الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الثوري»

من ویکي‌وحدت
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
(١٤ مراجعة متوسطة بواسطة مستخدمين اثنين آخرين غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
أبو عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق بن حبيب بن رافع بن عبد الله بن موهبة بن أبي عبد الله بن منقذ بن نصر بن الحكم بن الحارث بن ثعلبة بن ملكان ابن ثور بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، الثوري الكوفي؛ كان إماماً في علم الحديث وغيره من العلوم، وأجمع الناس على دينه وورعه وزهده وثقته، وهو أحد الأئمة المجتهدين
'''أبو عبد الله سفيان بن سعيد الثوري الكوفي''': شيخ الإسلام، إمام الحفّاظ، سيّد العلماء العاملين في زمانه، مصنّف كتاب الجامع. كان إماماً في علم الحديث وغيره من العلوم، وأجمع أكثر الناس على دينه وورعه وزهده وثقته، وهو أحد الأئمّة المجتهدين.


شيخ الإسلام إمام الحفاظ سيد العلماء العاملين في زمانه أبو عبد الله الثوري الكوفي المجتهد مصنف كتاب الجامع.
<div class="wikiInfo">
[[ملف:سفيان الثوري2.jpg|تصغير|من كلمات الثوري]]
{| class="wikitable aboutAuthorTable" style="text-align:Right" |+ |
!الاسم!! data-type="AuthorName" |سفيان الثوري
|-
|الاسم الکامل
| data-type="AuthorStandardName" |أبو عبد الله سفيان بن سعيد الثوري الكوفي
|-
|تاريخ الولادة
| 97 ه
|-
|محلّ الولادة
| data-type="AuthorBirthPlace" |[[الكوفة]]
|-
|تاريخ الوفاة
|161ه
|-
|المهنة
| data-type="AuthorOccupation" |محدّث ورجالي
|-
|الأساتذة
| data-type="AuthorTeachers" |[[إبراهيم بن عبد الأعلى]]، و[[إبراهيم بن عقبة]]، و[[أيّوب السختياني]]، و[[حبيب بن أبي ثابت]]، و[[عاصم بن أبي النجود]]، و[[ربيعة الرأي]]، وغيرهم
|-
|التلامذة
| data-type="AuthorWritings" |[[شعبة بن الحجّاج]]، وزائدة، وأبو الأحوص، و[[أبو عوانة]]، و[[عمر بن عبيد الطنافسي]]، وآخرون
|-
|المذهب
| data-type="AuthorReligion" |سنّي
|}
</div>


=نسبه=
 
هو أبو عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق بن حبيب بن رافع بن عبد الله بن موهبة بن أبي عبد الله بن منقذ بن نصر بن الحكم بن الحارث بن ثعلبة بن ملكان ابن ثور بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان الثوري الكوفي.


ولد سنة سبع وتسعين اتفاقاً وطلب العلم وهو حدث باعتناء والده المحدث الصادق: سعيد بن مسروق الثوري وكان والده من أصحاب الشعبي وخيثمة بن عبد الرحمن ومن ثقات الكوفيين و عداده في صغار التابعين. روى له الجماعة الستة في دواوينهم وحدث عنه أولاده: سفيان الإمام وعمر ومبارك وشعبة بن الحجاج وزائدة وأبو الأحوص وأبو عوانة وعمر بن عبيد الطنافسي و آخرون.
=ولادته ونشأته=


ولد أبو عبد الله سفيان الثوري سنة سبع وتسعين اتّفاقاً.


