الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الميمونيه»
أنشأ الصفحة ب'# الميمونية {{صندوق معلومات فرق ومذاهب | العنوان = الميمونية | الصورة = | توضيح الصورة = | الاسم = | الاسم الشائع = الميمونية | تاريخ التشكل = | قرن التشكل = ق 1 | مبدأ التشكل = من فرع الخوارج. | المؤسس = رجل من العجاردة يدعى ميمون بن عمران الخارجي. | العقيدة = الأطفال الذ...' |
|||
| (١٠ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة) | |||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
'''الميمونية'''، من فروع [[الخوارج]] وأتباع رجل من فرقة [[العجاردة]] يدعى ميمون بن عمران الخارجي. | '''الميمونية'''، من فروع [[الخوارج]] وأتباع رجل من فرقة [[العجاردة]] يدعى ميمون بن عمران الخارجي. | ||
== التاريخ == | == التاريخ == | ||
ضبط [[ابن الأثير]] الميمونية بفتح الميم وسكون الياء وضم الميم الثانية وسكون الواو<ref>ابن الأثير، ''اللباب في تهذيب الأنساب''، ج 3، ص 284.</ref>. | ضبط [[ابن الأثير الجزري|ابن الأثير]] الميمونية بفتح الميم وسكون الياء وضم الميم الثانية وسكون الواو<ref>ابن الأثير، ''اللباب في تهذيب الأنساب''، ج 3، ص 284.</ref>. | ||
كان مؤسس هذه الفرقة في البداية من أتباع مذهب «العجاردة»، لكنه اختلف معهم في الإرادة والقدر والاستطاعة، واختار قول القدرية المعتزلة. | كان مؤسس هذه الفرقة في البداية من أتباع مذهب «العجاردة»، لكنه اختلف معهم في الإرادة والقدر والاستطاعة، واختار قول القدرية المعتزلة. | ||
== العقائد == | == العقائد == | ||
اعتقد ميمون أن الأطفال الذين لهم أبوان مشركان يدخلون [[الجنة]]، ولكن [[علي بن أبي طالب]]، و[[طلحة]]، و[[الزبير بن العوام|الزبير]]، و[[عائشة]]، و[[عثمان]] وكذلك من يرتكب الكبيرة [[كافر]]<ref>محمد جواد مشكور، ''فرهنگ فرق اسلامی''، مشهد، انتشارات آستان قدس رضوی، سنة 1372 ش، الطبعة الثانية، ص 434، مع التحرير وإصلاح العبارة.</ref><ref>عبد القاهر بن طاهر البغدادي، ''الفرق بين الفرق''، ص 303.</ref>. | اعتقد ميمون أن الأطفال الذين لهم أبوان مشركان يدخلون [[الجنة]]، ولكن [[علي بن أبي طالب]]، و[[طلحة بن عبيد الله|طلحة]]، و[[الزبير بن العوام|الزبير]]، و[[عائشة]]، و[[عثمان بن عفان|عثمان]] وكذلك من يرتكب الكبيرة [[الكافر|كافر]]<ref>محمد جواد مشكور، ''فرهنگ فرق اسلامی''، مشهد، انتشارات آستان قدس رضوی، سنة 1372 ش، الطبعة الثانية، ص 434، مع التحرير وإصلاح العبارة.</ref><ref>عبد القاهر بن طاهر البغدادي، ''الفرق بين الفرق''، ص 303.</ref>. | ||
وكان كالمجوس يجيز زواج الجد بابنة الابن وبنت ابن الأخ والأخت، واعتقد أن أسماء النساء اللواتي حرم الله الزواج بهن هي كما يلي: | وكان كالمجوس يجيز زواج الجد بابنة الابن وبنت ابن الأخ والأخت، واعتقد أن أسماء النساء اللواتي حرم الله الزواج بهن هي كما يلي: | ||
1. الأمهات، 2. البنات، 3. الأخوات، 4. العمات، 5. الخالات، أما الله فلم يمنع الزواج ببنات الأخ وبنات الأخت وبنات الابن وبنات البنت وبنات أولاد الأخ وبنات أولاد الأخت<ref>محمد جواد مشكور، ''فرهنگ فرق اسلامی''، مشهد، انتشارات آستان قدس رضوی، سنة 1372 ش، الطبعة الثانية، ص 434، مع التحرير وإصلاح العبارة.</ref><ref>مطهر بن طاهر المقدسي، ''البدء والتاريخ''، ج 5، ص 138.</ref>. | 1. الأمهات، 2. البنات، 3. الأخوات، 4. العمات، 5. الخالات، أما الله فلم يمنع الزواج ببنات الأخ وبنات الأخت وبنات الابن وبنات البنت وبنات أولاد الأخ وبنات أولاد الأخت<ref>محمد جواد مشكور، ''فرهنگ فرق اسلامی''، مشهد، انتشارات آستان قدس رضوی، سنة 1372 ش، الطبعة الثانية، ص 434، مع التحرير وإصلاح العبارة.</ref><ref>مطهر بن طاهر المقدسي، ''البدء والتاريخ''، ج 5، ص 138.</ref>. | ||
