انتقل إلى المحتوى

الغيبة (المعصية)

من ویکي‌وحدت
مراجعة ١٢:٥٠، ١ يونيو ٢٠٢٦ بواسطة Negahban (نقاش | مساهمات) (أنشأ الصفحة ب' '''الغيبة''' من المفاهيم الأخلاقية والفقهية في الإسلام، وتعني ذكر عيب أو نقص أو صفة غير مستحبة في شخص في غيابه، بحيث لو بلغه ذلك الكلام لتأذى وانزعج.<ref>[https://ensani.ir/fa/article/44489/%D8%BA%DB%8C%D8%A8%D8%AA-%DA%86%DB%8C%D8%B3%D8%AA- ما هي الغيبة؟، موقع Ensani العلمي].</ref> تُعد الغيبة في التعاليم...')
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)

الغيبة من المفاهيم الأخلاقية والفقهية في الإسلام، وتعني ذكر عيب أو نقص أو صفة غير مستحبة في شخص في غيابه، بحيث لو بلغه ذلك الكلام لتأذى وانزعج.[١] تُعد الغيبة في التعاليم الإسلامية من الكبائر، وشبهها القرآن بأكل لحم الأخ الميت.[٢]

استند فقهاء الشيعة إلى القرآن، والسنة، والإجماع، وحكم العقل، فأفتوا بحرمة الغيبة، واعتبروها من مصاديق تضييع حق المؤمن والاعتداء على عرض المسلم.[٣]

التعريف

الغيبة لغة من جذر «غيب» بمعنى الستر والخفاء، واصطلاحاً هي ذكر عيب أو نقص الشخص في غيابه على وجه يوجب انزعاجه لو علم به.[٤]

عرفها الفضل بن حسن الطبرسي في مجمع البيان بقوله:

«أن تذكر الإنسان في غيبته بما يسوءه لو بلغه، مما ينهى الضمير الإنساني عن التحدث به.»[٥]

وبناءً على هذا التعريف، فإن ذكر العيب الظاهر لمن يتظاهر به بنفسه يخرج في بعض الحالات عن عنوان الغيبة؛ لأن صاحب ذلك السلوك لا يتأذى عادةً من نقله.[٦]

مكانتها في القرآن

أهم آية في شأن الغيبة هي الآية 12 من سورة الحجرات:

قالب:نص قرآني

«ولا يغتب بعضكم بعضاً، أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه.»

ذكر المفسرون أن تشبيه الغيبة بأكل لحم الميت يدل على شدة قبح هذا الفعل وحرمته.[٧]

كما هددت الآية 19 من سورة النور من أحبوا شيوع الفاحشة وإذاعة عيوب المؤمنين بعذاب أليم.[٨]

الحكم الفقهي

عدّ فقهاء الإمامية الغيبة من المحرمات القطعية. نص الشيخ مرتضى الأنصاري في كتاب المكاسب المحرمة على أن حرمة الغيبة ثابتة بالأدلة الأربعة: الكتاب، والسنة، والعقل، والإجماع.[٩]

صرح بعض الفقهاء بأن حرمة الغيبة لا تختص بالأحياء، بل تجوز غيبة الأموات أيضاً؛ لأن احترام المؤمن باق بعد موته.[١٠]

مصاديق الغيبة

ذكرت للغيبة مصاديق متعددة:

  1. ذكر العيب الخفي بقصد التحقير والإهانة.[١١]
  1. نقل عيب أو نقص خفي في الشخص دون قصد الإصلاح، ولو كان بدافع التسلية أو إظهار الشفقة.[١٢]
  1. ذكر عيوب الشخص لدى من يعرفها؛ فقد أدرجت بعض الروايات هذه الحالة أيضاً في دائرة الغيبة.[١٣]

صور الغيبة الخفية

ذكر علماء الأخلاق للغيبة صوراً خفية وغير مباشرة:

  • البحث عن عيوب الآخرين في قالب إظهار التقوى؛ كأن يقال: «الحمد لله أنني لست مبتلى بحب المنصب».[١٤]
  • ذكر عيب الشخص في ثناء؛ كأن يقال: «فلان إنسان طيب، لكنه سريع الغضب».[١٥]
  • إظهار التعجب من الغيبة لتشجيع المغتاب على الاستمرار.[١٦]
  • الاستماع إلى الغيبة؛ فقد ورد في الروايات أن السامع شريك للمغتاب في الإثم.[١٧]

