انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أحمد حسن البكر»

من ویکي‌وحدت
Halimi (نقاش | مساهمات)
 
(٦ مراجعات متوسطة بواسطة مستخدمين اثنين آخرين غير معروضة)
سطر ١٤: سطر ١٤:
| الأساتذة =
| الأساتذة =
| التلامذة =  
| التلامذة =  
| الدين = [[بعثي]]
| الدين = [[حزب البعث|بعثي]]
| المذهب =  
| المذهب =  
| الآثار =  
| الآثار =  
| النشاطات = رئيس جمهورية [[العراق]]، في الفترة من عام 1968 حتى عام 1979 ميلادية. وكان من كبار قادة [[حزب البعث العربي الاشتراكي في العراق|حزب البعث في العراق]]، كانت فترة حكمه إيذانًا ببدء حقبة الحكم الاستبدادي لحزب البعث في [[العراق]].
| النشاطات = رئيس جمهورية [[العراق]]، في الفترة من عام 1968 حتى عام 1979 ميلادية. وكان من كبار قادة [[حزب البعث]] في العراق، كانت فترة حكمه إيذانًا ببدء حقبة الحكم الاستبدادي لحزب البعث في [[العراق]].
| الموقع =  
| الموقع =  
}}
}}
سطر ٢٣: سطر ٢٣:


== سيرة ذاتية ==
== سيرة ذاتية ==
وُلد أحمد حسن البكر في عام 1914 ميلادية في مدينة [[تكريت]] [[العراق|بالعراق]]. بعد إنهاء دراسته، التحق بالجيش العراقي عام 1936 م، وتدرج فيه بالمراتب العسكرية، وابتداءً من عام 1953 م، دخل أيضًا في ساحة السياسة بالتزامن مع نشاطه العسكري.
وُلد أحمد حسن البكر في عام 1914 ميلادية في مدينة تكريت [[العراق|بالعراق]]. بعد إنهاء دراسته، التحق بالجيش العراقي عام 1936 م، وتدرج فيه بالمراتب العسكرية، وابتداءً من عام 1953 م، دخل أيضًا في ساحة السياسة بالتزامن مع نشاطه العسكري.


