الفرق بين المراجعتين لصفحة: «عز الدين الحداد»
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١٦: | سطر ١٦: | ||
| المذهب = [[أهل السنة والجماعة|أهل السنة]] | | المذهب = [[أهل السنة والجماعة|أهل السنة]] | ||
| الآثار = | | الآثار = | ||
| النشاطات = {{قائمة أفقية|عضو المجلس العسكري [[ | | النشاطات = {{قائمة أفقية|عضو المجلس العسكري ل[[حركة حماس]]|قائد المكتب العسكري لحركة حماس في [[قطاع غزة]]|نائب رئيس أركان [[كتائب الشهيد عز الدين القسام]]}} | ||
| الموقع = | | الموقع = | ||
}} | }} | ||
مراجعة ٠٧:٥٠، ١٨ مايو ٢٠٢٦
| عز الدين الحداد | |
|---|---|
![]() | |
| الإسم | عز الدين الحداد |
| سائر الأسماء |
|
| التفاصيل الذاتية | |
| الولادة | 1970 م، ١٣٨٩ ق، ١٣٤٨ ش |
| الوفاة | 2026 م، ١٤٤٧ ق، ١٤٠٤ ش |
| یوم الوفاة | 15 مايو |
| مكان الوفاة | قطاع غزة |
| الدين | الإسلام، أهل السنة |
| النشاطات |
|
عز الدين الحداد، الملقب بـ «أبو صهيب» و«شبح القسام»، هو عضو المجلس العسكري لحركة حماس، وقائد المكتب العسكري لحماس في قطاع غزة، ونائب رئيس أركان كتائب عز الدين القسام. كان له دور فعال في العمليات الجهادية مثل عملية طوفان الأقصى ضد إسرائيل. بعد تعرضه لعدة محاولات اغتيال فاشلة من قبل إسرائيل، والتي أطلقت عليه لقب «شبح القسام»، ارتقى أخيراً شهيداً يوم الجمعة 15 مايو عام 2026 م، الموافق 27 ذو القعدة، بعد استهدافه في غارة جوية مع زوجته «أم صهيب» وابنته «نور» وعدد من المدنيين الأبرياء.
السيرة الذاتية
ولد عز الدين الحداد عام 1970 م.
الانضمام إلى حركة حماس
انضم إلى حركة حماس منذ تأسيسها عام 1987 م، وتدرج في الرتب بكتائب القسام. بدأ عمله جندياً في لواء غزة، ثم أصبح قائد فصيل، فقائد كتيبة، وأخيراً قائد اللواء نفسه. شغل منصب نائب الشهيد محمد السنوار رئيس أركان كتائب عز الدين القسام. وبعد أن اغتال كيان الاحتلال الإسرائيلي خلال عدوانه عام 2023 م على قطاع غزة، قادة بارزين في حماس مثل إسماعيل هنية ويحيى السنوار ومحمد الضيف ومروان عيسى، أصبح عز الدين الحداد الهدف الأول للاحتلال، ورصد مكافأة مالية قدرها 750 ألف دولار مقابل معلومات عنه.
الأنشطة
شارك الحداد في التخطيط والتنفيذ لعدد من العمليات والهجمات العسكرية ضد الاحتلال الإسرائيلي، ولعب دوراً نشطاً في تنظيم جهاز «المجد» في القسام، وهو الوحدة المسؤولة عن تعقب المشتبه بهم بالتجسس لإسرائيل. بعد اغتيال باسم عيسى في معركة سيف القدس، تولى الحداد رسمياً قيادة لواء غزة، وأصبح أحد المطلوبين لدى جيش الاحتلال، الذي أعلن في نوفمبر عام 2023 م عن مكافأة مالية قدرها 750 ألف دولار مقابل معلومات عنه أو عن مخبئه.
محاولات الاغتيال
تعرض الحداد لعدة محاولات اغتيال من قبل إسرائيل؛ حيث قام الاحتلال بقصف منزله عدة مرات، وكان أولها في حي الشجاعية خلال معركة الفرقان عام 2009 م، ثم حاول الاحتلال اغتياله مجدداً في عامي 2012 م و2021 م. في أواخر عام 2023 م، اقتحمت القوات الإسرائيلية منزله في حي التفاح، وادعت العثور على وثائق وصور تثبت صلته بقادة ميدانيين آخرين. في فبراير 2024 م، قُصف منزله في تل الهوى، لكنه نجا. وفي مارس من نفس العام، استهدف منزله للمرة الرابعة. وفي 17 يناير عام 2025 م، أعلنت كتائب عز الدين القسام استشهاد ابنه صهيب الحداد، في قصف الاحتلال الإسرائيلي الذي استهدف حي التفاح شرق مدينة غزة.