الغيبة في الروايات

ورد في المصادر الروائية للشيعة وأهل السنة أن الغيبة من أكبر الآفات الأخلاقية والاجتماعية، وقد وردت أحاديث كثيرة في حرمتها وآثارها. اعتبرت هذه الروايات الغيبة سبباً لنباح الأعمال الصالحة، وإفساد العلاقات الاجتماعية، والحرمان من الرحمة الإلهية.[١٨]

الغيبة أشد من الزنا

روي عن النبي محمد (صلى الله عليه و آله و سلم):

قالب:حديث

«إن الغيبة أشد من الزنا».[١٩]

وجاء في ذيل الحديث أن الزاني قد يتوب فيغفر الله له، أما المغتاب فلا يُغفر له حتى يسامحه صاحب الحق.[٢٠]

الغيبة أعلى من الربا

في حديث عن النبي (ص):

قالب:حديث

«إن أعلى الربا انتهاك عرض المسلم».[٢١]

رأى الفقهاء في هذا الحديث دليلاً على الأهمية الفائقة لحفظ عرض المؤمن.

مانع قبول العبادات

ورد في بعض الروايات أن الغيبة تبطل الآثار المعنوية للعبادات. عن النبي (ص):

قالب:حديث

«من اغتاب مسلماً أو مسلمة لم يقبل الله صلاته ولا صيامه أربعين صباحاً».[٢٢]

أوضح العلماء الإسلاميون أن هذا الحديث يعني زوال الآثار المعنوية للعبادة، لا سقوط أصل التكليف بالصلاة والصيام.[٢٣]

إفساد الحسنات

من أشهر آثار الغيبة في الروايات إحباط الأعمال الصالحة. قال النبي (ص):

قالب:حديث

«الغيبة تأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب».[٢٤]

ووفقاً لبعض الروايات، تنتقل حسنات المغتاب يوم القيامة إلى صحيفة من اغتابه.[٢٥]

الغيبة والعذاب الأخروي

ورد في حديث عن النبي (ص):

قالب:حديث

«من اغتاب مؤمناً بما فيه لم يجمع الله بينهما في الجنة».[٢٦]

كما ورد في الروايات أن المغتابين من أوائل الداخلين إلى النار.[٢٧]

الاستماع إلى الغيبة

في التعاليم الإسلامية، لا يُعد المغتاب وحده مسؤولاً، بل السامع العالم أيضاً شريك في الإثم.[٢٨]

جاء في الروايات:

قالب:حديث

«سامع الغيبة أحد المغتابين».[٢٩]

بناءً عليه، حرم الفقهاء الاستماع المتعمد للغيبة، وأوجبوا عند الإمكان النهي عن المنكر أو ترك المجلس.[٣٠]

غيبة الأموات

ظن البعض أن حرمة الغيبة تختص بالأحياء؛ لكن جمهور الفقهاء حرموا غيبة الأموات أيضاً.[٣١]

واستدلوا على هذا الحكم بروايات تعتبر احترام المؤمن بعد موته كاحترامه في حياته.[٣٢]

ويرى بعض علماء الأخلاق أن غيبة الميت أقبح من جهة؛ لأنه لا يستطيع الدفاع عن نفسه أو طلب السماح.[٣٣]

الآثار الفردية والاجتماعية للغيبة

عدّ علماء الأخلاق الإسلامية الغيبة أحد العوامل المهمة في انهيار الثقة الاجتماعية.[٣٤]

من أهم الآثار الاجتماعية للغيبة:

  • انتشار الكراهية والعداوة بين الناس.[٣٥]
  • زوال الثقة العامة.[٣٦]
  • شيوع النفاق والرياء في المجتمع.[٣٧]
  • إضعاف الوحدة والتضامن بين المسلمين.[٣٨]

ومن آثارها الفردية: قسوة القلب، ونقص الروحانية، وإحباط الحسنات، والحرمان من الرحمة الإلهية.[٣٩]

