انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:الصفحة الرئيسية/المقالة المختارة الأولى»

من ویکي‌وحدت
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
[[ملف:پاپ رابرت اف 1.jpg|لاإطار|يسار]]
[[ملف:جنگ روانی آمریکایی - اسرائیلی با تداوم سایه جنگ (تحلیل).jpg|لاإطار|يسار]]
*  '''[[البابا روبرت إف]]'''، الذي يعرف مذهبيا بـ "لئو الرابع عشر"، وصف أوهام القوة المطلقة بأنها سبب تصاعد الحرب المشتركة بين [[الولايات المتحدة الأمريكية|أمريکا]] و[[إسرائيل]] ضد [[إيران]]، ودعا إلى إحلال السلام. وأضاف: "الغرور والجشع لم يعدا كافيين! لقد حان الوقت لوقف عرض القوة! لقد حان الوقت لوقف الحرب!" وفي أشد تصريحاته حدة حتى الآن، أدان البابا أوهام القوة المطلقة التي تشعل نيران الحرب بين [[الولايات المتحدة الأمريكية|أمريکا]] و[[إسرائيل]] ضد [[إيران]]، ودعا القادة السياسيين إلى وقف ذلك والمفاوضات من أجل السلام.
*  '''الحرب النفسية الأمريكية - الإسرائيلية واستمرار ظل الحرب'''، هو عنوان تحليلي يتناول موضوع التفاوض كـ«غرفة إصلاح» للهجوم القادم<ref>بقلم: [[محسن مدني نجاد]].</ref>. أكبر خطأ في الحسابات الاستراتيجية هو الخلط بين وقف إطلاق النار والسلام. لقد أثبت التاريخ، من [[الهجوم الإسرائيلي على إيران 2025]] إلى [[حرب رمضان]]، قاعدة استراتيجية واحدة: العدو لا يستخدم المفاوضات والوقف المؤقت للخروج من الموقف، بل لإصلاح الضرر، وإعادة الترتيب، وبدء موجة أكثر قسوة في المستقبل. لهذا السبب يجب اعتبار «ظل الحرب» جزءاً لا يتجزأ من الحرب نفسها، وليس هامشاً لها. هذا الظل هو بالضبط أداة العمليات النفسية للعدو لإعاقة [[إيران]] في الفترة الفاصلة بين هجومين.
'''[[البابا روبرت إف|مواصلة المقالة]]...'''</span>
'''[[الحرب النفسية الأمريكية - الإسرائيلية واستمرار ظل الحرب (تذكرة)|مواصلة المقالة]]...'''</span>

مراجعة ١٤:٢٧، ٢٧ أبريل ٢٠٢٦

  • الحرب النفسية الأمريكية - الإسرائيلية واستمرار ظل الحرب، هو عنوان تحليلي يتناول موضوع التفاوض كـ«غرفة إصلاح» للهجوم القادم[١]. أكبر خطأ في الحسابات الاستراتيجية هو الخلط بين وقف إطلاق النار والسلام. لقد أثبت التاريخ، من الهجوم الإسرائيلي على إيران 2025 إلى حرب رمضان، قاعدة استراتيجية واحدة: العدو لا يستخدم المفاوضات والوقف المؤقت للخروج من الموقف، بل لإصلاح الضرر، وإعادة الترتيب، وبدء موجة أكثر قسوة في المستقبل. لهذا السبب يجب اعتبار «ظل الحرب» جزءاً لا يتجزأ من الحرب نفسها، وليس هامشاً لها. هذا الظل هو بالضبط أداة العمليات النفسية للعدو لإعاقة إيران في الفترة الفاصلة بين هجومين.

مواصلة المقالة...