انتقل إلى المحتوى

حسين الخليل

من ویکي‌وحدت
حسين الخليل
الإسمحسين الخليل
سائر الأسماءبنک أسرار حزب الله
التفاصيل الذاتية
مكان الولادةفي بلدة برج البراجنة على الساحل الجنوبي لبنان
الدينإسلام، شيعة
النشاطات

حسين الخليل، معروف بـ بنك أسرار حزب الله، عضو حركة أمل، ومن مؤسسي وعضو المجلس المركزي حزب الله لبنان ونائبه السياسي. وبسبب علاقاته الوثيقة جداً مع الشهيد سيد حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله، يقع في قلب جميع ملفات حزب الله، وهو أحد الحاضرين الرئيسيين في صنع القرارات واتخاذها السياسية لحزب الله فيما يتعلق بالملفات اللبنانية والإقليمية. وله حضور فعال في الساحة السياسية لبنان، وله ارتباط مباشر مع علي حسن الخليل النائب السياسي نبيه بري رئيس مجلس لبنان ورئيس حركة أمل، وجبران باسيل صهر الجنرال عون وقوى سعد الحريري منذ زمن رفيق الحريري.


السيرة الذاتية

وُلد حسين الخليل في بلدة «برج البراجنة» على الساحل الجنوبي لبنان.


التعليم

أكمل دراسته في مدرسة العاملية والمدرسة السياسية الإمام موسى الصدر.


العضوية في حركة أمل

حسين الخليل، ابن حركة أمل وعاشق الثورة الإسلامية في إيران وأفكار الإمام الخميني السامية.


تشكيل حزب الله لبنان

وهو عضو أساسي في النواة المؤسسة لـ حزب الله وعضو مجلس صنع القرار في هذا الحزب، وهو على اتصال دائم بـ سيد حسن نصر الله، سيد المقاومة والأمين العام لحزب الله لبنان، وبسبب علاقاته الوثيقة جداً مع الأمين العام لحزب الله يقع في قلب جميع ملفات حزب الله، ولهذا السبب تحول إلى بنك أسرار هذا الحزب وهو أحد الحاضرين الرئيسيين في صنع القرارات واتخاذها السياسية لحزب الله فيما يتعلق بالملفات اللبنانية والإقليمية. وبسبب موقعه السياسي والأمني، فإن الوصول إليه يحتاج إلى معادلات خاصة، وبالتالي لا يتوافق كثيراً مع وسائل الإعلام والكاميرات.


الحضور في الساحة السياسية اللبنانية

يمتلك قوة كبيرة في فن التفاوض ويستخدم أساليب مختلفة، خاصة أنه يستمع بهدوء إلى مقترحات المعارضين بشكل جيد. وقد تنقل لفترة طويلة بين بيروت و دمشق، وفي بعض الملفات مع علي حسن الخليل النائب السياسي نبيه بري رئيس مجلس لبنان ورئيس حركة أمل، شكل الثنائي السياسي للخليلين، وأحياناً رافقهم جبران باسيل صهر الجنرال عون. وبالتالي، لم يغفل الخليل أبداً عن وجود علاقات متميزة ووثيقة مع نبيه بري رئيس المجلس ورئيس حركة أمل. كما يعد حسين الخليل أحد خبراء حزب الله في تفخخ ألغام الأزمات الداخلية لبنان، خاصة وأن له اتصالات مباشرة مع قوى سعد الحريري في السلطة، وبالطبع فقد تشكلت هذه الاتصالات منذ زمن رفيق الحريري واستمرت حتى الآن[١].

الهوامش

الفكر والآراء

تهديد إسرائيل بهجوم انتقامي

حسين الخليل المساعد السياسي للسيد حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله لبنان، هدّد النظام الصهيوني بهجوم انتقامي بعد الجريمة الإرهابية السيبرانية في لبنان التي أدّت إلى انفجار الأجهزة الاتصالية،伴随着 استشهاد ١٠ أشخاص وإصابة ٣٠٠٠ شخص. وقد صرّح ردًا على سؤال شبكة الجديد اللبنانية حول هذه الانفجارات الإرهابية السيبرانية، قائلًا: إننا سنرد على هذه الجريمة، وعلى العدو الصهيوني بعد الجرائم التي ارتكبها ضد اللبنانيين أن يتوقع أي شيء (رد) من لبنان[١].

حرب الـ 33 يومًا في لبنان

كشف حسين الخليل المساعد السياسي للأمين العام لحزب الله لبنان في حوار مع شبكة المنار التلفزيونية اللبنانية عن بعض الأسرار السياسية لحرب الـ 33 يومًا.

