انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «سجاد منصوري»

من ویکي‌وحدت
ترجمه خودکار از ویکی فارسی
 
ط نقل Negahban صفحة مسودة:سجاد منصوري إلى سجاد منصوري دون ترك تحويلة
(لا فرق)

مراجعة ١٢:١٣، ٣٠ يونيو ٢٠٢٦

سجاد منصوري
الإسمسجاد منصوري
التفاصيل الذاتية
الولادة1995 م، ١٤١٥ ق، ١٣٧٣ ش
یوم الولادة21 أبريل
مكان الولادةمقاطعة هرسين محافظة كرمانشاه
الوفاة2024 م، ١٤٤٥ ق، ١٤٠٢ ش
یوم الوفاة26 أكتوبر
مكان الوفاةخلال الهجوم الإسرائيلي على إيران
الدينالإسلام، الشيعة
النشاطاتقالب:صندوق قائمة أفقية

سجاد منصوري من أفراد الدفاع الجوي جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية الذي استشهد خلال الهجوم الجوي الإسرائيلي على إيران في 26 أكتوبر عام 2024 م، على عدة قواعد عسكرية تابعة لـ جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية و حرس الثورة الإسلامية في مدن طهران، وإيلام، و خوزستان، أثناء التصدي لقذائف النظام الصهيوني برفقة الشهيد مهدي نقوي.


السيرة الذاتية

ولد سجاد منصوري في 21 أبريل عام 1995 م، في مقاطعة هرسين محافظة كرمانشاه.


التعليم

حصل على شهادة الثانوية العامة في فرع الرياضيات والفيزياء، ثم التحق في عام 2014 م، بجامعة ضباط خاتم الأنبياء جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية[١].


الاستشهاد

استشهد سجاد منصوري في أعقاب الهجوم الجوي الإسرائيلي على إيران في 26 أكتوبر عام 2024 م، على عدة قواعد عسكرية تابعة لـ جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية و حرس الثورة الإسلامية في مدن طهران، وإيلام، و خوزستان، أثناء التصدي لقذائف النظام الصهيوني، برفقة مهدي نقوي.


تشييع الجثمان

شُيع جثمان الشهيد سجاد منصوري يوم الاثنين 28 أكتوبر عام 2024 م، من أمام المسجد الجامع لمدينة كرمانشاه بحضورประชาชน ومسؤولي المحافظة في مقبرة شهداء كرمانشاه، ودفن في حديقة فردوس[٢].


في عيون الآخرين

قال قنبر منصوري والد الشهيد سجاد منصوري، بعينين دامعتين وغصة في الحلق: أصبح سجاد فداءً للثورة، وفداءً للأرض الطاهرة لـ إيران، وفداءً لـ الإمام الحسين (عليه السلام)، نحن راضون برضا الله.

قال علي منصوري شقيق الشهيد سجاد، في وصفه: كان سجاد دائمًا شخصًا لطيفًا وحسن الخلق. لم يكن يحب عائلته فحسب، بل كان يحب جميع شعب بلده. وأضاف: كان دائمًا قلقًا بشأن المشاكل الاقتصادية والمعيشية للناس، وكان كل يوم يتساءل عن أحوال العائلة عبر الهاتف ووسائل التواصل الاجتماعي." كان سجاد دائمًا يودع والديه بالاحترام والمودة، وحتى في غياب والده كان يقول لي أن أقبل يد والده حتمًا. وقال علي بخصوص كيفية获悉 خبر استشهاد شقيقه: بعد سماعنا خبر هجوم إسرائيل، اتصلنا بهاتف سجاد عدة مرات لكنه لم يجب. في الساعة الثالثة بعد ظهر يوم السبت اتصلت بي أختي وقالت إن سجاد أصيب بجروح. عندما وصلت إلى منزل والدي، رأيت مشهدًا محزنًا وأدركت أن سجاد استشهد. وطالب علي أيضًا برد قاسٍ على إسرائيل وقال: كما قال قائد الثورة، فإن إسرائيل ستزول، ونحن لا نشك في أن هذا سيحدث قريبًا. هذه الجملة تعبر عن العزم الراسخ لعائلة الشهيد على مواصلة طريق سجاد.

قال سهيل سليمي ابن أخت الشهيد سجاد منصوري، مستذكرًا ذكريات من خاله، واصفًا مميزاته البارزة وقال: مهما قلت عن معرفة سجاد فقد قلت القليل. كان الشخص الوحيد الذي كان يفهم الناس كما هم، وهذه السمة ميزته. وأشار إلى لطف سجاد وحسن خلقه وتابع: كان يكن احترامًا كبيرًا لجدي وجدتي، وكان دائمًا بجانبهما. عندما كان يريد العودة إلى العمل، وكأنها المرة الأخيرة التي يأتي فيها، كان يستسمح من الجميع ويقبل أيدي وأقدام والديه. استشهد سجاد منصوري في طريق الدفاع عن الأمة والشعب العزيز، وقال سهيل بفخر: سندافع أيضًا حتى آخر قطرة دم عن أمتنا وشعبنا. ليس فقط من إسرائيل، بل من أي دولة لديها مشكلة مع إيران، لن يتمكنوا من فعل أي خطأ. لدينا أشبال مثل سجاد منصوري وغيرهم من شهدائنا الأعزاء. وشدد على حب سجاد لنظام الجمهورية الإسلامية قائلاً: كان سجاد شديد الحب لنظام الجمهورية الإسلامية، ونحن أيضًا سندافع بكل جوارحنا عن تراب وطننا[٣].

