أبو علاء العفري

| الاسم | عبد الرحمن مصطفى |
|---|---|
| الاسم المستعار | أبو علاء العفري |
| سنة الميلاد | 1957 أو 1959 ميلادي |
| سنة الوفاة | 13 مايو 2015 ميلادي |
| مكان الميلاد | مدينة نينوى، العراق |
أبو علاء العفري واسمه الحقيقي عبد الرحمن مصطفى، المعروف أيضاً بين عناصر داعش المسلحة بأبي سجي، كان القائد المؤقت لتنظيم داعش بعد إصابة أبو بكر البغدادي بجروح. فقد تم اختيار أبو علاء العفري خليفةً مؤقتاً بعد إصابة أبو بكر البغدادي[١] الذي أصبح غير قادر على ممارسة القيادة المباشرة للتنظيم. وفي 14 مايو 2014، وُضع أبو علاء على القائمة الإرهابية الخاصة بوزارة الخزانة الأمريكية[٢]. وفي 5 مايو 2015، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن مكافأة قدرها 7 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقال أو قتل العفري[٣]. وأفادت وزارة الدفاع العراق في 12 مايو 2015 بأن أبو علاء قُتل في غارة جوية شنتها قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة على تل عفر، رفقة عشرات من مقاتلي داعش[٤]. غير أن الحكومة الأمريكية لم تؤكد حتى الآن خبر مقتله.
الحياة
وُلد أبو علاء في منطقة «الحضر» الواقعة على بعد 80 كيلومتراً جنوب الموصل في نينوى، وذلك عام 1957 أو 1959[٥]. وذكرت مجلة نيوزويك نقلاً عن هشام الهاشمي، مستشار الحكومة العراقية، أنه كان سابقاً مدرساً لمادة الفيزياء في إحدى المدارس الثانوية بمنطقة «الحضر» جنوب غرب مدينة الموصل، ويُعتقد أنه تركماني عراقي[٦].
فترة الانتماء إلى القاعدة
سافر العفري إلى أفغانستان عام 1998، وعُيّن من قبل أبو مصعب الزرقاوي، زعيم القاعدة في العراق، أحد قادة هذا التنظيم. وبعد مقتل أبو عمر البغدادي وأبو أيوب المصري، زعيمي القاعدة، رشح أسامة بن لادن، زعيم القاعدة، العفري لقيادة القاعدة في العراق عام 2010.
أفغانستان والعراق والقاعدة
يُعد العفري من أوائل المنضمين إلى تنظيم القاعدة، فقد غادر إلى أفغانستان عام 1998 لما يُسمّونه الجهاد، والتقى هناك بأسامة بن لادن، مؤسس القاعدة وزعيمها. وبعد مغادرته أفغانستان عام 2004 وعودته إلى العراق، انضم إلى تنظيم قاعدة العراق بقيادة أبو مصعب الزرقاوي، واختير قائداً محلياً للقاعدة في الموصل. وبعد مقتل أبو عمر البغدادي وأبو أيوب المصري في غارة جوية مشتركة شنّتها القوات الأمريكية والعراقية، رشح أسامة بن لادن، زعيم القاعدة، العفري لقيادة القاعدة في العراق عام 2010[٧].
الحرب الأهلية السورية وداعش
أدت صفاته الشخصية وأخلاقه الكاريزمية إلى رغبة أبو بكر البغدادي في انضمامه إليه، وبعد تشكيل ما سُمّي بدولة العراق الإسلامية أو داعش، عيّنه البغدادي نائباً أول له وخليفةً من بعده[٨]. ومنذ ذلك الحين، شغل العفري مناصب متعددة وبارزة داخل داعش، منها رئاسة مجلس شورى التنظيم الذي يُعد بمثابة المفتي الشرعي للجماعة، ومنصب نائب الخليفة باعتباره الأقرب إلى البغدادي شرعياً وفقاً لهيكلية السلطة في التنظيم[٩]. وقد أدت تولّيه هذه المناصب إلى ازدياد شهرته حتى غدا شخصية ذات أهمية تفوق أحياناً أهمية البغدادي نفسه داخل التنظيم[١٠]. ويصف هشام الهاشمي، مستشار الحكومة العراقية، العفري بأنه شخص ذكي وقائد جيد لداعش. غير أن ميثاق داعش ينص على أن الخليفة يجب أن يكون عربياً قرشياً هاشمياً سنياً، مما وضع أبو علاء أمام تحديات في نيل البيعة بسبب أصوله التركمانية[١١].
الوفاة
أعلنت وزارة الدفاع العراقية في 13 مايو 2015 (24 أبريل 2015) عن مقتل عدد من قياديي داعش، بينهم أبو علاء العفري، في عملية عسكرية نفذتها القوات العراقية بالتعاون مع قوات ما يُعرف بالتحالف الدولي في محافظة نينوى العراقية[١٢].