الفرق بين المراجعتين لصفحة: «البهائية»
أنشأ الصفحة ب'<div class="wikiInfo">بديل=الخطوة الثانية للثورة|صورة مصغرة|</div> '''البهائية'''، أسسها ميرزا حسين علي النوري، الذي انضم إلى البابية بعد ظهور وثورة علي محمد الشيرازي (الباب) عن طريق تبليغ الملا حسين البشروئي، وآمن بدعاويه. وبعد وفاة الباب...' |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
<div class="wikiInfo">[[ملف: | <div class="wikiInfo">[[ملف:حسين علي النوري.jpg|بديل=الخطوة الثانية للثورة|صورة مصغرة|]]</div> | ||
'''البهائية'''، أسسها ميرزا حسين علي النوري، الذي انضم إلى البابية بعد ظهور وثورة علي محمد الشيرازي (الباب) عن طريق تبليغ الملا حسين البشروئي، وآمن بدعاويه. وبعد وفاة الباب ورفضه طاعة أخيه "يحيى صبح الأزل" الذي كان قد اختاره الباب خليفة له، ادعى أنه هو نفسه الذي وعد الباب بظهوره (من يظهره الله). استمرت هذه الادعاءات في التزايد يوماً بعد يوم، حتى انتهت بادعاء النبوة وحلول [[الله]] فيه (تجسد الله وتقمصه). | '''البهائية'''، أسسها ميرزا حسين علي النوري، الذي انضم إلى البابية بعد ظهور وثورة علي محمد الشيرازي (الباب) عن طريق تبليغ الملا حسين البشروئي، وآمن بدعاويه. وبعد وفاة الباب ورفضه طاعة أخيه "يحيى صبح الأزل" الذي كان قد اختاره الباب خليفة له، ادعى أنه هو نفسه الذي وعد الباب بظهوره (من يظهره الله). استمرت هذه الادعاءات في التزايد يوماً بعد يوم، حتى انتهت بادعاء النبوة وحلول [[الله]] فيه (تجسد الله وتقمصه). | ||
مراجعة ١٢:٥٣، ١٥ يوليو ٢٠٢٦
البهائية، أسسها ميرزا حسين علي النوري، الذي انضم إلى البابية بعد ظهور وثورة علي محمد الشيرازي (الباب) عن طريق تبليغ الملا حسين البشروئي، وآمن بدعاويه. وبعد وفاة الباب ورفضه طاعة أخيه "يحيى صبح الأزل" الذي كان قد اختاره الباب خليفة له، ادعى أنه هو نفسه الذي وعد الباب بظهوره (من يظهره الله). استمرت هذه الادعاءات في التزايد يوماً بعد يوم، حتى انتهت بادعاء النبوة وحلول الله فيه (تجسد الله وتقمصه).
السيرة الذاتية لحسين علي
ولد حسين علي في 2 محرم 1233 هـ.ق (12 نوفمبر 1817 م) في طهران. كان والده ميرزا عباس النوري، الملقب بميرزا بزرگ، من كتاب ومستوفين عصري محمد شاه القاجاري، وكان وزيراً، ووكيلاً، ومعلمًا لبعض الأمراء في كرمان وطهران وقزوين، وكان محل اهتمام قائم مقام، وتوجد عدة رسائل منه إلى ميرزا بزرگ.[١][٢][٣][٤][٥][٦][٧] أما ما ذكره المصادر البهائية من كونه من وزراء الجهاز القاجاري،[٨][٩][١٠] فليس إطلاقه صحيحاً،[١١] لأن مساعدي الأمراء وأتابكتهم، وأحياناً مستوفيهم في ذلك العهد، كانوا يطلق عليهم مجازاً اسم الوزراء.
تحصيل حسين علي
نشأ حسين علي في طهران وتعلم العلم. وقد أكد هذا المعنى بعض المصادر البابية والبهائية، خاصة أخته عزية.[١٢][١٣] ومع ذلك، صرح حسين علي نفسه وعبد البهاء[١٤][١٥] بأنه لم يتعلم، لكنه كان لا يُبارى في مجالس المناظرة والمجادلة،[١٦] بهدف الاتصاف بالعلم اللدني والنبوي. ويتبين من بعض الإشارات ومن تقارير إقامته في سليمانية أنه كان مهتماً بالتصوف وآثار المتصوفة، وكان يخالط الصوفيين كثيراً.[١٧][١٨] وهذا المعنى يظهر بوضوح من كتاب إيقان أيضاً. وأما القول بأنه طُلب منه بعد وفاة ميرزا عباس أن يتولى الوزارة مكان والده،[١٩] فهو قول لا وجه له على الإطلاق.
تبليغ عقائد البابية
كان ميرزا حسين علي من الذين لم يروا علي محمد الشيرازي (الباب) بأنفسهم، لكنهم آمنوا به وشرعوا بجدية في تبليغ عقائده.[٢٠][٢١] يُعد مسعاه لتخليص قرة العين من سجن قزوين،[٢٢][٢٣] من أولى أعماله المهمة. كما ورد أنه عندما كان علي محمد الشيرازي مسجوناً في باكو، اجتمعت مجموعة من أتباعه في بدشت شاهرود للتشاور في أمر تخليصه ومواجهة المعارضين، وكان ميرزا حسين علي على الأرجح يتكفل بنفقات إقامتهم وضيافتهم. وفي ذلك المكان، حصل بعض كبار البابية على ألقاب، ومن بينهم ميرزا حسين علي الذي لُقب ببهاء الله.[٢٤][٢٥][٢٦] (وهو يدعي أن سيد علي محمد هو من لقبه ببهاء الله).
عند اندلاع ثورة البابية في قلعة شيخ طبرسي (1265 هـ.ق)، توجه ميرزا حسين علي مع عدة من البابيين للانضمام إلى الثوار، لكنه ألقي القبض عليه وسجن لفترة، بل وحكم عليه العلماء بالإعدام، لكنه أُطلق سراحه بعد عقاب.[٢٧][٢٨][٢٩] بعد إعدام الباب، قبل جميع البابيين ميرزا يحيى، الأخ الأصغر لميرزا حسين علي والمُلَقَّب بصبح الأزل، خليفة له بناءً على بعض الإشارات المنسوبة إلى سيد علي محمد، وشرع ميرزا حسين علي في العمل كمساعد ونائب لميرزا يحيى. وقد أكد ميرزا حسين علي نفسه في كتاب الإيقان على سيادة ميرزا يحيى وخلافته.[٣٠][٣١][٣٢][٣٣] (وهو يعتقد أنه لم يُذكر اسم ميرزا يحيى وحسين علي على الإطلاق في هذا الشأن، وأن الشيخ علي التر شيذي الملقب بالأعظم هو خليفة علي محمد). في ذلك الوقت، وبسبب القمع الشديد للبابية ونشاط ميرزا حسين علي في التبليغ، يبدو أنه سافر إلى كربلا بناءً على رغبة ميرزا يحيى (شعبان 1267 هـ.ق)، وبقي هناك حتى مقتل الأمير كبير، ثم عاد إلى طهران بدعوة من ميرزا آقا خان النوري، الصدر الأعظم الجديد.[٣٤][٣٥]
الاعتقال والنجاة
بعد محاولة اغتيال ناصر الدين شاه الفاشلة من قبل البابيين، ألقي القبض على عدد من البابيين، بما فيهم ميرزا حسين علي، وسجنوا. ورغم أن ميرزا حسين علي أنكر تورطه في هذه العملية،[٣٦] (رسالة إلى ناصر الدين شاه) وقالت المصادر البهائية نفسها بذلك،[٣٧] إلا أن عزية النوري، التي كانت من أنصار ميرزا يحيى والمعارضة لدعاوى بهاء، أكدت[٣٨] أن هذه المحاولة تمت بتخطيط وتحريض من حسين علي، ورغم أن العديد من كبار البابية قتلوا نتيجة لذلك، إلا أن حسين علي نجا بإنفاق أموال طائلة ووساطة ميرزا آقا خان النوري وجهود القنصل والسفير الروسي، اللذين اقترحا عليه الذهاب إلى روسيا، فذهب مع عائلته إلى بغداد، بينما كان ميرزا يحيى قد هاجر إليها قبل عدة أشهر سراً بزي دراويش.[٣٩][٤٠][٤١][٤٢][٤٣][٤٤][٤٥]خطأ استشهاد: إغلاق </ref> مفقود لوسم <ref>) وقد كتب لاحقاً رسالة إلى ألكسندر الثاني، إمبراطور روسيا، أعرب فيها عن شكره لجهود سفير دولته.[٤٦]
وفاة حسين علي
استمرت إقامة ميرزا حسين علي في عكا 24 عاماً، وتوفي أخيراً في 2 ذي القعدة 1309 هـ.ق عن عمر 57 عاماً في حيفا.
إعلان البهائية من قبل حسين علي
دخل ميرزا حسين علي بغداد في بداية محرم 1269 هـ.ق، وشرع في الترويج والتبليغ لعقائد الباب، وخاضعاً ليحيى صبح الأزل، وبصفته مساعداً له. في هذه الفترة، ادعى عدة من البابيين أنهم هم "من يظهره الله" الذي أخبر الباب بظهوره. (في هذا الشأن، وخاصة أسد الله الخوئي الملقب بديان، انظر[٤٧][٤٨]) لكن بعض هؤلاء المدعين قتلوا، ورجع آخرون.[٤٩] (لتدخل ميرزا حسين علي في بعض هذه القتلى، انظر[٥٠][٥١][٥٢]) ثم قام ميرزا حسين علي، الذي كان، حسب تعبير بعض المصادر الأزلية، "قد خالط الكثير من الطوائف والمذاهب... فاكتسب نوعاً من اتساع المشرب... "، وادعى أنه في السجن، وبسبب الكشف والشهود، أصبح مأموراً بالدعوة إلى البهائية، فشرع في إعلان نفس الدعوى ومواجهة ميرزا يحيى.[٥٣] (ويتبين من تقريره أن دعوى ميرزا حسين علي كانت سابقة على دعاوى البابيين الآخرين، وكانت في فترة إقامته الثانية في بغداد). لكنه واجه معارضة شديدة من كبار البابية وميرزا يحيى، الذين اعتبروا هذه الدعوى مخالفة لرأي ووصية الباب.