يكتب الكرابيسي أن الميمونية كانوا من «الخوارج» وكالعجاردة لا يعتبرون | يكتب الكرابيسي أن الميمونية كانوا من «الخوارج» وكالعجاردة لا يعتبرون سورة يوسف وكذلك سورة حم من [[القرآن]]<ref>محمد جواد مشكور، ''فرهنگ فرق اسلامی''، مشهد، انتشارات آستان قدس رضوی، سنة 1372 ش، الطبعة الثانية، ص 434، مع التحرير وإصلاح العبارة.</ref><ref>مطهر بن طاهر المقدسي، ''البدء والتاريخ''، ج 5، ص 138.</ref>. | ||
يكتب أبو عثمان العراقي: «الميمونية» كانوا يجيزون الزواج بالجدات وبنات الأولاد، ويقولون إن حرمة هذا الحكم لم تثبت بنص الكتاب. كما كانوا يقولون إنه لا يجوز أن يخلو العالم من إمام، وكل من يحب [[أبا بكر]] ويعادي علي بن أبي طالب (عليه السلام) فهو أهل للإمامة، ولا فرق بين أن يكون هذا الشخص قرشياً أو غير قرشي<ref>محمد جواد مشكور، ''فرهنگ فرق اسلامی''، مشهد، انتشارات آستان قدس رضوی، سنة 1372 ش، الطبعة الثانية، ص 434، مع التحرير وإصلاح العبارة.</ref>. | يكتب أبو عثمان العراقي: «الميمونية» كانوا يجيزون الزواج بالجدات وبنات الأولاد، ويقولون إن حرمة هذا الحكم لم تثبت بنص الكتاب. كما كانوا يقولون إنه لا يجوز أن يخلو العالم من إمام، وكل من يحب [[أبوبكر ابن أبي قحافة|أبا بكر]] ويعادي علي بن أبي طالب (عليه السلام) فهو أهل للإمامة، ولا فرق بين أن يكون هذا الشخص قرشياً أو غير قرشي<ref>محمد جواد مشكور، ''فرهنگ فرق اسلامی''، مشهد، انتشارات آستان قدس رضوی، سنة 1372 ش، الطبعة الثانية، ص 434، مع التحرير وإصلاح العبارة.</ref>. | ||
يكتب [[فخر الدين الرازي]]: كان ميمون يقول إن الشرور ليست من الله<ref>فخر الدين الرازي، ''اعتقادات فرق المسلمين والمشركين''، ص 52.</ref><ref>مير سيد شريف الجرجاني، ''تعريفات العلوم وتحديدات الرسوم''، ص 192.</ref><ref>ابن حزم الأندلسي، ''الفصل في الملل والأهواء والنحل''، ج 3، ص 126.</ref><ref>ابن الأثير، ''اللباب في تهذيب الأنساب''، ج 3، ص 285.</ref><ref>أبو الحسن الأشعري، ''مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين''، ج 1، ص 177.</ref><ref>عبد القاهر بن طاهر البغدادي، ''الملل والنحل''، ص 68.</ref>. | يكتب [[فخر الدين الرازي]]: كان ميمون يقول إن الشرور ليست من الله<ref>فخر الدين الرازي، ''اعتقادات فرق المسلمين والمشركين''، ص 52.</ref><ref>مير سيد شريف الجرجاني، ''تعريفات العلوم وتحديدات الرسوم''، ص 192.</ref><ref>ابن حزم الأندلسي، ''الفصل في الملل والأهواء والنحل''، ج 3، ص 126.</ref><ref>ابن الأثير، ''اللباب في تهذيب الأنساب''، ج 3، ص 285.</ref><ref>أبو الحسن الأشعري، ''مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين''، ج 1، ص 177.</ref><ref>عبد القاهر بن طاهر البغدادي، ''الملل والنحل''، ص 68.</ref>. | ||
| سطر ٣٤: | سطر ٢١: | ||
* [[العجاردة]] | * [[العجاردة]] | ||
* [[الجنة]] | * [[الجنة]] | ||
* [[طلحة]] | * [[طلحة بن عبيد الله]] | ||
* [[الزبير بن العوام|الزبير]] | * [[الزبير بن العوام|الزبير]] | ||
* [[ | * [[الكافر]] | ||
== الهوامش == | == الهوامش == | ||
| سطر ٥٣: | سطر ٤٠: | ||
[[تصنيف: | [[تصنيف:الفرق والمذاهب]] | ||
المراجعة الحالية بتاريخ ١٣:١٤، ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦
الميمونية، من فروع الخوارج وأتباع رجل من فرقة العجاردة يدعى ميمون بن عمران الخارجي.
التاريخ
ضبط ابن الأثير الميمونية بفتح الميم وسكون الياء وضم الميم الثانية وسكون الواو[١].
كان مؤسس هذه الفرقة في البداية من أتباع مذهب «العجاردة»، لكنه اختلف معهم في الإرادة والقدر والاستطاعة، واختار قول القدرية المعتزلة.