== النشاط السياسي والعسكري ==
== النشاط السياسي والعسكري ==
كان أحمد حسن البكر من كبار العسكريين العراقيين الذين لعبوا دورًا مهمًا في الإطاحة بالحكم الملكي للملك فيصل الثاني من خلال سيطرتهم على القواعد الجوية العراقية خلال حركة 14 تموز (يوليو) عام 1958 م. أنهت هذه الحركة النظام الملكي في العراق. كما شارك في حركة 8 شباط (فبراير) عام 1963 م ضد [[عبد الكريم قاسم]]. في فترة حكم [[عبد السلام عارف|عبد السلام عارف]]، شغل منصب رئيس الوزراء في العراق لفترة، ثم أصبح نائبًا لرئيس الجمهورية في عهد عبد الرحمن عارف. وفي عام 1968 م، قاد أحمد حسن البكر حركة 17 تموز (يوليو) بدعم من حزب البعث في العراق، واستولى هذه المرة على السلطة بنفسه. كانت هذه الحركة إيذانًا ببدء حكم استبدادي دموي، أثر على العراق خلال ما يقرب من 35 عامًا بقمع داخلي وحروب إقليمية وأزمات إنسانية واسعة. بعد توليه السلطة، فرض البكر جوًا من القمع الشديد في العراق وقمع أي معارضة سياسية بشدة، وفي عام 1971 م، توترت العلاقات بين العراق و[[الولايات المتحدة الأمريكية|أمريكا]]، وتفاقم هذا التوتر بتوقيع معاهدة الصداقة لمدة 15 عامًا بين العراق و[[الاتحاد السوفيتي]] السابق في عام 1972 م. في النصف الأول من سبعينيات القرن العشرين، كان الأكراد في العراق، الذين كانوا يقاتلون ضد حكومة البكر، يُسلحون من قبل نظام [[نظام بهلوي]] في [[إيران]]. أوشكت هذه القضية أن تدفع العلاقات الإيرانية العراقية إلى حافة الحرب. في النهاية، خفت حدة هذه التوترات إلى حد كبير بتوقيع اتفاقية 1975 م في [[الجزائر]].
كان أحمد حسن البكر من كبار العسكريين العراقيين الذين لعبوا دورًا مهمًا في الإطاحة بالحكم الملكي للملك فيصل الثاني من خلال سيطرتهم على القواعد الجوية العراقية خلال حركة 14 تموز (يوليو) عام 1958 م. أنهت هذه الحركة النظام الملكي في العراق. كما شارك في حركة 8 شباط (فبراير) عام 1963 م ضد عبد الكريم قاسم. في فترة حكم عبد السلام عارف، شغل منصب رئيس الوزراء في العراق لفترة، ثم أصبح نائبًا لرئيس الجمهورية في عهد عبد الرحمن عارف. وفي عام 1968 م، قاد أحمد حسن البكر حركة 17 تموز (يوليو) بدعم من حزب البعث في العراق، واستولى هذه المرة على السلطة بنفسه. كانت هذه الحركة إيذانًا ببدء حكم استبدادي دموي، أثر على العراق خلال ما يقرب من 35 عامًا بقمع داخلي وحروب إقليمية وأزمات إنسانية واسعة. بعد توليه السلطة، فرض البكر جوًا من القمع الشديد في العراق وقمع أي معارضة سياسية بشدة، وفي عام 1971 م، توترت العلاقات بين العراق و[[الولايات المتحدة الأمريكية|أمريكا]]، وتفاقم هذا التوتر بتوقيع معاهدة الصداقة لمدة 15 عامًا بين العراق و[[الاتحاد السوفيتي]] السابق في عام 1972 م. في النصف الأول من سبعينيات القرن العشرين، كان الأكراد في العراق، الذين كانوا يقاتلون ضد حكومة البكر، يُسلحون من قبل نظام [[نظام البهلوي]] في [[إيران]]. أوشكت هذه القضية أن تدفع العلاقات الإيرانية العراقية إلى حافة الحرب. في النهاية، خفت حدة هذه التوترات إلى حد كبير بتوقيع اتفاقية 1975 م في [[الجزائر]].


== التنحي عن السلطة ودور صدام حسين ==
== التنحي عن السلطة ودور صدام حسين ==
سطر ٣٨: سطر ٣٨:
*[[صدام حسین]]
*[[صدام حسین]]
*[[حزب البعث]]
*[[حزب البعث]]
*[[النظام البعثي]]
*[[العراق]]
*[[العراق]]



المراجعة الحالية بتاريخ ٢٣:٣٨، ٢٤ فبراير ٢٠٢٦

أحمد حسن البكر
الإسمأحمد حسن البكر
التفاصيل الذاتية
مكان الولادةالعراق
یوم الوفاة1982م
الدينبعثي
النشاطاترئيس جمهورية العراق، في الفترة من عام 1968 حتى عام 1979 ميلادية. وكان من كبار قادة حزب البعث في العراق، كانت فترة حكمه إيذانًا ببدء حقبة الحكم الاستبدادي لحزب البعث في العراق.

أحمد حسن البكر سياسي وعسكري عراقي ورئيس الجمهورية في العراق في الفترة من عام 1968 حتى عام 1979 ميلادية. كان من كبار قادة حزب البعث في العراق، وقد أوصلته إلى السلطة ثورة 17 تموز (يوليو) عام 1968 م، التي نُفذت بدعم من الحزب وكانت فترة حكمه إيذانًا ببدء حقبة الحكم الاستبدادي لحزب البعث في العراق، والتي استمرت حتى عام 2003 م.

سيرة ذاتية

وُلد أحمد حسن البكر في عام 1914 ميلادية في مدينة تكريت بالعراق. بعد إنهاء دراسته، التحق بالجيش العراقي عام 1936 م، وتدرج فيه بالمراتب العسكرية، وابتداءً من عام 1953 م، دخل أيضًا في ساحة السياسة بالتزامن مع نشاطه العسكري.