(لتوقيعات سيد علي محمد بشأن صبح الأزل، انظر،[٥٤][٥٥]) فاضطر إلى مغادرة بغداد، وتوجه إلى سليمانية باسم مستعار وبزي دراويش، وأقام بين الأكراد. مكث هناك سنتين، وتواصل مع الصوفية المشهورين، وحضر مجالسهم. كتب صاحب تنبيه النائمين أن ميرزا حسين علي كان يفكر بالزعامة حتى في سليمانية، لكنهم لم يأخذوه بعين الاعتبار، فاضطر إلى تعلم العلوم الغريبة فترة.[٥٦] ووفقاً للمصادر البهائية، يبدو أنه كان معروفاً في كردستان بـ"درويش محمد"، وكان على اتصال بالصوفية الطريقة القادرية والخالدية.[٥٧]
ندم حسين علي
ذكر ميرزا آقاخان الكرماني أنه كتب من هناك رسالة تضرع وندم إلى ميرزا يحيى.[٥٨] وعاد أخيراً إلى بغداد بدعوة من أخيه، وأعلن طاعته له، وأكد على هذا المعنى في كتاب الإيقان الذي كتبه في تلك الفترة.[٥٩][٦٠][٦١][٦٢][٦٣] ومع ذلك، وبعد فترة، يبدو أنه عاد إلى الدعوى بتحريض ومساعدة من ميرزا آقا جان الكاشاني. وإن كان يبدو أنه كان حذراً جداً هذه المرة، وكان يسعى أكثر لإعداد المقدمات.[٦٤] لكن وفقاً للمصادر البهائية، في أواخر فترة إقامته في بغداد، في حديقة نجيب باشا - التي سمّاها البهائيون لاحقاً حديقة رضوان - أعلن نفسه "من يظهره الله".[٦٥][٦٦][٦٧] ومن مطالب لوح شيخ يتبين أنه منذ أيام إقامته في العراق كان يعتبر نفسه نبياً، أي "نير آفاق" الذي "من جهة العراق، أشرق".[٦٨]
نفي البابيين
في ذلك الوقت، وبسبب اشتداد الصراع والجدال بين الشيعة والبابيين، وتوصيات الحكومة الإيرانية وعلماء كربلا والنجف، قامت الدولة العثمانية، التي كانت تخشى من توسع النزاع، بنفي البابيين وزعمائهم - الذين كانوا قد حصلوا على الجنسية العثمانية -[٦٩] في ذي القعدة 1279 هـ.ق إلى إسطنبول، وبعد بضعة أشهر، في رجب 1280 هـ.ق، إلى أدرنة.[٧٠][٧١][٧٢] استمرت هذه الفترة أيضاً 5 سنوات، ووجد ميرزا حسين علي في هذه الفترة الفرصة مناسبة، فأعلن نفسه علناً وبشدة "من يظهره الله"، ونشر رسائل أو ألواحاً للدعوة في الآفاق. ومنها رسالة إلى ناصر الدين شاه. (لنص الرسالة، انظر:[٧٣]) أعلن في هذه الرسالة براءته من حادثة محاولة اغتيال الشاه، وتبرأ من المفسدين والأشرار، وأكد أنه رغم ما لقيه من آلام كثيرة في سنوات النفي، لم يعمل ضد مصالح الدولة والأمة.[٧٤] كما أنه في هذه الرسالة، خلافاً لما ذكره بعض الكتاب،[٧٥] تحدث عن دعاويه، وأشار ضمناً إلى أنه يتكلم باسم الله، ومستعد للمناظرة مع العلماء في حضور الشاه.[٧٦][٧٧] كما أشاد بأولئك العلماء الكبار الذين لم يتعرضوا له، والذين "شربوا من كأس الانقطاع" على حد تعبيره، مثل الشيخ مرتضى الأنصاري. كما أرسل رسالة إلى البابا بيوس التاسع، طلب منه الدعم. في هذه الفترة، انضم إليه العديد من البابية، وازدادت مكانته.[٧٨][٧٩][٨٠] وكانت هذه هي المرة الثالثة التي يعلن فيها ميرزا حسين علي نفسه "من يظهره الله". المرة الأولى في بغداد عام 1269 هـ.ق؛ والمرة الثانية أيضاً في بغداد عام 1275 هـ.ق، وتراجع في كلتا المرتين؛ والمرة الثالثة في أدرنة عام 1280 هـ.ق.[٨١] يعتقد براون أن الدعوى الثالثة حدثت في عام 1283 هـ.ق.[٨٢]
ادعاء من يظهره الله
منذ ذلك الوقت، شرع أتباع ميرزا حسين علي في جهود لإثبات دعواه، خاصة في مواجهة أتباع صبح الأزل؛ فقد قالوا إن علي محمد الشيرازي كان في الأساس مبشراً بظهوره، لكنه، لصرف أعدائه عن محاولة اغتيال هذا "من يظهره الله"، قدّم ميرزا يحيى أمامهم، فبدا وكأنه خليفة الباب، وأن ميرزا حسين علي هو وكيله ومساعده.[٨٣][٨٤] كما كتب عبد الحسين الآيتي، في السنوات التي كان فيها كاتباً لميرزا حسين علي ومبشراً للبهائية، أن علي محمد الشيرازي، في آخر عمره، أرسل أغراضه الشخصية عن طريق الملا محمد باقر إلى بهاء - ميرزا حسين علي - وأنه فهم من كلام علي محمد أن المقصود بـ"من يظهره الله" هو حسين علي.[٨٥] في تلك الفترة، كان ميرزا حسين علي يطلق على نفسه ألقاباً كثيرة، لكن من بينها، لقب بهاء أو بهاء الله هو الذي شاع.[٨٦] وهذه نقطة مهمة، وهي أن بهاء في هذه الفترة، على الأقل أمام العامة من أتباعه، لم يكن يطلق دعاوى كبيرة؛ فوفقاً لمحضر جلسة استجواب لبعض البهائيين من قبل موظفي الدولة العثمانية في أدرنة، لم يسمع أي من المتهمين شيئاً عن دعوته للنبوة والربوبية، بل إن حاجي سياح في محاكمته وصفه بأنه أحد أقطاب النعمت اللهية.[٨٧]
الصراع بين البابية والبهائية
على أي حال، قام ميرزا يحيى صبح الأزل بمقاومة دعوة أخيه ميرزا حسين علي، ونشبت صراعات شديدة بين أنصار الطرفين، وقُتل عدة أشخاص من الجانبين. دفعت هذه الأحداث وبعض الأمور الأخرى موظفي الدولة العثمانية إلى نفي ميرزا يحيى إلى قبرص، وميرزا حسين علي إلى عكا. ثم رافق كل منهما مجموعة من أنصار الطرف الآخر، ليبلغوا الحكومة بأخبار نشاطاتهم واجتماعاتهم. ولم يتعرض البهائيون المرافقون لميرزا يحيى لأذى، لكن قيل إن جميع الأزليين السبعة (أتباع صبح الأزل) المرافقين لميرزا حسين علي قتلوا على أيدي البهائيين، ويبدو ذلك دون علم ميرزا حسين علي وأمره. أضاف الشيخ إبراهيم البهائي، الذي روى هذه القصة لبراون، وقد رأى وعرف كل هؤلاء الأزليين وقتلتهم، أن بعد هذه الحادثة، قامت الدولة العثمانية بتوقيف ميرزا حسين علي وعائلته، ولكن لما قدم القتلة أنفسهم، وقالوا إن قائدهم لم يكن يعلم بهذا الأمر، أطلق سراحه.[٨٨][٨٩][٩٠]
نفي ميرزا يحيى وحسين علي
وفقاً لوثيقة من الأرشيف العثماني، في صراعات أدرنة، كتب ميرزا حسين علي رسالة إلى والي المنطقة، اتهم فيها ميرزا يحيى وأتباعه بالتآمر ضد العثمانيين (1285 هـ.ق). وقام والي أدرنة بتوقيف واستجواب مجموعة من البهائيين والأزليين، وأرسل تقرير ذلك الاستجواب ورسالة ميرزا حسين علي إلى إسطنبول. ويبدو أن الصدر الأعظم أبلغ السلطان، وبأمره، أرسل ميرزا يحيى وحسين علي إلى قبرص وعكا.[٩١] تقرير شوقي أفندي هو عكس نفس الواقعة، حيث يقول: انتشرت رسائل غير موقعة، تفيد بأن ميرزا حسين علي وأنصاره، بدعم من سفراء الدول الأجنبية، يعتزمون التمرد؛ بالإضافة إلى ذلك، فإن صداقة بعض رجال الدولة العثمانية مع ميرزا حسين علي، مثل سليمان باشا الذي كان من سلسلة القادرية، جعلت الدولة العثمانية تخشاه، مما أدى إلى نفيه.[٩٢]
من جهة أخرى، ذكر محسن خان مشير الدولة، سفير الحكومة الإيرانية في إسطنبول، نقلاً عن السلطان العثماني، أن الحكومة العثمانية حددت رواتب لزعماء البهائية والأزلية في أدرنة، وبسبب أهمية حسين علي، خصصت له مبلغاً أكبر، وكان هذا من أسباب النزاع بين الطرفين. وكتب مشير الدولة في تقرير آخر أنه بناءً على اقتراح السفير الإنجليزي وموافقة السلطان، أرسل أحدهما إلى قبرص والآخر إلى عكا.[٩٣]
كما أشارت بعض المصادر إلى تدخل مشير الدولة والسفارة الإيرانية في نفي البهائيين والأزليين.[٩٤] ومن جهة أخرى، بحسب تقرير الآيتي،[٩٥] عندما قررت الحكومة العثمانية نفي حسين علي إلى عكا، ذهب نائب القنصل الفرنسي لزيارته، وعرض عليه قبول الجنسية الفرنسية، لكن ميرزا حسين علي رفض، ووصف نفسه بأنه الموعود للإسلام والمأمور بإصلاح هذا الدين. على أي حال، تم إرسال ميرزا حسين علي مع عدة جنود إلى عكا في ربيع الثاني 1285 هـ.ق.[٩٦][٩٧] منذ وصوله إلى عكا (جمادى الأولى 1285 هـ.ق)، ظل محتجزاً في ثكنة عسكرية أو قلعة لعدة سنوات.[٩٨][٩٩][١٠٠] ثم أطلق سراحه، وبعد فترة سُمح له بالذهاب إلى بهجي بالقرب من حيفا.[١٠١] استمرت إقامة ميرزا حسين علي في عكا 24 عاماً، وتوفي أخيراً في 2 ذي القعدة 1309 هـ.ق / 29 مايو 1892 م عن عمر 57 عاماً في حيفا.[١٠٢][١٠٣][١٠٤]
عقائد البهائية
يعتمد فهم جزء مهم من عقائد البهائية على الإلمام الدقيق بعقائد الفرق الإسلامية في باب الإمامة والمهدوية، وتاريخ هذا النوع من الدعاوى، وآثار وعقائد سيد علي محمد الشيرازي، وبعض المصطلحات والتصريحات الصوفية والفلاسفة، خاصة في باب "البساطة والوحدة وسريان الوجود"، ومسألة "الفيض" واستمراره، التي تعتبر من أدلة إثبات النبوة والإمامة. في الحقيقة، لو لم تكن دعاوى بهاء المتعلقة بالنبوة والربوبية، لكانت باقي العقائد وأقوال سيد علي محمد الشيرازي وميرزا حسين علي، قبل ادعاء النبوة والربوبية، قابلة للتطبيق مع وجهات نظر التأويليين وأقوال بعض الطرق الصوفية؛ كما ينتسب بعض البابية والأزلية أنفسهم إلى التشيع، وهذا المعنى يظهر بشكل خاص من كتابة عزية النوري[١٠٥] وكذلك من الاستشهادات التي لا حصر لها من قبل البهائية وشخص ميرزا حسين علي بالآيات القرآنية والروايات وأحوال النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) وأئمة الشيعة (عليهم السلام)، قبل وبعد الدعاوى الجديدة.[١٠٦][١٠٧] لكن دعاوى بهاء الأخيرة جعلت هذا المذهب لا يخرج من التشيع فحسب، بل من دائرة الإسلام أيضاً. ومع ذلك، فإن بعض الكتاب المعاصرين، ربما بسبب استشهادات البهائية بالآيات والروايات القرآنية والإسلامية وتأويلاتهم الصوفية، اعتبروا البهائية قائمة على الإسلام أو فرعاً من البابية.[١٠٨][١٠٩]
سيد علي محمد الشيرازي، الذي كان مثل الشيخية يعتبر الفيض الإلهي في هداية الخلق مستمراً، كان يؤمن باستمرار دورات "النبوة"، وكان "خاتمية" النبي الإسلامي (صلى الله عليه وآله) هي خاتمية الدورة السابقة، وكان يعتبر نفسه مؤسس الدورة الجديدة للنبوة. كان يعتقد أن كل "ظهور" هو يوم القيامة للظهور السابق. والمراد من معرفة الحق هو معرفة مظهره. وما يظهر في المظاهر هو "مشيئته" التي هي خالق كل شيء ونقطة الظهور، وتظهر في كل دورة وزمان حسب تلك الدورة.
