جهاد غنام
| جهاد غنام | |
|---|---|
![]() | |
| الإسم | جهاد شاكر دياب غنام |
| التفاصيل الذاتية | |
| الولادة | ١٩٦١ م، ١٣٨٠ ق، ١٣٣٩ ش |
| مكان الولادة | قطاع غزة |
| الوفاة | ٢٠٢٣ م، ١٤٤٤ ق، ١٤٠١ ش |
| مكان الوفاة | قطاع غزة |
| النشاطات | أمين سر المجلس العسكري، قائد المنطقة الجنوبية ومسؤول التدريب والتمويل المالي لـكتائب القدس |
جهاد غنام، أمين سر المجلس العسكري، قائد المنطقة الجنوبية، مؤسس، مسؤول التدريب والتمويل المالي لـكتائب القدس، الذي تم ملاحقته واعتقاله من قبل الاحتلال الإسرائيلي بتهمة التنسيق ونقل الأموال والسلاح بين حركة الجهاد الإسلامي وحركة حماس، وتم ترحيله خارج فلسطين. تعرض خلال حياته النضالية لمحاولات اغتيال واستهداف متعددة. من بينها في محاولة اغتيال عام ٢٠٠١ م، تعرض لإصابة خطيرة أدت إلى بتر قدمه وجزء من يده. شارك في عمليات وحروب مختلفة ضد الكيان الصهيوني، مثل معركة العصف المأكول عام ٢٠١٤ م. استشهد في فجر يوم الثلاثاء التاسع من مايو ٢٠٢٣ م، في عملية اغتيال نفذتها مقاتلات الكيان الصهيوني على قطاع غزة، بالتزامن مع خليل صلاح البهتيني، أحد أعضاء المجلس العسكري وقائد المنطقة الشمالية لـكتائب القدس، وطارق محمد عز الدين، أحد قادة العمليات العسكرية لـكتائب القدس في الضفة الغربية.
السيرة الذاتية
ولد جهاد شاكر دياب غنام في عائلة لاجئة فلسطينية في مخيم اللاجئين الفلسطينيين يبنا في قطاع غزة عام ١٩٦١ م. مسقط رأسه الأصلي هو قرية صوافير الغربية غزة المحتلة التي هاجرت منها عائلته.
النشاطات المقاومة
انضم في بداية حياته إلى المقاومة الوطنية وشارك في المقاومة ضد الاحتلال داخل قطاع غزة، ثم انضم في أواخر الثمانينيات إلى حركة الجهاد الإسلامي وشارك في تدريب أعضائها في السودان وبيروت ومعارك بيروت عام ١٩٨٢ م، والتقى بـفتحي شقاقي الأمين العام لـحركة الجهاد الإسلامي. كما شارك في تأسيس كتائب القدس الجناح العسكري لـحركة الجهاد الإسلامي عام ٢٠٠٠ م، وأشرف على تدريب أعضائها، وإطلاق قذائف الهاون، وصد الهجمات، واستهداف مركبات الكيان الصهيوني، وتنفيذ عدد من العمليات الاستشهادية باستهداف قوات الاحتلال والمستوطنين، وجذب الخلايا العسكرية في الضفة الغربية، وتولى مسؤولية قيادة المنطقة الجنوبية في كتائب القدس ثم مسؤولية أمانة المجلس.
الاغتيالات ومحاولات الاستهداف
لاحقه الاحتلال بتهمة التنسيق ونقل الأموال والسلاح بين حركة الجهاد الإسلامي وحركة حماس واعتقله ورحله خارج فلسطين. منذ وقوع الانتفاضة الثانية عام ٢٠٠٠ م، تم ملاحقته مجددًا وتعرض لمحاولات اغتيال متعددة، من بينها في محاولة اغتيال عام ٢٠٠١ م، تعرض لإصابة خطيرة أدت إلى بتر قدمه وجزء من يده. تم قصف منزله عدة مرات من قبل الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة خلال حروب وعمليات مختلفة. من بينها بعد معركة العصف المأكول عام ٢٠١٤ م، ضد الاحتلال، قام الصهاينة بقصف منزله مما أدى إلى مقتل والدته وأخته وأخيه وعدد من أبناء عمومه.
الوفاة
استشهد جهاد غنام في فجر يوم الثلاثاء التاسع من مايو ٢٠٢٣ م، في عملية اغتيال نفذتها مقاتلات الكيان الصهيوني على قطاع غزة بعنوان السهم الواقي بالتزامن مع خليل صلاح البهتيني، أحد أعضاء المجلس العسكري وقائد المنطقة الشمالية لكتائب القدس وطارق إبراهيم عز الدين، أحد قادة العمليات العسكرية لـكتائب القدس في الضفة الغربية.
ردود فعل حركة الجهاد الإسلامي وحركة حماس
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في بيان لها مع الإشارة إلى العمل الإجرامي لـالكيان الصهيوني في استهداف عدد من قادة هذه الحركة في غزة نصت على أن المسؤولية الكاملة عن الجريمة الإرهابية والجبانة في قطاع غزة تقع على عاتق الكيان الصهيوني وأوضحت: «لن يتأخر الرد الفلسطيني على هذه المجزرة ولن تقصر سرايا القدس وبقية مجموعات المقاومة في أخذ ثأر الدماء الزكية ولن يتمكن العدو الصهيوني من تحقيق أهدافه من خلال ارتكاب الجرائم؛ لأن صفوف المقاومة موحدة ومتكاملة ومواقفها ثابتة». كما أكدت حركة حماس في بيان لها إدانة الهجوم الإجرامي للعدو الصهيوني على غزة واستشهاد عدد من الفلسطينيين من بينهم استشهاد جهاد شاكر الغنام، وطارق إبراهيم عز الدين، وخليل صلاح البهتيني، من قادة المقاومة: «نعزي باستشهاد قادة المقاومة في غزة ونؤكد أن العدو الصهيوني سيدفع ثمن جرائمه وهذه الجرائم لن تضعف أبدًا عزم وإرادة شعب فلسطين لمواصلة طريق المقاومة. نحن في حركة حماس بفخر واعتزاز وإيمان بمواصلة طريق المقاومة نعزي شعب فلسطين والأمة الإسلامية والعربية باستشهاد ثلاثة قادة كبار للجهاد الإسلامي وهم الشهيد جهاد شاكر غنام، والشهيد خليل صلاح البهتيني والشهيد طارق محمد عز الدين وعدد آخر من المواطنين الفلسطينيين معظمهم من النساء والأطفال. المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وتداعياتها الخطيرة تقع على العدو الاحتلال الصهيوني. نؤكد مجددًا أن جرائم هذا النظام ضد سكان غزة، والضفة الغربية، والقدس والمسجد الأقصى لن تجلب الأمن أبدًا ولن تتمكن من تحقيق أهدافها الخبيثة وهذا النظام سيدفع ثمنًا باهظًا جدًا».
انظر أيضًا
المصادر
- جهاد غنام، مركز رؤية للتنمية السياسية. تاريخ النشر: 10 مايو 2023 م، تاريخ الاطلاع: 7 يوليو 2024 م؛
- بيان حماس حول الهجوم الإجرامي للعدو الصهيوني على غزة، مركز إعلام فلسطين. تاريخ النشر: 9 مايو 2023 م، تاريخ الاطلاع: 7 يوليو 2024 م؛
- تعرف على ثلاثة قادة للجهاد الإسلامي استشهدوا اليوم في غزة، شبكة العالم الفارسية. تاريخ النشر: 9 مايو 2023 م، تاريخ الاطلاع: 7 يوليو 2024 م.
