انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «إبراهيم النخعي الكوفي»

من ویکي‌وحدت
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ٢: سطر ٢:


كان من [[التابعي|التابعين]] فقيهاً بارعاً وكان مفتي [[أهل الكوفة]] في زمانه، وعُدّ من أصحاب [[الإمام زين العابدين]]. وعدّه ابن قتيبة في المعارف من [[الشيعة]]. وكان يفتي بالمسح على القدمين دون الغسل، وهو مذهب [[الإمامية]]. لزم بيته يوم الزاوية ويوم الجماجم، وهما وقعتان بين الحجاج وعبد الرحمن بن محمد بن الأشعث فقيل له: إن علقمة شهد صفين مع عليّ، فقال: بخٍ بخٍ، مَن لنا مثل [[الإمام علی|علي ابن أبي طالب]] ورجاله. ونقل عنه [[الطوسي|الشيخ الطوسي]] في كتاب الخلاف ثمانين فتوى.
كان من [[التابعي|التابعين]] فقيهاً بارعاً وكان مفتي [[أهل الكوفة]] في زمانه، وعُدّ من أصحاب [[الإمام زين العابدين]]. وعدّه ابن قتيبة في المعارف من [[الشيعة]]. وكان يفتي بالمسح على القدمين دون الغسل، وهو مذهب [[الإمامية]]. لزم بيته يوم الزاوية ويوم الجماجم، وهما وقعتان بين الحجاج وعبد الرحمن بن محمد بن الأشعث فقيل له: إن علقمة شهد صفين مع عليّ، فقال: بخٍ بخٍ، مَن لنا مثل [[الإمام علی|علي ابن أبي طالب]] ورجاله. ونقل عنه [[الطوسي|الشيخ الطوسي]] في كتاب الخلاف ثمانين فتوى.
=إبراهيم النخعي (... ــ 96ق)=


وهو من الرواة المشتركين. <ref> تهذيب الكمال 2: 233، تهذيب التهذيب 1: 155. ولم يذكر «قيس» في موضع من الطبقات الكبرى‏ 6: 270، وفي موضع آخر(6: 8): إبراهيم بن يزيد بن عمرو. وقال ابن حبّان: وقد قيل: إنّه إبراهيم بن يزيد بن الأسود بن ربيعة بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع بن عمرو، ومن زعم أ نّه «إبراهيم بن يزيد بن عمرو» فقد نسبه إلى‏ جدّه (انظر كتاب الثقات 4: 9(.</ref>
وهو من الرواة المشتركين. <ref> تهذيب الكمال 2: 233، تهذيب التهذيب 1: 155. ولم يذكر «قيس» في موضع من الطبقات الكبرى‏ 6: 270، وفي موضع آخر(6: 8): إبراهيم بن يزيد بن عمرو. وقال ابن حبّان: وقد قيل: إنّه إبراهيم بن يزيد بن الأسود بن ربيعة بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع بن عمرو، ومن زعم أ نّه «إبراهيم بن يزيد بن عمرو» فقد نسبه إلى‏ جدّه (انظر كتاب الثقات 4: 9(.</ref>

مراجعة ١٤:٤٥، ١٢ مايو ٢٠٢٦

إبراهيم النخعي الكوفي: وهو إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي، اليماني، أبو عمران الكوفي، أحد الاعلام، وهو ابن مليكة أُخت الأسود بن يزيد. [١]

كان من التابعين فقيهاً بارعاً وكان مفتي أهل الكوفة في زمانه، وعُدّ من أصحاب الإمام زين العابدين. وعدّه ابن قتيبة في المعارف من الشيعة. وكان يفتي بالمسح على القدمين دون الغسل، وهو مذهب الإمامية. لزم بيته يوم الزاوية ويوم الجماجم، وهما وقعتان بين الحجاج وعبد الرحمن بن محمد بن الأشعث فقيل له: إن علقمة شهد صفين مع عليّ، فقال: بخٍ بخٍ، مَن لنا مثل علي ابن أبي طالب ورجاله. ونقل عنه الشيخ الطوسي في كتاب الخلاف ثمانين فتوى.

وهو من الرواة المشتركين. [٢]
كنيته: أبو عمران، أبو عمّار. [٣]
نسبه: النَخَعي. [٤]
لقبه: الكوفي، الفقيه، الأعور. [٥]
طبقته: الخامسة. [٦]
يقال له: النخعي نسبة إلى‏ النخع، قبيلة باليمن[٧]، ولقِّب بالكوفي لأ نّه كان مفتي أهل الكوفة. وأُمّه مليكة بنت يزيد بن قيس النخعي. [٨]
كان إبراهيم رجلاً صالحاً فقيهاً[٩]، ولم يكن يحسن العربية، وربّما لحن. [١٠] وعن هنيدة - امرأته -: أنّ إبراهيم كان يصوم يوماً ويفطر يوماً. [١١]

من روی عنهم ومن رووا عنه

روى عن: خاله، ومسروق، و علقمة بن قيس، والربيع بن خُثَيم، وسُوَيْد بن غفلة، وخلقٍ سواهم، ودخل على عائشة وهو صبي، ولم يثبت له منها سماع فيما قيل.
روى عنه: الحكم بن عُتيبة، وحماد بن أبي سليمان، و أبان بن تغلب، وزُبيد اليامي، وآخرون.