فالظهورات ليست لها بداية ولا نهاية. ثم بشر بظهور شخص أشرف وأعظم منه، سماه "من يظهره الله"، وجعل يوم قيامة شريعته، أي "البيان"، في ظهوره.[١١٠][١١١][١١٢][١١٣][١١٤][١١٥][١١٦][١١٧] (هـ د، البابية) لذلك، كان البابيون في انتظار. إن تصريحات ميرزا حسين علي في الإيقان، التي هي تكملة لبيان الباب، هي لإثبات هذا المعنى، وقد امتزجت بشكل خاص وواسع بالتأويلات والتعبيرات الصوفية، مما يدل على أنسه ومجالسته للجماعة الصوفية وتأثره بأفكارهم.[١١٨] بالإضافة إلى الإيقان، يظهر هذا المعنى من بعض آثاره الأخرى، وقد سبق أن أشرنا إلى أن بعض معتقديه كانوا يعتبرونه من أقطاب الصوفية.[١١٩][١٢٠][١٢١][١٢٢]
على أي حال، المضمون الرئيسي لكتاب الإيقان هو إثبات نفس هذه المعاني من خلال تأويل أصول مثل "النبوة"، و"الإمامة"، و"الخاتمية"، و"القيامة"، ومسائل مثل "الأسماء والصفات"، و"استمرار فيض الحق"، و"لقاء الله"، و"مراتب وسريان الوجود" وما شابه ذلك. كما ورد، فجميع الأشياء تدل على الأسماء والصفات الإلهية، وكل منها يدل على معرفته بقدر استعداده. بحيث أن جميع الغيب والشهود محاط بمظاهر الأسماء والصفات. جميع الأنبياء والأصفياء موصوفون بصفات وأسماء إلهية، سواء ظهرت بعض هذه الصفات والأسماء في تلك "الهياكل النورية" بحسب الظاهر أم لا؛ في النهاية، يظهر بعضها في بعض المراتب "أشد ظهوراً وأعظم نوراً". وليس الأمر أنه إذا لم تظهر صفة بحسب الظاهر من تلك الأرواح المجردة، فإن تلك الصفة تنفي عنها. فجميع هذه "الوجودات المنيرة والطلعات البديعة" يحكم عليها بجميع صفات الله. كما وردت روايات صحيحة كثيرة عن تسلط وسلطة "القائم"، لكنها ليست سلطة يدركها كل نفس. فالمراد من السلطة هو احاطة وقدرة ذلك الحضرت على جميع "الممكنات"، سواء ظهر من عالم الظاهر بالاستيلاء الظاهري أم لا...[١٢٣]
ثم شرع ميرزا حسين علي في دحض معنى أن "أبواب الرحمة الإلهية قد سدت، ولم تعد تطلع شمس من مشارق القدس المعنوي..."، وأورد أن المقصود من لقاء الله في القرآن في القيامة ليس تجلي الله في القيامة، بل معناه التجلي العام، لأن "جميع الأشياء هي محل ومظهر لتجلي السلطان الحقيقي وآثار إشراق الشمس المجلية في مرايا الموجودات موجودة وواضحة... كما أن جميع الممكنات والمخلوقات تدل على الظهور...". وبعد بحث عرفاني وإشراقي حول التجلي الخاص والتجلي الثاني، أي الفيض الأقدس والفيض المقدس، أكد أن المراد من القيامة هو قيام نفس الله بمظهرها الكلي؛ ثم استنتج أن ظهور الأنبياء، كل واحد هو قيامة، وظهور "النقطة" (الباب) هو أيضاً قيامة.[١٢٤][١٢٥] بعد ذلك، تناول توجيه وتأويل مفهوم "الخاتمية"، وتحدث عن "الأولية والآخرية"، واعتبر النبي الإسلامي (صلى الله عليه وآله) جامعاً لجميع الأنبياء، واستناداً إلى حديث، وصفه بـ"آدم الأول وآدم الآخر"، وأورد أنه على نفس القياس، تنسب خاتمية الأنبياء إلى ذلك الجمال الإلهي، "فالمقصود من الأولية والآخرية ليس الأولية والآخرية الملكية، لأن الأسباب الملكية لم تنته بعد... بل في هذه المرتبة، الأولية هي نفس الآخرية، والآخرية هي نفس الأولية... فمظهر الأولية والظاهرية والباطنية والبدئية والخاتمية لهذه الذوات المقدسة والأرواح المجردة هي نفس الله"[١٢٦] (لتعبير آخر له حول الخاتمية و"الغيبة"، انظر:[١٢٧])
خروج البهائية من الإسلام
على الرغم من أن ميرزا حسين علي، من فترة إقامته في بغداد حتى أوائل فترة عكا، لم يكن يعتبر نفسه أكثر من "من يظهره الله"، وكان يحاول ألا يظهر نفسه خارج دائرة الإسلام، وكان يؤدي آداب المسلم في عكا، إلا أن أقواله كانت تمهيداً لأن يدعي تدريجياً النبوة العامة والخاصة والربوبية والألوهية.[١٢٨][١٢٩] ورغم تصريحات الباب بشأن شريعة "البيان"، فقد وضع هو شريعة جديدة بنفسه.
ادعاء الربوبية والألوهية
دعواه للربوبية والألوهية - مع أنه في كثير من المواضع وصف نفسه بـ"العبد" - تظهر بشكل ما من بعض رسائله وألواحه التي كتبها لأشخاص، واعتبر أنها كلمات "نزلت وأرسلت من سماء المشيئة"،[١٣٠][١٣١] وخاصة من كتابه الأقدس، الذي شرع فيه بتشريع ووضع الأحكام (مثلاً: إنا أنزلنا لكم الأحكام؛ إنا أمرناكم بكسر حدودات النفس...،[١٣٢]).[١٣٣] ومع ذلك، فإن بعض الدعاة والمؤيدين الأذكى له، الذين يبدو أنهم رأوا صعوبة في تبرير نتائج مثل هذه الدعوى، اعتبروا هذه الدعوى نوعاً من التمثيل العرفاني أو الكلامي، مثل عقيدة المسيحيين في سيدنا عيسى (عليه السلام).[١٣٤][١٣٥] (حول تسمية البهائيين له بالنبي، مثلاً انظر[١٣٦]) لكن المحافل البهائية الرسمية اليوم تؤكد أن بهاء هو "أحد مظاهر الإلهية، وهو مختلف ومتميز تماماً عن الحقيقة الغيبية لذات الألوهية".[١٣٧]
ومع ذلك، يمكن تأويل الكثير من أقوال ميرزا حسين علي، المليئة بالمصطلحات والتعبيرات الصوفية، بوجوه ومعانٍ عدة. لكن المدار الرئيسي لعمل وتبليغ البهائية، ليس المناقشات والجدلات والأدلة العقلية الاعتقادية المجردة - التي لا يستطيعون النهوض بها بالطبع - بل الإصرار على عقائد تتوافق مع العالمية، مثل كون جميع الأديان الموجودة تشرب من منبع واحد، بغض النظر عن الاختلافات الناتجة عن الظروف التاريخية واللغوية؛[١٣٨][١٣٩] (لرسالته إلى ناصر الدين شاه، انظر[١٤٠][١٤١][١٤٢] التي اعتبرت البهائية نوعاً من انعكاس الأحوال الاجتماعية والسياسية للأراضي الإسلامية في ذلك العصر)، ورد تحريف نصوص العهدين لفظاً، واستناداً إلى الآية: «وَقَدْ كانَ فَريقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعونَ كَلامَ اللهِ ثُمَّ يُحَرِّفونَهُ...»[١٤٣] اعتبر أن المراد من تحريف كتب العهدين هو تحريف معاني الكلام الإلهي، وليس "محو الكلمات الظاهرية" له.[١٤٤] هذه التعاليم، خاصة من وجهة نظر الغربيين الذين اعتنقوا البهائية، تعتبر أهم وجه لآثار وعقائد ميرزا حسين علي وخلفائه.
كان جزء من نشاط البهائيين الأوائل لإثبات دعوى ميرزا حسين علي يتركز في جمع جميع آثار علي محمد الشيرازي وأول صحابته لحذف اسم ميرزا يحيى صبح الأزل والإشارة إليه، وتحريف وتغيير ما لا يتناسب مع دعاوى بهاء. يمكن رؤية هذه التحريفات والتغييرات خاصة في كتاب المعروف بـ"نقطة الكاف" لأحد البابيين الأوائل، وهو على الأرجح حاجي ميرزا جاني الكاشاني.[١٤٥] بعض الكتاب، بالإضافة إلى عدم صحة هذا الانتساب - وهذا بالطبع لا ينفي اعتبار الكتاب كأحد أهم المصادر الأولى عن الباب - واعتبروه نفس الكتاب المسمى بـ"التاريخ القديم" الذي كان البهائيون يذكرونه كثيراً، وذهبوا إلى أن 4 كتب مشهورة في تاريخ البهائية هي كلها تحريرات وإعادة كتابة لنفس العمل: التاريخ الجديد الذي كتب في 1290 هـ.ق/1873 م بقلم أبي الفضل الكلبايكاني على الأرجح؛ ومقالة شخصي سياح التي كتبها عباس أفندي، المشهور بعبد البهاء، في 1303 هـ.ق/1886 م؛ والكواكب الدرية لعبد الحسين آواره (الآيتي) التي كتبت في 1342 هـ.ق/1924 م؛ والنص الإنجليزي للتاريخ المعروف بتاريخ نبيل في 1306 هـ.ش/1927 م.[١٤٦][١٤٧][١٤٨]
في مجال التأليف، كتب عدة كتب بقلم مشاهير البهائيين الأوائل، وأهمها كتاب الفرائد لميرزا أبي الفضل الكلبايكاني، الذي كتب أصلاً للرد على شبهات وانتقادات بعض علماء الشيعة، ولهذا السبب، يمكن العثور فيه على أهم عقائد الباب والبهاء.[١٤٩] كما ترك ميرزا حسين علي النوري نفسه، بعد 40 عاماً من الدعوى والجهد لتثبيت عقائده، عدة كتب والعديد من الرسائل والرسائل التي تضمنت مواعظ وأدعية وتبليغ دعاويه وتفسير لبعض الآيات القرآنية وأحاديث النبي محمد (ص) وأئمة الشيعة (ع)، والتي سُميت بالألواح. أحصت المصادر البهائية عدد هذه الألواح بأكثر من ألف، وقالت إن الكثير منها قد ضاع.[١٥٠][١٥١][١٥٢]
مؤلفات حسين علي
أول كتاب لميرزا حسين علي النوري هو الإيقان، الذي كتبه بعد عودته من كردستان إلى بغداد (حوالي 1280 هـ.ق/1863 م). الإيقان هو في الحقيقة تكملة لكتاب البيان الناقص لعلي محمد الشيرازي، واستشهد فيه كثيراً بالآيات القرآنية والأحاديث والسنن النبوية،[١٥٣] ووصف النبي الأكرم (ص) صراحةً بأنه خاتم الأنبياء،[١٥٤][١٥٥] لكنه أوّل الخاتمية والعديد من المصطلحات والتعبيرات القرآنية الأخرى.[١٥٦] يتبين من بعض عبارات الكتاب أنه كتبه لشخص ما.[١٥٧] وقد اعتبر بعض المحققين أنه نفس الرسالة المعروفة بـ"رسالة الخالوية" التي كتبها ميرزا حسين علي لدعوة وإقناع السيد محمد الشيرازي، خال الباب.[١٥٨] لاحقاً، في أدرنة، ثم في أول طبعة للكتاب (بومباي، 1308 هـ.ق)، حذف بعض محتويات الإيقان - خاصة ما كتبه عن طاعته لصبح الأزل. وفي طبعة لاحقة له في 1310 هـ.ق، حُذف منه المزيد من المحتويات.[١٥٩]
أهم عمل لميرزا حسين علي، كتبه في 1287 أو 1288 هـ.ق في عكا (أيام التوقيف)، وهو كتاب الأقدس، الذي هو كتاب شريعة البهائية وناسخ لبيان الباب.[١٦٠][١٦١][١٦٢] تم طباعة هذين العملين في أواخر حياة بهاء، بأمره، على يد ابنه محمد علي، الملقب بـ"غصن أكبر" في بومباي (1308 هـ.ق).[١٦٣] كما طُبعت العديد من ألواحه بعناوين مختلفة،[١٦٤] وبعضها، مثل لوح شيخ أو الرسالة المسماة بديع، وهي رسالة رداً على اعتراضات الأزليين، طُبعت ونُشرت بشكل مستقل.[١٦٥][١٦٦] كما ترجمت ونشرت رسائله إلى رؤساء وملوك الدول باللغة الإنجليزية بعنوان "بيانات بهاء الله". (مثلاً رسالة إلى الملكة فيكتوريا، 33، نابليون الثالث، 17، ويلهلم الأول، 339)
خلافة عبد البهاء
بعد ميرزا حسين علي النوري، ووفقاً لوصيته في لوح العهد أو كتاب عهدي،[١٦٧] عُين ابنه الأكبر عباس، الملقب بـ"غصن أعظم" والمعروف بعبد البهاء، خليفةً له، وتولى زمام أمور البهائيين. ولد في جمادى الأولى 1260 هـ.ق/يونيو 1844 م في طهران، وكان عمره 9 سنوات عندما نفي والده إلى بغداد. يتبين من بعض تقارير المصادر البهائية أن عبد البهاء كان نشطاً في البهائية منذ شبابه، وكان من المقربين والكتّاب والمستشارين لميرزا حسين علي، وكان يوسع دائرة اتصالاته الخارجية والداخلية باستمرار.[١٦٨][١٦٩][١٧٠] قيل إن الخلاف بين بهاء وصبح الأزل نشأ بتحريض وتدخل منه.[١٧١]
لما جلس عبد البهاء مكان بهاء، لم يخضع أخوه محمد علي، الذي كان يعتبر نفسه شريكاً في الزعامة استناداً إلى نفس لوح العهد، لسيادته، فشكّل مركزاً في قصر بهجي في عكا - مقر إقامة بهاء - وشرع في العمل، ونشر رسائل. انضم إليه عدة من أصحاب بهاء الخاصين، مثل ميرزا آقا جان الكاشاني ومحمد جواد القزويني، وابنا بهاء الآخران، وهما ضياء الله وبديع الله. كان هذا أول انشقاق في البهائية. أطلق أنصار محمد علي على البهائيين التابعين لعبد البهاء اسم "مارقين"، وأطلق هؤلاء على أنصار محمد علي اسم "ناقضين"، ثم عُرفت المجموعة الأولى بـ"البهائي الثابت" والثانية بـ"البهائي الموحد".[١٧٢][١٧٣][١٧٤][١٧٥][١٧٦][١٧٧] وفقاً لتقارير بعض المصادر البهائية الموالية لعبد البهاء، تكررت هنا قصة نزاع بهاء وصبح الأزل، حيث اتهم محمد علي عبد البهاء لدى موظفي الدولة العثمانية بالتحضير للتمرد ضد الدولة. فمنعه العثمانيون من مغادرة عكا منذ عام 1901 م، ويبدو أنهم حاولوا لاحقاً نفيه بل ومعاقبته بطرق أخرى؛ ولكن بعد سيطرة الأتراك الشباب على الأوضاع، أطلق سراح عبد البهاء في عام 1908 م.[١٧٨][١٧٩] على الرغم من التوقيف، تمكن عبد البهاء بسرعة من السيطرة على الأمور، وأزاح محمد علي.