ومات سنة ست وعشرين ومئة. معجم شيوخ أبي عبد الله: إبراهيم بن عبد الأعلى وإبراهيم بن عقبة وإبراهيم بن محمد بن المنتشر وإبراهيم بن مهاجر وإبراهيم بن ميسرة وإبراهيم بن مزيد الخوزي وأجلح بن عبد الله وآدم بن سليمان وأسامة بن زيد وإسرائيل أبو موسى و أسلم المنقري وإسماعيل بن إبراهيم المخزومي وإسماعيل السدي وإسماعيل بن كثير والأسود بن قيس وأشعث بن أبي الشعثاء والأغر بن الصباح وأفلت بن خليفة وإياد بن لقيط وأيوب السختياني وأيوب بن موسى والبختري بن المختار وبرد بن سنان وبريد بن عبد الله بن أبي بردة وبشير أبو إسماعيل وبشير صاحب ابن الزبير وبكير بن عطاء وبهز بن حكيم وبنان بن بشر وتوبة العنبري وثابت بن عبيد وأبو المقدام ثابت بن هرمز وثور بن يزيد وثوير بن أبي فاختة وجابر الجعفي وجامع بن أبي راشد وجامع بن شداد وجبلة بن سحيم وجعفر بن برقان وجعفر الصادق وجعفر بن ميمون وحبيب بن أبي ثابت وهو من كبار شيوخه وحبيب بن الشهيد وحبيب بن أبي عمرة وحجاج بن فرافصة والحسن بن عبيد الله والحسن بن عمرو الفقيمي وحصين بن عبد الرحمن وحكيم بن جبير وحكيم بن الديلم وحماد بن أبي سليمان وحمران بن أعين وحميد بن قيس وحميد الطويل وحنظلة بن أبي سفيان وخالد بن سلمة الفأفاء وخالد الحذاء وخصيف بن عبد الرحمن وأبو الجحاف داود بن أبي عوف وداود بن أبي هند وراشد بن كيسان ورباح بن أبي معروف والربيع بن أنس والربيع بن صبيح وربيعة الرأي والركين بن الربيع وزبيد اليامي والزبير بن عدي وزياد بن إسماعيل وزياد بن علاقة وهو من كبار مشيخته وزيد بن أسلم وزيد بن جبير وزيد العمي وسالم الأفطس وسالم أبو النضر وسعد بن إبراهيم وسعد بن إسحاق بن كعب وسعيد الجريري وأبو سنان سعيد بن سنان الشيباني الصغير وأبوه سعيد وسلم العلوي وأبو حازم سلمة بن دينار وسلمة بن كهيل وهو من كبارهم وسلمة بن نبيط وسليمان الأعمش وسليمان التيمي وسماك وسمي وسهيل وشبيب بن غرقدة وشريك بن أبي نمر وشعبة بن الحجاج وذلك في النسائي وصالح بن صالح بن حي وصالح مولى التوأمة وصفوان بن سليم والضحاك بن عثمان وأبي سنان ضرار بن مرة وطارق بن عبد الرحمن وطريف أبو سفيان السعدي وطعمة بن غيلان وطلحة بن يحيى وعاصم بن أبي النجود وعاصم بن عبيد الله وعاصم بن كليب وعاصم الأحول وعبد الله بن أبي بكر بن حزم وعبد الله بن جابر البصري وعبد الله بن حسن بن حسن وعبد الله بن دينار وأبو الزناد عبد الله وعبد الله بن الربيع بن خيثم وعبد الله بن السائب الكوفي وعبد الله بن سعيد المقبري وعبد الله بن شبرمة وعبد الله بن شداد الأعرج وعبد الله بن طاووس وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين وعبد الله بن عثمان بن خيثم وعبد الله بن عطاء وعبد الله بن عون وعبد الله بن عيسى وعبد الله بن أبي لبيد وعبد الله بن محمد بن عقيل وعبد الله بن أبي نجيج وعبد الأعلى بن عامر وعبد الرحمن بن ثروان وعبد الرحمن بن الحارث وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم وعبد الرحمن بن عابس وعبد الرحمن بن الأصبهاني وعبد الرحمن بن علقمة وعبد الرحمن بن القاسم وعبد العزيز بن رفيع وعبد الكريم بن مالك وعبد الكريم أبو أمية وعبد الملك بن أبي بشير وعبد الملك بن أبي سليمان وابن جريج وعبد الملك بن عمير وعبدة بن أبي لبابة وعبيد الله بن أبي زياد وعبيد الله بن عمر وعبيد بن الحسن وعبيد بن مهران المكتب وعبيد الصيد وعثمان بن الحرب وعثمان بن حكيم وأبو حصين عثمان بن عاصم وأبو اليقظان عثمان بن عمير وعثمان بن المغيرة وعثمان البتي وعطاء بن السائب وعكرمة بن عمار وعلقمة بن مرثد وعلي بن الأقمر وعلي بن بذيمة وعلي بن زيد بن جدعان وعمار الدهني وعمارة بن القعقاع وعمر بن سعيد بن أبي حسين وعمر بن محمد بن زيد وعمر بن يعلى وعمرو بن دينار وعمرو بن عامر الأنصاري وعمرو بن قيس الملائي وعمرو بن مرة وهو من قدماء شيوخه وعمرو بن ميمون بن مهران وعمرو بن يحيى بن عمارة وعمران بن مسلم الثقفي وعمران بن مسلم الجعفي وعمران البارقي وعمران القصير وعمير بن عبد الله الخثعمي وعون بن أبي جحيفة والعلاء بن خالد والعلاء بن عبد الرحمن والعلاء بن عبد الكريم وعياش العامري وعيسى بن عبد الرحمن وعيسى بن أبي عزة وعيسى بن موسى الحرشي وغالب أبو الهذيل وغيلان بن جامع وفرات القزاز وفراس بن يحيى وفضيل بن غزوان وفضيل بن مرزوق
طلب الثوري العلم وهو حدث باعتناء والده المحدّث [[سعيد بن مسروق الثوري]]، وكان والده من أصحاب [[الشعبي]] و[[خيثمة بن عبد الرحمان]] ومن ثقات الكوفيّين، وعداده في صغار [[التابعين]].