حالات جواز الغيبة

الأصل في الفقه الإسلامي حرمة الغيبة؛ لكن الفقهاء استثنوا حالات معينة استناداً إلى الآيات والأحاديث والقواعد الفقهية، إذ رخصوا أو أوجبوا ذكر عيب الشخص أو سلوكه لمصلحة أهم.[٤٠]

التظلم

لمن وقع عليه الظلم أن يذكر لدى القاضي أو الحاكم أو ذوي النفوذ ما لحقه من ظلم، ولو استلزم ذلك ذكر عيب الظالم أو سلوكه المنكر.[٤١]

المشورة والإصلاح

إذا استشاره شخص في الزواج أو الشراكة أو التوظيف، جاز إطلاعه على العيوب المؤثرة الحقيقية في الطرف الآخر، بشرط أن يقتصر على قدر الحاجة بنية النصح.[٤٢]

النهي عن المنكر

كلما توقف دفع المنكر والفساد على ذكر سلوك شخص الخاطئ، جازت الغيبة بمقدار الضرورة.[٤٣]

بعض الفقهاء نص على أنه إذا انحصر دفع الفساد الاجتماعي بالتعريف بشخص فاسد، فإن ذلك ليس جائزاً فحسب، بل واجب.[٤٤]

التحذير من الأشخاص المضلين

في الحالات التي يؤدي فيها السكوت إلى ضرر جسدي أو مالي أو اعتقادي أو أخلاقي للآخرين، جاز التحذير من الشخص المضل؛ مثل تعريف المحتالين والخونة وفاقدي الأهلية للمناصب المهمة.[٤٥]

المجاهر بالفسق

أجاز كثير من الفقهاء غيبة من يجاهر بالمعصية دون خجل، وذلك في نفس الموضوع الذي يجاهر به.[٤٦]

وهذه الإباحة خاصة بالسلوك المجاهر به، أما بقية عيوبه الخفية فتبقى مشمولة بحرمة الغيبة.[٤٧]

حالات وجوب الغيبة

ذكر بعض الفقهاء إلى جانب حالات الجواز حالات يجب فيها الغيبة، منها:

  • دفع الناس عن الضلالة والغواية.
  • كشف خيانة الأشخاص في الأمانات العامة.
  • تعريف فاقدي الأهلية للمناصب الحساسة.
  • منع الفساد الاجتماعي الواسع.[٤٨]

في هذه الحالات، يُعد السكوت مشاركة في الفساد أو تضييعاً لحقوق الآخرين.[٤٩]

الفرق بين الغيبة والنقد

من المباحث المطروحة في الفقه والأخلاق الإسلامي التمييز بين الغيبة والنقد.

تحدث الغيبة بهدف ذكر العيب والتحقير أو هدم الشخصية، بينما يهدف النقد إلى تعديل السلوك وتحسين الأداء وإزالة النواقص.[٥٠]

فرق بعض الباحثين بين «الشخصية الحقيقية» و«الشخصية الاعتبارية». فمن هذا المنطلق، إذا كان تقييم أداء مسؤول أو أستاذ أو مدير أو شخصية اجتماعية في نطاق مسؤولياته العامة بنية الإصلاح والنصح، فإنه لا يعتبر بالضرورة من الغيبة.[٥١]

الفرق بين الغيبة والبهتان

الغيبة والبهتان كلاهما من الذنوب المتعلقة بعرض الإنسان؛ لكن بينهما فرق.

في الغيبة يُذكر عيب موجود فعلاً في الشخص؛ أما في البهتان فيُنسب إليه عيب أو سلوك غير حقيقي.[٥٢]

لهذا السبب، اعتبر كثير من الفقهاء البهتان أشد من الغيبة وأكبر إثماً.[٥٣]

التوبة من الغيبة

أوجب فقهاء الإمامية التوبة من الغيبة.[٥٤]

للتوبة من الغيبة مراحل:

  1. الندم القلبي على ما فعل.
  2. الإقلاع القاطع عنها في المستقبل.
  3. الاستغفار لله تعالى.
  4. جبر الحق الذي ضُيّع في حدود الإمكان.[٥٥]

طلب السماح

تعددت آراء الفقهاء في وجوب طلب السماح ممن اغتيب.