نشاطات عبد البهاء
من بين نشاطات عبد البهاء، بعد رفع التوقيف، ينبغي ذكر تنظيم رحلات تبشيرية إلى مصر (1910 م)، وأوروبا وأمريكا (1911-1913 م).[١٨٠][١٨١] كتب شرح هذه الرحلات أحد مرافقيه البهائيين، واسمه محمود الزرقاني، في كتاب سماه "بدائع الآثار"، وأورد أنه أسس أو نظم خلال هذه الرحلة مجالس ومنظمات بهائية في هذه الدول.[١٨٢][١٨٣] عندما كان عبد البهاء في أمريكا، توفي عمه ميرزا يحيى صبح الأزل.[١٨٤]
خلال الحرب العالمية الأولى، واصل عبد البهاء إدارة شؤون البهائيين والتبليغ وإصدار الرسائل والألواح. بعد الحرب، وبسبب أهمية حيفا، جعلها عبد البهاء قاعدة للبهائية ونشاطاته.[١٨٥] بقي هناك حتى توفي في 1300 هـ.ش/1921 م عن عمر 77 عاماً في حيفا.[١٨٦][١٨٧][١٨٨]
عبد البهاء أيضاً، على الرغم من تصريح بهاء في كتاب الأقدس، كان يدعي أنه يتلقى الوحي. وكان البهائيون التابعون له يعتبرونه نبياً ومظهراً إلهياً.[١٨٩][١٩٠] جهود عبد البهاء في التبليغ وتوسيع البهائية، بالاعتماد على علمه ومعرفته بتاريخ الشعوب واتخاذ سياسات معينة، جعلت هذه المجموعة التي لم تكن ذات أهمية ومكانة قبله، تحظى ببعض الشهرة.[١٩١][١٩٢] كانت رحلاته إلى أوروبا وأمريكا، وتشكيل أو تنظيم المجامع البهائية في هذه الدول،[١٩٣] وتأسيس المحافل والمؤسسات البهائية في إيران ومصر والعراق وأراضي آسيا الوسطى والهند،[١٩٤] لتحقيق تلك الأهداف نفسها. بالإضافة إلى ذلك، أظهر جهوداً لتصنيف وتقديم منشورات الطائفة بشكل منهجي.[١٩٥] هو أيضاً، مثل بهاء، كان مبشراً بدين ولغة عالمية - لغة الإسبرانتو - "لتسريع دائرة حسن التفاهم بين الشرق والغرب"، ووحدة الأديان، ووحدة العالم الإنساني، و"الصلح الأكبر".[١٩٦][١٩٧][١٩٨][١٩٩][٢٠٠][٢٠١][٢٠٢]
في رسالة كتبها في فبراير 1913 م موجهة إلى جمعية اللاهوتيين الفرنسيين، انتقد عدم إدراكهم لظهور نبي جديد - بهاء - وشرع في التبليغ. وفي يوليو من نفس العام، خاطب المؤتمر السادس للبروتستانت المسيحيين وغيرهم من الأديان، داعياً إلى إنشاء دين عالمي، وجعل "الحضارة المادية" في خدمة "الحضارة الإلهية".[٢٠٣] في فترة رئاسة عبد البهاء، كتبت عمته المسماة عزية النوري كتاب "تنبيه النائمين" رداً على رسالة عبد البهاء، ووجهت انتقادات شديدة لأعماله وأفكار والده بهاء.[٢٠٤][٢٠٥][٢٠٦]
البهائية وإنجلترا
بغض النظر عما قيل عن العلاقات والارتباطات السياسية لعبد البهاء ببعض المنظمات والحكومات، فقد أكدت بعض المصادر البهائية ارتباطه بالحكومة البريطانية في فلسطين ومساعداته لجيش هذه الدولة في الحرب العالمية الأولى ضد العثمانيين. ولهذا السبب، بأمر من اللورد بلفور، وُضع هو وعائلته وأنصاره تحت حماية الجنرال آلنبي (هـ م)، بالإضافة إلى ذلك، في أواخر عمره (1920 م)، منحته الحكومة البريطانية لقب فارس (سير) وأعطته وساماً ومكانة.[٢٠٧][٢٠٨][٢٠٩] وبعد وفاته، أعرب ملك المملكة المتحدة وكبار رجال الدولة عن أسفهم. كما أورد شوقي أن العديد من المسلمين شاركوا في تشييع جنازته بتلاوة القرآن، وألقى مفتي حيفا كلمة.[٢١٠] في آخر عمره، أظهر عبد البهاء، مثل بهاء، التزاماً بآداب المسلم. حيث كان يذهب إلى المسجد لأداء صلاة الجمعة، ولم يترك هذا العمل حتى قبل يومين من وفاته.[٢١١][٢١٢][٢١٣] صرح صبحي، الذي كان كاتباً لعبد البهاء في يوم من الأيام، بأنه كان يعرف البهائية على أنها مثل الشاذلية من الفرق الصوفية؛ وبالطبع كان لزعيم الشاذلية في سوريا صداقة معه.[٢١٤] كما أشار بعض الكتاب إلى العلاقة والتشابهات بين البهائية والقاديانية.[٢١٥][٢١٦][٢١٧]
مؤلفات عبد البهاء
ألف عبد البهاء أيضاً ألواحاً وكتباً ورسائل. أول عمل مهم له، كتبه في حياة بهاء ولإثبات دعاويه والطعن على البيان والأزليين، في 1303 هـ.ق، هو كتاب "مقالة شخصي سياح"[٢١٨] الذي ترجم لاحقاً إلى الإنجليزية ونشر في 1891 م في كامبريدج (لتفاصيل والنص الإنجليزي للكتاب، انظر[٢١٩]) كتاب "تذكرة الوفاء في ترجمة حياة قدماء الأحباء" (حيفا، 1343 هـ.ق) يشتمل على شرح حياة ووفاة البهائيين الذين توفوا في أيامه، مثل نبيل القائني،[٢٢٠] نبيل الزرندي،[٢٢١] ميرزا موسى أخو بهاء.[٢٢٢] وقد ترجم هذا الكتاب إلى الإنجليزية وطبع أيضاً؛ كما طُبعت مجموعة من ألواحه في بومباي (1882 م)، ثم طُبعت ترجمتها الإنجليزية بعنوان "سر الحضارة الإلهية" في أمريكا. يشتمل هذا الكتاب على بعض رسائله وكتاباته القصيرة.[٢٢٣]
أعماله الأخرى التي جمعها ونشرها البهائيون غالباً هي: الألواح والوصايا (طبعة مصر)؛ خطابات حضرت عبد البهاء في أوروبا (طبعة مصر، 1340 هـ.ق/1921 م) والتي تتعلق برحلته الأولى إلى أوروبا،[٢٢٤] الألواح وبعض خطابات رحلاته إلى مصر وأوروبا وأمريكا (طبعة طهران، 1942 م). طُبعت هاتان المجموعتان معاً في 1972 م بعنوان "خطب عبد البهاء في أوروبا وأمريكا" بالعربية في بيروت؛ مكاتيب عبد البهاء (طبعة مصر، 1328 هـ.ق وما بعدها)؛[٢٢٥] (طبعة ليدن، 1908 م). في هذه الرسالة نفسها، انتقد الغربيين الذين يحكمون على الإسلام بناءً على روايات ملفقة.[٢٢٦] رسالة مدنية التي كتبها في 1292 هـ.ق، ومضمونها الرئيسي نظرة إلى أوضاع إيران والإشارة إلى أمجاد هذا البلد السابقة وضرورة اليقظة والمواكبة للحضارة الجديدة.[٢٢٧] يتبين من إشارة له أنه كتب هذه الرسالة دون ذكر اسمه، موجهة إلى ملك إيران.[٢٢٨] كما فسر بعض الآيات من القرآن الكريم.[٢٢٩][٢٣٠] وكتب تفسيراً بالعربية لبعض آيات سورة يوسف، وفسر حديث "كنت كنزاً مخفياً..." تفسيراً عرفانياً.[٢٣١]
شوقي
وفقاً لوصية بهاء، كان يجب أن يخلف عبد البهاء ابنه الأصغر محمد علي (غصن أكبر)؛ لكن النزاعات التي مر ذكرها، جعلته خاصة بعيداً، وفي النهاية عين عبد البهاء حفيده الأكبر من ابنته، شوقي - الذي كان والده ميرزا هادي صهراً ومن ياران عبد البهاء - خليفة له.[٢٣٢]
السيرة الذاتية لشوقي
ولد في 1314 هـ.ق/1896 م في عكا. ثم حصل على لقب "أمر اللهي"، ولهذا يسميه البهائيون "ولي الأمر". (عالم بهائي، «ولي أمر بهائي») كان يدرس في أكسفورد عند وفاة عبد البهاء (1921 م). في 1923 م، ذهب إلى حيفا وتولى زمام أمور البهائية.[٢٣٣][٢٣٤] قيل إن عبد البهاء عين شوقي قائداً بإصرار من ابنته ضيائية.[٢٣٥] هذا التعيين، خاصة بسبب بعض الصفات والضعف التي ظهرت منه، تسبب في معارضة بعض البهائيين وابتعاد آخرين، مثل صبحي،[٢٣٦] وآيتي (آواره) ونيكو عن البهائية.[٢٣٧] ومع ذلك، بذل شوقي جهوداً كبيرة لتطوير وتنظيم المحافل البهائية، خاصة في أوروبا وأمريكا. وهذا المعنى يظهر من كثرة رسائله وخطاباته الموجهة إلى بهائيي هذه البلدان. كما أنه وفقاً لوصية عبد البهاء، أسس في النهاية "بيت العدل الأعظم الإلهي"، واختار معظم أعضائه من البهائيين الأوروبيين والأمريكيين.[٢٣٨][٢٣٩][٢٤٠] واجه هذا العمل معارضة من مجموعة من البهائيين. كما أنشأ مجلساً من كبار البهائيين يسمى "أيادي أمر الله" للتبليغ وخلق والحفاظ على علاقات البهائيين مع القيادة، وأكد أن مهام هذا المجلس لا تتعارض مع صلاحياته ومهامه. كان تشارلز ميسن ريمي، وماري (روحية) ماكسويل، ابنة المهندس المعماري الكندي ومصممة وبانية قبر بهاء - والتي تزوجها شوقي - من رؤساء هذا المجلس.[٢٤١][٢٤٢][٢٤٣]
