أبو محمد العدناني
| أبو محمد العدناني | |
|---|---|
| الإسم | طه صبحي فلاحة |
| سائر الأسماء | محمد العدناني الشامي |
| التفاصيل الذاتية | |
| الولادة | 1977 م، ١٣٩٦ ق، ١٣٥٥ ش |
| مكان الولادة | سوريا |
| الدين | الإسلام، أهل السنة |
طه صبحي فلاحة (بالعربية: طَهَ صُبْحِي فَلَاحَة)، المعروف باسم أبو محمد العدناني الشامي (بالعربية: أَبُو مُحَمَّد ٱلْعَدْنَانِي ٱلشَّامِي)، كان المتحدث الرسمي والقائد البارز في تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)[١]. عُرف بكونه رئيس العمليات الخارجية لتنظيم داعش. وكان يُعدّ ثاني أعلى قائد في التنظيم بعد زعيمه أبو بكر البغدادي. أشارت تقارير إعلامية في أغسطس 2016 م إلى أنه كان مسؤولاً عن وحدة خاصة تُعرف باسم «إمني»، التي أسسها داعش عام 2014 م بغرض مزدوج يتمثل في العمل كشرطة داخلية وتنفيذ عمليات خارج نطاق سيطرة التنظيم[٢]. قضى بين عامي 2005 و2010 م في السجون العراقية. وفي 5 مايو 2015 م، أعلن برنامج المكافآت التابع لوزارة الخارجية الأمريكية عن مكافأة تصل إلى 5 ملايين دولار مقابل معلومات تؤدي إلى القبض عليه. وفي 30 أغسطس 2016 م، أعلن تنظيم داعش مقتل العدناني في محافظة حلب. وتبنّت عدة مجموعات مقاتلة مسؤولية مقتله. وفي 12 سبتمبر 2016 م، أكدت وزارة الدفاع الأمريكية رسمياً أن غارة جوية أمريكية تسببت في مقتل العدناني[٣].
الوفاة
في 30 أغسطس 2016 م، أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مقتل العدناني في محافظة حلب[٤]. وادّعى الاتحاد الروسي أن العدناني قُتل في غارة جوية روسية يوم الثلاثاء (30 أغسطس 2016 م)[٥]. على وجه التحديد، أعلنت وزارة الدفاع الروسية في 31 أغسطس أن العدناني قُتل في منطقة معرة أم حوش بحلب جراء غارة جوية نفذتها قاذفة روسية من طراز سوخوي-34، استهدفت مجموعة مؤلفة من 40 فرداً[٦]. وفي 13 سبتمبر، ادعت وكالة الأنباء الروسية سبوتنيك نيوز أنه رغم امتلاك روسيا لـ«احتمال أكبر» مقارنة بالبنتاغون بشأن وقائع الحدث، إلا أنه لا يزال هناك احتمال بأن يكون العدناني قد قُتل على يد منافسي تنظيم الدولة الإسلامية، أو حتى أنه قد يكون لا يزال على قيد الحياة[٧].
وقال مسؤول دفاعي أمريكي طلب عدم الكشف عن هويته: «نفذت قوات التحالف غارة جوية في الباب سوريا واستهدفت قائداً بارزاً في داعش»، مضيفاً أنهم ما زالوا يحاولون تأكيد مقتله. ووصف مسؤول دفاعي أمريكي آخر الادعاء الروسي بمقتل العدناني بأنه «هراء» و«مزحة»، مؤكداً تمسكهم بالبيان الصادر في 30 أغسطس والذي يفيد بمقتله على يد القوات الأمريكية. كما صرح مسؤول استخباراتي في الجيش الأمريكي في وقت مبكر من يوم 30 أغسطس 2016 م بأن العدناني أصيب قبل ذلك بعدة أيام، ثم لقي حتفه متأثراً بجراحه في الباب[٨].
وصرح عمار واقف، مؤسس ومدير مركز غنوسوس للدراسات، في مقابلة مع قناة آر تي، بأن مقتل العدناني يُعدّ نكسة لتنظيم داعش نظراً لدوره في الدعاية الإعلامية للتنظيم ومكانته الرفيعة، مضيفاً: «سيستغرقون (داعش) بعض الوقت لاستبداله، لكن لا ينبغي لنا بعد ترديد شعارات الفرح، لأنهم (داعش) ربما اعتقدوا أن بعضاً منهم قد قُتل وأن البديل في الطريق».
وأكدت وزارة الدفاع الأمريكية في 12 سبتمبر أن العدناني قُتل في غارة جوية في 30 أغسطس بالقرب من الباب.
وبعد وفاة العدناني، ظهرت صورته على غلاف العدد الأول من المجلة الدعائية الجديدة لداعش المسماة «رومية»، التي وصفت حياته بالجهادية وامدحت «استشهاده». وتكررت التصريحات القائلة بأن مقتل العدناني لن يؤدي إلا إلى تقوية تنظيم داعش، نظراً لوجود العديد من الأفراد المستعدين لاتباع نهجه واستبدال مكانه[٩].
انظر أيضاً