انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «حسن سعيد مشيمش»

من ویکي‌وحدت
ط نقل Negahban صفحة مسودة:حسن سعيد مشيمش إلى حسن سعيد مشيمش دون ترك تحويلة
سطر ١١٤: سطر ١١٤:
{{الهوامش}}
{{الهوامش}}


[[تصنيف:شخصيات]]
[[تصنيف:الشخصيات]]
[[تصنيف:شخصيات سياسية]]
[[تصنيف:الشخصيات السياسية]]
[[تصنيف:لبنان]]
[[تصنيف:لبنان]]

مراجعة ١١:٥٢، ١٠ يونيو ٢٠٢٦

حسن سعيد مشيمش
الإسمحسن سعيد مشيمش
سائر الأسماءأبو رضا
التفاصيل الذاتية
الولادة1964 م، ١٣٨٣ ق، ١٣٤٢ ش
مكان الولادةجبل عامل، لبنان
الدينالإسلام، الشيعة
الآثار
  • هذا ما لا أؤمن به
  • حوارات ساخنة
  • مؤونة الداعية وزاد الخطيب
  • على شاطئ الإسلام
النشاطات
  • ناقد
  • كاتب

حسن سعيد مشيمش رجل دين شيعة من جبل عامل في جنوب لبنان، معروف بمعارضته ومواقفه الساخرة بشأن العديد من الأحداث والتيارات المحيطة به. وهو واعظ وخطيب حسيني، بالإضافة إلى كونه سياسياً ومثقفاً وناقداً وكاتباً.


الميلاد

ولد أبو رضا عام 1964 ميلادي في قرية كفر صير، إحدى قرى جبل عامل في جنوب لبنان، لعائلة ذات مكانة اجتماعية مرموقة.


النشأة والتعليم

نشأ في بلدة كفر صير، حيث يوجد تنوع فكري وثقافي كبير، وهي مقر آل سبتي (العائلة العلمية الشهيرة من أهل عامل) وأحد معاقل الجناح اللبناني الأيمن. تأثر البيئة الثقافية في عامل في بداية وعيه وإدراكه بالأطروحة اليسارية والاشتراكية والإسلامية، لكنه في النهاية تبنى النظرة الإسلامية وسرعان ما دخل سلك رجال الدين.

أبرز مراحل نموه

  • بعد إتمام دراساته الأولية، سافر إلى قم (إيران) لطلب العلوم الدينية، وأمضى هناك عدة سنوات قبل عودته إلى لبنان.
  • تزوج من ابنة السيد علي بدر الدين الحاروفي، رجل الدين الشيعي من جبل عامل زواج.
  • بعد عودته إلى لبنان وتأثراً بالأفكار الثورية، انضم في منتصف عقد 1980 إلى صفوف حزب الله لبنان وقام بتجنيد الشباب المقاتلين داخل الحزب.
  • توفي شقيقه (حسين سعيد مشيمش) في صفوف حزب الله.
  • في أوائل عقد 1990 وخلال الحرب بين حزب الله وحركة أمل (حرب منطقة التفاح)، غادر جنوب لبنان وعاش في الضاحية الجنوبية لبيروت حتى نهاية (حرب الأشقاء)، ثم عاد بعدها إلى الجنوب مرة أخرى.


النشاط في حزب الله

كانت نشاطاته داخل حزب الله متنوعة، وشملت العمل التنظيمي، والنشاط الاجتماعي، والنشاط الدعوي، ومتابعة شؤون دعاة حزب الله، والسفر في بعثات خارجية، وغيرها.