انشقاقات البهائية
لما لم يكن لشوقي أولاد، حدث انشقاق آخر في البهائية بعد وفاته (أبان 1336 هـ.ش/نوفمبر 1957، انظر: آيين جهاني بهائي، «شوقي أفندي»). قامت المجموعة التي شكلت أغلبية مجلس "أيادي أمر الله" بتجديد معارضتها لبيت العدل. هؤلاء، وخاصة رئاسة تشارلز ميسن ريمي الأمريكي عليه - الذي كان في الحقيقة قائد البهائية - لم يقبلوا بها، واعتبروا الولاية مسدودة، وأذعنوا لرئاسة روحيه ماكسويل. على الرغم من أن تشارلز ميسن ريمي قام بالمقاومة، ولكن بسبب تأييد "الأيادي" لروحيه ماكسويل، انضم إليه غالبية البهائيين.[٢٤٤][٢٤٥] بعد 5.5 سنوات من وفاة شوقي، تم انتخاب "بيت العدل الأعظم" المكون من أعضاء 56 محفلاً وطنياً (1963 م)، وتولى زمام أمور البهائية. تسمى بيوت العدل الثانوية بـ"المحافل الروحية الوطنية".[٢٤٦]
بسبب تمتعه بتعليم عالٍ وعلاقات واسعة، خاصة توافقه مع إسرائيل والدول الأوروبية والأمريكية الداعمة لها، (بالإضافة إلى تعاليمه الصريحة، انظر:[٢٤٧][٢٤٨][٢٤٩][٢٥٠] أيضاً حول تعاليم عبد البهاء في هذا الشأن، انظر:[٢٥١]) أظهر شوقي قدرة أكبر من أسلافه في تشكيل الجمعيات وتنظيم المحافل البهائية وإقامة "مشارق الأذكار" (معابد بهائية) في بلدان العالم.[٢٥٢] مثلاً حول البهائيين في أمريكا، انظر:[٢٥٣] أيضاً حول انتخابات البهائيين في أمريكا، انظر:[٢٥٤] حول بهائيي أمريكا الجنوبية، انظر:[٢٥٥]) ترك شوقي أعمالاً مكتوبة كثيرة، غالباً ما كانت ذات جوانب تبشيرية وتاريخية. بعضها: قرن بديع؛ توقيعات مباركة، مشتملة على بعض الرسائل الموجهة إلى المحافل البهائية (طهران، 1352 هـ.ش/1973 م)؛ "زمامداري بهائي"، مشتمل على رسائل كتبها إلى البهائيين في أمريكا (نيويورك، 1927 م)؛ "ظهور العدالة الإلهية" (إلينوي، 1956 م)؛ "في طريق الحق"، يشمل تاريخ الباب وبهاء وعبد البهاء (إلينوي، 1957 م)؛ "رسالة إلى العالم البهائي" (إلينوي، 1958 م)؛ "حصن الإيمان" (إلينوي، 1965 م).
الاعتقاد بالبهائية
الاعتقاد بالبهائية هو كفر، ومعتنقها كافر، وتجري عليه جميع أحكام الكفر.[٢٥٦][٢٥٧]
الهوامش
- ↑ دائرة المعارف الإسلامية، مؤسسة دائرة المعارف الفقهية الإسلامية، ج1، ص2206.
- ↑ أبو القاسم قائم مقام الفراهاني، منشآت، ج1، ص19-25، طهران، 1280 هـ.ق.
- ↑ أبو القاسم قائم مقام الفراهاني، رسائل متفرقة، ج1، ص376، تحقيق جهانكير قائم مقامي، طهران، 1357 هـ.ش.
- ↑ عبد الحسين الآيتي، الكواكب الدرية في مآثر البهائية، ج1، ص254، القاهرة، 1342 هـ.ق/1923 م.
- ↑ عبد الحسين الآيتي، الكواكب الدرية في مآثر البهائية، ج1، ص256، القاهرة، 1342 هـ.ق/1923 م.
- ↑ عبد الحسين الآيتي، كشف الحيل، ج1، ص29-30، طهران، 1313 هـ.ش.
- ↑ أسد الله فاضل المازندراني، رهبران ورهروان، ج2، ص403.
- ↑ نبيل الزرندي، مطالع الأنوار، ج1، ص11، ترجمة عبد الجليل سعد، القاهرة، 1940 م.
- ↑ نبيل الزرندي، مطالع الأنوار، ج1، ص86، ترجمة عبد الجليل سعد، القاهرة، 1940 م.
- ↑ عباس عبد البهاء، مقالة شخصي سياح، ج1، ص62، طهران، 1341 هـ.ش.
- ↑ عبد الحسين الآيتي، كشف الحيل، ج1، ص29-30، طهران، 1313 هـ.ش.
- ↑ عزية النوري، تنبيه النائمين، ج1، ص4-5.
- ↑ عبد الحسين الآيتي، الكواكب الدرية في مآثر البهائية، ج1، ص256-257، القاهرة، 1342 هـ.ق/1923 م.
- ↑ عبد الحسين الآيتي، الكواكب الدرية في مآثر البهائية، ج1، ص62-67، القاهرة، 1342 هـ.ق/1923 م.
- ↑ عبد الحسين الآيتي، الكواكب الدرية في مآثر البهائية، ج1، ص117، القاهرة، 1342 هـ.ق/1923 م.
- ↑ الحسيني الطباطبائي، مصطفى، رهبران وادي ضلالت، ج1، ص130-131، طهران، 1378 هـ.ش.
- ↑ محمد مهدي زعيم الدولة التبريزي، مفتاح باب الأبواب، ج1، ص216، ترجمة حسن فريد الكلبايكاني، تبريز، 1335 هـ.ش.
- ↑ عزية النوري، تنبيه النائمين، ج1، ص4-5.
- ↑ إسلمنت، ج ا، بهاء الله والعصر الجديد، ج ا، ترجمة فارسية، حيفا، 1932 م.
- ↑ نبيل الزرندي، مطالع الأنوار، ج1، ص88-93، ترجمة عبد الجليل سعد، القاهرة، 1940 م.
- ↑ ER، ج2، ص40.
- ↑ نبيل الزرندي، مطالع الأنوار، ج1، ص221-223، ترجمة عبد الجليل سعد، القاهرة، 1940 م.
- ↑ محمد علي فيضي، حضرت بهاء الله، ج1، ص34-37.
- ↑ عبد الحسين الآيتي، الكواكب الدرية في مآثر البهائية، ج1، ص257، القاهرة، 1342 هـ.ق/1923 م.
- ↑ نبيل الزرندي، مطالع الأنوار، ج1، ص230 وما بعدها، ترجمة عبد الجليل سعد، القاهرة، 1940 م.
- ↑ إسلمنت، ج ا، بهاء الله والعصر الجديد، ج1، ص28، ترجمة فارسية، حيفا، 1932 م.
- ↑ نبيل الزرندي، مطالع الأنوار، ج1، ص222، ترجمة عبد الجليل سعد، القاهرة، 1940 م.
- ↑ نبيل الزرندي، مطالع الأنوار، ج1، ص475، ترجمة عبد الجليل سعد، القاهرة، 1940 م.
- ↑ محمد علي فيضي، حضرت بهاء الله، ج1، ص47-51.
- ↑ ميرزا جاني الكاشاني، نقطة الكاف، ج1، ص244، تحقيق إدوارد براون، ليدن، 1910 م.
- ↑ براون إدوارد، مقدمة على نقطة الكاف (انظر: نفس المرجع، الكاشاني).
- ↑ محمد محیط الطباطبائي، عظيم پس از باب و پيش از ازل، ج1، ص180-183، نفس المرجع، طهران، 1357 هـ.ش، س6، ع3و4.
- ↑ محمد محیط الطباطبائي، عظيم پس از باب و پيش از ازل، ج1، ص271-273، نفس المرجع، طهران، 1357 هـ.ش، س6، ع3و4.
- ↑ نبيل الزرندي، مطالع الأنوار، ج1، ص213-222، ترجمة عبد الجليل سعد، القاهرة، 1940 م.
- ↑ نبيل الزرندي، مطالع الأنوار، ج1، ص475، ترجمة عبد الجليل سعد، القاهرة، 1940 م.
- ↑ عباس عبد البهاء، مقالة شخصي سياح، ج1، ص115، طهران، 1341 هـ.ش.
- ↑ نبيل الزرندي، مطالع الأنوار، ج1، ص477، ترجمة عبد الجليل سعد، القاهرة، 1940 م.
- ↑ عزية النوري، تنبيه النائمين، ج1، ص5-8.
- ↑ ميرزا آقاخان الكرماني، عبد الحسين وأحمد الروحي، ج1، ص301، هشت بهشت.
- ↑ نبيل الزرندي، مطالع الأنوار، ج1، ص474، ترجمة عبد الجليل سعد، القاهرة، 1940 م.
- ↑ نبيل الزرندي، مطالع الأنوار، ج1، ص522، ترجمة عبد الجليل سعد، القاهرة، 1940 م.
- ↑ عبد الحسين الآيتي، الكواكب الدرية في مآثر البهائية، ج1، ص339، القاهرة، 1342 هـ.ق/1923 م.
- ↑ أحمد كسروي، بهائي گري، ج1، ص55-56، طهران، طبعة.
- ↑ الحسيني الطباطبائي، مصطفى، رهبران وادي ضلالت، ج1، ص141، طهران، 1378 هـ.ش.
- ↑ شوقي رباني، قرن بديع، ج2، ص43-44، ترجمة نصر الله مودت.
- ↑ شوقي رباني، قرن بديع، ج2، ص48-49، ترجمة نصر الله مودت.
- ↑ يحيى صبح الأزل، مستيقط، ج1، ص3.
- ↑ يحيى صبح الأزل، مستيقط، ج1، ص28.
- ↑ ميرزا آقاخان الكرماني، عبد الحسين وأحمد الروحي، ج1، ص302-303، هشت بهشت.