ردود الأفعال

القائد العام لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية

الأمير فريق أول سيد عبد الرحيم موسوي القائد العام لـجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، خلال رسالة هنأ وعزى باستشهاد أربعة من منسوبي الدفاع الجوي للجيش في العملية العدوانية للنظام الصهيوني. نص الرسالة كما يلي:

بسم الله الرحمن الرحيم قالب:آية

إيران الإسلامية الشامخة شجرة طيبة، في مواجهة رياح الحوادث العاتية وعداوة الأعداء، بفضل جهاد أفراد المقاتلين ومرافقة الأمة البطولة والقيادة الحكيمة لإمامي الثورة، قد انتصبت قامتها وثبتت في وجه مستكبري العالم وخاصة أمريكا وهذيانات النظام الصهيوني الملعون. إن خط الثورة الإسلامية هو نفسه خط الأنبياء وأولياء الله. الطريق الذي يهدينا إلى الثبات والصمود في وجه الأعداء، ويعتبر الشهادة في سبيل الله والخدمة للشعب، ارتزاقًا في حمى الربوبية. إن استشهاد الرفاق الأعزاء والمناضلين في قوة الدفاع الجوي البطلة، في مواقع الدفاع الليلي النهاري عن حدود إيران العزيزة والشعب الشريف، هو استمرار пути المتطوعين في الدفاع المقدس وجبهة المقاومة، ومرآة صافية لتاريخ هذا الأرض المجيد في السنوات غير البعيدة. عندما وقف المقاتلون الغيارى في قاعدة ومحطة رادار سوباشي رغم تهديدات العدو العديدة، ورفضوا مغادرة موقع الدفاع واختاروا الشهادة، واليوم فإن الدارسين والمقتدين بهؤلاء الشهداء؛ من الضباط وضباط الصف الغيارى في هذه القوة، في المهمة المقدسة للدفاع عن حمى إيران في مواجهة شرارات النظام الصهيوني غير المشروع، كانوا ترجمانًا لـ"فاستقم كما أمرت" وملجأ للشعب، اختاروا قمة الشهادة وقدموا أرواحهم الكريمة لصون هوية واستقلال إيران والنظام الإسلامي. إن صعود العشاق للدين والوطن في قوة الدفاع الجوي للجيش المشرف، أقدم تهاني وتعازي لعائلات هؤلاء الشهداء الصابرة، ومع إبداء الاحترام لجميع شهداء طريق الاستقلال والأمن والشهداء الكرام الأخيرين في القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي في الهجوم الإرهابي للأشرار، نعتبر طريق توفير الأمن وفقًا لقول القائد العارف بالسر والقائد العام للقوات المسلحة، هو حفظ وتقوية القوة، ونؤمن بأنه بالتوكل على الله تعالى وبركة دم الشهداء الطاهر، والقيادة الحكيمة لـالإمام الخامنئي العزيز، ووجود المقاتلين القيم في القوات المسلحة ودعم الأمة الصامدة، سنشهد الارتفاع المتزايد لقوة إيران وجبهة المقاومة في مواجهة أعداء الإنسانية[٤].


لقاء عائلة الشهيد مع قائد الثورة

بلا إطار
بلا إطار

الإمام الخامنئي في لقاء عائلات شهداء قوة الدفاع الجوي لـالجيش الذين استشهدوا في الشرارات الأخيرة لـالنظام الصهيوني، اعتبر مقام هؤلاء الشهداء عاليًا وقال: جميع الشهداء في مقام ممتاز وبجوار الرب يتمتعون بالنعمة الإلهية، لكن استشهاد هؤلاء الأعزاء بسبب الدفاع عن البلاد والأمة في المواجهة المباشرة مع النظام الصهيوني الذي هو خبيث أعداء الإسلام، هي شهادة بارزة ومهمة. وقد طلب قائد الثورة للعائلات هؤلاء الشهداء الصبر وراحة البال وأضاف: أجر عائلات الشهداء لا يقل عن الشهداء.

في هذا اللقاء بالإضافة إلى عائلة الشهيد سجاد منصوري، كانت عائلات الشهداء حمزة جهان ديده، محمد مهدي شاهرخي فر ومهدي نقوي حاضرة. هؤلاء الشهداء من منسوبي قوة الدفاع الجوي للجيش الذين في صباح يوم السبت 5 آبان (27 أكتوبر 2024 م) في إطار الدفاع عن حمى الأمن لـإيران، أثناء عملية المواجهة مع مقذوفات النظام الصهيوني المجرم، نالوا مقام الشهادة الرفيع[٥].


الهوامش


انظر أيضًا


المصادر