أبرز نشاطاته في الحزب

  • شغل عدة مناصب في هذا الحزب، حتى أصبح مساعداً للشيخ صبحي الطفيلي الأمين العام السابق لحزب الله؛
  • كان رئيس تحرير صحيفة العهد من عام 1982 حتى 1989؛
  • سفر إلى أوروبا (ألمانيا وفرنسا) للدعوة الدينية؛ (كان هذا السفر ضمن البعثات المنظمة من قبل حزب الله لدعاة الحزب للتواصل مع الجاليات المسلمة المقيمة في دول أخرى.)
  • سفر إلى أفريقيا للدعوة الدينية حيث عاش هناك مع عائلته لفترة من الزمن؛
  • اعتقاله من قبل المخابرات الألمانية أثناء عبوره أراضيهم للسفر إلى أوروبا، ثم أُفرج عنه بعد بضعة أيام؛
  • مع خروج الشيخ صبحي الطفيلي من صفوف حزب الله، اتبع الشيخ حسن مشيمش نهج المعارضة داخل صفوف الحزب واعترض على العديد من منهجيات وتوجهات الحزب، وبقي اعتراضه ضمن الأطر الحزبية.
  • في عام 1998 اعترض على آلية ترشيح الحزب للأعضاء ورؤساء البلديات، وأصر على ترشيح أحد أقاربه في مدينة كفر صير أمام مرشح حزب الله، وكانت النتيجة لصالح مرشح الحزب.
  • في أواخر عقد 1990، وبعد تراكم الخلافات والاعتراضات المتبادلة، انفصل عن الهيكل التنظيمي لحزب الله وكتب: في عام 1998 حدث طلاق بائن بيني وبين حزب ولاية الفقيه لأنني لم أكن أؤمن بنظرية ولاية الفقيه؛ كما أنني لا أؤمن بأي حكومة تدعي أن لها صلاحيات من قبل الله أو أن شرعيتها من عند الله»[١]


نشاطه خارج حزب الله

بعد مغادرة حزب الله، تركزت نشاطاته على العمل الثقافي والفكري، وأهمها:

  • اقترب لفترة من السياسي الجنوبي (جنوب لبنان) أحمد كامل الأسعد (رئيس حركة كفاءات لبنان) لكن هذا التواصل لم يسفر عن أي نتيجة.
  • انضم إلى ندوة علمية مستقلة برئاسة المفتي الشيخ أحمد طالب وبقي من المقربين منه.
  • كان لديه تعاون وثيق مع مجموعة من رجال الدين الشيعة المثقفين ذوي التوجهات الاحتجاجية والتجديدية مثل: السادة محمد حسن الأمين، وهاني فحص وعلي الأمين.
  • كتب عدداً من المقالات الناقدة للوضع السياسي والاجتماعي في لبنان في عدد من الصحف اللبنانية.


النشاط الثقافي والمؤلفات

معروف كناقد ساخر، كثير الأسئلة، معترض، نشيط، حسن البيان، سريع البديهة، ودقيق الملاحظة.

  • في كتاب (فجوات خطيرة في الوعي الديني) طرح اعتراضات حادة بشأن العديد من قضايا الحكم والسياسة المحلية واضطر إلى سحبه.
  • كان يكتب مقالات فكرية ودينية في مجلة «إضاءات» التي تقترب من السياسة بين الحين والآخر.
  • ألف عدداً من الكتب تحولت فيها إلى بحوث متفرقة دون الغوص في أعماق الموضوعات ودون التركيز على بحث معين، وكتاباته مليئة بإثارة الأسئلة دون الوصول إلى نتائج حاسمة. والجدير بالذكر أن بعض أعماله تشبه مجموعات مقالات جُمعت في كتاب واحد. وهذه الكتب هي:[٢]
  1. هذا ما لا أؤمن به
  2. حوارات ساخنة
  3. مؤونة الداعية وزاد الخطيب
  4. على شاطئ الإسلام
  5. إجابات على تساؤلاتك

الهوامش

  1. مجلة ضفاف - مقالة للشيخ مشيمش بعنوان ((الولاية للفقيه واجتهاده أم لله وفقهه؟)) - العدد 21 - حزيران/ يونيو 2010
  2. كتاب "دليل جنوب لبنان كتاباً" - إصدار المجلس الثقافي لجنوب لبنان - حرف الميم

مجلة ضفاف

وقد أصدر مجلة «ضفاف»[١] التي تعنى بالشؤون الثقافية والفكرية لتكون (محاولة لإشعال شمعة في ظلام الشرق)، كما هو موضح في شعارات المجلة.