- ↑ عزية النوري، تنبيه النائمين، ج1، ص42-44.
- ↑ براون إدوارد، مقدمة على نقطة الكاف، «م»، (انظر: نفس المرجع، الكاشاني).
- ↑ إسماعيل رائين، انشعاب در بهائيت پس از مرگ شوقي رباني، ج1، ص82، طهران، 1978 م.
- ↑ ميرزا آقاخان الكرماني، عبد الحسين وأحمد الروحي، ج1، ص302-303، هشت بهشت.
- ↑ سيد علي محمد الشيرازي الباب، قسمتي از الواح خط نقطة أولي، ج1، ص1، جمع حسن الكاتب.
- ↑ سيد علي محمد الشيرازي الباب، قسمتي از الواح خط نقطة أولي، ج1، ص3-8، جمع حسن الكاتب.
- ↑ عزية النوري، تنبيه النائمين، ج1، ص11-14.
- ↑ شوقي رباني، قرن بديع، ج1، ص117، ترجمة نصر الله مودت.
- ↑ ميرزا آقاخان الكرماني، عبد الحسين وأحمد الروحي، ج1، ص302، هشت بهشت.
- ↑ براون إدوارد، مقدمة على نقطة الكاف، «لط، م»، (انظر: نفس المرجع، الكاشاني).
- ↑ عبد الحسين الآيتي، الكواكب الدرية في مآثر البهائية، ج1، ص342-344، القاهرة، 1342 هـ.ق/1923 م.
- ↑ محمد مهدي زعيم الدولة التبريزي، مفتاح باب الأبواب، ج1، ص220، ترجمة حسن فريد الكلبايكاني، تبريز، 1335 هـ.ش.
- ↑ ER، ج2، ص40.
- ↑ عباس عبد البهاء، مقالة شخصي سياح، ج1، ص70، طهران، 1341 هـ.ش.
- ↑ عزية النوري، تنبيه النائمين، ج1، ص14.
- ↑ عبد الحسين الآيتي، الكواكب الدرية في مآثر البهائية، ج1، ص258، القاهرة، 1342 هـ.ق/1923 م.
- ↑ بديع الله فريد، كتاب أقدس، ج1، ص6، طهران، 1352 هـ.ش.
- ↑ ER، ج2، ص40.
- ↑ حسين علي النوري بهاء، لوح شيخ، ج1، ص17، لانغنهين.
- ↑ محمد محیط الطباطبائي، تاريخ قديم وجديد، ص345، گوهر، طهران، 1354 هـ.ش، س3، ع5.
- ↑ براون إدوارد، مقدمة على نقطة الكاف (انظر: نفس المرجع، الكاشاني).
- ↑ بديع الله فريد، كتاب أقدس، طهران، 1352 هـ.ش.
- ↑ إسماعيل رائين، انشعاب در بهائيت پس از مرگ شوقي رباني، ج1، ص83، طهران، 1978 م.
- ↑ عباس عبد البهاء، مقالة شخصي سياح، ج1، ص114-115، طهران، 1341 هـ.ش.
- ↑ عباس عبد البهاء، مقالة شخصي سياح، ج1، ص125-128، طهران، 1341 هـ.ش.
- ↑ دائرة المعارف الإسلامية، طهران، 1377 هـ.ش.
- ↑ عباس عبد البهاء، مقالة شخصي سياح، ج1، ص117-125، طهران، 1341 هـ.ش.
- ↑ عباس عبد البهاء، مقالة شخصي سياح، ج1، ص136، طهران، 1341 هـ.ش.
- ↑ عباس عبد البهاء، مقالة شخصي سياح، ج1، ص142-143، طهران، 1341 هـ.ش.
- ↑ براون إدوارد، مقدمة على نقطة الكاف (انظر: نفس المرجع، الكاشاني).
- ↑ ER، ج2، ص40.
- ↑ محمد محیط الطباطبائي، رسالة خالوية يا إيقان، ج1، ص830-831، نفس المرجع، طهران، 1356 هـ.ش و1357 هـ.ش، س5، ع11و12، س6، ع1.
- ↑ براون إدوارد، مقدمة على نقطة الكاف (انظر: نفس المرجع، ج1، ص «مج»، الكاشاني).
- ↑ عباس عبد البهاء، مقالة شخصي سياح، ج1، ص68، طهران، 1341 هـ.ش.
- ↑ محمد مهدي زعيم الدولة التبريزي، مفتاح باب الأبواب، ج1، ص218، ترجمة حسن فريد الكلبايكاني، تبريز، 1335 هـ.ش.
- ↑ عبد الحسين الآيتي، الكواكب الدرية في مآثر البهائية، ج1، ص285، القاهرة، 1342 هـ.ق/1923 م.
- ↑ محمد مهدي زعيم الدولة التبريزي، مفتاح باب الأبواب، ج1، ص225، ترجمة حسن فريد الكلبايكاني، تبريز، 1335 هـ.ش.
- ↑ محمد علي موحد، اسنادي از آرشيو دولتي استانبول، ج1، ص106-109، نفس المرجع، طهران، 1342 هـ.ش، س6، ع1و2.
- ↑ براون إدوارد، مقدمة على نقطة الكاف (انظر: نفس المرجع، ج1، ص512-514، الكاشاني).
- ↑ براون إدوارد، مقدمة على نقطة الكاف (انظر: نفس المرجع، الكاشاني).
- ↑ الحسيني الطباطبائي، مصطفى، رهبران وادي ضلالت، ج1، ص227، طهران، 1378 هـ.ش.
- ↑ محمد علي موحد، اسنادي از آرشيو دولتي استانبول، ج1، ص102-106، نفس المرجع، طهران، 1342 هـ.ش، س6، ع1و2.
- ↑ شوقي رباني، قرن بديع، ج2، ص269-273، ترجمة نصر الله مودت.
- ↑ أسد الله ممقاني، اختلاف بهاء وصبح أزل، ج1، ص383، راهنماي كتاب، طهران، 1342 هـ.ش س6، ع4و5.
- ↑ محمد مهدي زعيم الدولة التبريزي، مفتاح باب الأبواب، ج1، ص217-218، ترجمة حسن فريد الكلبايكاني، تبريز، 1335 هـ.ش.
- ↑ عبد الحسين الآيتي، الكواكب الدرية في مآثر البهائية، ج1، ص380-381، القاهرة، 1342 هـ.ق/1923 م.
- ↑ شوقي رباني، قرن بديع، ج2، ص277، ترجمة نصر الله مودت.
- ↑ بديع الله فريد، كتاب أقدس، ج1، ص7، طهران، 1352 هـ.ش.
- ↑ عبد الحسين الآيتي، الكواكب الدرية في مآثر البهائية، ج1، ص258، القاهرة، 1342 هـ.ق/1923 م.
- ↑ بديع الله فريد، كتاب أقدس، ج1، ص7، طهران، 1352 هـ.ش.
- ↑ ER، ج2، ص40.
- ↑ ER، ج2، ص40.
- ↑ أبو الفضل الكلبايكاني، الفرائد، ج1، ص16، القاهرة، 1315 هـ.ق.
- ↑ عبد الحسين الآيتي، الكواكب الدرية في مآثر البهائية، ج1، ص259، القاهرة، 1342 هـ.ق/1923 م.
- ↑ براون إدوارد، مقدمة على نقطة الكاف (انظر: نفس المرجع، ج1، ص60-61، الكاشاني).
- ↑ عزية النوري، تنبيه النائمين، ج1، ص12، جم.
- ↑ حسين علي النوري بهاء، إيقان، ج1، ص101-103، 1310 هـ.ق.
- ↑ حسين علي النوري بهاء، إيقان، ج1، ص106-107، 1310 هـ.ق.
- ↑ شريف يحيى أمين، معجم الفرق الإسلامية، ج1، ص61، بيروت، 1406 هـ.ق/1986 م.
- ↑ The Encyclopaedia of the Qur’ān، ed، ج1، ص197، J D McAulife، Leiden/Boston، 2001.
- ↑ سيد علي محمد الشيرازي الباب، بيان عربي، ج1، ص3-11.
- ↑ سيد علي محمد الشيرازي الباب، بيان فارسي، ج1، ص30.
- ↑ سيد علي محمد الشيرازي الباب، بيان فارسي، ج1، ص50.
- ↑ سيد علي محمد الشيرازي الباب، بيان فارسي، ج1، ص81-82.
- ↑ سيد علي محمد الشيرازي الباب، دلائل سبعه، ج1، ص2-3.
- ↑ براون إدوارد، مقدمة على نقطة الكاف، «ل ـ لا»، (انظر: نفس المرجع، الكاشاني).
- ↑ أبو الفضل الكلبايكاني، الفرائد، ج1، ص121-125، القاهرة، 1315 هـ.ق.
- ↑ أحمد الشاهرودي، مرآت العارفين في دفع شبهات المبطلين، ج1، ص121، طهران، 1341 هـ.ش.
- ↑ الإلهي ظهير، إحسان، البهائية، نقد وتحليل، ج1، ص110، لاهور 1404 هـ.ق/1984 م.
- ↑ الحسيني الطباطبائي، مصطفى، رهبران وادي ضلالت، ج1، ص131-135، طهران، 1378 هـ.ش.
- ↑ عبد الحسين الآيتي، الكواكب الدرية في مآثر البهائية، ج1، ص258، القاهرة، 1342 هـ.ق/1923 م.
- ↑ محمد مهدي زعيم الدولة التبريزي، مفتاح باب الأبواب، ج1، ص227، ترجمة حسن فريد الكلبايكاني، تبريز، 1335 هـ.ش.
- ↑ محمد علي موحد، اسنادي از آرشيو دولتي استانبول، ج1، ص102-106، نفس المرجع، طهران، 1342 هـ.ش، س6، ع1و2.
- ↑ حسين علي النوري بهاء، إيقان، ج1، ص79-84، 1310 هـ.ق.
- ↑ حسين علي النوري بهاء، إيقان، ج1، ص111-117، 1310 هـ.ق.
- ↑ حسين علي النوري بهاء، إيقان، ج1، ص130، 1310 هـ.ق.
- ↑ حسين علي النوري بهاء، إيقان، ج1، ص131-133، 1310 هـ.ق.
- ↑ عبد الحميد إشراق الخاوری، گنج شايگان، ج2، ص803-823، طهران، 1344 هـ.ش.
- ↑ أحمد كسروي، بهائي گري، ج1، ص60-62، طهران، طبعة.
- ↑ شريف يحيى أمين، معجم الفرق الإسلامية، ج1، ص62، بيروت، 1406 هـ.ق/1986 م.
- ↑ حسين علي النوري بهاء، مجموعة الألواح المباركة، ج1، ص4، طبعة مصورة.
- ↑ حسين علي النوري بهاء، مجموعة الألواح المباركة، ج1، ص135-136، طبعة مصورة.
- ↑ بديع الله فريد، كتاب أقدس، ج1، ص2، طهران، 1352 هـ.ش.
- ↑ محمد مهدي زعيم الدولة التبريزي، مفتاح باب الأبواب، ج1، ص282، ترجمة حسن فريد الكلبايكاني، تبريز، 1335 هـ.ش.
- ↑ براون إدوارد، مقدمة على نقطة الكاف (انظر: نفس المرجع، ج1، ص396-397، الكاشاني).
- ↑ براون إدوارد، مقدمة على نقطة الكاف (انظر: نفس المرجع، ج1، ص491-492، الكاشاني).
- ↑ Thompson، J، ج1، ص5، Abdu’l-Bahá، Illinois، 1948.
- ↑ آيين جهاني بهائي، 14 (انظر: ما).
- ↑ آيين جهاني بهائي، 14 (انظر: ما).
- ↑ عباس عبد البهاء، مقالة شخصي سياح، ج1، ص166-168، طهران، 1341 هـ.ش.