فتاواه وفقاهته

وكان مفتي أهل الكوفة في زمانه، فقيهاً، قليل التكلَّف، وكان مختفياً من الحجاج، وكان يصوم يوماً ويفطر يوماً فيما قيل.
روى أبو نعيم بسنده عن إسماعيل بن أبي خالد قال: كان الشعبي وأبو الضحى وإبراهيم وأصحابنا يجتمعون في المسجد فيتذاكرون الحديث، فإذا جاءتهم فتيا ليس عندهم منها شيء رموا بأبصارهم إلى إبراهيم النخعي.
وروى أيضاً بسنده عن عبد الملك بن أبي سليمان قال: سمعت سعيد بن جبير يُسأل، فقال: تستفتوني وفيكم إبراهيم النخعي؟ ! وعن الأعمش قال: ما رأيت إبراهيم يقول برأيه في شيء قطَّ. عُدّ من أصحاب أمير المؤمنين [١٢] ومن أصحاب علی بن الحسين السجاد.
وعدّه ابن قتيبة في المعارف من الشيعة.
وكان يفتي بالمسح على القدمين دون الغسل، وهو مذهب الإمامية.
وكان يلعن الحجاج، ويقول: كفى بالرجل عمى أن يعمى عن أمر الحجاج.
وعن منصور، قال: ذكرت لِابراهيم لعن الحجاج أو بعض الجبابرة.
فقال: أليس اللَّه يقول: «أَلا لَعْنَةُ ا للهِ عَلَى الظَّالِمِينَ».[١٣]
وكان ينابذ المرجئة.
لزم بيته يوم الزاوية ويوم الجماجم.
وهما وقعتان بين الحجاج وعبد الرحمن بن محمد بن الأشعث. فقيل له: إن علقمة شهد صفين
مع عليّ، فقال: بخٍ بخٍ، مَن لنا مثل علي ابن أبي طالب ورجاله.
نقل عنه الشيخ الطوسي في كتاب الخلاف ثمانين فتوى.

وفاته

توفّي بالكوفة سنة ست وتسعين أو خمس وتسعين. وعاش ستاً أو تسعاً وأربعين سنة، وقيل: ثمانياً وخمسين. [١٤]

الهوامش

  1. الطبقات الكبرى لابن سعد 6- 27، معرفة الرجال لابن معين 1- 12 برقم 588، التأريخ الكبير 1- 133، المعارف 324، الجرح و التعديل 2- 144، مشاهير علماء الامصار 163 برقم 748، الثقات لابن حبان 4- 8، حلية الاولياء 4- 219، جمهرة أنساب العرب 415، الخلاف للطوسي 102 و 121 و 172) طبع جامعة المدرسين)، رجال الطوسي 35 برقم 9، 83 برقم 16، صفة الصفوة 3- 86، وفيات الاعيان 1- 25، تهذيب الاسماء و اللغات 1- 104، تهذيب الكمال 2- 233، سير أعلام النبلاء 4- 520، العبر 1- 85، تذكرة الحفاظ 1- 73، ميزان الاعتدال 1- 74، تاريخ الإسلام (سنة 95) ص 269، دول الإسلام 1- 44، الوافي بالوفيات 6- 169، مرآة الجنان 1- 180، البداية و النهاية 9- 146، غاية النهاية 29، تهذيب التهذيب 1- 177، تقريب التهذيب 1- 46، طبقات الحفاظ 36 برقم 68، مجمع الرجال للقهبائي 1- 81، شذرات الذهب 1- 111، جامع الرواة 1- 39، تنقيح المقال 1- 43، أعيان الشيعة 2- 248، معجم رجال الحديث 1- 356.
  2. تهذيب الكمال 2: 233، تهذيب التهذيب 1: 155. ولم يذكر «قيس» في موضع من الطبقات الكبرى‏ 6: 270، وفي موضع آخر(6: 8): إبراهيم بن يزيد بن عمرو. وقال ابن حبّان: وقد قيل: إنّه إبراهيم بن يزيد بن الأسود بن ربيعة بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع بن عمرو، ومن زعم أ نّه «إبراهيم بن يزيد بن عمرو» فقد نسبه إلى‏ جدّه (انظر كتاب الثقات 4: 9(.
  3. رجال الطوسي: 83، تهذيب الكمال 2: 234، موسوعة رجال الكتب التسعة 1: 77.
  4. تهذيب التهذيب 1: 155.
  5. تهذيب التهذيب 1: 155، رجال الطوسي: 83، سير أعلام النبلاء 4: 522.
  6. تقريب التهذيب 1: 46، وانظر: سير أعلام النبلاء 4: 521.
  7. تنقيح المقال 5: 120.
  8. تهذيب الكمال 2: 234، وجاء في سير أعلام النبلاء 4: 520: أنّ مليكة أخت الأسود بن يزيد.
  9. تهذيب الكمال 2: 237، تهذيب التهذيب 1: 155.
  10. ميزان الاعتدال 1: 204.
  11. حلية الأولياء 4: 224.
  12. إنّ عدّ الشيخ الطوسي إيّاه من أصحاب أمير المؤمنين من سهو القلم كما يظهر، لَانّ وفاة إبراهيم سنة 96 و عاش 46 أو 58 سنة على أبعد الاقوال، فتكون ولادته في أواخر حياة الامام أو بعد استشهاده- عليه السّلام-.
  13. هود: 18.
  14. قد ذكرنا النخعي في عداد التابعين، مع أنّ الميزان لهم هو سماعهم عن الصحابة مضافاً إلى رؤيتهم و ليس للرجل أي سماع منهم، و لمّا كان من فقهاء القرن الاوّل، و كان فقهاء هذا القرن كلّهم من التابعين ألحقناه بهم و إلّا كان اللازم فتح فصل خاص، لَانّه الفقيه المنحصر في القرن الاوّل، و ليس بتابعي.