الفرق بين المراجعتين لصفحة: «جعفر الطيار»
ط نقل Negahban صفحة مسودة:جعفر الطيار إلى جعفر الطيار دون ترك تحويلة |
|||
| (٢ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة) | |||
| سطر ٧٧: | سطر ٧٧: | ||
النبي (صلى الله عليه وآله) لجعفر سنوياً خمسين وسقاً من محصول نخيل خيبر قرر<ref> الطبقات الكبرى، ج 4، ص 30</ref>. | النبي (صلى الله عليه وآله) لجعفر سنوياً خمسين وسقاً من محصول نخيل خيبر قرر<ref> الطبقات الكبرى، ج 4، ص 30</ref>. | ||
شارك جعفر بعد عودته إلى المدينة في [[غزوة مؤتة|معركة مؤتة]] التي وقعت في السنة الثامنة للهجرة<ref>الاستيعاب، ج 1، ص 242</ref>، وبعد استشهاد [[زيد بن حارثة]] تولى قيادة جيش الإسلام<ref>السيرة النبوية، ج 2، ص 373</ref>. غير أن بعض التقارير تفيد بأن القيادة كانت بيد جعفر منذ البداية<ref>يعقوبي، أحمد بن أبي يعقوب، تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 65، بيروت، دار صادر، بيروت، الطبعة الأولى، دون تاريخ</ref>. | شارك جعفر بعد عودته إلى المدينة في [[غزوة مؤتة|معركة مؤتة]] التي وقعت في السنة الثامنة للهجرة<ref>الاستيعاب، ج 1، ص 242</ref>، وبعد استشهاد [[زيد بن حارثة]] تولى قيادة جيش الإسلام<ref>السيرة النبوية، ج 2، ص 373</ref>. غير أن بعض التقارير تفيد بأن القيادة كانت بيد جعفر منذ البداية<ref>يعقوبي، أحمد بن أبي يعقوب، تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 65، بيروت، دار صادر، بيروت، الطبعة الأولى، دون تاريخ</ref>. | ||
| سطر ١١٠: | سطر ٨٧: | ||
ونُقل عن [[جعفر بن محمد (صادق)|الإمام الصادق (عليه السلام)]] أن النبي (صلى الله عليه وآله) بعد استشهاد جعفر أمر [[فاطمة بنت محمد (زهراء)|فاطمة (سلام الله عليها)]] بأن تجهز العشاء والغداء لأسماء لمدة ثلاثة أيام، وتذهب معها بقية نساء العائلة لتعزيتها والبقاء في منزلها؛ ومن هنا نشأت سنة شرعية وهي إرسال الطعام لأهل العزاء لمدة ثلاثة أيام<ref>برقي، أبو جعفر أحمد بن محمد بن خالد، المحاسن، محقق ومصحح: محدث، جلال الدين، ج 2، ص 419، قم، دار الكتب الإسلامية، الطبعة الثانية، 1371هـ</ref>. | ونُقل عن [[جعفر بن محمد (صادق)|الإمام الصادق (عليه السلام)]] أن النبي (صلى الله عليه وآله) بعد استشهاد جعفر أمر [[فاطمة بنت محمد (زهراء)|فاطمة (سلام الله عليها)]] بأن تجهز العشاء والغداء لأسماء لمدة ثلاثة أيام، وتذهب معها بقية نساء العائلة لتعزيتها والبقاء في منزلها؛ ومن هنا نشأت سنة شرعية وهي إرسال الطعام لأهل العزاء لمدة ثلاثة أيام<ref>برقي، أبو جعفر أحمد بن محمد بن خالد، المحاسن، محقق ومصحح: محدث، جلال الدين، ج 2، ص 419، قم، دار الكتب الإسلامية، الطبعة الثانية، 1371هـ</ref>. | ||
== المدفن == | == المدفن == | ||
| سطر ١٢١: | سطر ٩٦: | ||
{{الهوامش}} | {{الهوامش}} | ||
[[تصنيف: | [[تصنيف:الشخصيات]] | ||
[[تصنيف:الشخصيات التاريخية]] | |||
[[تصنيف:صحابة]] | [[تصنيف:صحابة]] | ||
المراجعة الحالية بتاريخ ١٠:٥١، ٧ يونيو ٢٠٢٦
| جعفر الطيار | |
|---|---|
![]() | |
| الإسم | جعفر بن أبي طالب |
| التفاصيل الذاتية | |
| مكان الولادة | مكة |
| یوم الوفاة | جمادى الأولى |
| الدين | الإسلام، الشيعة |
جعفر بن أبي طالب كنيته أبو عبد الله والملقب بالطيار ابن عم النبي (صلى الله عليه وآله) وأخو الإمام علي (عليه السلام) ومن كبار شهداء صدر الإسلام. هو من الشخصيات البارزة في إسلام ويطرح كنموذج للإيمان، والعمل، وجهاد وشهادة.
