الفرق بين المراجعتين لصفحة: «عارف علوي»
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| (٤ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة) | |||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
{{صندوق معلومات شخص | |||
| العنوان = عارف علوي | |||
| الصورة = عارف علوی.jpg | |||
| الإسم = عارف علوي | |||
| الإسم الکامل = | |||
| الملقب = | |||
| سائر الأسماء = | |||
| سنة الولادة = 1949 م | |||
| تأريخ الولادة = | |||
| مكان الولادة = كراتشي، [[باكستان]] | |||
| سنة الوفاة = | |||
| تأريخ الوفاة = | |||
| مكان الوفاة = | |||
| الأساتذة = | |||
| التلامذة = | |||
| الدين = [[الإسلام]] | |||
| المذهب = [[أهل السنة]] | |||
| الآثار = | |||
| النشاطات = الرئيس الحالي لباكستان منذ عام 2018، عضو سابق في [[الجماعة الإسلامية في باكستان]] | |||
| الموقع = | |||
}} | |||
'''عارف علوي''' سياسي ورئيس جمهورية باكستان الثالث عشر منذ عام 2018. انضم إلى [[الجماعة الإسلامية في باكستان]] في عام 1977 وانفصل عنها في عام 1988. في عام 1996 انضم إلى حزب [[تحريك انصاف باكستان]]. في عام 2018 اتُهم بسبب اشتباكات عام 2014 بين عمال حزب تحريك انصاف والشرطة التي أسفرت عن مقتل ثلاثة من الشرطة، لكنه برئ بحكم محكمة مكافحة الإرهاب في إسلام آباد. | '''عارف علوي''' سياسي ورئيس جمهورية باكستان الثالث عشر منذ عام 2018. انضم إلى [[الجماعة الإسلامية في باكستان]] في عام 1977 وانفصل عنها في عام 1988. في عام 1996 انضم إلى حزب [[تحريك انصاف باكستان]]. في عام 2018 اتُهم بسبب اشتباكات عام 2014 بين عمال حزب تحريك انصاف والشرطة التي أسفرت عن مقتل ثلاثة من الشرطة، لكنه برئ بحكم محكمة مكافحة الإرهاب في إسلام آباد. | ||
| سطر ١٤: | سطر ٣٥: | ||
== النشاط السياسي == | == النشاط السياسي == | ||
كان عضوًا فعالًا في اتحاد الطلاب أثناء دراسته في كلية طب الأسنان '''دي مونتمورنسي'''. كان مرتبطًا بجناح الشباب في [[ | كان عضوًا فعالًا في اتحاد الطلاب أثناء دراسته في كلية طب الأسنان '''دي مونتمورنسي'''. كان مرتبطًا بجناح الشباب في [[الجماعة الإسلامية في باكستان]]، '''طلاب الجماعة الإسلامية'''، وأصبح لاحقًا رئيس اتحاد طلاب الكلية. | ||
في بداياته، كان معارضًا للرئيس [[محمد أيوب خان]] وتم منعه من النشاط السياسي آنذاك. عاد للنشاط السياسي بعد فوز [[ذوالفقار علي بوتو]] في انتخابات 7 يناير 1977. | في بداياته، كان معارضًا للرئيس [[محمد أيوب خان]] وتم منعه من النشاط السياسي آنذاك. عاد للنشاط السياسي بعد فوز [[ذوالفقار علي بوتو]] في انتخابات 7 يناير 1977. | ||
المراجعة الحالية بتاريخ ١٣:٣٢، ٢٩ ديسمبر ٢٠٢٥
| عارف علوي | |
|---|---|
![]() | |
| الإسم | عارف علوي |
| التفاصيل الذاتية | |
| الولادة | 1949 م، ١٣٦٧ ق، ١٣٢٧ ش |
| مكان الولادة | كراتشي، باكستان |
| الدين | الإسلام، أهل السنة |
| النشاطات | الرئيس الحالي لباكستان منذ عام 2018، عضو سابق في الجماعة الإسلامية في باكستان |
عارف علوي سياسي ورئيس جمهورية باكستان الثالث عشر منذ عام 2018. انضم إلى الجماعة الإسلامية في باكستان في عام 1977 وانفصل عنها في عام 1988. في عام 1996 انضم إلى حزب تحريك انصاف باكستان. في عام 2018 اتُهم بسبب اشتباكات عام 2014 بين عمال حزب تحريك انصاف والشرطة التي أسفرت عن مقتل ثلاثة من الشرطة، لكنه برئ بحكم محكمة مكافحة الإرهاب في إسلام آباد.
السيرة الذاتية
ولد عارف علوي في 29 يوليو 1949 في كراتشي، باكستان. كان والده طبيب أسنان لرئيس وزراء الهند جواهر لال نهرو، وقد هاجر إلى كراتشي بعد تأسيس باكستان. افتتح والده عيادة أسنان في منطقة "صددر" في كراتشي. والده حبيب الرحمن الهي علوي كان مرتبطًا سياسيًا بـجماعة إسلامية باكستان.
بعد إتمامه التعليم الابتدائي في كراتشي، انتقل إلى لاهور في عام 1967 لمواصلة دراسته. حصل على شهادة البكالوريوس في جراحة الأسنان (BDS) من كلية طب الأسنان دي مونتمورنسي في لاهور. نال درجة الماجستير في التعويضات السنية من جامعة ميشيغان عام 1975، ودرجة الماجستير في تقويم الأسنان من جامعة المحيط الهادئ في سان فرانسيسكو عام 1984. بعد عودته إلى باكستان، مارس طب الأسنان وأسّس مستشفى طب الأسنان علوي[١]. عارف علوي لديه أربعة أبناء.