مساعدة بعض المسؤولين اللبنانيين لإسرائيل

وقد صرّح نقلًا عن السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله لبنان: إننا بمشاهدة صور شهداء حرب الـ 33 يومًا في لبنان مع النظام الصهيوني ندرك أن بعض المسؤولين كانوا مقصرين في هذه الأحداث. وتابع مؤكدًا أن فؤاد السنيورة رئيس وزراء لبنان السابق ساهم أيضًا في продви أهداف العدو. وأضاف المساعد السياسي للأمين العام لحزب الله لبنان: إنه كانت هناك مشاكل داخلية وخارجية كثيرة في البلاد أثناء الحرب، لذا فقد التقيت بفؤاد السنيورة بحضور نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني. وكان السنيورة يقول في ذروة الحرب: إن مزارع شبعا ليست للبنان ويجب أن نضعها كبند في مجلس الأمن لدراستها أكثر. وقد صرّح الحاج الخليل أنه بعد مغادرة كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية آنذاك للولايات المتحدة الأمريكية من بيروت، دخلت الوفود الأمريكية إلى لبنان بشكل متتابع لفرض شروط أمريكية لوقف إطلاق النار بين لبنان والنظام الصهيوني، إلا أن لبنان لم يقبل بها.

رغبة بعض المسؤولين اللبنانيين في نزع سلاح حزب الله

كشف المساعد السياسي للأمين العام لحزب الله لبنان عن تفاصيل هذا اللقاء مع شخصية أمنية قريبة من تيار المستقبل أثناء حرب الـ 33 يومًا في يوليو. وقد صرّح: إن مسؤولًا أمنيًا رفيع المستوى في لبنان طلب مني خلال الحرب عبر بعض القنوات أن ألتقيه، وقد عُقد هذا اللقاء، وطرح هذا المسؤول المسؤول سؤالًا في هذا اللقاء؛ ماذا نفعل بشأن المحكمة الدولية؟ فقلت: ما علاقة هذه القضية بالحرب؟ فلم يجب. وقال: إن الأمريكيين طلبوا أمرين وجعلوهما شرطًا لوقف إطلاق النار؛ الأول أن يسلم حزب الله كل ما لديه من أسلحة ثقيلة، والثاني أن تتمركز القوات متعددة الجنسيات على الحدود الشرقية بين لبنان وسوريا، لذا فإننا لم نقبل بهذه الشروط وقلت له ليبلغ الحريري أن هذا الطلب غير مقبول البتة. وأضاف الخليل: لقد أبلغت السيد حسن نصر الله أن نبيه بري أعرب عن قلقه بشأن بعض التقارير. فقال لي السيد نصر الله: قل للرئيس بري إننا في وضع جيد، وفي هذه اللحظة بالضبط قواتنا تقاتل في عيتا وبنت جبيل. وأشار إلى أن الرئيس بري سألني عن وقف إطلاق النار، فقلت له: إنه يشبه تفاهم أبريل، وسنرد على أي اعتداء على لبنان والمدنيين. وأبلغ نبيه بري الولايات المتحدة الأمريكية بأنه لا مانع من زيادة عدد قوات اليونيفيل؛ لكن أي تغيير في مهامها غير مقبول. وتابع قائلاً: بعد أن يئس الأمريكيون من طرح الفصل السابع وتعديل مهام اليونيفيل، قبلوا البنود التي وافقنا عليها في القرار 1701.

دور أساسي لسوريا والحاج قاسم سليماني

أشار الحاج حسين الخليل إلى أن سوريا لم تتركنا أثناء حرب الـ 33 يومًا، وكانت الإمدادات اللوجستية والعسكرية تصلنا من إيران ومستودعات الجيش السوري. وأضاف: إن السوريين فتحوا مستودعات الجيش السوري والحرس الرئاسي، وأرسلوا إلى لبنان الأسلحة والذخائر التي كنا بحاجة إليها. وصرّح بأن الشهيد الحاج قاسم سليماني كان له دور أساسي في حرب الـ 33 يومًا، وكان يرافقنا دائمًا داخل لبنان. كما أن الشهيد محمد سليمان العميد السوري الذي اغتاله النظام الصهيوني كان له دور فعّال في نقل وتسهيل نقل المعدات إلى لبنان[٢].

الدفاع عن رئاسة وزراء سعد الحريري

أكد حسين الخليل المساعد السياسي للسيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله لبنان، مع بيان أن قادة حزب الله لا يملكون قرارًا أو نية لمهاجمة رئيس وزراء لبنان، قائلاً: رغم كل الخلافات، لا يزال حزب الله يعتبر سعد الحريري في هذه المرحلة رئيسًا وزراء لبنان. وشدد على أن حزب الله لم يكن لديه قرار أو نية لمهاجمة سعد الحريري، وأن هذا الحزب رغم كل الخلافات يعتبر الحريري في المرحلة الحالية رئيس الوزراء المسؤول عن تشكيل الحكومة، وأن تصريحات بعض مسؤولي حزب الله حول مسؤولية رئاسة الوزراء في عدم تشكيل الحكومة لا تعني عملية ضده[٣].