نبذة عن سيرة جعفر الطيار
جعفر فرزند أبو طالب وفاطمة بنت أسد، معروف بـ جعفر الطيار، كنيته أبو عبد الله كانت[١]. ونبي الإسلام (صلى الله عليه وآله) أعطاه لقب أبو المساكين بسبب كثرة جلوسه ومخالطته للفقراء[٢].
جعفر أخو الإمام علي (عليه السلام)، عقيل، طالب وابن عم نبي الإسلام (صلى الله عليه وآله) كان. وفقاً للتقارير التاريخية ولد قبل 20 عاماً من بعثة، بينما كان أصغر من عقيل بعشر سنوات وأكبر من علي (عليه السلام) بعشر سنوات[٣].
جعفر من كبار شهداء صدر الإسلام الذي بعد قطع يديه في غزوة مؤتة [٤] واستشهاده عُرف بـ «ذو الجناحين»[٥] وجعفر الطيار < ref> ابن هشام، عبد الملك، السيرة النبوية، تحقيق: السقا، مصطفى، الأبياري، إبراهيم، شلبي، عبد الحفيظ، ج 1، ص 505، بيروت، دار المعرفة، الطبعة الأولى، بدون تاريخ</ref> يُعرف.
عندما حدث الجفاف في مكة ووقع أبو طالب في ضيق يد، اقترح النبي (صلى الله عليه وآله) على العباس بن عبد المطلب أن يذهب إلى أخيه أبي طالب ويأتي بجعفر إلى منزله ويتكفل برعايته. قبل العباس هذا الاقتراح، وذهب إلى أبي طالب وأتى بجعفر إلى منزله. نشأ جعفر تحت رعاية عمه حتى اعتنق الإسلام، وبعد ذلك استقل[٦].
الزوجة والأبناء
اسم زوجة جعفر أسماء بنت عميس بن نعمان كان الذي أنجب منها أبناءً باسم عبد الله، محمد وعون الذين جميعاً في الحبشة ولدوا[٧].
بعض المصادر أيضاً أربعة أبناء آخرين بأسماء محمد الأصغر، حميد، حسين، عبد الله الأصغر من نفس الأم إلى أبنائه أضافت وادعت أنهم أيضاً في الحبشة ولدوا[٨].
إسلامه
في وقت إسلامه اختلاف يوجد. وفقاً لتقرير، هو في أقل من عشرين سنة إسلامه قبل[٩] قيل أنه ثاني شخص كان الذي بعد الإمام علي (عليه السلام) أسلم ومع أخيه أول صلاة الجماعة بإمامة النبي (صلى الله عليه وآله) أقاموا[١٠].
الإمام الصادق (عليه السلام) أيضاً في هذا المجال يقول: أول صلاة جماعة أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أقامها، فقط أمير المؤمنين (عليه السلام) مع حضرته كان وأبو طالب لجعفر قال أن هو أيضاً في صلاة جماعتهم يشارك[١١].
مع هذا، البعض يعتقدون أنه ثالث[١٢]، السادس والعشرون[١٣]، أو الثاني والثلاثون شخصاً كان الذي أسلم[١٤].
فضائل وخصائص جعفر الطيار
جعفر في زمانه من جهة الجمال والأخلاق، أشبه الناس برسول الله (صلى الله عليه وآله) كان[١٥]. علي (عليه السلام) لأخيه جعفر محبة خاصة كان لدرجة أن إذا عبد الله بن جعفر طلباً من تلك الحضرة كان وله بجان جعفر قسم كان، طلبه لا يرد[١٦].
