انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:الصفحة الرئيسية/المقالة المختارة الأولى»

من ویکي‌وحدت
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
[[ملف:حرکت توحید اسلامی لبنان.jpg|لاإطار|يسار]]
[[ملف:بعل 3.png|لاإطار|يسار]]
* '''حركة التوحيد الإسلامي في لبنان''' هي إحدى الحركات الإسلاميّة [[أهل السنة|السنّيّة]] في [[لبنان]]، وقد تأسّست عام 1982م بقيادة [[سعيد شعبان|الشيخ سعيد شعبان]]، أحد علماء التقريب في البلاد، وذلك بعد اندماج عدّة حركات إسلامية إثر اجتياح [[إسرائيل|إسرائيل]] للبنان. وقد ضمّ هذا الاندماج كلّاً من: حركة جند الله بقيادة فواز حسين آغا، وحركة لبنان العربي بقيادة عصمت مراد، وحركة المقاومة الشعبيّة بقيادة خليل عكاوي. من أبرز أهداف هذه الحركة كانت مواجهة الاحتلال [[إسرائيل|الإسرائيلي]] لأجزاء واسعة من لبنان، والسعي لإلغاء النظام الطائفي من التركيبة السياسيّة اللبنانيّة، وإنهاء الامتيازات الطائفيّة التي تعتبرها من صنع [[الاستكبار العالمي|الاستكبار العالمي]]، وترسيخ [[العدل|العدالة]] في لبنان.
* '''بَعْل''' هو لفظ سامي يعني «صاحب» أو «مالك». كان لدى شعوب [[الشام|بلاد الشام]] والكنعانيين، قبل أن يكون تمثالاً، دوراً كونياً؛ قوة تجلب المطر، وتُخصب الأرض، وتُحرك دورة الحياة. ولهذا، يجب فهم بعل في سياق الجغرافيا والاقتصاد، وليس فقط في إطار اللاهوت. عاد اسم بعل إلى الواجهة بعد نشر وثائق من قضية جيفري إبستاين من قبل وزارة العدل الأمريكية في ۳۰ يناير ۲۰۲۶. ومن أبرز وأروع مظاهر مسيرة [[يوم الله ۱۲ بهمن ۱۳۵۷]] هذا العام (۱۴۰۴ هـ.ش)، كان إحراق تمثال بعل في [[طهران|طهران]]. هذا العمل الرمزي للمسيرين الإيرانيين، الذي يرمز إلى محاربة [[الوثنية]]، لاقى صدى واسعاً على مستوى العالم وبين مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي، حيث أثنى كثير من الناس والنخب في العالم على الإيرانيين بسبب إحراقهم تمثال بعل، واعتبروه عملاً مناهضاً لإبليس وللصهيونية.
'''[[حرکة التوحید الإسلامي في لبنان|مواصلة المقالة]]...'''</span>
'''[[بعل|مواصلة المقالة]]...'''</span>

مراجعة ١٥:٠٢، ٢٤ فبراير ٢٠٢٦

  • بَعْل هو لفظ سامي يعني «صاحب» أو «مالك». كان لدى شعوب بلاد الشام والكنعانيين، قبل أن يكون تمثالاً، دوراً كونياً؛ قوة تجلب المطر، وتُخصب الأرض، وتُحرك دورة الحياة. ولهذا، يجب فهم بعل في سياق الجغرافيا والاقتصاد، وليس فقط في إطار اللاهوت. عاد اسم بعل إلى الواجهة بعد نشر وثائق من قضية جيفري إبستاين من قبل وزارة العدل الأمريكية في ۳۰ يناير ۲۰۲۶. ومن أبرز وأروع مظاهر مسيرة يوم الله ۱۲ بهمن ۱۳۵۷ هذا العام (۱۴۰۴ هـ.ش)، كان إحراق تمثال بعل في طهران. هذا العمل الرمزي للمسيرين الإيرانيين، الذي يرمز إلى محاربة الوثنية، لاقى صدى واسعاً على مستوى العالم وبين مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي، حيث أثنى كثير من الناس والنخب في العالم على الإيرانيين بسبب إحراقهم تمثال بعل، واعتبروه عملاً مناهضاً لإبليس وللصهيونية.

مواصلة المقالة...