الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:الصفحة الرئيسية/المقالة المختارة الأولى»
المظهر
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
[[ملف: | [[ملف:12 بهمن.jpg|لاإطار|يسار]] | ||
* ''' | * '''یوم الله ۱۲ بهمن ۱۳۵۷'''، المصادف لـ '''۱۲ فوریه ۱۹۷۹'''، هو يوم بداية قوة [[الإسلام]] وعظمة [[الجمهورية الإسلامية|النظام الإسلامي]] في مواجهة نظام الطاغوت، وذلك بالتزامن مع العودة المفتخرة لـ [[السيد روح الله الموسوي الخميني|الإمام الخميني]]، مؤسس [[الثورة الإسلامية الإيرانية|الثورة الإسلامية]]، إلى [[إيران|الجمهورية الإسلامية الإيرانية]] بعد ۱۴ عاماً من المنفى. وقد سُمّي هذا اليوم في تقويم الجمهورية الإسلامية الإيرانية ببداية عقد الفجر المبارك والثورة الإسلامية. وفي هذا اليوم المبارك، وعلى الرغم من أعمال التخريب التي قام بها شابور بختیار، آخر رئيس وزراء وبقية سلالة بهلوي لمنع دخوله إلى إيران عن طريق تصميم مؤامرات مثل طلب من حكومة [[فرنسا]] لمنع عودة الإمام، والتآمر لاغتياله وإغلاق المطارات، وفشل هذه المخططات، أعلن الإمام الخميني فور وصوله إلى إيران في بهشت زهرا في خطابه: «'''أنا أعيّن الحكومة! أضرب بفم هذه الحكومة! أنا أعيّن الحكومة! أنا أعيّن الحكومة بدعم من هذه الأمة»». | ||
'''[[ | '''[[يوم الله ۱۲ بهمن ۱۳۵۷|مواصلة المقالة]]...'''</span> | ||
مراجعة ١٤:٤٢، ١ فبراير ٢٠٢٦

- یوم الله ۱۲ بهمن ۱۳۵۷، المصادف لـ ۱۲ فوریه ۱۹۷۹، هو يوم بداية قوة الإسلام وعظمة النظام الإسلامي في مواجهة نظام الطاغوت، وذلك بالتزامن مع العودة المفتخرة لـ الإمام الخميني، مؤسس الثورة الإسلامية، إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية بعد ۱۴ عاماً من المنفى. وقد سُمّي هذا اليوم في تقويم الجمهورية الإسلامية الإيرانية ببداية عقد الفجر المبارك والثورة الإسلامية. وفي هذا اليوم المبارك، وعلى الرغم من أعمال التخريب التي قام بها شابور بختیار، آخر رئيس وزراء وبقية سلالة بهلوي لمنع دخوله إلى إيران عن طريق تصميم مؤامرات مثل طلب من حكومة فرنسا لمنع عودة الإمام، والتآمر لاغتياله وإغلاق المطارات، وفشل هذه المخططات، أعلن الإمام الخميني فور وصوله إلى إيران في بهشت زهرا في خطابه: «أنا أعيّن الحكومة! أضرب بفم هذه الحكومة! أنا أعيّن الحكومة! أنا أعيّن الحكومة بدعم من هذه الأمة»».