عملية طوفان الأقصى
ظهر الحداد بالزي العسكري في مقطع فيديو نشرته حركة حماس قبل عام من عملية طوفان الأقصى، والتي بدأتها المقاومة الفلسطينية ضد مستوطنات غلاف غزة في 7 أكتوبر عام 2023 م. في ذلك المقطع، حذر عز الدين الحداد إسرائيل من أنها ستصدم بدقة وقوة وتأثير صواريخ القسام في أي معركة قادمة. كان عنوان الفيديو «رئيس الإنتاج» وتحدث فيه الحداد عن وليد الشمالي، أحد قادة كتائب القسام الذي استشهد في حرب 2021 م. قال الحداد: «في المعركة القادمة، سيرى العدو ثمرة هذه المقاومة الصادقة. هذا وعد الله: طريقنا نحو الأراضي المقدسة، ونحن قادمون».
تحقق وعد الحداد سريعاً، ونفذت عدة وحدات تحت قيادته عمليات، وهاجمت المستوطنات المحيطة بغزة، ومنها وحدة خاصة كانت مسؤولة عن الهجوم الأول في صباح 7 أكتوبر عام 2023 م. في السادس من أكتوبر، أي قبل ساعات من الهجوم المفاجئ، استدعى الحداد قادته سراً، وأعطاهم ورقة تحمل شعار كتائب القسام، كتب عليها: «بالإيمان بالنصر الحاسم، وافقت قيادة الكتائب على بدء العملية العسكرية الكبرى طوفان الأقصى. توكلوا على الله، قاتلوا بشجاعة، واعملوا بضمير نقي، ولتكن صرخة "الله أكبر" فخراً لكم». من بين أهم توجيهاته في هذا اللقاء، ضرورة أسر عدد كبير من الجنود الإسرائيليين في الساعات الأولى للعملية، وبث صور الهجوم على المستوطنات والمواقع العسكرية بشكل مباشر، والسيطرة على المنازل السكنية. كما أوصى بإحضار أعلام الدول العربية والإسلامية لرفعها في تلك الأماكن.
الاستشهاد
ارتقى عز الدين الحداد شهيداً يوم الجمعة، 15 مايو 2026، بعد استهدافه في غارة جوية أسفرت عن استشهاد 7 فلسطينيين بينهم ثلاث نساء وطفل، وإصابة العشرات[١].
ردود الفعل
الكيان الصهيوني
أعلن بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، وكاتس وزير الدفاع، في بيان مشترك، أن الحداد استهدف في الغارة الجوية، وأكدا أن هذه العملية تمت تحت إشرافهما المباشر. ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الطائرات بدون طيار والطائرات المقاتلة استهدفت المبنى السكني، وأشارت إلى أن السيارة التي تم قصفها ربما كانت تستخدم لنقل المعزين بعد استهداف الشقة.
حماس
نعت حركة حماس، بعد مراسم تشييع جنازة عز الدين الحداد القائد العام لكتائب القسام، الذي استشهد يوم الجمعة في غارة جوية إسرائيلية على مدينة غزة، وتأبينه. أعلنت الحركة في بيان لها أن الحداد ارتقى شهيداً مع زوجته «أم صهيب» وابنته «نور» وعدد من المدنيين الأبرياء نتيجة اغتيال غادر وجبان من قبل الكيان الصهيوني. جاء ذلك بعد حياة جهادية حافلة بالتضحية والفداء والجهوزية والصمود، ظل خلالها ثابتاً على جبهات القتال، متقدماً دون تراجع، مدافعاً عن شعبه وأرضه ومقدساته حتى آخر لحظة.
وجاء في البيان أن الحداد كرس حياته لميادين المقاومة والجهوزية والتصدي للاحتلال، وكان عموداً فقرياً لحركة المقاومة في قطاع غزة. وأكد البيان أن قيادته الحكيمة وتوجيهاته الميدانية وإدارته للمعركة ضد الاحتلال، خاصة خلال معركة طوفان الأقصى، كانت مصدر إلهام لأبطال كتائب عز الدين القسام وقوة للقوات المسلحة في وجه العدو وجيشه. وأشار البيان إلى أن استشهاده جاء بعد أن كان قد سبق وقدم أبناءه الأعزاء المجاهدين صهيب ومؤمن، وصهره المجاهد محمود أبو حصيرة، شهداء في سبيل القدس وتحريرها خلال معركة طوفان الأقصى.