جعفر رجلاً خطيباً، شجاعاً، عارفاً، سخياً ووفيّاً كان الذي دائرة جوده تشمل الجميع كان. هو الحقوق كان يراعي[١٧].
صلاة جعفر الطيار التي من الصلوات المستحبة المؤكدة والموصى بها هي هديةً أن النبي لجعفر أعطى كان[١٨].
من الإمام علي (عليه السلام) ينقلون أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: الأنبياء قبلي سبعة وزراء ونقباء وحواريين كان لهم، ولكن الله لي أربعة عشر حواريّاً ونقيباً أعطى: حمزة، جعفر، الإمام علي (عليه السلام)، الإمام الحسن (عليه السلام)، الإمام الحسين (عليه السلام)، و ...[١٩].
جعفر يملك مكانةً بحيث أنه بعد أهل البيت (عليهم السلام) والأئمة المعصومون (عليهم السلام) من أول الأشخاص سيكون الذي بجانب حوض الكوثر على النبي (صلى الله عليه وآله) يدخل[٢٠].
رسول الله (صلى الله عليه وآله) في ارتباط بجعفر كلمات كثيرة قال:
أفضل الناس حمزة، جعفر وعلي (عليه السلام) هم[٢١].
الناس من أشجار مختلفة هم وأنا وجعفر من شجرة واحدة نحن[٢٢].
اللهم! جعفر أفضل ثواب إليك أرسل. أنت أيضاً أفضل الأفراد في ذريته اجعل[٢٣].
أنا وهؤلاء أبناء عبد المطلب كبار أهل الجنة نحن: حمزة، جعفر، علي (عليه السلام)، فاطمة (سلام الله عليها) والحسنين (عليهما السلام)[٢٤].
في نقل آخر بدلاً من السيدة الزهراء (سلام الله عليها)، اسم الإمام المهدي (عجل الله فرجه الشريف) ذكر شده است[٢٥].
ابن عباس يقول: عند نبي الله (صلى الله عليه وآله) كنا أن هم جواب سلاماً أعطوا ثم لأسماء قالوا: هذا جعفر مع جبريل وميكائيل وملائكة كانوا الذي علي سلاموا وجوابهم أعطيت.
النبي (صلى الله عليه وآله) لجعفر سنوياً خمسين وسقاً من محصول نخيل خيبر قرر[٢٦].
شارك جعفر بعد عودته إلى المدينة في معركة مؤتة التي وقعت في السنة الثامنة للهجرة[٢٧]، وبعد استشهاد زيد بن حارثة تولى قيادة جيش الإسلام[٢٨]. غير أن بعض التقارير تفيد بأن القيادة كانت بيد جعفر منذ البداية[٢٩].
وبعد سنوات من الجهاد والكفاح في الدفاع عن الإسلام الناشئ، استشهد أخيراً في هذه المعركة عن عمر يناهز إحدى وأربعين سنة[٣٠] أو خمس وأربعين سنة[٣١]. وقد أُفيد أنه في معركة مؤتة أصيب جعفر بنحو تسعين جرحاً[٣٢]، وبناءً على تقرير آخر قُسم جسده نصفين بضربة من أحد الروم[٣٣]. ويُقال إنه كان أول فرد من المسلمين بقر جواده في ساحة المعركة[٣٤].
على أي حال، بعد استشهاده قال النبي (صلى الله عليه وآله): إن الله أبدل جعفر بيدين جناحين يطير بهما في الجنة حيث شاء[٣٥].
وباستشهاد جعفر جاء النبي (صلى الله عليه وآله) إلى منزله وأخبر زوجته أسماء باستشهاده وبكى معها على جعفر. ثم دخلت السيدة فاطمة (سلام الله عليها) باكية. فقال النبي: جدير بالعيون أن تبكي على مثله[٣٦].
