انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «شبك»

من ویکي‌وحدت
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
الترجمة إلى العربية الفصيحة المعاصرة مع مراعاة علامات الويكي والمراجع:
 


'''شَبَك''' فرقة كردية من «[[الغلاة]]» ذات نزعة [[التصوف|صوفية]]، وقد دخل في مذهبهم بعض الطقوس [[المسيحية|النصرانية]]، كالاعتراف بالخطيئة وشرب [[الخمر]].
'''شَبَك''' فرقة كردية من «[[الغلاة]]» ذات نزعة [[التصوف|صوفية]]، وقد دخل في مذهبهم بعض الطقوس [[المسيحية|النصرانية]]، كالاعتراف بالخطيئة وشرب [[الخمر]].

مراجعة ١٤:٢٢، ٦ مايو ٢٠٢٦


شَبَك فرقة كردية من «الغلاة» ذات نزعة صوفية، وقد دخل في مذهبهم بعض الطقوس النصرانية، كالاعتراف بالخطيئة وشرب الخمر.

الموقع الجغرافي والسكان

الشبكيون جماعة دينية تسكن في شمال العراق[١] وفي قرى شرق الموصل ضمن المثلث المحصور بين دجلة والزاب الكبير. في عام 1925م، بلغ عددهم حوالي 10000 نسمة. وفي تعداد عام 1960م الخاص بالعراق، كان عددهم 15000 نسمة يسكنون في 35 قرية. اليوم، الموطن الرئيسي للشبك هو محافظة الموصل، ويعيش فيها ما يقارب 250 إلى 300 ألف شبكي[٢].

التاريخ

يعتبر الشبكيون أنفسهم عمومًا أكرادًا، لكن منذ سبعينيات القرن العشرين بُذلت جهود كبيرة لوضعهم ضمن الجغرافيا العربية. وكان ثمرة هذه المعاملة تدمير حوالي 20 قرية تابعة لهذه الفرقة عام 1988م[٣].

اللغة

يتحدث أغلب الشبك بعدة لغات، مما جعل البعض يقول إنهم في الحقيقة تركمان أو كرد اللغة أو حتى عرب اللغة، لكن اللغة الأم لمعظمهم هي لهجة من فرع الكورانية (الجورانية) للغات الإيرانية، غير أن اللغة التي يؤدون بها طقوسهم الدينية وصلواتهم هي التركية[٤].

اسم الكتاب الديني للشبك

اسم كتاب هذه الفرقة هو «المناقب»، وقد أُخذت الكثير من عقائد الشبك من فرقة «الملامتية»[٥].

العقيدة

يرتبط مذهب فرقة الشبك ارتباطًا وثيقًا بمذهب العلويين الأناضول (القزلباش). ومن أدعيتهم التي نقلها الصرّاف، إشارة صريحة إلى حاجي بكتاش (زعيم الطريقة البكتاشية) وإلى الأساتذة الأردبيليين (أي الصفويين) باعتبارهم مؤسسي طريقتهم الروحية. بالإضافة إلى ذلك، فإن بعض القصائد الدينية التي تُتلى في تجمعاتهم العبادية تُنسب إلى الشاه إسماعيل وبير سلطان أبدال العلوي. وأما العقيدة الأساسية للشبك والتي تظهر في عدد من أشعارهم وأدعيتهم فهي أن: الله، ومحمد (صلى الله عليه وآله)، وعلياً (عليه السلام) يشكلون تثليثاً يظهر فيه علي (عليه السلام) كتجلي غالب لله[٦].

العادات والتقاليد

لشبك كغيرهم من الفرق عادات وتقاليد خاصة بهم. من بينها مراسم «ليلة الغفران» أي ليلة المغفرة والاعتذار عن الخطيئة. في هذه الليلة يجتمع الرجال والنساء جميعًا في مكان واحد ويبكون وينوحون ويطلبون المغفرة من الله. ومن عاداتهم الأخرى الاحتفال بليلة أول السنة وليلة العاشر من محرم. في هذه الليلة أيضًا يرثون ويبكون وينوحون بسبب المصاب الجلل الذي حلّ بأهل البيت رسول الله (صلى الله عليه وآله). وهم احترامًا لعاشوراء الحسينية، يخلعون أحذيتهم في تلك الليلة ويمشون حفاة حتى ليلة اليوم التالي. تسمى هذه الليلة عندهم «ليلة الكفشة» أي خلع الحذاء ليلاً[٧][٨][٩].

هجوم داعش

مع هجوم جماعة داعش التكفيرية على العراق، استُهدفت العديد من الأقليات في هذا البلد بهجمات هذه الجماعة الإرهابية. كان الشيعة الشبك أحد الأقليات العراقية التي وقعت ضحية هجوم داعش على الموصل، لكن هؤلاء الشيعة لم ينالوا اهتمام وسائل الإعلام، وفي صمت إعلامي قُتل مئات من شيعة الشبك في محافظة الموصل[١٠]. بعد إعلان فتوى الجهاد من قبل المرجعية الدينية في العراق، التحق آلاف من شباب الشيعة الشبك بصفوف القوات الشعبية العراقية (الحشد الشعبي). خضعوا في الأشهر الأخيرة لدورات تدريب عسكري واستعدوا لاستعادة المناطق التي يسكنها الشبك في محافظة الموصل[١١].

النشاط في الفضاء الافتراضي

لشبك العراق قاعدة إنترنت باسم «صوت الشبك» وهي نشطة تقريبًا، وتنشر الأخبار والمواد المتعلقة بهذه الجماعة.

الهوامش

  1. محمد جواد مشكور، فرهنگ فرق اسلامی (ثقافة الفرق الإسلامية)، مشهد، منشورات آستان قدس رضوي، سنة 1372هـ.ش، الطبعة الثانية، ص 251
  2. الشيعة الشبك، موقع وليّ عصر (عجل الله تعالى فرجه الشريف).
  3. قاعدة معرفة البهائية، مقالة التعرف على فرقة شَبَك، أكراد الموصل بالعراق.
  4. المصدر نفسه.
  5. محمد جواد مشكور، فرهنگ فرق اسلامی، مشهد، منشورات آستان قدس رضوي، سنة 1372هـ.ش، الطبعة الثانية، ص 251.
  6. قاعدة معرفة البهائية، المصدر نفسه.
  7. محمد جواد مشكور، فرهنگ فرق اسلامی، مشهد، منشورات آستان قدس رضوي، سنة 1372هـ.ش، الطبعة الثانية، ص 251
  8. أحمد حامد الصراف، الشبك من فرق الغلاة في العراق، بغداد، سنة 1954م.
  9. كامل مصطفى الشيبي، الطريقة الصوفية ورواسبها في العراق المعاصر، بغداد، سنة 1967م، ص 47، 48، 55.
  10. الشيعة الشبك، موقع ولي عصر.
  11. المصدر نفسه، موقع مشرق نيوز، ضحايا هجوم داعش المظلومون.