- ↑ عباس عبد البهاء، مقالة شخصي سياح، ج1، ص130، طهران، 1341 هـ.ش.
- ↑ براون إدوارد، مقدمة على نقطة الكاف (انظر: نفس المرجع، الكاشاني).
- ↑ The Oxford Encyclopedia of the Modern Islamic World، ed JL Esposito، ج1، ص176، New York/oxford، 1995.
- ↑ البقرة/سورة2، آية75.
- ↑ حسين علي النوري بهاء، إيقان، ج1، ص70-71، 1310 هـ.ق.
- ↑ براون إدوارد، مقدمة على نقطة الكاف (انظر: نفس المرجع، الكاشاني).
- ↑ محمد محیط الطباطبائي، كتابي بي نام با نامي تازه، ج1، ص952-960، نفس المرجع، طهران، 1353 هـ.ش، س2، ع11و12.
- ↑ محمد محیط الطباطبائي، تاريخ قديم وجديد، ج1، ص426-427، گوهر، طهران، 1354 هـ.ش، س3، ع5.
- ↑ محمد محیط الطباطبائي، تاريخ نو پديد نبيل زرندي، ج1، ص702-703، نفس المرجع، ع9.
- ↑ أبو الفضل الكلبايكاني، الفرائد، ج1، ص25-40، القاهرة، 1315 هـ.ق.
- ↑ أبو الفضل الكلبايكاني، الفرائد، ج1، ص25، القاهرة، 1315 هـ.ق.
- ↑ شوقي رباني، قرن بديع، ج2، ص145-147، ترجمة نصر الله مودت.
- ↑ بديع الله فريد، كتاب أقدس، ج1، ص4، طهران، 1352 هـ.ش.
- ↑ حسين علي النوري بهاء، إيقان، ج1، ص101-107، 1310 هـ.ق.
- ↑ حسين علي النوري بهاء، إيقان، ج1، ص33، 1310 هـ.ق.
- ↑ نجفي، محمد باقر، بهائيان، ج1، ص436-437، طهران، 1357 هـ.ش/1979 م.
- ↑ عالم بهائي15 (انظر: ما).
- ↑ حسين علي النوري بهاء، ج1، ص100، إيقان، 1310 هـ.ق.
- ↑ محمد محیط الطباطبائي، رسالة خالوية يا إيقان، ج1، ص829، نفس المرجع، طهران، 1356 هـ.ش و1357 هـ.ش، س5، ع11و12، س6، ع1.
- ↑ محمد محیط الطباطبائي، رسالة خالوية يا إيقان، ج2، ص15-17، نفس المرجع، طهران، 1356 هـ.ش و1357 هـ.ش، س5، ع11و12، س6، ع1.
- ↑ أسد الله فاضل المازندراني، أسرار الآثار، ج1، ص161.
- ↑ أبو الفضل الكلبايكاني، الفرائد، ج1، ص13-14، القاهرة، 1315 هـ.ق.
- ↑ بديع الله فريد، كتاب أقدس، ج1، ص9-10، طهران، 1352 هـ.ش.
- ↑ محمد محیط الطباطبائي، رسالة خالوية يا إيقان، ج1، ص824، نفس المرجع، طهران، 1356 هـ.ش و1357 هـ.ش، س5، ع11و12، س6، ع1.
- ↑ عبد الحميد إشراق الخاوری، گنج شايگان، ج1، ص120-133، جم، طهران، 1344 هـ.ش.
- ↑ أسد الله فاضل المازندراني، أسرار الآثار، ج2، ص32-33.
- ↑ الحسيني الطباطبائي، مصطفى، رهبران وادي ضلالت، ج1، ص133-135، طهران، 1378 هـ.ش.
- ↑ حسين علي النوري بهاء، لوح عهد (كتاب عهدي) (انظر: نفس المرجع، ج1، ص136، عالم بهائي).
- ↑ شوقي رباني، قرن بديع، ج3، ص16-22، ترجمة نصر الله مودت.
- ↑ أسد الله فاضل المازندراني، رهبران ورهروان، ج2، ص540-542.
- ↑ إسلمنت، ج ا، بهاء الله والعصر الجديد، ج1، ص58، ترجمة فارسية، حيفا، 1932 م.
- ↑ محمد مهدي زعيم الدولة التبريزي، مفتاح باب الأبواب، ج1، ص229، ترجمة حسن فريد الكلبايكاني، تبريز، 1335 هـ.ش.
- ↑ أسد الله فاضل المازندراني، رهبران ورهروان، ج2، ص544.
- ↑ محمد مهدي زعيم الدولة التبريزي، مفتاح باب الأبواب، ج1، ص299-300، ترجمة حسن فريد الكلبايكاني، تبريز، 1335 هـ.ش.
- ↑ صبحي مهتدي، فضل الله، خاطرات زندگي و تاريخ بابيگري و بهائيگري، ج1، ص205-209، طهران، 1354 هـ.ش.
- ↑ أحمد كسروي، بهائي گري، ج1، ص63، طهران، طبعة.
- ↑ شوقي رباني، قرن بديع، ج1، ص244-250، ترجمة نصر الله مودت.
- ↑ ERE، ج2، ص304.
- ↑ إسلمنت، ج ا، بهاء الله والعصر الجديد، ج1، ص63-68، ترجمة فارسية، حيفا، 1932 م.
- ↑ أسد الله فاضل المازندراني، رهبران ورهروان، ج2، ص549.
- ↑ إسلمنت، ج ا، بهاء الله والعصر الجديد، ج1، ص68-70، ترجمة فارسية، حيفا، 1932 م.
- ↑ ER، ج2، ص40.
- ↑ محمود الزرقاني، بدائع الآثار، ج1، ص36، بومباي، 1332 هـ.ق/1914 م.
- ↑ محمود الزرقاني، بدائع الآثار، ج1، ص46، بومباي، 1332 هـ.ق/1914 م.
- ↑ أسد الله فاضل المازندراني، رهبران ورهروان، ج2، ص551.
- ↑ صبحي مهتدي، فضل الله، خاطرات زندگي و تاريخ بابيگري و بهائيگري، ج1، ص164، طهران، 1354 هـ.ش.
- ↑ شوقي رباني، قرن بديع، ج3، ص320، ترجمة نصر الله مودت.
- ↑ عبد الحسين الآيتي، كشف الحيل، ج1، ص257، طهران، 1313 هـ.ش.
- ↑ آيين جهاني بهائي، 14 (انظر: ما).
- ↑ براون إدوارد، مقدمة على نقطة الكاف (انظر: نفس المرجع، الكاشاني).
- ↑ ERE، ج2، ص304.
- ↑ محمد مهدي زعيم الدولة التبريزي، مفتاح باب الأبواب، ج1، ص229، ترجمة حسن فريد الكلبايكاني، تبريز، 1335 هـ.ش.
- ↑ محمد مهدي زعيم الدولة التبريزي، مفتاح باب الأبواب، ج1، ص299، ترجمة حسن فريد الكلبايكاني، تبريز، 1335 هـ.ش.
- ↑ محمود الزرقاني، بدائع الآثار، ج1، ص46، بومباي، 1332 هـ.ق/1914 م.
- ↑ شوقي رباني، قرن بديع، ج3، ص269-291، ترجمة نصر الله مودت.
- ↑ Chamberlain، S، ج1، ص25، Abdul Baha on divine Philosophy، Boston، 1918.
- ↑ إسلمنت، ج ا، بهاء الله والعصر الجديد، ج1، ص134-135، ترجمة فارسية، حيفا، 1932 م.
- ↑ إسلمنت، ج ا، بهاء الله والعصر الجديد، ج1، ص182، ترجمة فارسية، حيفا، 1932 م.
- ↑ إسلمنت، ج ا، بهاء الله والعصر الجديد، ج1، ص190-191، ترجمة فارسية، حيفا، 1932 م.
- ↑ عباس عبد البهاء، خطب عبد البهاء في أوروبا وأمريكا، ج1، ص204، بيروت، 1972 م.
- ↑ عباس عبد البهاء، خطب عبد البهاء في أوروبا وأمريكا، ج1، ص281، بيروت، 1972 م.
- ↑ عباس عبد البهاء، خطب عبد البهاء في أوروبا وأمريكا، ج1، ص380، بيروت، 1972 م.
- ↑ عباس عبد البهاء، خطب عبد البهاء في أوروبا وأمريكا، ج1، ص455، بيروت، 1972 م.
- ↑ Chamberlain، S، ج1، ص147-172، Abdul Baha on divine Philosophy، Boston، 1918.
- ↑ عالم بهائي15 (انظر: ما).
- ↑ عزية النوري، تنبيه النائمين، ج1، ص3-5.
- ↑ عزية النوري، تنبيه النائمين، ج1، ص9.
- ↑ شوقي رباني، قرن بديع، ج3، ص269-299، ترجمة نصر الله مودت.
- ↑ محسن عبد الحميد، حقيقة البابية والبهائية، ج1، ص187-197، كركوك، 1389 هـ.ق.
- ↑ صبحي مهتدي، فضل الله، خاطرات زندگي و تاريخ بابيگري و بهائيگري، ج1، ص205، طهران، 1354 هـ.ش.
- ↑ شوقي رباني، قرن بديع، ج3، ص325-328، ترجمة نصر الله مودت.
- ↑ صبحي مهتدي، فضل الله، خاطرات زندگي و تاريخ بابيگري و بهائيگري، ج1، ص151-152، طهران، 1354 هـ.ش.
- ↑ صبحي مهتدي، فضل الله، خاطرات زندگي و تاريخ بابيگري و بهائيگري، ج1، ص229-230، طهران، 1354 هـ.ش.
- ↑ إسلمنت، ج ا، بهاء الله والعصر الجديد، ج1، ص75، ترجمة فارسية، حيفا، 1932 م.
- ↑ صبحي مهتدي، فضل الله، خاطرات زندگي و تاريخ بابيگري و بهائيگري، ج1، ص279-280، طهران، 1354 هـ.ش.
- ↑ محسن عبد الحميد، حقيقة البابية والبهائية، ج1، ص197-203، كركوك، 1389 هـ.ق.
- ↑ محمد حسن الأعظمي، حقيقة البهائية والقاديانية، ج1، ص79، بيروت، 1394 هـ.ق.
- ↑ محمد حسن الأعظمي، حقيقة البهائية والقاديانية، ج1، ص90، بيروت، 1394 هـ.ق.
- ↑ براون إدوارد، مقدمة على نقطة الكاف (انظر: نفس المرجع، الكاشاني).
- ↑ wwwbahai،librarycom، The Bahá’ī World، wwwbahai-library-com، org/Persian/.
- ↑ عباس عبد البهاء، تذكرة الوفاء في ترجمة حياة قدماء الأحياء، ج1، ص5، حيفا، 1343 هـ.ق.
- ↑ عباس عبد البهاء، تذكرة الوفاء في ترجمة حياة قدماء الأحياء، ج1، ص57، حيفا، 1343 هـ.ق.
- ↑ عباس عبد البهاء، تذكرة الوفاء في ترجمة حياة قدماء الأحياء، ج1، ص135، حيفا، 1343 هـ.ق.
- ↑ عباس عبد البهاء، مقالة شخصي سياح، ص5-8، مقدمة، طهران، 1341 هـ.ش.
- ↑ عباس عبد البهاء، خطب عبد البهاء في أوروبا وأمريكا، مقدمة «ز»، بيروت، 1972 م.
- ↑ عباس عبد البهاء، النور الأبهي في مفاوضات عبد البهاء (انظر: نفس المرجع، آيين جهاني بهائي).
- ↑ عباس عبد البهاء، النور الأبهي في مفاوضات عبد البهاء (انظر: نفس المرجع، ج1، ص14-15، آيين جهاني بهائي).
- ↑ عباس عبد البهاء، رسالة مدنية (انظر: نفس المرجع، ج1، ص8-11، آيين جهاني بهائي).