=مشايخه=


قال شعبة وابن عيينة وأبو عاصم ويحيى بن معين وغيرهم: سفيان الثوري أمير المؤمنين في الحديث.
من مشايخه: إبراهيم بن عبد الأعلى، وإبراهيم بن عقبة، وأيّوب السختياني، وحبيب بن أبي ثابت،
وعاصم بن أبي النجود، وربيعة الرأي، و[[أبو اليقظان عثمان بن عمير]]، و[[عمرو بن قيس الملائي]]، و[[فضيل بن مرزوق]]، وغيرهم.


=الرواة عنه=


وقال ابن المبارك: كتبت عن ألف ومئة شيخ ما كتبت عن أفضل من سفيان.
روى له الجماعة الستّة في صحاحهم، وحدّث عنه أولاده: سفيان الإمام وعمر ومبارك، وشعبة بن الحجّاج،  وزائدة، وأبو الأحوص، وأبو عوانة، وعمر بن عبيد الطنافسي، وآخرون.


=الثناء عليه ومنزلته في الحديث=
   
   
قال شعبة وابن عيينة وأبو عاصم و[[يحيى بن معين]] وغيرهم: "سفيان الثوري أمير المؤمنين في الحديث".
وقال [[ابن المبارك]]: "كتبت عن ألف ومئة شيخ، ما كتبت عن أفضل من سفيان".


وعن أيوب السختياني قال: ما لقيت كوفياً أفضله على سفيان.
وعن أيّوب السختياني قال: "ما لقيت كوفيّاً أفضّله على سفيان".


وقال [[البراء بن رتيم]]: "سمعت [[يونس بن عبيد]] يقول: ما رأيت أفضل من سفيان. فقيل له: فقد رأيت [[سعيد بن جبير]] وإبراهيم و[[عطاء]] ومجاهداً وتقول هذا؟ قال: هو ما أقول، ما رأيت أفضل من سفيان".


وقال البراء بن رتيم: سمعت يونس بن عبيد يقول: ما رأيت أفضل من سفيان. فقيل له: فقد رأيت سعيد بن جبير وإبراهيم وعطاء ومجاهداً وتقول هذا؟ قال: هو ما أقول ما رأيت أفضل من سفيان.
وقال [[الذهبي]]: "قد كان سفيان رأساً في الزهد والتألّه والخوف رأساً في الحفظ رأساً في معرفة الآثار رأساً في الفقه، لا يخاف في الله لومة لائم، من أئمّة الدين، واغتفر له غير مسألة اجتهد فيها، وفيه تشيّع يسير".


قد كان سفيان رأساً في الزهد والتأله والخوف رأساً في الحفظ رأساً في معرفة الآثار رأساً في الفقه لا يخاف في الله لومة لائم من أئمة الدين واغتفر له غير مسألة اجتهد فيها وفيه تشيع يسير
=وفاته=


قال ابن المديني: أقام سفيان في اختفائه نحو سنة.
قال [[يحيى القطّان]]: "مات في أوّل سنة إحدى وستّين ومئة للهجرة".


وقيل: الصحيح موته في شعبان سنة إحدى وستّين، كذلك أرّخه [[الواقدي]]، ووهم [[خليفة بن خيّاط]] فقال: "مات سنة اثنتين وستّين".


