أبو عمر البغدادي
| أبو عمر البغدادي | |
|---|---|
![]() | |
| الإسم | عبد الله رشيد صالح البغدادي |
| سائر الأسماء |
|
| التفاصيل الذاتية | |
| الولادة | 1947 م، ١٣٦٥ ق، ١٣٢٥ ش |
| مكان الولادة | |
| الوفاة | 2010 م، ١٤٣٠ ق، ١٣٨٨ ش |
| الدين | الإسلام، أهل السنة |
أبو عمر البغدادي، واسمه الحقيقي عبد الله رشيد صالح البغدادي، كان زعيم الحزب |الإرهابي المسمى "الخلافة الإسلامية في العراق".
المولد والنشأة
وُلد "أبو عمر البغدادي" عام 1947 في مدينة بغداد من عشيرة الهاشميين في العراق. فقد والده وهو في الثامنة من عمره، فتولت والدته مسؤولية تربيته.
هاجر إلى أفغانستان عام 1987، ثم عاد إلى العراق عام 1991 للمشاركة في عمليات تحت قيادة القاعدة[١].
النشاط العسكري
تعرف البغدادي على الأفكار الوهابية في سن الحادية عشرة، وانضم رسميًا عام 1985 إلى الجماعات الوهابية والمتطرفة في العراق، ليُعرف لاحقًا كأحد أبرز شخصيات هذه الجماعة في العراق. وفي عام 1987، وتأثرًا بأفكار "أسامة بن لادن" زعيم تنظيم القاعدة، سافر إلى أفغانستان حيث تلقى تدريبات عسكرية وتكتيكات حرب لمدة ثلاث سنوات على يد قوات طالبان في أفغانستان، ثم عاد إلى العراق، غير أنه اعتُقل فور وصوله على يد قوات حزب البعث، وأُعلن لاحقًا أنه قُتل بتهمة محاولة إسقاط النظام البعثي. وبينما كان الجميع قد نسي اسمه، ظهر البغدادي مجددًا خلال معارك تنظيم القاعدة والقوات الأمريكية في مدينة الفلوجة، حيث عُرف كقائد لمعارك الفلوجة، وعاد اسمه إلى الواجهة.
رئاسة حزب الخلافة الإسلامية
تحول أبو عمر البغدادي في السنوات الأخيرة إلى أحد الوجوه المعروفة لتنظيم القاعدة في العراق، كما عُيّن رئيسًا للحزب المتطرف والإرهابي المسمى "الخلافة الإسلامية في العراق".
العلاقة مع إيران
كان يعتبر دائمًا إيران عدوًا لـالعراق، وفي أحد تسجيلاته الصوتية منح قادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية مهلة شهرين لقطع علاقاتهم مع الشيعة في العراق، وإلا فإنهم سيواجهون "حربًا شرسة".
الاعتقال
في عام 2009 م (1388 شمسي)، أعلن اللواء "قاسم عطا" قائد العمليات العسكرية في بغداد عن اعتقال "أبو عمر البغدادي" الرجل الأول لـتنظيم القاعدة في العراق. وقال إن رئيس حزب الخلافة الإسلامية في العراق قد اعتُقل في منطقة "الرصافة" خلال عملية مباغتة نفذتها قوات الشرطة والمخابرات[٢].
تأكيد مقتله
ظل تحديد الهوية الحقيقية للبغدادي منذ اختياره زعيمًا لـالإمارة الإسلامية في العراق لغزًا أمام المسؤولين العراقيين والأمريكيين. ومنذ ذلك الحين (وحتى قبله)، أُعلن عن مقتل البغدادي أو اعتقاله عدة مرات، ليتبين في كل مرة أن القتيل شخص آخر، حتى تم تأكيد مقتله عام 2010 بتصريح من تنظيم القاعدة في العراق[٣].
انظر أيضًا