ميشال عون مرشح حزب الله لتولي رئاسة الجمهورية اللبنانية

صرّح الحاج حسين الخليل المساعد السياسي للأمين العام لحزب الله لبنان في حوار مع صحيفة الأخبار الصادرة في لبنان: إن ميشال عون رئيس الكتلة البرلمانية التغيير والإصلاح هو مرشح حزب الله لرئاسة الجمهورية. وأضاف معلناً هذا الخبر: إن ملف رئاسة الجمهورية من وجهة نظر حزب الله هو أسهل موضوع على جدول أعمال هذه الحركة، وميشال عون هو مرشح حزب الله لتولي رئاسة الجمهورية، ومن كان لديه رأي آخر فليتحدث مع الجنرال عون. وقال الخليل devamًا: إن حزب الله لم يغير سياسته منذ سنوات حتى الآن، ويطالب بالحوار لحل القضايا القائمة[٤].

المفاوضات مع تيار المستقبل

أجرى حسين الخليل، المساعد السياسي لحزب الله، مفاوضات متعددة مع تيار المستقبل، الحزب السياسي اللبناني بقيادة سعد الحريري، بهدف خفض التوتر والأزمة في الشؤون الداخلية اللبنانية.

تفاؤل حزب الله لبنان بالمفاوضات مع تيار المستقبل

أكد المساعد السياسي للسيد حسن نصر الله، معربًا عن تفاؤله بنتائج المفاوضات مع تيار المستقبل، أن حزب الله لم يغير سياساته منذ ثلاث سنوات، وقال حسين الخليل، المساعد السياسي للسيد حسن نصر الله، مؤكدًا على نية هذا الحزب لبدء الحوار مع تيار المستقبل: إننا راضون عن هذا ولا نشعر بالخجل بسبب مواقفنا ومبادئنا. ونحن مستعدون للحوار لتوحيد المواقف والوصول إلى هدف مشترك، وكذلك لتقليل الخلافات إلى الحد الأدنى. وقال الخليل حول محور المفاوضات مع تيار المستقبل: إن جدول الأعمال المتفق عليه يتضمن 4 نقاط؛ خفض الخطابات والمواقف المثيرة للاحتقان دينيًا وسياسيًا وإعلاميًا؛ مكافحة الإرهاب؛ تشغيل نشاط المؤسسات والهيئات الحكومية والبرلمانية، وأي إجراء يسهل الأمور المتعلقة بالشعب وانتخاب رئيس الجمهورية[٥].

الاتفاق الأمني بين حزب الله والمستقبل

عُقدت الجلسة الثانية للمفاوضات بين حزب الله وتيار المستقبل لبنان بحضور نادر الحريري مدير مكتب سعد الحريري رئيس وزراء لبنان السابق، ونهاد المشنوق وزير الداخلية اللبناني، وسمير الجسر أحد نواب تيار المستقبل في البرلمان اللبناني، وكذلك حسين الخليل المساعد السياسي للسيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله لبنان، وحسين الحاج الحسن أحد وزراء الدولة اللبنانية، وحسن فضل الله أحد نواب البرلمان اللبناني، وكذلك علي حسن خليل وزير المالية اللبناني في مقر رئاسة البرلمان اللبناني في عين التينة في بيروت. وجاء في البيان الرسمي الصادر عن هذا الاجتماع أن الطرفين ناقشا وحوّرا حول خفض الاحتقان الطائفي في البلاد، وحقّقا تقدمًا كبيرًا في هذا الشأن. كما اتفق الطرفان على دعم استكمال تنفيذ الخطة الأمنية في جميع أراضي لبنان[٦].

تأكيد حزب الله وتيار المستقبل لبنان على حل الملفات الحيوية

طالب حزب الله وتيار المستقبل لبنان في الجولة الثامنة والثلاثين من محادثاتهما الثنائية، مع التهنئة والإعراب عن السرور بتشكيل الحكومة الجديدة في لبنان، بحل سريع للملفات الحيوية المطروحة أمام البلاد. وفي البيان الختامي لهذه الجولة من المحادثات التي عُقدت بحضور علي حسن خليل وزير المالية اللبناني ممثلًا عن نبيه بري رئيس البرلمان، ونادر الحريري مستشار ورئيس مكتب سعد الحريري رئيس تيار المستقبل، إلى جانب نهاد المشنوق وزير الداخلية اللبناني، وسمير الجسر من كتلة المستقبل في مجلس لبنان، وحسين الخليل المساعد السياسي للسيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله إلى جانب حسين الحاج حسن وزير الصناعة اللبناني، وحسن فضل الله من كتلة حزب الله (الوفاء للمقاومة)، طلب حزب الله وتيار المستقبل من الحكومة الجديدة في لبنان بذل قصارى جهدها لإقرار قانون انتخابات برلمانية جديد وتقدمي. كما أكد الطرفان مع التهنئة بالأعياد الإسلامية والمسيحية لجميع اللبنانيين، على تهيئة المقدمات اللازمة لإجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها القانوني (مايو ٢٠١٧ م)[٧].

الهوامش

انظر أيضًا


الهوامش


المصادر