يرى كثير من الفقهاء المعاصرين أنه إذا كان إعلام المغتاب يؤدي إلى عداوة أو فتنة أو ضرر أكبر، فلا حاجة لإبلاغه، ويكفي الاستغفار له والقيام بأعمال الخير نيابة عنه.[٥٦]

إذا كان المغتاب قد توفي أو تعذر الوصول إليه، يُستحب الاستغفار له والدعاء بالرحمة.[٥٧]

علاج الغيبة

قدم علماء الأخلاق حلولاً لعلاج هذه الرذيلة.

التفكر

المرحلة الأولى في علاج الغيبة هي التفكير في آثارها السيئة في الدنيا والآخرة.[٥٨]

قال الإمام علي (عليه السلام):

قالب:حديث

«من عمر قلبه بدوام الفكر حسُنت أفعاله».[٥٩]

المراقبة ومحاسبة النفس

ينصح علماء الأخلاق أن يتفقد الإنسان سلوكه وكلامه يومياً، وأن يعرف مواطن الغيبة ويعالجها.[٦٠]

تقوية الإرادة

من وجهة نظر علماء الأخلاق، ترك الذنب يحتاج إلى إرادة وعزم جازم. والاستمرار في الذنب يضعف الإرادة تدريجياً ويصعّب تركه.[٦١]

الاشتغال بذكر محاسن الآخرين

نصح بعض علماء الأخلاق أن يشتغل الإنسان بمحاسن الآخرين ونقاط قوتهم بدلاً من البحث عن عيوبهم؛ فهذا الأسلوب يقلل من الغيبة.[٦٢]

آثار الغيبة

للغيبة بالإضافة إلى آثارها الفردية والأخروية عواقب اجتماعية واسعة. ورد في مصادر الأخلاق الإسلامي أن شيوع الغيبة في المجتمع يسبب انتشار الحقد والحسد والعداوة وسوء الظن والنفاق، ويضعف التماسك والوحدة الاجتماعية. لذلك، يعد حفظ اللسان عن الغيبة ونهي الآخرين عنها من الواجبات الأخلاقية للمسلمين.[٦٣]

الآثار الأخروية للغيبة في الروايات

وردت في الأحاديث الإسلامية آثار كثيرة للغيبة، أهمها:

  • الغيبة أشد وأثقل من الزنا.[٦٤]
  • الغيبة أعظم من الربا.[٦٥]
  • تحبط الحسنات وتنقل ثواب الأعمال إلى المغتاب.[٦٦]
  • تمنع القبول التام للصلاة والصيام أربعين يوماً.[٦٧]
  • تدخل النار وتوجب الحرمان من الجنة.[٦٨]
  • تعد في بعض الروايات نوعاً من الكفر العملي.[٦٩]

مستثنيات الغيبة

استثنى الفقهاء الإسلاميون بناءً على الأدلة الشرعية حالات من حرمة الغيبة. أهمها:

المجاهر بالفسق

إذا أعلن الشخص معصيته علناً دون ستر، فلا يعتبر نقل نفس المعصية العلنية من مصاديق الغيبة المحرمة؛ لكن بقية عيوبه الخفية تبقى محرمة.[٧٠]

المشورة والنصيحة

في الحالات التي يستشير فيها شخص في الزواج أو الشراكة الاقتصادية أو التوظيف أو إسناد مسؤولية، جاز ذكر العيوب المؤثرة الحقيقية للطرف الآخر للوقاية من الضرر.[٧١]

النهي عن المنكر

في الحالات التي يتوقف دفع الفساد والنهي عن المنكر على ذكر عيب الشخص، جازت أو وجبت الغيبة.[٧٢]

تعريف فاقدي الأهلية

إذا سعى شخص غير مؤهل لتولي مسؤوليات اجتماعية أو سياسية أو دينية مهمة، وكان السبيل الوحيد لمنع الضرر العام هو كشف الحقيقة عنه، جاز بل قد يجب ذكر عيوبه المتعلقة بذلك.[٧٣]