  1. بدأ نشرها في نوفمبر 2008.
  2. تناقش فيها عددًا من القضايا الإسلامية الجديدة.
  3. تنتقد فيها العديد من إجراءات رجال الدين الشيعة.
  4. دُعي فيها عدد من الكتاب المفكرين للتعاون والكتابة؛ مثل: الشيخ أحمد طالب، الشيخ علي حب الله، الشيخ محمد علي الحاج، محمد حسن الأمين، هاني فحص وغيرهم.
  5. طُبع منها حوالي 22 عددًا، لكن نشرها توقف بسبب اعتقال حسن سعيد مشمش.
  6. عنوان موقع المجلة http://difaf.org/index.php?p=home والذي يبدو أنه محجوب.


كتاب ضفاف 23

في 10 مايو 2012، نشرت مجموعة من المؤسسات الثقافية المستقلة في لبنان كتابًا جديدًا للشيخ حسن مشمش بعنوان (ضفاف 23- في الإسلام والحريّة وولاية الفقيه)[٢]. ويتضمن هذا الكتاب مجموعة مقالات متفرقة كانت قد نُشرت بواسطة مشمش في صفحات مجلة (ضفاف) على مدار السنوات الماضية.

كما عقد المجلس الثقافي لجنوب لبنان بعنوان «كتاب الشهر» ندوة لمناقشة هذا الكتاب، أدارها الدكتور عبد الله رزق، وتحدث فيها السيد محمد حسن الأمين، مبينًا أن الشيخ مشمش قد ضل كثيرًا في المواجهة الفكرية ضد رأي الأستاذ حتى أصبح اليوم في سجن الرومية[٣].


في السجن

وقال الصحفي أكرم عليق، ناقلًا عن مقال[٤] كُتب عن الشيخ مشمش، عنه قوله: «تمنيت أن أموت ألف مرة بسبب التعذيب والإهانة اللذين تحملتهما، خاصة في الأشهر الثلاثة الأولى من الاعتقال.»

السيد هاني فحص[٥] صرح خلال لقائه به في السجن قائلاً: «كان الشيخ مشمش مغطى بالجروح بسبب آثار التعذيب ولم يتلقَ العلاج.»

في المحكمة في 26 يناير 2012، طرح أنطوان نعمة[٦] محامي الشيخ مشمش موضوع خطورة الحالة الصحية للشيخ مشمش، وأشار إلى أنه يعاني من ألم في القرص الهلالي، وألم شديد في العظام، وخفقان غير منتظم في القلب، وكما هو واضح فقد دخل المحكمة بمساعدة ثلاثة جنود ولا يستطيع الوقوف لفترة طويلة.

طلب الشيخ حسن مشمش حق الكلام في جلسة المحاكمة نفسها في 27 يناير 2012 م[٧] وأعلن للمحكمة أن: «وضعي الصحي كارثي وقانون السجن لا يُراعى للمظلومين».


الهوامش

  1. موقع مجلة ضفاف نسخة محفوظة 05 ديسمبر 2012 علی موقع واي باك مشين.
  2. إشارة إلی 23 عددا من أعداد مجلة (ضفاف) التي كان يصدرها الشيخ حسن مشيمش قبل اعتقاله.
  3. مقال علی موقع مسار نيوز بعنوان :سجين الراي الشيخ حسن مشيمش في المجلس الثقافي الجنوبي - تاريخ النشر 14 أيار 2012 نسخة محفوظة 05 مارس 2016 علی موقع واي باك مشين.
  4. اكرم عليق - راديو لبنان. نت- 30-07-2011 أنظر الرابط نسخة محفوظة 26 يناير 2020 علی موقع واي باك مشين.
  5. لقاء تضامني بتاريخ: الأربعاء 25 يناير 2012 نسخة محفوظة 26 يناير 2020 علی موقع واي باك مشين.
  6. جريدة اللواء الجمعة,27 كانون الثاني 2012 الموافق 4 ربيع الأول 1433 نسخة محفوظة 26 أبريل 2020 علی موقع واي باك مشين.
  7. موقع جنوبيات نسخة محفوظة 26 فبراير 2011 علی موقع واي باك مشين.