النشاط السياسي والعسكري

كان أحمد حسن البكر من كبار العسكريين العراقيين الذين لعبوا دورًا مهمًا في الإطاحة بالحكم الملكي للملك فيصل الثاني من خلال سيطرتهم على القواعد الجوية العراقية خلال حركة 14 تموز (يوليو) عام 1958 م. أنهت هذه الحركة النظام الملكي في العراق. كما شارك في حركة 8 شباط (فبراير) عام 1963 م ضد عبد الكريم قاسم. في فترة حكم عبد السلام عارف، شغل منصب رئيس الوزراء في العراق لفترة، ثم أصبح نائبًا لرئيس الجمهورية في عهد عبد الرحمن عارف. وفي عام 1968 م، قاد أحمد حسن البكر حركة 17 تموز (يوليو) بدعم من حزب البعث في العراق، واستولى هذه المرة على السلطة بنفسه. كانت هذه الحركة إيذانًا ببدء حكم استبدادي دموي، أثر على العراق خلال ما يقرب من 35 عامًا بقمع داخلي وحروب إقليمية وأزمات إنسانية واسعة. بعد توليه السلطة، فرض البكر جوًا من القمع الشديد في العراق وقمع أي معارضة سياسية بشدة، وفي عام 1971 م، توترت العلاقات بين العراق وأمريكا، وتفاقم هذا التوتر بتوقيع معاهدة الصداقة لمدة 15 عامًا بين العراق والاتحاد السوفيتي السابق في عام 1972 م. في النصف الأول من سبعينيات القرن العشرين، كان الأكراد في العراق، الذين كانوا يقاتلون ضد حكومة البكر، يُسلحون من قبل نظام نظام البهلوي في إيران. أوشكت هذه القضية أن تدفع العلاقات الإيرانية العراقية إلى حافة الحرب. في النهاية، خفت حدة هذه التوترات إلى حد كبير بتوقيع اتفاقية 1975 م في الجزائر.

التنحي عن السلطة ودور صدام حسين

منذ بداية حكم أحمد حسن البكر، كان نائبه صدام حسین يمسك بزمام الأمور فعليًا، وأعد نفسه تدريجيًا للوصول إلى السلطة المطلقة، وفي عام 1979 م وبالتزامن مع احتفالات الذكرى السنوية لحركة 1958 م، أجبر صدام حسين، عبر مؤامرة مدبرة، أحمد حسن البكر على التنحي عن السلطة. وفقًا لهذه المؤامرة، قام برزان التكريتي، الأخ غير الشقيق لصدام حسين، باحتجاز هيثم، نجل أحمد حسن البكر، كرهينة للضغط على رئيس العراق آنذاك. اضطر البكر إلى الظهور في خطاب تلفزيوني، وفقًا لنص مُملى عليه، ليقدم صدام حسين بصفته الرئيس الجديد ويتنحى عن السلطة.

الوفاة

بعد تنحيه، تم استبعاد أحمد حسن البكر كليًا من الساحة السياسية العراقية، وعاش في عزلة تامة خلال الأشهر الأخيرة من حياته، وقُطعت جميع اتصالاته مع الخارج، وخلال هذه الفترة، سعى إلى الاعتراف بالثورة الإسلامية في إيران والتعايش مع قادتها الجدد، لكن هذا الموقف قوبل بمعارضة من جناح صدام في قيادة حزب البعث. توفي أحمد حسن البكر في النهاية في عزلة في الرابع من تشرين الأول (أكتوبر) عام 1982 ميلادية، عن عمر ناهز 68 عامًا.

مواضيع ذات صلة

المصادر

مصير ديكتاتور/ انقلاب وصول صدام حسين إلى السلطة، موقع وكالة أنباء الدفاع المقدس، تاريخ النشر: 26 تيرماه 1392 هـ.ش، تاريخ الاطلاع: 3 إسفندماه 1404 هـ.ش.