انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الأبلقية»

من ویکي‌وحدت
ترجمه خودکار از ویکی فارسی
 
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
{{صندوق معلومات فرق ومذاهب
| عنوان = الأبلقية
| صورة =
| توضيح الصورة =
| اسم = الأبلقية
| الاسم الشائع =
| تاريخ التأسيس =
| قرن التأسيس =
| مكان النشأة =
| المؤسس =
| العقيدة = كانت لديهم معتقدات غالية. 
}}


'''الأبلقية'''، فرع من فرقة «[[الراوندية]]» تأسست على يد الإيرانيين في إطار فرقة دينية بعد مقتل [[أبو مسلم الخراساني]] وبأمر من [[المنصور العباسي|المنصور العباسي]].
'''الأبلقية'''، فرع من فرقة «[[الراوندية]]» تأسست على يد الإيرانيين في إطار فرقة دينية بعد مقتل [[أبو مسلم الخراساني]] وبأمر من [[المنصور العباسي|المنصور العباسي]].
سطر ٢٠: سطر ٨:


وكان يُحلّ جميع الأشياء [[حرام|المحرمة]] وغير المشروعة ويعتبرها [[حلال|مباحة]]. وكان يدعو جماعة من أتباعه إلى منزله، فيسقيهم الخمر، ويجمع بينهم وبين زوجته، حتى قبض عليه أسد بن عبد الله القسري البجلي وقتله هو وأتباعه. ويقول الطبري: إن أتباعه استمروا موجودين حتى عصره. فكانوا يعتبرون أبا جعفر المنصور خليفة للإمام إبراهيم ويعبدونه ويعدونه إلهاً، وكانوا يدخلون قصره الأخضر، ويصعدون إلى سطحه، ثم يلقون بأنفسهم من أعلى القصر إلى الأرض بقصد الطيران، فيهلكون أنفسهم. وكانت جماعة منهم يرتدون السلاح ويهتفون: «يا أبا جعفر»، ويقولون: يا أبا جعفر! «أنت، أنت»، أي أنك أنت الإله، حتى هجم عليهم أبو جعفر المنصور ذات يوم مع جماعة من جنوده، وهم خارجون عليه بالسلاح، فأمر بقتلهم عن آخرهم. ويبدو أن هذه الفرقة هي نفسها «الراوندية» من غلاة أنصار بني عباس، ويُطلق عليهم أيضاً «الإبراهيمية» نسبة إلى اعتقادهم بألوهية إبراهيم بن محمد الإمام<ref>محمد جواد مشكور، ''معجم الفرق الإسلامية،'' مشهد، دار نشر آستان قدس رضوي، سنة 1372 هـ ش، ط2، ص 14، مع تحرير وتغييرات طفيفة في بعض الجمل.</ref>.
وكان يُحلّ جميع الأشياء [[حرام|المحرمة]] وغير المشروعة ويعتبرها [[حلال|مباحة]]. وكان يدعو جماعة من أتباعه إلى منزله، فيسقيهم الخمر، ويجمع بينهم وبين زوجته، حتى قبض عليه أسد بن عبد الله القسري البجلي وقتله هو وأتباعه. ويقول الطبري: إن أتباعه استمروا موجودين حتى عصره. فكانوا يعتبرون أبا جعفر المنصور خليفة للإمام إبراهيم ويعبدونه ويعدونه إلهاً، وكانوا يدخلون قصره الأخضر، ويصعدون إلى سطحه، ثم يلقون بأنفسهم من أعلى القصر إلى الأرض بقصد الطيران، فيهلكون أنفسهم. وكانت جماعة منهم يرتدون السلاح ويهتفون: «يا أبا جعفر»، ويقولون: يا أبا جعفر! «أنت، أنت»، أي أنك أنت الإله، حتى هجم عليهم أبو جعفر المنصور ذات يوم مع جماعة من جنوده، وهم خارجون عليه بالسلاح، فأمر بقتلهم عن آخرهم. ويبدو أن هذه الفرقة هي نفسها «الراوندية» من غلاة أنصار بني عباس، ويُطلق عليهم أيضاً «الإبراهيمية» نسبة إلى اعتقادهم بألوهية إبراهيم بن محمد الإمام<ref>محمد جواد مشكور، ''معجم الفرق الإسلامية،'' مشهد، دار نشر آستان قدس رضوي، سنة 1372 هـ ش، ط2، ص 14، مع تحرير وتغييرات طفيفة في بعض الجمل.</ref>.




