الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أبو بكر بن الحسن»
ط نقل Negahban صفحة مسودة:أبو بكر بن الحسن إلى أبو بكر بن الحسن دون ترك تحويلة |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١٩: | سطر ١٩: | ||
| الموقع = | | الموقع = | ||
}} | }} | ||
'''أبو بكر بن الحسن''' من أبناء [[ | '''أبو بكر بن الحسن''' من أبناء [[حسن بن علي (المجتبى)|الإمام الحسن (عليه السلام)]] ومن شهداء [[كربلاء]]. | ||
مراجعة ١٠:١٣، ٢٦ مايو ٢٠٢٦
| أبو بكر بن الحسن (عليه السلام) | |
|---|---|
| الإسم | أبو بكر بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) |
| سائر الأسماء | عبد الله، عبد الله الأكبر |
| التفاصيل الذاتية | |
| مكان الوفاة | كربلاء، العراق |
| الدين | الإسلام، الشيعة |
أبو بكر بن الحسن من أبناء الإمام الحسن (عليه السلام) ومن شهداء كربلاء.
العائلة
اشتهر باسم أبو بكر، غير أن بعضهم سماه عبد الله أو عبد الله الأكبر[١]. وهو ابن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)، وأمه أم ولد (جارية)[٢]. وذُكرت أسماء أمه بـ: نُفيلة[٣]، وأم إسحاق[٤]، و«رملة»[٥]. ويرى البعض أنه وقاسم بن الحسن من أم واحدة[٦]. (وقد ذُكر اسمه في كتاب تاريخ الأمم والملوك بأبي بكر بن الحسين[٧]، لكن يبدو أن ذلك خطأ، والمقصود هو أبو بكر بن الحسن؛ إذ إن نفس الكتاب تاريخ الطبري ذكر في موضع آخر[٨] أبا بكر بن الحسن). ووفقًا لبعض الروايات، زوّج الإمام الحسين (عليه السلام) ابنته سكينة منه[٩].
الحضور في كربلاء
خرج أبو بكر مع عمّه الإمام الحسين (عليه السلام) من المدينة إلى مكة، ثم إلى كربلاء، وبرز يوم عاشوراء إلى ساحة القتال، فاستشهد بعد نزال بطولي بسهم من «عبد الله عقبة الغنوي» (من قبيلة غني). وقد عرّف محمد بن علي (باقر العلوم) (عليه السلام) في حديث له قاتله بعقبة الغنوي[١٠]. غير أن بعض المصادر نسبت قتله إلى حرملة بن كاهل الأسدي[١١]. وعليه، يُحتمل -كما أشار صاحب كتاب بحار الأنوار- أن يكون عبد الله بن عقبة وحرملة قد اشتركا في استشهاده[١٢]. وقد ذكر أبو الفرج الأصفهاني أن استشهاد أبي بكر بن الحسن (عليه السلام) كان قبل استشهاد قاسم بن الحسن[١٣]، بينما ذكرته مصادر أخرى (كـتاريخ الطبري والإرشاد) بعد استشهاد قاسم[١٤][١٥]. والمقصود بقول الشاعر (ابن أبي عقب) في أبياته التالية هو هذا أبو بكر بن الحسن (عليه السلام) نفسه: «وَعِنْدَ غَنِيٍّ قَطْرَةٌ مِنْ دِمَائِنَا وَفِي أَسَدٍ أُخْرَى تُعَدُّ وَتُذْكَرُ»، أي: في قبيلة «غني» قطرة من دمنا يجب الثأر لها، وفي قبيلة «أسد» دم آخر (مشيرًا إلى دم الطفل الرضيع للإمام الحسين عليه السلام) من دمائنا لا يُنسى.
ذكر اسم أبي بكر في زيارة الناحية
وقد ورد ذكره في الزيارة المنسوبة إلى الناحية المقدسة هكذا: «السَّلَامُ عَلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّكِيِّ الْوَلِيِّ الْمَرْمِيِّ بِالسَّهْمِ الرِّوِيِّ، لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُقْبَةَ الْغَنَوِيَّ»[١٦]. أي: السلام على أبي بكر ابن الإمام الحسن بن علي (عليه السلام) الزكي الولي المرمي بالسهم، لعن الله قاتله عبد الله بن عقبة الغنوي.
ثأر المختار من قاتل أبي بكر
لما قام المختار الثقفي بثورته وتولى الحكم في الكوفة، بحث عن عبد الله الغنوي، غير أنه أُبلغ بأنه فرّ إلى «الجزيرة»[١٧]. فأمر المختار بهدم داره وتسويتها بالأرض[١٨].
الهوامش
- ↑ العلوي، علي بن محمد، المجدى في أنساب الطالبين، ص 19
- ↑ الحسيني الجلالي، محمدرضا، تسمية من قتل، ص150
- ↑ سبط بن الجوزي، تذكرة الخواص، ص195
- ↑ ابن شهر آشوب، محمد بن علي، مناقب آل أبي طالب، ج3، ص192
- ↑ شبّر، جواد، أدب الطف أو شعراء الحسين عليه السلام، ج1، 162
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، علي بن حسين، مقاتل الطالبين، ص92
- ↑ الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الأمم والملوك، ج5، ص448
- ↑ الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الأمم والملوك، ج5، ص468
- ↑ الطوسي، محمد بن حسن، إعلام الورى بأعلام الهدى، ص418
- ↑ البلاذري، أنساب الأشراف، ج3، ص406
- ↑ ابن الأثير، أبو الحسن، الكامل في التاريخ، ج4، ص92
- ↑ المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، ج45، ص375
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، علي بن حسين، مقاتل الطالبين، ص92
- ↑ الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الطبري، ج5، ص465
- ↑ ابن الأثير، أبو الحسن، الكامل في التاريخ، ج4، ص75
- ↑ أبي مخنف، مقتل الحسين عليه السلام، ص174
- ↑ معصوم القزويني، محمد حسن بن محمد، رياض الشهادة وكنوز السعادة، ص192
- ↑ القاضي النعمان، شرح الأخبار، ج3، ص179