انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:الصفحة الرئيسية/الملاحظات والتحليلات»

من ویکي‌وحدت
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
[[ملف:مدیریت امام جامعه در فتنۀ دی‌ماه (یادداشت) 5 (2).jpg|لاإطار|يسار]]
[[ملف:مدیریت امام جامعه در فتنۀ دی‌ماه (یادداشت) 5 (2).jpg|لاإطار|يسار]]
* '''[[دور الإمام في إدارة الأزمات المجتمعية خلال أحداث ديسمبر (مذكرة)|إدارة الإمام للمجتمع في أحداث ديسمبر]]'''، هو عنوان مذكرة تتناول الإدارة الشجاعة والحكيمة لـ [[السيد علي الحسيني الخامنئي|الإمام الخامنئي]] في اضطرابات ديسمبر 1404 هـ ش، التي كانت عبارة عن أعمال إرهابية<ref>بقلم: سعد الله زارعي.</ref>. إن دور القيادة الدينية والسياسية في الأنظمة الدينية الأساسية بالغ الأهمية ومليء بالتعقيدات. أولئك الذين لم يتصلوا بهذا الموضوع عن كثب، غير قادرين على فهمه، وبالتالي يقعون في الأخطاء عند تحليل أحداث المجتمعات التي لديها نظام ديني. القيادة التي تجمع بين الدين والسياسة تتمتع بقوة "التوجيه الشامل"، "التعبئة"، "بناء الثقة"، "إدارة القدرات بشكل صحيح"، "تسريع الحلول"، "تقليل التكاليف"، "التحرك وفقًا للأولويات" و "دفع المخاطر الرئيسية" و "تعزيز الوحدة". تُقاس قدرة القادة في المجتمعات عند مواجهة التحولات الهائلة والمخاطر الكبيرة. أولئك الذين يسكتون في الأوقات الحاسمة أو يتخذون مواقف غير واضحة أو يتخذون موقفًا متأخرًا، يضعون ختمًا على عدم كفاءتهم الإدارية. أحد المشاهد المهمة التي يمكن من خلالها قياس كفاءة وقدرة [[السيد علي الحسيني الخامنئي|قائد الثورة الإسلامية]] هو هذا المشهد الأخير؛ فتنة عظيمة بدأت بتدبير واسع من قبل الأعداء وهدفها الرئيسي هو هدم [[إيران]]، والذي تم السعي إليه من خلال مفتاح حل [[الجمهورية الإسلامية الإيرانية|الجمهورية الإسلامية]].
* '''[[دور الإمام في إدارة الأزمات المجتمعية خلال أحداث ديسمبر (مذكرة)|إدارة الإمام للمجتمع في أحداث ديسمبر]]'''، هو عنوان مذكرة تتناول الإدارة الشجاعة والحكيمة لـ [[السيد علي الحسيني الخامنئي|الإمام الخامنئي]] في اضطرابات ديسمبر 1404 هـ ش، التي كانت عبارة عن أعمال إرهابية. إن دور القيادة الدينية والسياسية في الأنظمة الدينية الأساسية بالغ الأهمية ومليء بالتعقيدات. أولئك الذين لم يتصلوا بهذا الموضوع عن كثب، غير قادرين على فهمه، وبالتالي يقعون في الأخطاء عند تحليل أحداث المجتمعات التي لديها نظام ديني. القيادة التي تجمع بين الدين والسياسة تتمتع بقوة "التوجيه الشامل"، "التعبئة"، "بناء الثقة"، "إدارة القدرات بشكل صحيح"، "تسريع الحلول"، "تقليل التكاليف"، "التحرك وفقًا للأولويات" و "دفع المخاطر الرئيسية" و "تعزيز الوحدة". تُقاس قدرة القادة في المجتمعات عند مواجهة التحولات الهائلة والمخاطر الكبيرة. أولئك الذين يسكتون في الأوقات الحاسمة أو يتخذون مواقف غير واضحة أو يتخذون موقفًا متأخرًا، يضعون ختمًا على عدم كفاءتهم الإدارية. أحد المشاهد المهمة التي يمكن من خلالها قياس كفاءة وقدرة [[السيد علي الحسيني الخامنئي|قائد الثورة الإسلامية]] هو هذا المشهد الأخير؛ فتنة عظيمة بدأت بتدبير واسع من قبل الأعداء وهدفها الرئيسي هو هدم [[إيران]]، والذي تم السعي إليه من خلال مفتاح حل [[الجمهورية الإسلامية الإيرانية|الجمهورية الإسلامية]].

مراجعة ١٤:٤٠، ٢٤ يناير ٢٠٢٦

  • إدارة الإمام للمجتمع في أحداث ديسمبر، هو عنوان مذكرة تتناول الإدارة الشجاعة والحكيمة لـ الإمام الخامنئي في اضطرابات ديسمبر 1404 هـ ش، التي كانت عبارة عن أعمال إرهابية. إن دور القيادة الدينية والسياسية في الأنظمة الدينية الأساسية بالغ الأهمية ومليء بالتعقيدات. أولئك الذين لم يتصلوا بهذا الموضوع عن كثب، غير قادرين على فهمه، وبالتالي يقعون في الأخطاء عند تحليل أحداث المجتمعات التي لديها نظام ديني. القيادة التي تجمع بين الدين والسياسة تتمتع بقوة "التوجيه الشامل"، "التعبئة"، "بناء الثقة"، "إدارة القدرات بشكل صحيح"، "تسريع الحلول"، "تقليل التكاليف"، "التحرك وفقًا للأولويات" و "دفع المخاطر الرئيسية" و "تعزيز الوحدة". تُقاس قدرة القادة في المجتمعات عند مواجهة التحولات الهائلة والمخاطر الكبيرة. أولئك الذين يسكتون في الأوقات الحاسمة أو يتخذون مواقف غير واضحة أو يتخذون موقفًا متأخرًا، يضعون ختمًا على عدم كفاءتهم الإدارية. أحد المشاهد المهمة التي يمكن من خلالها قياس كفاءة وقدرة قائد الثورة الإسلامية هو هذا المشهد الأخير؛ فتنة عظيمة بدأت بتدبير واسع من قبل الأعداء وهدفها الرئيسي هو هدم إيران، والذي تم السعي إليه من خلال مفتاح حل الجمهورية الإسلامية.