سطر ٢٩: سطر ١٦:




 
== الهوامش ==  
== هوامش ==  
{{الهوامش}}
{{هوامش}}
 




سطر ٣٩: سطر ٢٤:
* محمد جواد مشكور، ''معجم الفرق الإسلامية،'' مشهد، دار نشر آستان قدس رضوي، سنة 1372 هـ ش، ط2، تاريخ إدخال المادة: غير محدد، تاريخ الاطلاع على المادة: 15 دي 1404 هـ ش.  
* محمد جواد مشكور، ''معجم الفرق الإسلامية،'' مشهد، دار نشر آستان قدس رضوي، سنة 1372 هـ ش، ط2، تاريخ إدخال المادة: غير محدد، تاريخ الاطلاع على المادة: 15 دي 1404 هـ ش.  
   
   
{{فرق ومذاهب}}


[[تصنيف:فرق ومذاهب]]
 
[[تصنيف:الفرق والمذاهب]]
 
[[fa:ابلقیه]]

مراجعة ١٤:٣٩، ٦ مايو ٢٠٢٦

الأبلقية، فرع من فرقة «الراوندية» تأسست على يد الإيرانيين في إطار فرقة دينية بعد مقتل أبو مسلم الخراساني وبأمر من المنصور العباسي.


التاريخ

مؤسس هذه الفرقة كان رجلاً يُسمى «پیس»، ومعناه باللغة العربية «أبلق». وكان من غلاة الراوندية، وكان يغلو في شأن آل عباس. كان يقول إن الروح التي كانت في عيسى بن مريم، قد حلولت في علي بن أبي طالب (عليه السلام) وسائر أئمة الشيعة، ثم انتقلت من أجسادهم إلى جسد إبراهيم بن محمد الإمام العباسي، ثم «حلولت» في أبي جعفر المنصور، وأن جميعهم آلهة.

وكان يُحلّ جميع الأشياء المحرمة وغير المشروعة ويعتبرها مباحة. وكان يدعو جماعة من أتباعه إلى منزله، فيسقيهم الخمر، ويجمع بينهم وبين زوجته، حتى قبض عليه أسد بن عبد الله القسري البجلي وقتله هو وأتباعه. ويقول الطبري: إن أتباعه استمروا موجودين حتى عصره. فكانوا يعتبرون أبا جعفر المنصور خليفة للإمام إبراهيم ويعبدونه ويعدونه إلهاً، وكانوا يدخلون قصره الأخضر، ويصعدون إلى سطحه، ثم يلقون بأنفسهم من أعلى القصر إلى الأرض بقصد الطيران، فيهلكون أنفسهم. وكانت جماعة منهم يرتدون السلاح ويهتفون: «يا أبا جعفر»، ويقولون: يا أبا جعفر! «أنت، أنت»، أي أنك أنت الإله، حتى هجم عليهم أبو جعفر المنصور ذات يوم مع جماعة من جنوده، وهم خارجون عليه بالسلاح، فأمر بقتلهم عن آخرهم. ويبدو أن هذه الفرقة هي نفسها «الراوندية» من غلاة أنصار بني عباس، ويُطلق عليهم أيضاً «الإبراهيمية» نسبة إلى اعتقادهم بألوهية إبراهيم بن محمد الإمام[١].


انظر أيضاً


الهوامش

  1. محمد جواد مشكور، معجم الفرق الإسلامية، مشهد، دار نشر آستان قدس رضوي، سنة 1372 هـ ش، ط2، ص 14، مع تحرير وتغييرات طفيفة في بعض الجمل.


المصادر

  • محمد جواد مشكور، معجم الفرق الإسلامية، مشهد، دار نشر آستان قدس رضوي، سنة 1372 هـ ش، ط2، تاريخ إدخال المادة: غير محدد، تاريخ الاطلاع على المادة: 15 دي 1404 هـ ش.