أكدت الحركة أن اغتيالات وجرائم الاحتلال التي يرتكبها منذ تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بحق شعب فلسطين في قطاع غزة، تعيد التأكيد على الطبيعة الإجرامية والفاشية لهذه المؤسسة الإرهابية، وتجاهلها لجميع القوانين والمواثيق الدولية، ومحاولاتها الفاشلة لفرض وقائع سياسية وعسكرية عجزت عن تحقيقها بالقوة. وأعلنت الحركة في بيانها أنها تضع المجتمع الدولي، وخاصة الدول الوسيطة والضامنة للاتفاق، أمام مسؤولياتها السياسية والقانونية والإنسانية والأخلاقية، للقيام بإجراءات فورية وجادة لإجبار دولة الاحتلال على الامتثال الكامل لأحكام الاتفاق، ووقف جرائمها واعتداءاتها المستمرة بحق المدنيين الأبرياء[٢].
الجهاد الإسلامي
قدمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، في بيان لها، التعازي باستشهاد عز الدين الحداد (أبو صهيب)، القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، وأعلنت أن كيان الاحتلال الصهيوني استهدفه بعملية اغتيال انتقامية؛ وهي عملية استهدفت أيضاً أفراداً من أسرته وعدداً من المدنيين، وتشكل انتهاكاً صارخاً لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة. وأكدت حركة الجهاد الإسلامي أن إعلان مجرمي الحرب في حكومة الاحتلال أن حساباتهم لا تزال مفتوحة مع أبطال عملية طوفان الأقصى، ليس سوى خداع للرأي العام، وانتهاك صارخ لجميع الاتفاقات، وإهانة لجهود الوسطاء، واستغلال للدماء لفرض وقائع أمنية وميدانية جديدة.
وجاء في بيان حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين: إذا كان هناك حساب مفتوح، فهو حساب شعب فلسطين وشعوب أمتنا مع هذا الكيان الذي ارتكب أفظع الجرائم ضد الإنسانية في التاريخ المعاصر، وأصبح اليوم منبوذاً ومطروداً في جميع أنحاء العالم. قدمت حركة الجهاد الإسلامي تعازيها وتبريكها لحركة حماس ولكتائب القسام باستشهاد عز الدين الحداد، وأكدت أن اغتيال القادة والمجاهدين واستهدافهم لن يجعل شعب فلسطين إلا أكثر صلابة وقوة على طريق المقاومة، وسيُحبط جميع أهداف وخطط العدو[٣].
كتائب القسام
وجاء في بيان كتائب القسام بخصوص استشهاد عز الدين الحداد: إن هذا القائد الكبير استشهد في عملية اغتيال جبانة للعدو في وسط مدينة غزة، والتي تشكل انتهاكاً صريحاً لاتفاق وقف إطلاق النار. وأضافت القسام أن هذا الحادث العظيم ليس سوى حافز إضافي يدفع الشعب الصامد ومقاومته البطولية إلى مواصلة طريق الكفاح والمقاومة[٤].
حزب الله اللبناني
أدان حزب الله اللبناني بشدة، في بيان له، اغتيال القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، عز الدين الحداد، الملقب بـ«أبو صهيب»، على يد كيان الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة. وجاء في بيان حزب الله: يدين حزب الله بشدة الجريمة البشعة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي في قطاع غزة، والتي أدت إلى استشهاد القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام، القائد عز الدين الحداد «أبو صهيب». لقد ارتقى شهيداً برفقة زوجته وابنته ومجموعة من المدنيين الفلسطينيين في هذا الهجوم الخائن الذي وقع في وسط قطاع غزة، بالإضافة إلى عشرات الجرحى الأبرياء الآخرين.
أكد حزب الله أن هذا الإجراء يشكل انتهاكاً صريحاً لاتفاقات وقف إطلاق النار، ويكشف عن مدى استخفاف العدو ونقضه لجميع العهود والمواثيق. وأضاف البيان: هذا يؤكد أن تعطش العدو للدماء يسيطر على عقله وسلوكه، وأن جميع المفاوضات والاتفاقات التي يوقعها ليست سوى مضيعة للوقت. أعربت الحركة، بتعازيها ومواساتها للقائد البطل القسامي الحداد، عن افتخارها واعتزازها بالتضحيات الكبيرة التي قدمها في طريق الجهاد والمقاومة. كما قدم حزب الله في بيانه أحر التعازي والتبريكات لقيادة حركة حماس، ولشعب فلسطين، ولأسرة القائد الشهيد، ولعائلات الشهداء الآخرين الذين استشهدوا في هذا الهجوم الإجرامي، سائلاً للشهداء الرحمة والدرجات العلى، وللمصابين الشفاء العاجل.