وقال يحيى القطان: مات في أول سنة إحدى وستين ومئة.
=المصدر=


مقتبس مع تعديلات من موقع: www.al-hakawati.net


قلت: الصحيح: موته في شعبان سنة إحدى كذلك أرخه الواقدي ووهم خليفة فقال: مات سنة اثنتين وستين.
[[تصنيف: العلماء المسلمون]]
[[تصنيف: المحدّثون]]
[[تصنيف:رجاليو أهل السنّة]]

المراجعة الحالية بتاريخ ٠٨:٤٠، ٢٥ مايو ٢٠٢١

أبو عبد الله سفيان بن سعيد الثوري الكوفي: شيخ الإسلام، إمام الحفّاظ، سيّد العلماء العاملين في زمانه، مصنّف كتاب الجامع. كان إماماً في علم الحديث وغيره من العلوم، وأجمع أكثر الناس على دينه وورعه وزهده وثقته، وهو أحد الأئمّة المجتهدين.

من كلمات الثوري
الاسم سفيان الثوري
الاسم الکامل أبو عبد الله سفيان بن سعيد الثوري الكوفي
تاريخ الولادة 97 ه
محلّ الولادة الكوفة
تاريخ الوفاة 161ه
المهنة محدّث ورجالي
الأساتذة إبراهيم بن عبد الأعلى، وإبراهيم بن عقبة، وأيّوب السختياني، وحبيب بن أبي ثابت، وعاصم بن أبي النجود، وربيعة الرأي، وغيرهم
التلامذة شعبة بن الحجّاج، وزائدة، وأبو الأحوص، وأبو عوانة، وعمر بن عبيد الطنافسي، وآخرون
المذهب سنّي

نسبه

هو أبو عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق بن حبيب بن رافع بن عبد الله بن موهبة بن أبي عبد الله بن منقذ بن نصر بن الحكم بن الحارث بن ثعلبة بن ملكان ابن ثور بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان الثوري الكوفي.

ولادته ونشأته

ولد أبو عبد الله سفيان الثوري سنة سبع وتسعين اتّفاقاً.

طلب الثوري العلم وهو حدث باعتناء والده المحدّث سعيد بن مسروق الثوري، وكان والده من أصحاب الشعبي وخيثمة بن عبد الرحمان ومن ثقات الكوفيّين، وعداده في صغار التابعين.

مشايخه

من مشايخه: إبراهيم بن عبد الأعلى، وإبراهيم بن عقبة، وأيّوب السختياني، وحبيب بن أبي ثابت، وعاصم بن أبي النجود، وربيعة الرأي، وأبو اليقظان عثمان بن عمير، وعمرو بن قيس الملائي، وفضيل بن مرزوق، وغيرهم.

الرواة عنه

روى له الجماعة الستّة في صحاحهم، وحدّث عنه أولاده: سفيان الإمام وعمر ومبارك، وشعبة بن الحجّاج، وزائدة، وأبو الأحوص، وأبو عوانة، وعمر بن عبيد الطنافسي، وآخرون.

الثناء عليه ومنزلته في الحديث

قال شعبة وابن عيينة وأبو عاصم ويحيى بن معين وغيرهم: "سفيان الثوري أمير المؤمنين في الحديث".

وقال ابن المبارك: "كتبت عن ألف ومئة شيخ، ما كتبت عن أفضل من سفيان".

وعن أيّوب السختياني قال: "ما لقيت كوفيّاً أفضّله على سفيان".

وقال البراء بن رتيم: "سمعت يونس بن عبيد يقول: ما رأيت أفضل من سفيان. فقيل له: فقد رأيت سعيد بن جبير وإبراهيم وعطاء ومجاهداً وتقول هذا؟ قال: هو ما أقول، ما رأيت أفضل من سفيان".

وقال الذهبي: "قد كان سفيان رأساً في الزهد والتألّه والخوف رأساً في الحفظ رأساً في معرفة الآثار رأساً في الفقه، لا يخاف في الله لومة لائم، من أئمّة الدين، واغتفر له غير مسألة اجتهد فيها، وفيه تشيّع يسير".

وفاته

قال يحيى القطّان: "مات في أوّل سنة إحدى وستّين ومئة للهجرة".

وقيل: الصحيح موته في شعبان سنة إحدى وستّين، كذلك أرّخه الواقدي، ووهم خليفة بن خيّاط فقال: "مات سنة اثنتين وستّين".

المصدر

مقتبس مع تعديلات من موقع: www.al-hakawati.net