انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:الصفحة الرئيسية/تعریف الآثار»

من ویکي‌وحدت
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
[[ملف:وحدت مذاهب اسلامی در منظومۀ فکری مقام معظم رهبری (کتاب).png|لاإطار|يسار]]
[[ملف:اهدای جنین از دیدگاه فقهای شیعه و اهل سنت.png|لاإطار|يسار]]
* '''[[وحدة المذاهب الإسلامية في المنظومة الفكرية الإمام الخامنئي (كتاب)|وحدة المذاهب الإسلامية في المنظومة الفكرية الإمام الخامنئي]]''' كتاب يتناول مسألة '''وحدة الإسلامية''' بين [[ المذاهب الإسلامية|الفرق و المذاهب الإسلامية]]. من أهم شعارات الشعب و الثوار و قادة [[الثورة الإسلامية الإيرانية|الثورة الإسلامية في إيران]] هي [[وحدة الأمة|وحدة الأمة الإسلامية]]. في هذا السياق، قال [[السيد علي الحسيني الخامنئي|المرجع الأعلى للثورة الإسلامية]] في بيان له: إذا كان شخص ما يحاول إثبات مذهبه من خلال العمل العلمي، فلا أرفض ذلك. كل من [[الشيعة]] و [[أهل السنة]]، و كل مؤمن في طريقه، له الحق في إثبات طريقه. ما أرفضه هو محاولة إثبات الآخر، و التكفير، و الإهانة، و نفي وجود الطرف الآخر، هذا خطأ.
* '''إهداء الجنين من منظور فقهاء الشيعة وأهل السنة'''، هو عنوان كتاب يتناول موضوع إهداء الجنين وفقًا لآراء فقهاء [[الشيعة|الإمامية]] و[[أهل السنة]]. يُعد إهداء الجنين شكلاً حديثاً وناجحاً من علاج العقم، وقد أعاد الأمل لفئة من الأزواج الذين كان يُعتقد سابقاً أنهم لن يتمكنوا أبداً من إنجاب الأطفال. [[الفقه المقارن]] أو الفقه التطبيقي هو علم الدراسة المقارنة لآراء فقهاء [[المذاهب الإسلامية]]، حيث يتم الدفاع عن الرأي الأفضل بالاستدلال، دون تعصب مذهبي. إن الدراسة المقارنة والتطبيقية للمسائل والموضوعات الفقهية، بالإضافة إلى أنها ترشدنا إلى القواسم المشتركة بين المذاهب الإسلامية، فإنها ستؤدي إلى نمو وتطور علم [[الفقه|الفقه]] في كل مذهب من المذاهب.

مراجعة ١٤:٢٨، ٥ مايو ٢٠٢٦

  • إهداء الجنين من منظور فقهاء الشيعة وأهل السنة، هو عنوان كتاب يتناول موضوع إهداء الجنين وفقًا لآراء فقهاء الإمامية وأهل السنة. يُعد إهداء الجنين شكلاً حديثاً وناجحاً من علاج العقم، وقد أعاد الأمل لفئة من الأزواج الذين كان يُعتقد سابقاً أنهم لن يتمكنوا أبداً من إنجاب الأطفال. الفقه المقارن أو الفقه التطبيقي هو علم الدراسة المقارنة لآراء فقهاء المذاهب الإسلامية، حيث يتم الدفاع عن الرأي الأفضل بالاستدلال، دون تعصب مذهبي. إن الدراسة المقارنة والتطبيقية للمسائل والموضوعات الفقهية، بالإضافة إلى أنها ترشدنا إلى القواسم المشتركة بين المذاهب الإسلامية، فإنها ستؤدي إلى نمو وتطور علم الفقه في كل مذهب من المذاهب.