غيبة الأموات

ظن البعض أن الغيبة مختصة بالأحياء؛ لكن فقهاء الشيعة حرموا غيبة الأموات استناداً إلى الروايات. ورد في الأحاديث أن احترام المؤمن بعد موته كاحترامه في حياته. بل ذهب بعض العلماء إلى أن غيبة الميت أشد؛ لأنه لا يستطيع الدفاع عن نفسه، ولا يمكن طلب السماح منه مباشرة.[٧٤]

الاستماع إلى الغيبة

ورد في الروايات الإسلامية أن سامع الغيبة شريك للمغتاب في الإثم. لذلك، يعتبر الاستماع المتعمد إلى الغيبة حراماً. وظيفة السامع أن يمنع الغيبة إن أمكن، فإن لم يمكن فليترك مجلس الغيبة.[٧٥]

علاج الغيبة

قدم علماء الأخلاق حلولاً لعلاج هذه الرذيلة الأخلاقية:

التفكر والمراقبة

المرحلة الأولى هي التفكير في عواقب الغيبة الدنيوية والأخروية. ينبغي للإنسان أن يتفكر في الآثار المدمرة للغيبة في إحباط الأعمال الصالحة وإثارة العداوة والتعرض للعذاب الإلهي، وأن يراقب سلوكه وكلامه دائماً. عن الإمام علي (عليه السلام):

قالب:حديث[٧٦]

العزم والإرادة

المرحلة الثانية هي اتخاذ قرار جاد بترك الغيبة. ورد في الآثار الأخلاقية أن تكرار الذنب يضعف إرادة الإنسان، والعزم الراسخ على ترك المعصية هو الشرط الأساسي للنجاح في تزكية النفس.[٧٧]

التحكم في اللسان

يرى كثير من علماء الأخلاق أن الصمت في غير الحاجة، والابتعاد عن مجالس الغيبة، والاشتغال بذكر الله من أهم السبل العملية لعلاج الغيبة.[٧٨]

التوبة من الغيبة

بعد وقوع الغيبة يجب التوبة والندم. يرى جمهور الفقهاء المعاصرين أنه إذا كان إعلام المغتاب يسبب فتنة أو كدراً أو مفسدة، فلا حاجة إلى طلب السماح منه؛ بل على المغتاب أن يستغفر له ويهدي إليه ثواب أعماله الصالحة.[٧٩][٨٠]

إذا تعذر الوصول إلى المغتاب أو كان قد توفي، يُستحب الاستغفار والقيام بالأعمال الصالحة بنيته.[٨١]

