الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:الصفحة الرئيسية/المقالة المختارة الأولى»
المظهر
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
[[ملف: | [[ملف:جنگ روانی آمریکایی - اسرائیلی با تداوم سایه جنگ (تحلیل).jpg|لاإطار|يسار]] | ||
* ''' | * '''الحرب النفسية الأمريكية - الإسرائيلية واستمرار ظل الحرب'''، هو عنوان تحليلي يتناول موضوع التفاوض كـ«غرفة إصلاح» للهجوم القادم<ref>بقلم: [[محسن مدني نجاد]].</ref>. أكبر خطأ في الحسابات الاستراتيجية هو الخلط بين وقف إطلاق النار والسلام. لقد أثبت التاريخ، من [[الهجوم الإسرائيلي على إيران 2025]] إلى [[حرب رمضان]]، قاعدة استراتيجية واحدة: العدو لا يستخدم المفاوضات والوقف المؤقت للخروج من الموقف، بل لإصلاح الضرر، وإعادة الترتيب، وبدء موجة أكثر قسوة في المستقبل. لهذا السبب يجب اعتبار «ظل الحرب» جزءاً لا يتجزأ من الحرب نفسها، وليس هامشاً لها. هذا الظل هو بالضبط أداة العمليات النفسية للعدو لإعاقة [[إيران]] في الفترة الفاصلة بين هجومين. | ||
'''[[ | '''[[الحرب النفسية الأمريكية - الإسرائيلية واستمرار ظل الحرب (تذكرة)|مواصلة المقالة]]...'''</span> | ||
مراجعة ١٤:٢٧، ٢٧ أبريل ٢٠٢٦

- الحرب النفسية الأمريكية - الإسرائيلية واستمرار ظل الحرب، هو عنوان تحليلي يتناول موضوع التفاوض كـ«غرفة إصلاح» للهجوم القادم[١]. أكبر خطأ في الحسابات الاستراتيجية هو الخلط بين وقف إطلاق النار والسلام. لقد أثبت التاريخ، من الهجوم الإسرائيلي على إيران 2025 إلى حرب رمضان، قاعدة استراتيجية واحدة: العدو لا يستخدم المفاوضات والوقف المؤقت للخروج من الموقف، بل لإصلاح الضرر، وإعادة الترتيب، وبدء موجة أكثر قسوة في المستقبل. لهذا السبب يجب اعتبار «ظل الحرب» جزءاً لا يتجزأ من الحرب نفسها، وليس هامشاً لها. هذا الظل هو بالضبط أداة العمليات النفسية للعدو لإعاقة إيران في الفترة الفاصلة بين هجومين.
- ↑ بقلم: محسن مدني نجاد.