الفرق بين المراجعتين لصفحة: «حكيم الله محسود»
ترجمه خودکار از ویکی فارسی |
ط نقل Negahban صفحة مسودة:حكيم الله محسود إلى حكيم الله محسود دون ترك تحويلة |
(لا فرق)
| |
مراجعة ١٢:٠٧، ١٥ يونيو ٢٠٢٦

| الاسم | ذو الفقار محسود |
|---|---|
| الاسم المستعار | حكيم الله محسود |
| سنة الميلاد | 1979 م |
| مكان الميلاد | منطقة كوتكا، باكستان |
حكيم الله محسود مقاتل باكستاني كان زميلاً في المدرسة لـ «بيت الله محسود» زعيم حركة «طالبان» وانضم إلى هذه الحركة بعد فترة. بدأ عمله كحارس شخصي لزميل مدرسته السابق وانتهى به الأمر خليفةً له في قيادة الحركة.
السيرة الذاتية
«حكيم الله محسود» الذي اسمهُ الأصلي «ذو الفقار محسود» ولد في عام 1979 م، في منطقة «كوتكا» الواقعة في منطقة «وزيرستان» باكستان.
التعليم
التعليم الوحيد الذي حصل عليه «حكيم الله محسود» هو التعليم الذي تلقاه في إحدى المدارس الريفية الصغيرة في مدينة «هانغو» الواقعة في شمال غرب باكستان.
الخبرة السياسية
انضم إلى صفوف حركة «طالبان» في باكستان. في البداية بدأ نشاطه كحارس ومساعد شخصي لـ «بيت الله محسود» زميل فصله السابق. اكتسب شهرة ومكانة بمهارته وشجاعته في ساحات المعركة ضد أعداء الحركة.
اشتهر هذا الفرد بخبراته القتالية في صفوف «طالبان»؛ لأنه كان العقل المدبر لعمليات هذه الحركة ضد قوافل الإغاثة التابعة لحلف «شمال الأطلسي/ ناتو» التي كانت تمر عبر ممر «خيبر» الباكستاني.
في صفوف هذه الحركة، منذ عام 2007 م، أثبت كفاءته من خلال سلسلة عمليات قادها ضد القوات الباكستانية، كان أبرزها اختطاف 300 من قوات الجيش الباكستاني في جنوب «وزيرستان»، وقامت هذه الحركة بمبادلتهم بعدد من قادتها الذين كانوا معتقلين لدى الحكومة الباكستانية.
في أغسطس 2009 تولى قيادة «طالبان» باكستان وخلف «بيت الله محسود» الزعيم السابق لها، الذي قُتل بصاروخ من طائرة بدون طيار في معقله في جنوب «وزيرستان» وعلى الحدود المشتركة مع أفغانستان. وكانت وكالة المخابرات المركزية أمريكا هي من قاد هذه الطائرة.
نجا «حكيم الله» في 14 يناير 2010 من هجوم جوي لطائرة بدون طيار أمريكا على مجمع في شمال «وزيرستان»؛ لأنه وفقاً لتصريحات متحدثه في حوار مع وكالة «فرانس برس» كان قد غادر المكان قبل تنفيذ الهجوم.
وقعت العملية بعد عدة أيام من ظهوره في مقطع فيديو بصحبة «همام البلوي» صديقه الأردني. قام «همام البلوي» في أواخر عام 2009 انتقاماً لـ «بيت الله محسود»، بتنفيذ هجوم في «خوست» قُتل خلاله 7 من ضباط وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في أفغانستان.
أعلنت مصادر معلوماتية باكستانية أن لديه حوالي 20 إلى 25 ألف مقاتل ورغم أنه كان مصاباً بمرض السكري إلا أنه كان يغير مخبأه باستمرار حتى لا تتمكن معدات التجسس من الحصول على أثر له[١].
حددت السلطات الباكستانية في 2 نوفمبر 2009، مكافأة بمبلغ 600 ألف دولار لمن يقدم معلومات عن «حكيم الله»؛ بشرط أن تؤدي هذه المعلومات إلى اعتقاله أو قتله. واستمرت الجهود لقتله حتى قُتل في عام 2013 م؛ أي قبل يوم واحد من محادثات السلام التي كان من المقرر أن تجري بين الحكومة الباكستانية وحركة «طالبان».
الوفاة
قُتل «حكيم الله محسود» في 1 نوفمبر 2013 خلال هجوم لطائرة أمريكية بدون طيار كانت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية تقودها[٢].
الهوامش
- ↑ عمر فاروق (20 مايو 2009 م). «قصة طالبان المقنع في بيشاور». اعتماد ملي. ص. 7
- ↑ حكيم الله محسود