انتقل إلى المحتوى

السيد محمد الشاهچراغي

من ویکي‌وحدت
سيد محمد شاهچراغي
الإسمسيد محمد شاهچراغي
سائر الأسماءآية الله شاهچراغي
التفاصيل الذاتية
الولادة1934 م، ١٣٥٢ ق، ١٣١٢ ش
یوم الولادة10 يونيو
مكان الولادةدامغان
الوفاة2025 م، ١٤٤٦ ق، ١٤٠٣ ش
یوم الوفاة13 ديسمبر
مكان الوفاةسمنان
الأساتذة
الدينإسلام، الشيعة
النشاطات

سيد محمد شاهچراغي، كان ممثل ولي الفقيه السابق في محافظة سمنان وإمام الجمعة في هذه المدينة، ويُعد من الشخصيات البارزة الدينية والسياسية في إيران.


السيرة الذاتية

ولد آية الله شاهچراغي عام 1934 م، وبعد إتمامه للتعليم الابتدائي، التحق بالحوزة العلمية في دامغان في سن الخامسة عشرة، ثم هاجر إلى قم. درس في قم لمدة 17 عامًا، ثم هاجر إلى نائين وسمنان. في عام 1979 م، عُين كأول إمام جمعة لمهدي شهر، وفي عام 2001 م، اختير ممثلًا لولي الفقيه في محافظة سمنان.


الأساتذة

أساتذتهم هم: آية الله العظمى البروجردي، حضرة الإمام خميني، آية الله العظمى سيد محمدرضا گلپایگاني، آية الله سيد محمد محقق داماد، آية الله مرتضى حائري، آية الله سيد مصطفى خميني و آية الله جعفر سبحاني، حيث استفاد علميًا في محضر هؤلاء الأساتذة لسنوات.


النشاطات

قدم آية الله شاهچراغي خدمات متعددة للمجتمع الإسلامي طوال حياته. من بين أنشطة إمامة الجمعة في مهدي شهر وسمنان، والحضور في مجلس خبراء القيادة وتأسيس الحوزة العلمية العصمية. وقد نُشرت خدمات وحياته في كتاب بعنوان «آقا سيد محمد» عام 2023 م.


الوفاة

أخيرًا، توفي آية الله سيد محمد شاهچراغي في 13 ديسمبر 2025 م، الموافق لـ 22 جمادى الثانية في مستشفى سينا سمنان.


رسالة الإمام الخامنئي

نص رسالة حضرة آية الله الخامنئي كما يلي: بسم الله الرحمن الرحيم أعزي بوفاة العالم المجاهد والخادم المرحوم حجة الإسلام السيد حاج سيد محمد شاهچراغي (رحمه الله) إلى أهل محافظة سمنان الأفاضل ومحبيه ومريديه وخاصة عائلة شاهچراغي الكريمة وعائلة المرحوم. سنوات إمامة الجمعة في سمنان وألفته مع العناصر الثورية والشباب وغيرها من الخدمات الشعبية، من مزايا هذا السيد الجليل ومستوجب للفضل الإلهي، رحمه الله.


رسالة رئيس مجلس خبراء القيادة

بسم الله الرحمن الرحيم «إنا لله وإنا إليه راجعون» وفاة العضو السابق في مجلس خبراء القيادة آية الله السيد حاج سيد محمد شاهچراغي «طاب ثراه»، سببت الحزن والأسى. كان من ضمن المناضلين ضد الحكومة البهلوية الذين اعتقلتهم السافاك وسجنتهم، وبعد استقرار نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالإضافة إلى تربية وتعليم طلاب الحوزة العلمية، في المسؤوليات التنفيذية والقضائية منها منصب الحاكم الشرعي، المدير العام لمؤسسة الشهداء في محافظة سمنان ودورتين لتمثيل أهل سمنان الأفاضل في مجلس خبراء القيادة وكذلك إمامة الجمعة في مدن مهدي شهر وتمثيل ولي الفقيه في محافظة سمنان وإمامة الجمعة في مركز هذه المحافظة، كان من ضمن رجال الدين والعلماء النشطين والخادمين في النظام الإسلامي. وإني إذ أعزي بوفاة هذا العالم الثوري، أتقدم بخالص العزاء بوفاة المرحوم إلى مقام قائد الثورة الإسلامية المعظم «مد ظله العالي»، وأعضاء مجلس خبراء القيادة، والعائلة الكريمة وأبناء المرحوم وجميع محبيه ومريديه وخاصة أهل سمنان الأفاضل، وأسأل الله تعالى علو الدرجات لهذا الفقيد السعيد.


انظر أيضًا

المصادر