدر الإشارة إلى أنه فيما له صفة الترغيب والتحفيز على فعل الخيرات، ينبغي للإنسان أن يفي بوعده قدر الإمكان وأن يتجنب خلف الوعد. ولكن في الموضع الذي لا يتيسر فيه تنفيذ الوعد ويكون فيه حرج، فلا بأس بقول ما يعلم أنه لا يستطيع الوفاء به.
علاج الكذب
أفضل طريق يردع الإنسان عن الكذب هو أن ينتبه إلى أن الكذب هو أذم الصفات، وأن الكاذب يقع تحت غضب الله وقهره، وسيدخل نار جهنم في الآخرة، وسينكشف كذبه في الدنيا عاجلاً أم آجلاً وتظهر الحقيقة، فيصبح فضيحة بين الناس ومرذولاً ومنبوذاً، ولن يعود أحد يعطي لكلامه قيمة واعتباراً، فهو كالميت بين الأحياء.
يقول أمير المؤمنين (عليه السلام): «الكذاب ميت في الأحياء، لأن الحي إنما حياؤه وحياته عن مودته وحسن استماع الناس قوله، فإذا لم يوثق بقوله بطلت حياته»[٤٠]. ومن ناحية أخرى، فإن الإنسان بمعرفة جذور الكذب وقطعها يمكنه أن يحمي نفسه من التلوث بهذا الوباء الخطير[٤١].
انظر أيضًا
الهوامش
- ↑ مركز فرهنگ و معارف قرآن؛ برگزیده فرهنگ قرآن، قم، انتشارات بوستان كتاب، 1387هـ.ش، چاپ اول، ص 369.
- ↑ مصطفوی، حسن؛ التحقيق في كلمات القرآن الكريم، الدائرة العامة للمراكز والعلاقات الثقافية، 1368هـ.ش، الطبعة الأولى، ج 10، ص 34.
- ↑ شعرانی، ابوالحسن؛ نثر طوبی، تهران، انتشارات اسلاميه، ص 331.
- ↑ الأصفهاني، الراغب؛ مفردات ألفاظ القرآن، دمشق، دارالقلم، 1412هـ، الطبعة الأولى، ص 704.
- ↑ ابن منظور؛ لسان العرب، لبنان- بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1419هـ، الطبعة الثالثة، الجزء الثاني عشر، ص 50.
- ↑ معلوف، لويس، المنجد في اللغة، تهران، انتشارات اسلام، 1380هـ.ش، چاپ دوم، ص 678.
- ↑ قيومي، مصباح اللغة، مصر، 1313هـ، ص 87.
- ↑ أمين، محمد؛ آفات اللسان، تهران، افست كيا، ص 67.
- ↑ ترجمة مكارم الشيرازي، سورة الصف، الآيتان 2-3.
- ↑ المصدر نفسه، سورة النحل، الآية 105.
- ↑ المصدر نفسه، سورة الزمر، الآية 3.
- ↑ المصدر نفسه، سورة النور، الآية 7.
- ↑ المجلسي، محمد باقر؛ بحار الأنوار، بيروت، لبنان، مؤسسة الوفاء، 1403هـ، ج 69، ص 263.
- ↑ النراقي؛ أحمد؛ معراج السعادة، تهران، انتشارات پيام آزادی، 1386هـ.ش، باب چهارم، ص 550.
- ↑ المحدث النوري؛ مستدرك الوسائل، قم، مؤسسة آل البيت، 1408هـ، ج 9، ص 50.
- ↑ مشكيني؛ نصايح، ترجمة آية الله جناتي، قم، انتشارات الهادي، 1386هـ.ش، باب 9، ص 291.
- ↑ آية الله دستغيب؛ گناهان کبيره، قم، انتشارات دارالكتاب، 1386هـ.ش، ج 1، ص 295.
- ↑ المجلسي؛ بحار الأنوار، ج 69، ص 262.
- ↑ الفيض الكاشاني، ملا محسن؛ المحجة البيضاء، قم، دفتر انتشارات اسلامى، ج 5، ص 243.
- ↑ سورة يوسف، الآية 12.
- ↑ سورة الشعراء، الآيتان 221-222.
- ↑ سورة الجاثية، الآيتان 6-7.
- ↑ سورة يوسف، الآيتان 25-26.
- ↑ أمين، محمد؛ آفات اللسان، ص 82.
- ↑ الكليني، محمد بن يعقوب؛ أصول الكافي، تهران، دارالكتب الإسلامية، 1363هـ.ش، ج 2، ص 341.
- ↑ أصول الكافي، ج 6، ص 339.
- ↑ الصدر، السيد رضا؛ الكذب، قم، انتشارات دفتر تبلیغات اسلامی، 1378هـ.ش، چاپ دوم، ص 200.
- ↑ المحدث النوري؛ مستدرك الوسائل، ج 9، ص 10295.
- ↑ الصدر، السيد رضا؛ الكذب، ص 205.
- ↑ القمي، الشيخ عباس؛ سفينة البحار، تهران، فراهانی، 1363هـ.ش، ج 7، ص 455.
- ↑ الكافي، ج 2، ص 341، ح 15.
- ↑ المحدث النوري، مستدرك الوسائل، ج 9، ص 10290.
- ↑ ابن بابويه، محمد بن علي؛ من لا يحضره الفقيه، تهران، صدوق، 1367-1369هـ.ش، ج 3، ص 235.
- ↑ فروع الكافي، ج 5، ص 440.
- ↑ الفقيه، ج 3، ص 231.
- ↑ الشيخ الحر العاملي؛ وسائل الشيعة، قم، مؤسسة آل البيت لإحياء التراث، 1409هـ، ج 8، ص 578.
- ↑ المصدر نفسه، ج 11، ص 102.
- ↑ المحجة البيضاء، ج 5، ص 245.
- ↑ الحراني، ابن محمد الحسن بن علي بن الحسين بن شعبة، تحف العقول عن آل الرسول، قم، انتشارات شفق، ص 10.
- ↑ التميمي الآمري، عبد الواحد بن محمد، تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم، مكتب الإعلام الإسلامي، 1413هـ، الطبعة الأولى، ج 1، ح 2113.
- ↑ أمين، محمد؛ آفات اللسان، ص 83.
المصادر
- موقع پژوهه، تاريخ النشر: 15 نوفمبر 2014 م، تاريخ الاطلاع: 9 مارس 2022 م.