الأنشطة
سفير طب الأسنان
في عام 1997، أصبح عارف علوي سفيرًا للهيئة الأمريكية لتقويم الأسنان. أعد مسودة النظام الأساسي لجمعية طب الأسنان الباكستانية وترأسها. في عام 1981، ترأس أول مؤتمر دولي لطب الأسنان في باكستان ورأس المؤتمر الثامن والعشرين لطب الأسنان في آسيا والمحيط الهادئ. كان رئيس قسم تقويم الأسنان بكلية أطباء وجراحي باكستان. في عام 2006 انتُخب رئيسًا لاتحاد طب الأسنان في آسيا والمحيط الهادئ، وفي العام التالي أصبح مستشارًا لاتحاد طب الأسنان العالمي FDI.
النشاط السياسي
كان عضوًا فعالًا في اتحاد الطلاب أثناء دراسته في كلية طب الأسنان دي مونتمورنسي. كان مرتبطًا بجناح الشباب في الجماعة الإسلامية في باكستان، طلاب الجماعة الإسلامية، وأصبح لاحقًا رئيس اتحاد طلاب الكلية. في بداياته، كان معارضًا للرئيس محمد أيوب خان وتم منعه من النشاط السياسي آنذاك. عاد للنشاط السياسي بعد فوز ذوالفقار علي بوتو في انتخابات 7 يناير 1977.
جماعة إسلامية باكستان
تنافس على مقعد في مجلس إقليم السند عن كراتشي عن حزب جماعة إسلامية باكستان في عام 1979 لكنه لم يفز. في عام 1988 غادر الجماعة واعتزل الحزب، معللاً ذلك بوعيه الذاتي تجاه ضيق أفق الجماعة السياسية، ويؤمن دومًا أن «القيادة الصادقة هي الحل الحقيقي لمشاكل باكستان».
تحريك انصاف باكستان
انضم إلى تحريك انصاف باكستان في عام 1996، وشارك في صياغة دستور الحزب. في عام 1996 أصبح عضوًا في المجلس التنفيذي المركزي للحزب لمدة عام، وفي 1997 ترأس حزب تحريك انصاف في السند. ترشح عن الحزب لمقعد مجلس إقليم السند في الانتخابات العامة 1997 عن الدائرة PS-89 (كراتشي الجنوبية) لكنه خسر. في عام 2001 أصبح نائب رئيس PTI.
دخول المجلس الوطني
فاز عارف علوي لأول مرة بمقعد في المجلس الوطني في انتخابات عام 2013 كمرشح عن تحريك انصاف باكستان من الدائرة الانتخابية NA-250 (كراتشي-12). كان الممثل الوحيد للحزب في السند الذي فاز في تلك الانتخابات. في عام 2016 انتُخب رئيسًا لقسم PTI في السند.
الرئاسة
في 18 أغسطس 2018، رشحته تحريك انصاف باكستان (PTI) لرئاسة جمهورية باكستان. في 4 سبتمبر 2018 انتُخب رئيسًا لباكستان الثالث عشر، متغلبًا على فضل الرحمن (184 صوتًا) واعتزاز أحسن (124 صوتًا) بحصوله على 352 صوتًا.
شكر عارف علوي بعد انتخابه رئيسًا الوزراء عمران خان وائتلافه السياسي على دعمهم له. استقال من المجلس الوطني في 5 سبتمبر 2018. هو ثاني طبيب أسنان في العالم يتولى منصب رئيس جمهورية، بعد قربانقلي بردي محمدوف رئيس تركمانستان. وهو ثالث رئيس لباكستان عائلته هاجرت من الهند إلى باكستان بعد تقسيم الهند. هنأه شي جين بينغ رئيس الصين وتميم بن حمد آل ثاني أمير قطر بفوزه وأعربا عن أملهما في تعزيز العلاقات بين باكستان والصين وقطر تحت قيادته. في 9 سبتمبر 2018 أدى عارف علوي اليمين الدستورية كرئيس لباكستان خلفًا لـممنون حسين. في 17 سبتمبر 2018 ألقى أول خطاب له كرئيس في المجلس الوطني[٢].
تمرد 2014 والاتهام
في عام 2014، اتُهم عارف علوي، وهو عضو حزب تحريك انصاف باكستان، بالهجوم على مباني التلفزيون والبرلمان خلال اعتصام حزب PTI في 31 أغسطس 2014. وفقًا للشرطة، اقتحم نشطاء PTI وعوامي تحريك باكستان (PAT) مباني التلفزيون والبرلمان، مما أسفر عن مقتل ثلاثة وإصابة 26 واعتقال 60 شخصًا. في 31 أغسطس 2014، سار عمال PTI وPAT نحو البرلمان ومقر رئيس الوزراء واشتبكوا مع الشرطة المتمركزة في شارع الدستور[٣]. في 2018 مثل أمام محكمة مكافحة الإرهاب في إسلام آباد، وصرح في دفاعه بأنه درس تاريخ الإسلام الذي لا يرى استثناءً، وأن دستور باكستان يمنحه الحصانة لكنه لا يريد الاستفادة منها، مشيرًا إلى أن الخلفاء ظهروا بوقار في المحاكم. أكد التزامه بدستور باكستان وأن القرآن هو أعظم دستور. طلب من القضاء تسريع النظر في القضايا لأنها عادةً ما تستغرق أجيالًا، ويجب إنهاء هذا الإجراء.
أفرج عن عارف علوي بكفالة بقرار من محكمة مكافحة الإرهاب في إسلام آباد، وعللت المحكمة قرارها بأن انتخابه رئيسًا يمنحه حصانة ولا يمكن فتح قضية جنائية ضده[٤].
