انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:الصفحة الرئيسية/المقالة المختارة الأولى»

من ویکي‌وحدت
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
(٤٨ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
[[ملف:افشاگری امام خمینی علیه کاپیتولاسیون (مقاله).jpg|لاإطار|يسار]]
[[ملف:ادیب الهندی.jpg|لاإطار|يسار]]
* '''[[تصريح الإمام الخميني بشأن اتفاقية الكابيتولاسيون (مقالة)|تصريح الإمام الخميني بشأن اتفاقية الكابيتولاسيون]]'''، عنوان مقال يتناول موضوع اعتراض وكشف [[السيد روح الله الموسوي الخميني|الإمام الخميني]] ضد قبول الكابيتولاسيون.
* '''[[أديب الهندي]]'''، هو أحد علماء [[الشيعة]] والدعاة إلى التقريب بين المذاهب، وكان من تلامذة آية الله الحكيم، [[السيد روح الله الموسوي الخميني|الإمام الخميني]]، [[السيد أبو القاسم الخوئي|آية الله الخوئي]]. شغل منصب ممثل [[مرجع التقليد|مراجع التقليد]] في [[الهند]]، ونائب مدير مدرسة الواعظين في لكهنؤ، والأمين العام لمجلس العلماء والدعاة، ومدير الكلية العربية المنصبية في مدينة ميرته، وأستاذ في مدرسة الوثيقة بمدينة فيض آباد. كان مولعًا جدًا بـ [[إيران|الجمهورية الإسلامية الإيرانية]]، وقام بترجمة دستور [[الجمهورية الإسلامية الإيرانية]] إلى اللغة الأردية، وألف كتابًا للتعريف [[الثورة الإسلامية الإيرانية|بالثورة الإيرانية]]. له مؤلفات أخرى مثل: "الإمام" (في الرد على الشبهات التي أثارها أحد علماء [[أهل السنة]])، و"الأنوار" ([[الحديث|أحاديث]] [[المعصوم|المعصومين (عليهم السلام)]]، و"افتخار العلماء" (سيرة حياة آية الله الشيخ سعادت حسين خان).
مشروع قانون الكابيتولاسيون (حق القضاء القنصلي)، الذي أُقر في عام 1343 هـ ش (1964م) بواسطة حكومة حسن علي منصور ومجلس الشورى الوطني، كان وصمة تاريخية وانتهاكًا صريحًا لاستقلال وسيادة [[إيران]]. هذا المشروع منح للمواطنين والمستشارين الأمريكيين في إيران حصانة قضائية كاملة. كان اعتراض الإمام الخميني الحازم والكاشف في 4 آبان 1343 هـ ش نقطة تحول في نضالاته والحركة الإسلامية، ووجه تحديًا لـ[[نظام بهلوي]]. تتناول هذه المقالة دراسة طبيعة مشروع قانون الكابيتولاسيون، أسباب اعتراض الإمام، مضمون خطابه التاريخي، وتبعات هذا الكشف.
'''[[أديب الهندي|مواصلة المقالة]]...'''</span>
'''[[تصريح الإمام الخميني بشأن اتفاقية الكابيتولاسيون (مقالة)|مواصلة المقالة]]...'''</span>

المراجعة الحالية بتاريخ ١١:٤٩، ١٥ فبراير ٢٠٢٦

مواصلة المقالة...