- ↑ عباس عبد البهاء، رسالة مدنية (انظر: نفس المرجع، ج1، ص8، آيين جهاني بهائي).
- ↑ عباس عبد البهاء، مكاتيب (انظر: نفس المرجع، ج1، ص12، آيين جهاني بهائي).
- ↑ عباس عبد البهاء، مكاتيب (انظر: نفس المرجع، ج1، ص32، آيين جهاني بهائي).
- ↑ أسد الله فاضل المازندراني، رهبران ورهروان، ج2، ص540.
- ↑ صبحي مهتدي، فضل الله، خاطرات زندگي و تاريخ بابيگري و بهائيگري، ج1، ص212، طهران، 1354 هـ.ش.
- ↑ أسد الله فاضل المازندراني، رهبران ورهروان، ج2، ص566-557.
- ↑ ER، ج2، ص41.
- ↑ صبحي مهتدي، فضل الله، خاطرات زندگي و تاريخ بابيگري و بهائيگري، ج1، ص293، طهران، 1354 هـ.ش.
- ↑ فضل الله، خاطرات زندگي و تاريخ بابيگري و بهائيگري، طهران، 1354 هـ.ش.
- ↑ عالم بهائي15 (انظر: ما).
- ↑ أسد الله فاضل المازندراني، رهبران ورهروان، ج2، ص558-559.
- ↑ صبحي مهتدي، فضل الله، خاطرات زندگي و تاريخ بابيگري و بهائيگري، ج1، ص257، طهران، 1354 هـ.ش.
- ↑ إسماعيل رائين، انشعاب در بهائيت پس از مرگ شوقي رباني، ج1، ص145-152، طهران، 1978 م.
- ↑ إسماعيل رائين، انشعاب در بهائيت پس از مرگ شوقي رباني، ج1، ص145-155، طهران، 1978 م.
- ↑ إسماعيل رائين، انشعاب در بهائيت پس از مرگ شوقي رباني، ج1، ص195-198، طهران، 1978 م.
- ↑ ER، ج2، ص41.
- ↑ إسماعيل رائين، انشعاب در بهائيت پس از مرگ شوقي رباني، ج1، ص151-159، طهران، 1978 م.
- ↑ إسماعيل رائين، انشعاب در بهائيت پس از مرگ شوقي رباني، ج1، ص175-181، طهران، 1978 م.
- ↑ عالم بهائي15 (انظر: ما).
- ↑ بشير أحمد، بهائيت، إسرائيل كي خفيه سياسي تنظيم، ج1، ص97، راولبندي، 1275 هـ.ق.
- ↑ بشير أحمد، بهائيت، إسرائيل كي خفيه سياسي تنظيم، ج1، ص179، راولبندي، 1275 هـ.ق.
- ↑ بشير أحمد، بهائيت، إسرائيل كي خفيه سياسي تنظيم، ج1، ص183، راولبندي، 1275 هـ.ق.
- ↑ بشير أحمد، بهائيت، إسرائيل كي خفيه سياسي تنظيم، ج1، ص195، راولبندي، 1275 هـ.ق.
- ↑ عباس عبد البهاء، توقيعات مباركة، ج1، ص305-307، تحقيق عبد العلي علائي، 1352 هـ.ش/1973 م.
- ↑ عالم بهائي15 (انظر: ما).
- ↑ id، Citadel of Faith، Illinois، 1965، ص110-122.
- ↑ id، Bahá’ī Adminstration، ص37-41.
- ↑ Shoghi Effendi، The Advent of Divine Justice، Illinois، 1956، ص48-52.
- ↑ الإمام الخميني وسائر المراجع، توضيح المسائل مراجع، ج1، ص150.
- ↑ الموسوي الكلبايكاني، سيد محمد رضا، مجمع المسائل، ج3، ص215.
المصادر
- فرهنگ فقه مطابق مذهب اهل بیت (علیهم السلام)، ج2، ص150.
- الموسوعة الإسلامية الكبرى، مركز دائرة المعارف الإسلامية الكبرى، مأخوذة من مقالة «البهائية»، رقم 5239.
قائمة المصادر
(1) عبد الحسين الآيتي، كشف الحيل، طهران، 1313 هـ.ش.
(2) عبد الحسين الآيتي، الكواكب الدرية في مآثر البهائية، القاهرة، 1342 هـ.ق/1923 م.
(3) آيين جهاني بهائي، 14 (انظر: ما).
(4) بشير أحمد، بهائيت، إسرائيل كي خفيه سياسي تنظيم، راولبندي، 1275 هـ.ق.
(5) إسلمنت، ج ا، بهاء الله والعصر الجديد، ترجمة فارسية، حيفا، 1932 م.
(6) عبد الحميد إشراق الخاوری، گنج شايگان، طهران، 1344 هـ.ش.
(7) محمد حسن الأعظمي، حقيقة البهائية والقاديانية، بيروت، 1394 هـ.ق.
(8) الإلهي ظهير، إحسان، البهائية، نقد وتحليل، لاهور 1404 هـ.ق/1984 م.
(9) شريف يحيى أمين، معجم الفرق الإسلامية، بيروت، 1406 هـ.ق/1986 م.
(10) سيد علي محمد الشيرازي الباب، بيان عربي.
(11) سيد علي محمد الشيرازي الباب، بيان فارسي.
(12) سيد علي محمد الشيرازي الباب، دلائل سبعه.
(13) سيد علي محمد الشيرازي الباب، قسمتي از الواح خط نقطة أولي، جمع حسن الكاتب.
(14) براون إدوارد، مقدمة على نقطة الكاف (انظر: نفس المرجع، الكاشاني).
(15) حسين علي النوري بهاء، إيقان، 1310 هـ.ق.
(16) حسين علي النوري بهاء، لوح شيخ، لانغنهين.
(17) حسين علي النوري بهاء، لوح عهد (كتاب عهدي) (انظر: نفس المرجع، عالم بهائي).
(18) حسين علي النوري بهاء، مجموعة الألواح المباركة، طبعة مصورة.
(19) الحسيني الطباطبائي، مصطفى، رهبران وادي ضلالت، طهران، 1378 هـ.ش.
(20) دائرة المعارف الإسلامية، طهران، 1377 هـ.ش.
(21) إسماعيل رائين، انشعاب در بهائيت پس از مرگ شوقي رباني، طهران، 1978 م.
(22) محمود الزرقاني، بدائع الآثار، بومباي، 1332 هـ.ق/1914 م.
(23) محمد مهدي زعيم الدولة التبريزي، مفتاح باب الأبواب، ترجمة حسن فريد الكلبايكاني، تبريز، 1335 هـ.ش.
(24) أحمد الشاهرودي، مرآت العارفين في دفع شبهات المبطلين، طهران، 1341 هـ.ش.
(25) شوقي رباني، قرن بديع، ترجمة نصر الله مودت.
(26) يحيى صبح الأزل، مستيقط.
(27) صبحي مهتدي، فضل الله، خاطرات زندگي و تاريخ بابيگري و بهائيگري، طهران، 1354 هـ.ش.
(28) عالم بهائي15 (انظر: ما).
(29) عباس عبد البهاء، الألواح16 (انظر: ما).
(30) عباس عبد البهاء، تذكرة الوفاء في ترجمة حياة قدماء الأحياء، حيفا، 1343 هـ.ق.
(31) عباس عبد البهاء، توقيعات مباركة، تحقيق عبد العلي علائي، 1352 هـ.ش/1973 م.
(32) عباس عبد البهاء، خطب عبد البهاء في أوروبا وأمريكا، بيروت، 1972 م.
(33) عباس عبد البهاء، رسالة مدنية (انظر: نفس المرجع، آيين جهاني بهائي).
(34) عباس عبد البهاء، مقالة شخصي سياح، طهران، 1341 هـ.ش.
(35) عباس عبد البهاء، مكاتيب (انظر: نفس المرجع، آيين جهاني بهائي).
(36) عباس عبد البهاء، النور الأبهي في مفاوضات عبد البهاء (انظر: نفس المرجع، آيين جهاني بهائي).
(37) محسن عبد الحميد، حقيقة البابية والبهائية، كركوك، 1389 هـ.ق.
(38) أسد الله فاضل المازندراني، أسرار الآثار.
(39) أسد الله فاضل المازندراني، رهبران ورهروان.
(40) بديع الله فريد، كتاب أقدس، طهران، 1352 هـ.ش.
(41) محمد علي فيضي، حضرت بهاء الله.
(42) أبو القاسم قائم مقام الفراهاني، منشآت، طهران، 1280 هـ.ق.
(43) أبو القاسم قائم مقام الفراهاني، رسائل متفرقة، تحقيق جهانكير قائم مقامي، طهران، 1357 هـ.ش.
(44) القرآن المجيد.
(45) ميرزا جاني الكاشاني، نقطة الكاف، تحقيق إدوارد براون، ليدن، 1910 م.
(46) أحمد كسروي، بهائي گري، طهران، طبعة.
(47) تمدن.
(48) أبو الفضل الكلبايكاني، الفرائد، القاهرة، 1315 هـ.ق.
(49) محمد محیط الطباطبائي، تاريخ قديم وجديد، گوهر، طهران، 1354 هـ.ش، س3، ع5.
(50) محمد محیط الطباطبائي، تاريخ نو پديد نبيل زرندي، نفس المرجع، ع9.
(51) محمد محیط الطباطبائي، رسالة خالوية يا إيقان، نفس المرجع، طهران، 1356 هـ.ش و1357 هـ.ش، س5، ع11و12، س6، ع1.
(52) محمد محیط الطباطبائي، عظيم پس از باب و پيش از ازل، نفس المرجع، طهران، 1357 هـ.ش، س6، ع3و4.
(53) محمد محیط الطباطبائي، كتابي بي نام با نامي تازه، نفس المرجع، طهران، 1353 هـ.ش، س2، ع11و12.
(54) أسد الله ممقاني، اختلاف بهاء وصبح أزل، راهنماي كتاب، طهران، 1342 هـ.ش س6، ع4و5.
(55) محمد علي موحد، اسنادي از آرشيو دولتي استانبول، نفس المرجع، طهران، 1342 هـ.ش، س6، ع1و2.
(56) ميرزا آقاخان الكرماني، عبد الحسين وأحمد الروحي، هشت بهشت.
(57) نبيل الزرندي، مطالع الأنوار، ترجمة عبد الجليل سعد، القاهرة، 1940 م.
(58) نجفي، محمد باقر، بهائيان، طهران، 1357 هـ.ش/1979 م.
(59) عزية النوري، تنبيه النائمين.
(60) حسين علي النوري بهاء، أقدس، بومباي، 1314 هـ.ق.
(61) Abdu «l-bahá، The Secret of Divine Civilization، tr M Gail، Illinois، 1957.
(62) The Bahá’ ī Fait، wwwbahaicom/Persian/.
(63) Bahá’ī Library Online، wwwbahai-librarycom، The Bahá’ī World، wwwbahai-library-com، org/Persian/.
(64) Browne، E G، A Year Amongst the Persians، London، 1893.
(65) id، note and introd A Traveller’s Narrative (vide Bahá’ī Library…).
(66) Chamberlain، S، Abdul Baha on divine Philosophy، Boston، 1918.
(67) The Encyclopaedia of the Qur’ān، ed، J D McAulife، Leiden/Boston، 2001.
(68) ER.
(69) ERE.
(70) The Oxford Encyclopedia of the Modern Islamic World، ed JL Esposito، New York/oxford، 1995.
(71) Shoghi Effendi، The Advent of Divine Justice، Illinois، 1956.
(72) id، Bahá’ī Adminstration.
(73) id، Citadel of Faith، Illinois، 1965.
(74) id، God Passes by، Illinois، 1957.
(75) Thompson، J، Abdu’l-Bahá، Illinois، 1948.
