انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:الصفحة الرئيسية/المقالة المختارة الأولى»

من ویکي‌وحدت
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
[[ملف:اجلاس بین‌المللی فلسطین و وحدت امت اسلامی.jpg|لاإطار|يسار]]
[[ملف:12 بهمن.jpg|لاإطار|يسار]]
* '''[[المؤتمر الدولي لفلسطين ووحدة الأمة الإسلامية]]'''، هو مؤتمر إقليمي حول موضوع [[الوحدة الإسلامية|وحدة الأمة الإسلامية]] و[[فلسطين]]، عُقد بالتعاون بين [[المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية]] والمجلس الاستشاري للمنظمات الإسلامية في ماليزيا، والتحالف العالمي والنقابي الماليزي، والتحالف العالمي والنقابات العمالية، وأمانة مجمع علماء [[آسيا|منطقة آسيا]]، والملحقية الثقافية [[إيران|للجمهورية الإسلامية الإيرانية]] في [[ماليزيا]]، بحضور علماء ومفكري [[العالم الإسلامي]] من دول الآسيان (جنوب شرق آسيا)، وذلك في تاريخ ۳۰ دی ۱۴۰۴ ش، الموافق ۳۰ رجب المرجب ۱۴۴۷ ق، والمصادف لـ ۲۰ يناير ۲۰۲۶ م، في دولة [[ماليزيا]] ومدينة كوالالمبور.
* '''یوم الله ۱۲ بهمن ۱۳۵۷'''، المصادف لـ '''۱۲ فوریه ۱۹۷۹'''، هو يوم بداية قوة [[الإسلام]] وعظمة [[الجمهورية الإسلامية|النظام الإسلامي]] في مواجهة نظام الطاغوت، وذلك بالتزامن مع العودة المفتخرة لـ [[السيد روح الله الموسوي الخميني|الإمام الخميني]]، مؤسس [[الثورة الإسلامية الإيرانية|الثورة الإسلامية]]، إلى [[إيران|الجمهورية الإسلامية الإيرانية]] بعد ۱۴ عاماً من المنفى. وقد سُمّي هذا اليوم في تقويم الجمهورية الإسلامية الإيرانية ببداية عقد الفجر المبارك والثورة الإسلامية. وفي هذا اليوم المبارك، وعلى الرغم من أعمال التخريب التي قام بها شابور بختیار، آخر رئيس وزراء وبقية سلالة بهلوي لمنع دخوله إلى إيران عن طريق تصميم مؤامرات مثل طلب من حكومة [[فرنسا]] لمنع عودة الإمام، والتآمر لاغتياله وإغلاق المطارات، وفشل هذه المخططات، أعلن الإمام الخميني فور وصوله إلى إيران في بهشت زهرا في خطابه: «'''أنا أعيّن الحكومة! أضرب بفم هذه الحكومة! أنا أعيّن الحكومة! أنا أعيّن الحكومة بدعم من هذه الأمة»».
'''[[المؤتمر الدولي لفلسطين ووحدة الأمة الإسلامية|مواصلة المقالة]]...'''</span>
'''[[يوم الله ۱۲ بهمن ۱۳۵۷|مواصلة المقالة]]...'''</span>

مراجعة ١٤:٤٢، ١ فبراير ٢٠٢٦

  • یوم الله ۱۲ بهمن ۱۳۵۷، المصادف لـ ۱۲ فوریه ۱۹۷۹، هو يوم بداية قوة الإسلام وعظمة النظام الإسلامي في مواجهة نظام الطاغوت، وذلك بالتزامن مع العودة المفتخرة لـ الإمام الخميني، مؤسس الثورة الإسلامية، إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية بعد ۱۴ عاماً من المنفى. وقد سُمّي هذا اليوم في تقويم الجمهورية الإسلامية الإيرانية ببداية عقد الفجر المبارك والثورة الإسلامية. وفي هذا اليوم المبارك، وعلى الرغم من أعمال التخريب التي قام بها شابور بختیار، آخر رئيس وزراء وبقية سلالة بهلوي لمنع دخوله إلى إيران عن طريق تصميم مؤامرات مثل طلب من حكومة فرنسا لمنع عودة الإمام، والتآمر لاغتياله وإغلاق المطارات، وفشل هذه المخططات، أعلن الإمام الخميني فور وصوله إلى إيران في بهشت زهرا في خطابه: «أنا أعيّن الحكومة! أضرب بفم هذه الحكومة! أنا أعيّن الحكومة! أنا أعيّن الحكومة بدعم من هذه الأمة»».

مواصلة المقالة...