العقائد
اعتقد ميمون أن الأطفال الذين لهم أبوان مشركان يدخلون الجنة، ولكن علي بن أبي طالب، وطلحة، والزبير، وعائشة، وعثمان وكذلك من يرتكب الكبيرة كافر[٢][٣]. وكان كالمجوس يجيز زواج الجد بابنة الابن وبنت ابن الأخ والأخت، واعتقد أن أسماء النساء اللواتي حرم الله الزواج بهن هي كما يلي: 1. الأمهات، 2. البنات، 3. الأخوات، 4. العمات، 5. الخالات، أما الله فلم يمنع الزواج ببنات الأخ وبنات الأخت وبنات الابن وبنات البنت وبنات أولاد الأخ وبنات أولاد الأخت[٤][٥].
يكتب الكرابيسي أن الميمونية كانوا من «الخوارج» وكالعجاردة لا يعتبرون سورة يوسف وكذلك سورة حم من القرآن[٦][٧]. يكتب أبو عثمان العراقي: «الميمونية» كانوا يجيزون الزواج بالجدات وبنات الأولاد، ويقولون إن حرمة هذا الحكم لم تثبت بنص الكتاب. كما كانوا يقولون إنه لا يجوز أن يخلو العالم من إمام، وكل من يحب أبا بكر ويعادي علي بن أبي طالب (عليه السلام) فهو أهل للإمامة، ولا فرق بين أن يكون هذا الشخص قرشياً أو غير قرشي[٨]. يكتب فخر الدين الرازي: كان ميمون يقول إن الشرور ليست من الله[٩][١٠][١١][١٢][١٣][١٤].
انظر أيضاً
الهوامش
- ↑ ابن الأثير، اللباب في تهذيب الأنساب، ج 3، ص 284.
- ↑ محمد جواد مشكور، فرهنگ فرق اسلامی، مشهد، انتشارات آستان قدس رضوی، سنة 1372 ش، الطبعة الثانية، ص 434، مع التحرير وإصلاح العبارة.
- ↑ عبد القاهر بن طاهر البغدادي، الفرق بين الفرق، ص 303.
- ↑ محمد جواد مشكور، فرهنگ فرق اسلامی، مشهد، انتشارات آستان قدس رضوی، سنة 1372 ش، الطبعة الثانية، ص 434، مع التحرير وإصلاح العبارة.
- ↑ مطهر بن طاهر المقدسي، البدء والتاريخ، ج 5، ص 138.
- ↑ محمد جواد مشكور، فرهنگ فرق اسلامی، مشهد، انتشارات آستان قدس رضوی، سنة 1372 ش، الطبعة الثانية، ص 434، مع التحرير وإصلاح العبارة.
- ↑ مطهر بن طاهر المقدسي، البدء والتاريخ، ج 5، ص 138.
- ↑ محمد جواد مشكور، فرهنگ فرق اسلامی، مشهد، انتشارات آستان قدس رضوی، سنة 1372 ش، الطبعة الثانية، ص 434، مع التحرير وإصلاح العبارة.
- ↑ فخر الدين الرازي، اعتقادات فرق المسلمين والمشركين، ص 52.
- ↑ مير سيد شريف الجرجاني، تعريفات العلوم وتحديدات الرسوم، ص 192.
- ↑ ابن حزم الأندلسي، الفصل في الملل والأهواء والنحل، ج 3، ص 126.
- ↑ ابن الأثير، اللباب في تهذيب الأنساب، ج 3، ص 285.
- ↑ أبو الحسن الأشعري، مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين، ج 1، ص 177.
- ↑ عبد القاهر بن طاهر البغدادي، الملل والنحل، ص 68.
المصادر
- ابن الأثير، اللباب في تهذيب الأنساب، ج 3، تاريخ النشر: بلا تاريخ، تاريخ الاطلاع: التاسع من آذر 1404 ش.
- محمد جواد مشكور، فرهنگ فرق اسلامی، مشهد، انتشارات آستان قدس رضوی، سنة 1372 ش، الطبعة الثانية، تاريخ النشر: بلا تاريخ، تاريخ الاطلاع: التاسع من آذر 1404 ش.
- مطهر بن طاهر المقدسي، البدء والتاريخ، تاريخ النشر: بلا تاريخ، تاريخ الاطلاع: التاسع من آذر 1404 ش.
- أبو الحسن الأشعري، مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين، تاريخ النشر: بلا تاريخ، تاريخ الاطلاع: التاسع من آذر 1404 ش.
- فخر الدين الرازي، اعتقادات فرق المسلمين والمشركين، تاريخ النشر: بلا تاريخ، تاريخ الاطلاع: 23 مرداد 1405 ش.
- مير سيد شريف الجرجاني، تعريفات العلوم وتحديدات الرسوم، تاريخ النشر: بلا تاريخ، تاريخ الاطلاع: 23 مرداد 1405 ش.
- ابن حزم الأندلسي، الفصل في الملل والأهواء والنحل، تاريخ النشر: بلا تاريخ، تاريخ الاطلاع: 23 مرداد 1405 ش.
- عبد القاهر بن طاهر البغدادي، الملل والنحل، تاريخ النشر: بلا تاريخ، تاريخ الاطلاع: 23 مرداد 1405 ش.