انظر أيضاً

الهوامش

  1. ما هي الغيبة؟، موقع Ensani العلمي.
  2. الغيبة، موقع الحوزة الإعلامي.
  3. الغيبة، موقع الحوزة الإعلامي.
  4. ما هي الغيبة؟، موقع Ensani.
  5. ما هي الغيبة؟، نقلاً عن مجمع البيان.
  6. ما هي الغيبة؟، موقع Ensani.
  7. الغيبة، موقع الحوزة الإعلامي.
  8. الغيبة، موقع الحوزة الإعلامي.
  9. الغيبة، موقع الحوزة الإعلامي.
  10. أحكام الغيبة وأسئلة وأجوبة عنها، موقع Baytoote.
  11. ما هي الغيبة؟، موقع Ensani.
  12. ما هي الغيبة؟، موقع Ensani.
  13. ما هي الغيبة؟، موقع Ensani.
  14. ما هي الغيبة؟، موقع Ensani.
  15. ما هي الغيبة؟، موقع Ensani.
  16. ما هي الغيبة؟، موقع Ensani.
  17. أحكام الغيبة وأسئلة وأجوبة عنها، موقع Baytoote.
  18. الغيبة، موقع الحوزة الإعلامي.
  19. الغيبة، موقع الحوزة الإعلامي.
  20. الغيبة، موقع الحوزة الإعلامي.
  21. الغيبة، موقع الحوزة الإعلامي.
  22. الغيبة، موقع الحوزة الإعلامي.
  23. الغيبة، موقع الحوزة الإعلامي.
  24. الغيبة، موقع الحوزة الإعلامي.
  25. الغيبة، موقع الحوزة الإعلامي.
  26. الغيبة، موقع الحوزة الإعلامي.
  27. الغيبة، موقع الحوزة الإعلامي.
  28. أحكام الغيبة وأسئلة وأجوبة عنها، موقع Baytoote.
  29. أحكام الغيبة وأسئلة وأجوبة عنها، موقع Baytoote.
  30. أحكام الغيبة وأسئلة وأجوبة عنها، موقع Baytoote.
  31. أحكام الغيبة وأسئلة وأجوبة عنها، موقع Baytoote.
  32. أحكام الغيبة وأسئلة وأجوبة عنها، موقع Baytoote.
  33. أحكام الغيبة وأسئلة وأجوبة عنها، موقع Baytoote.
  34. ما هي الغيبة؟، موقع Ensani.
  35. ما هي الغيبة؟، موقع Ensani.
  36. ما هي الغيبة؟، موقع Ensani.
  37. ما هي الغيبة؟، موقع Ensani.
  38. ما هي الغيبة؟، موقع Ensani.
  39. الغيبة، موقع الحوزة الإعلامي.
  40. الغيبة، موقع الحوزة الإعلامي.
  41. الغيبة، موقع الحوزة الإعلامي.
  42. الغيبة، موقع الحوزة الإعلامي.
  43. أحكام الغيبة وأسئلة وأجوبة عنها، موقع Baytoote.
  44. أحكام الغيبة وأسئلة وأجوبة عنها، موقع Baytoote.
  45. الغيبة، موقع الحوزة الإعلامي.
  46. ما هي الغيبة؟، موقع Ensani.
  47. ما هي الغيبة؟، موقع Ensani.
  48. أحكام الغيبة وأسئلة وأجوبة عنها، موقع Baytoote.
  49. أحكام الغيبة وأسئلة وأجوبة عنها، موقع Baytoote.
  50. أحكام الغيبة وأسئلة وأجوبة عنها، موقع Baytoote.
  51. أحكام الغيبة وأسئلة وأجوبة عنها، موقع Baytoote.
  52. الغيبة، موقع الحوزة الإعلامي.
  53. الغيبة، موقع الحوزة الإعلامي.
  54. أحكام الغيبة وأسئلة وأجوبة عنها، موقع Baytoote.
  55. أحكام الغيبة وأسئلة وأجوبة عنها، موقع Baytoote.
  56. الغيبة، موقع الحوزة الإعلامي.
  57. أحكام الغيبة وأسئلة وأجوبة عنها، موقع Baytoote.
  58. ما هي الغيبة؟، موقع Ensani.
  59. ما هي الغيبة؟، موقع Ensani.
  60. ما هي الغيبة؟، موقع Ensani.
  61. ما هي الغيبة؟، موقع Ensani.
  62. ما هي الغيبة؟، موقع Ensani.
  63. ما هي الغيبة؟، موقع مجلات تخصصية نور.
  64. ما هي الغيبة؟، موقع مجلات تخصصية نور.
  65. الغيبة وأحكامها، موقع إسلام كويست.
  66. الغيبة وأحكامها، موقع إسلام كويست.
  67. الغيبة وأحكامها، موقع إسلام كويست.
  68. الغيبة وأحكامها، موقع إسلام كويست.
  69. الغيبة وأحكامها، موقع إسلام كويست.
  70. ما هي الغيبة؟، موقع مجلات تخصصية نور.
  71. أحكام الغيبة وأسئلة وأجوبة عنها، موقع Baytoote.
  72. أحكام الغيبة وأسئلة وأجوبة عنها، موقع Baytoote.
  73. أحكام الغيبة وأسئلة وأجوبة عنها، موقع Baytoote.
  74. أحكام الغيبة وأسئلة وأجوبة عنها، موقع Baytoote.
  75. أحكام الغيبة وأسئلة وأجوبة عنها، موقع Baytoote.
  76. ما هي الغيبة؟، موقع مجلات تخصصية نور.
  77. ما هي الغيبة؟، موقع مجلات تخصصية نور.
  78. ما هي الغيبة؟، موقع مجلات تخصصية نور.
  79. الغيبة وأحكامها، موقع إسلام كويست.
  80. أحكام الغيبة وأسئلة وأجوبة عنها، موقع Baytoote.
  81. أحكام الغيبة وأسئلة وأجوبة عنها، موقع Baytoote.

المصادر