انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:الصفحة الرئيسية/المقالة المختارة الأولى»

من ویکي‌وحدت
لا ملخص تعديل
ط استرجع تعديلات Negahban (نقاش) حتى آخر مراجعة ل5.43.73.144
وسم: استرجاع
سطر ١: سطر ١:
[[ملف:جنگ روانی آمریکایی - اسرائیلی با تداوم سایه جنگ (تحلیل).jpg|لاإطار|يسار]]
[[ملف:ارتحال امام.jpg|لاإطار|يمين]]
*  '''الحرب النفسية الأمريكية - الإسرائيلية واستمرار ظل الحرب'''، هو عنوان تحليلي يتناول موضوع التفاوض كـ«غرفة إصلاح» للهجوم القادم. أكبر خطأ في الحسابات الاستراتيجية هو الخلط بين وقف إطلاق النار والسلام. لقد أثبت التاريخ، من [[الهجوم الإسرائيلي على إيران 2025]] إلى [[حرب رمضان]]، قاعدة استراتيجية واحدة: العدو لا يستخدم المفاوضات والوقف المؤقت للخروج من الموقف، بل لإصلاح الضرر، وإعادة الترتيب، وبدء موجة أكثر قسوة في المستقبل. لهذا السبب يجب اعتبار «ظل الحرب» جزءاً لا يتجزأ من الحرب نفسها، وليس هامشاً لها. هذا الظل هو بالضبط أداة العمليات النفسية للعدو لإعاقة [[إيران]] في الفترة الفاصلة بين هجومين.
قال [[السيد روح الله الموسوي الخميني|الإمام الخميني]] في خطبة له إن هناك فئة من المسلمين هم [[الشيعة|شيعة]]، وفئة أخرى من المسلمين هم [[أهل السنة|أهل السنة والجماعة]]، وفئة منهم [[الحنفية|حنفيون]]، وفئة [[الحنبلية|حنبليون]]، وفئة أخرى منهم [[الأخباري|أخبارية]]؛ أصلًا لم يكن من الصحيح طرح هذا المعنى منذ البداية. في المجتمعات التي يسعى فيها الجميع لخدمة [[الإسلام]] وأن يكونوا من المسلمين، لا ينبغي أن تُطرح هذه المسائل. نحن جميعًا إخوة ونحن معًا؛ ولكن علماؤكم أصدروا [[فتوى]] في شيء معين، واتبعت أنتم علماؤكم وصرتم على المذهب الحنفي، وفئة أخرى عملت بفتوى [[الشافعي]]، وفئة أخرى عملت بـفتوى [[الإمام الصادق]]، هؤلاء هم [[الشيعة]]، هذه ليست سببًا للخلاف. لا ينبغي أن نختلف مع بعضنا أو يكون بيننا تضاد، نحن جميعًا إخوة. على إخواننا من '''[[الشيعة]] و[[السنة]]''' أن يمتنعوا عن جميع الخلافات. إن [[الخلاف]] بيننا اليوم هو فقط لمصلحة الذين لا يؤمنون بـ مذهب [[الشيعة]] ولا بـ [[المذهب الحنفي]] أو غيرهما من الفرق، ويهدفون إلى أن لا يكون هذا أو ذاك، والطريق الذي يرونه هو أن يفرقوا بينكم وبيننا. علينا أن ننتبه إلى أن '''جميعنا [[المسلم|مسلمون]]''' وجميعنا أهل [[القرآن]] وأهل [[التوحيد]]، ويجب أن نعمل ونجتهد من أجل القرآن والتوحيد ونصنع المستحيل لخدمتهما.
'''[[الحرب النفسية الأمريكية - الإسرائيلية واستمرار ظل الحرب (تذكرة)|مواصلة المقالة]]...'''</span>
'''[[السيد روح الله الموسوي الخميني|مواصلة المقالة]]...'''</span>

مراجعة ١٤:٣٨، ٢٧ أبريل ٢٠٢٦

قال الإمام الخميني في خطبة له إن هناك فئة من المسلمين هم شيعة، وفئة أخرى من المسلمين هم أهل السنة والجماعة، وفئة منهم حنفيون، وفئة حنبليون، وفئة أخرى منهم أخبارية؛ أصلًا لم يكن من الصحيح طرح هذا المعنى منذ البداية. في المجتمعات التي يسعى فيها الجميع لخدمة الإسلام وأن يكونوا من المسلمين، لا ينبغي أن تُطرح هذه المسائل. نحن جميعًا إخوة ونحن معًا؛ ولكن علماؤكم أصدروا فتوى في شيء معين، واتبعت أنتم علماؤكم وصرتم على المذهب الحنفي، وفئة أخرى عملت بفتوى الشافعي، وفئة أخرى عملت بـفتوى الإمام الصادق، هؤلاء هم الشيعة، هذه ليست سببًا للخلاف. لا ينبغي أن نختلف مع بعضنا أو يكون بيننا تضاد، نحن جميعًا إخوة. على إخواننا من الشيعة والسنة أن يمتنعوا عن جميع الخلافات. إن الخلاف بيننا اليوم هو فقط لمصلحة الذين لا يؤمنون بـ مذهب الشيعة ولا بـ المذهب الحنفي أو غيرهما من الفرق، ويهدفون إلى أن لا يكون هذا أو ذاك، والطريق الذي يرونه هو أن يفرقوا بينكم وبيننا. علينا أن ننتبه إلى أن جميعنا مسلمون وجميعنا أهل القرآن وأهل التوحيد، ويجب أن نعمل ونجتهد من أجل القرآن والتوحيد ونصنع المستحيل لخدمتهما. مواصلة المقالة...