انتقل إلى المحتوى

توفيق البوطي

من ویکي‌وحدت
توفيق البوطي
الإسممحمد توفيق البوطي
التفاصيل الذاتية
الوفاة2024 م، ١٤٤٥ ق، ١٤٠٢ ش
الدينإسلام، أهل السنة

توفيق البوطي عالم مسلم من أهل السنة على المذهب الشافعي. يُعد من الشخصيات الدينية والمذهبية في سوريا. شغل لفترة منصب إمام وخطيب مسجد أموي ونائبًا لجامعة دمشق. يُعد التدريس في مدارس دمشق أحد نشاطاته.

نظرة عامة

توفيق البوطي نجل محمد سعيد رمضان البوطي، وهو رجل دين مسلم سني كان يُعرف أيضًا باسم «شيخ الشام». قُتل في 21 مارس 2013، خلال الحرب الأهلية السورية، نتيجة انفجار قنبلة.

دعم والده لبشار الأسد

خلال الحرب الأهلية السورية، كان محمد سعيد رمضان البوطي يدعم علانية بشار الأسد المنتمي للأقلية الشيعية العلوية. كان يعتبر القيام المسلح ضد النظام الحاكم (حتى لو كان ذلك النظام ظالمًا) حرامًا؛ وكان يعتقد أن هذا المسار سيؤدي إلى حرب أهلية وفوضى. مع بدء الثورة والاضطرابات في سوريا، تراجعت شعبية البوطي تدريجيًا بين مجموعات المعارضة للنظام؛ وقام معارضو الأسد بحرق كتبه[١].

شائعة الاغتيال

ظهرت هذه الشائعة بعد مغادرة بشار الأسد لسوريا ودخول الجماعات المسلحة إليها. شنّت الجماعات المسلحة المعارضة في 27 نوفمبر 2024 م، هجمات واسعة النطاق ضد المواقع الحكومية في محافظتي حلب وإدلب السوريين.

تحليل من قناة دراسات الإخوان المسلمين

مع سقوط حكومة الأسد، برز القلق بشأن مصير رواد مكافحة فكر تكفير في الشام، وماذا سيحل بهم. وكم يمكن الوثوق ببيانات الأمان الصادرة عن تحرير الشام. في خضم الإجابة على هذه المسألة، أصبح خبر اغتيال محمد توفيق سعيد رمضان البوطي، رئيس اتحاد علماء بلاد الشام على يد الإرهابيين، خبرًا بارزًا. شخصية كانت في الخط الأمامي للمؤتمرات والندوات والجلسات العلمية المتخصصة والبحثية في توضيح ومواجهة فكر التطرف والتكفير. كان شخصية مناهضة للوهابية اعتبر وهابية والتطرف أداة لـإمبريالية للتغلغل وإضعاف الإسلام. محمد توفيق البوطي، الذي كان يعتبر المسؤولين الرئيسيين عن استشهاد والده «رمضان البوطي» هما أمريكا وصهيونية، كان دائمًا يفكر في أنه يجب دعوة أتباع الأديان والمذاهب للالتقاء وتوحيد العالم الإسلامي على أساس «لا إله إلا الله ومحمد رسول الله» في مواجهة الاستكبار والوهابية والتكفير. الآن في مثل هذا الجو الضبابي والمغبر، هل يجب انتظار استشهاد علماء آخرين من دعاة التقريب ومكافحة التكفير في الشام؟! ماذا سيكون مصير شخصيات مثل؛ «أحمد بدر الدين حسون»؟![٢].

انظر أيضًا

الهوامش

المصادر