تابع البيان: استشهاد القائد الحداد هو وسام شرف جديد على صدر حركة حماس، التي تثبت في كل مرة أنها ثابتة على طريق الجهاد والمقاومة، وأن اغتيال قادتها لا يضعفها، بل يزيدها قدرة وحضوراً ويجعلها أكثر إصراراً على الصمود والمواجهة. كما أكد حزب الله أن المجاهد الشهيد الحداد نال ما كان يتمناه طوال حياته، حيث أكرمه الله تعالى وختم حياته المباركة بالشهادة الممزوجة بالدم، كما هو حلم كل مجاهد ومقاتل في هذه الأمة. وأكدت الحركة في ختام بيانها أن هذه التضحيات العظيمة التي تقدمها حركة حماس وجميع الفصائل المجاهدة، وكذلك الشعب الفلسطيني العظيم البطل، لن تجلب للأمة وفلسطين إلا مصيراً واحداً؛ مصير العزة والنصر والكرامة بإذن الله، فهو نعم المولى ونعم النصير[٥].
وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية
تدين وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشدة العمل الإرهابي للنظام الصهيوني السفاح في اغتيال عز الدين الحداد القائد العام لكتائب القسام وزوجته وطفله، وتتقدم بخالص التبريكات والتعازي باستشهاد هذا المجاهد الكبير وزوجته وطفله في سبيل القضية الإنسانية الإلهية لفلسطين، إلى قيادة حركة حماس، وإلى الشعب الفلسطيني المجاهد والصابر، وإلى كافة المسلمين والأحرار في العالم. إن هذا العمل الإرهابي وعمليات الاغتيال المماثلة هي جزء من المخطط الإجرامي لإسرائيل لطمس استعمار فلسطين، وتعتبر الولايات المتحدة الأمريكية، باعتبارها أكبر داعم تسليحياً ومالياً وسياسياً لنظام الأبارتهايد الصهيوني، شريكاً في كل جريمة من هذه الجرائم.
إن الاغتيال الجبان للقادة والنخب الفلسطينية هو دليل واضح على يأس وإفلاس نظام، ورغم ارتكابه لأبشع الجرائم وقتل مئات الآلاف من الأبرياء على مدى العقود الثمانية الماضية، لم يتمكن من تجفيف روح المقاومة ضد الاحتلال والأبارتهايد والاستعمار الغاشم في عقل وقلب الشعب الفلسطيني، بل إن الفلسطينيين أصبحوا أكثر عزيمة من أي وقت مضى على الكفاح لاستعادة حقوقهم الإنسانية، وخاصة حق تقرير المصير. مما لا شك فيه أن التصفية الجسدية لقادة المقاومة والنخب الفلسطينية لن تخل بمدرسة ومسار المقاومة، بل ستكون مصدر إلهام للسالكين والمجاهدين على طريق العزة والحرية لفلسطين.
انظر أيضًا
الهوامش
- ↑ عز الدين الحداد، سيرة شبح القسام المطلوب الأول لإسرائيل، موقع الجزيرة.
- ↑ حماس تنعى قائد كتائب القسام وتستذكر دوره في معركة طوفان الأقصى، موقع الجزيرة.
- ↑ رد فعل حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين على استشهاد قائد كتائب عز الدين القسام، موقع وكالة تقريب للأنباء.
- ↑ القسام: «عز الدين الحداد» استشهد في عملية تنتهك صراحة اتفاق وقف إطلاق النار، موقع وكالة برنا للأنباء.
- ↑ حزب الله يدين اغتيال عز الدين الحداد: هذا الاغتيال انتهاك لوقف إطلاق النار، موقع مركز فلسطين للإعلام.
المصادر
- حماس تنعى قائد كتائب القسام وتستذكر دوره في معركة طوفان الأقصى، موقع الجزيرة، تاريخ النشر: 16 مايو 2026 م، تاريخ الاطلاع: 16 مايو 2026 م (26 أرديبهشت 1405 هـ ش).
- رد فعل حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين على استشهاد قائد كتائب عز الدين القسام، موقع وكالة تقريب للأنباء، تاريخ النشر: 16 مايو 2026 م (26 أرديبهشت 1405 هـ ش)، تاريخ الاطلاع: 16 مايو 2026 م (26 أرديبهشت 1405 هـ ش).
- القسام: «عز الدين الحداد» استشهد في عملية تنتهك صراحة اتفاق وقف إطلاق النار، موقع وكالة برنا للأنباء، تاريخ النشر: 16 مايو 2026 م، تاريخ الاطلاع: 16 مايو 2026 م (26 أرديبهشت 1405 هـ ش).
- حزب الله يدين اغتيال عز الدين الحداد: هذا الاغتيال انتهاك لوقف إطلاق النار، موقع مركز فلسطين للإعلام، تاريخ النشر: 16 مايو 2026 م، تاريخ الاطلاع: 16 مايو 2026 م (26 أرديبهشت 1405 هـ ش).
