الفرق بين المراجعتين لصفحة: «سلمة بن نبيط»

من ویکي‌وحدت
ط (استبدال النص - '=المصادر=↵{{الهوامش|2}}' ب'== الهوامش == {{الهوامش}}')
 
سطر ٢٤: سطر ٢٤:
توفّي خلال النصف الأول من القرن الثاني الهجري.
توفّي خلال النصف الأول من القرن الثاني الهجري.


=المصادر=
== الهوامش ==
{{الهوامش|2}}
{{الهوامش}}
[[تصنيف: الرواة]]
[[تصنيف: الرواة]]



المراجعة الحالية بتاريخ ١٨:٢٥، ٥ أبريل ٢٠٢٣

سلمة بن نبيط: من أصحاب الإمام السجّاد عليه السلام وكان أبوه من صحابة النبي صلى الله عليه وآله، وسلمة أحد الرواة المشتركين في مصادر أهل السنة و الشيعة، فقد وثّقه جميع رجاليّي أهل السنة، إلّا أنه قال البخاري: إنّه كان اختلط في آخر عمره.

سَلَمة بن نُبَيْط بن شَرِيط (... ــ حدود 150ق)

من الرواة المشتركين.[١]
كنيته: أبو فِراس.[٢]
نسبه: الأشجعي.[٣]
لقبه: الكوفي.[٤]
طبقته: الخامسة.[٥]
يُعدّ أبوه «نُبَيْط» من صحابة النبي صلى الله عليه وآله، وكان قد روى‏ عنه سَلَمة[٦]، منها قوله: «رأيت النبي صلى الله عليه وآله في حجّته بعرفة على‏ جملٍ أحمر».[٧]
عدّه الشيخ الطوسي من بني همْدان.[٨] وقد استنتج المامقاني من ذلك لزوم حمل كونه أشجعياً على‏ الولاء، لضرورة عدم ملائمة نسب الأشجعي للهمداني، فإنّ بني الأشجع حيّ من غَطَفان من العدنانية، وهَمْدان من القحطانية كما لايخفى‏.[٩] إلّا أنّ التستري خطّأ هذا الجمع؛ للمنافاة بين كونه عربياً وبين الولاء، واعتبره أشجعياً، وردّ ادّعاء الشيخ الطوسي في أنّه كان همدانياً.[١٠]
واستظهر المامقاني أنّه إمامي، حيث أورده الشيخ الطوسي في رجاله من دون «غمز» فيه.[١١] ولكن لا يخفی أنّ ذكر الاسم في رجال الشيخ لايعني بالضرورة أنّه إمامي.

موقف الرجاليّين منه

فقد وثّقه جميع رجاليّي أهل السنة[١٢]، إلّا ما روي عن يزيد بن أحزم، قال: سمعت البخاري قال: «سَلَمة بن نُبَيْط الأشجعي يقال: إنّه كان اختلط في آخر عمره».[١٣] وعدّه الشيخ الطوسي من أصحاب الإمام السجّاد عليه السلام.[١٤]

من روى عنهم ومن رووا عنه

روى‏ عن جماعة، منهم: الزُبير بن عَدِي، الضحّاك بن مُزَاحم، أبوه نُبَيط، عُبَيْد بن أبي الجَعْد، نُعَيْم بن أبي هند.[١٥]
وروى‏ عنه جماعة، منهم: إسحاق بن يوسف الأَزرق، الثوري، سَيْف بن عمر التميمي، عبد اللَّه بن المبارك، وكيع بن الجرّاح، أبو نُعَيم. ووردت رواياته في سنن أبي داود والنسائي وابن ماجة وكتاب الشمائل النبوية للترمذي.[١٦]

من رواياته

روى‏ عن الضحّاك قوله: إذا كان لك أقارب فقراء فهم أحقّ بزكاتك من غيرهم.[١٧]

وفاته

توفّي خلال النصف الأول من القرن الثاني الهجري.

الهوامش

  1. الجرح والتعديل 4: 173، ميزان الاعتدال 2: 193، معجم رجال الحديث 9: 211، منهج المقال: 171.
  2. كتاب التاريخ الكبير 4: 75، مجمع الرجال 3: 153.
  3. كتاب الثقات 4: 317، كتاب الضعفاء الكبير 2: 147، جامع الرواة 1: 373.
  4. تهذيب الكمال 11: 320.
  5. تقريب التهذيب 1: 319.
  6. كتاب الثقات 4: 317.
  7. قاموس الرجال 5: 224.
  8. رجال الطوسي: 92.
  9. تنقيح المقال 2: 49.
  10. قاموس الرجال 5: 212.
  11. تنقيح المقال 2: 49.
  12. تهذيب الكمال 11: 321، تهذيب التهذيب 4: 139، ميزان الاعتدال 2: 193، تاريخ الثقات: 198.
  13. كتاب الضعفاء الكبير 2: 147، ميزان الاعتدال 2: 193.
  14. رجال الطوسي: 92.
  15. تهذيب الكمال 11: 320، تهذيب التهذيب 4: 139.
  16. تهذيب الكمال 11: 322.
  17. المصنّف لابن أبي شيبة 3: 82.