ونُقل عن الإمام الصادق (عليه السلام) أن النبي (صلى الله عليه وآله) بعد استشهاد جعفر أمر فاطمة (سلام الله عليها) بأن تجهز العشاء والغداء لأسماء لمدة ثلاثة أيام، وتذهب معها بقية نساء العائلة لتعزيتها والبقاء في منزلها؛ ومن هنا نشأت سنة شرعية وهي إرسال الطعام لأهل العزاء لمدة ثلاثة أيام[٣٧].
المدفن
دُفن جعفر مع زيد بن حارثة وعبد الله بن رواحة في قبر واحد[٣٨] ويُستحب زيارة قبر جعفر في منطقة مؤتة وقد أُوصي بذلك[٣٩].
الهوامش
- ↑ ابن عبد البر، يوسف بن عبد الله، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، تحقيق: البجاوي، علي محمد، ج 1، ص 242، بيروت، دار الجيل، الطبعة الأولى، 1412 هـ
- ↑ ابن حجر العسقلاني، أحمد بن علي، الإصابة في تمييز الصحابة، تحقيق: عبد الموجود، عادل أحمد، معوض، علي محمد، ج 7، ص 309، بيروت، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى، 1415 هـ
- ↑ الاستيعاب، ج 1، ص 242
- ↑ غزوة مؤتة، كانت غزوة وقعت في السنة الثامنة للهجرة وفي حياة رسول الله (صلى الله عليه) بين مسلمون والإمبراطورية الرومانية. ر. ك: «قائد جيش غزوة مؤتة»، 44912
- ↑ الاستيعاب، ج 1، ص 242
- ↑ الطبري، أبو جعفر محمد بن جرير، تاريخ الأمم والملوك (تاريخ الطبري)، تحقيق: إبراهيم، محمد أبو الفضل، ج 2، ص 313، بيروت، دار التراث، الطبعة الثانية، 1387 هـ
- ↑ ابن سعد كاتب الواقدي، محمد بن سعد، الطبقات الكبرى، تحقيق: عطا، محمد عبد القادر، ج 4، ص 25، بيروت، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى، 1410 هـ
- ↑ ابن عنبة الحسني، سيد أحمد بن علي، عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب، ص 35، قم، أنصاريان، 1417 هـ
- ↑ المقدسي، مطهر بن طاهر، البدء والتاريخ، ج 5، ص 99، بور سعيد، مكتبة الثقافة الدينية، بدون تاريخ
- ↑ ابن الأثير الجزري، علي بن محمد، أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 1، ص 341، بيروت، دار الفكر، 1409 هـ
- ↑ الشيخ الصدوق، الأمالي، ص 508، بيروت، أعلمي، الطبعة الخامسة، 1400 هـ
- ↑ ابن عساكر، علي بن حسن، تاريخ مدينة دمشق وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل أو اجتاز بنواحيها من وارديها وأهلها، محقق: شيري، علي، ج 72، ص 125، بيروت، دار الفكر، الطبعة الأولى، 1415 هـ
- ↑ الإصابة، ج 1، ص 592
- ↑ أسد الغابة، ج 1، ص 341
- ↑ الاستيعاب، ج 1، ص 244
- ↑ أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني، حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، محقق، مصحح: شفيعي كدكني، محمد رضا، ج 1، ص 114، القاهرة، دار أم القرى للطباعة والنشر، الطبعة الأولى، بدون تاريخ
- ↑ أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني، حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، محقق، مصحح: شفيعي كدكني، محمد رضا، ج 1، ص 114، القاهرة، دار أم القرى للطباعة والنشر، الطبعة الأولى، بدون تاريخ
- ↑ «صلاة جعفر الطيار»، 47577
- ↑ أسد الغابة، ج 1، ص 342
- ↑ المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، ج 36، ص 295، بيروت، دار إحياء التراث العربي، الطبعة الثانية، 1403 هـ
- ↑ أبو الفرج، علي بن الحسين الأصفهاني، مقاتل الطالبين، محقق: صقر، سيد أحمد، ص 34، بيروت، دار المعرفة، بدون تاريخ
- ↑ أبو الفرج، علي بن الحسين الأصفهاني، مقاتل الطالبين، محقق: صقر، سيد أحمد، ص 35، بيروت، دار المعرفة، بدون تاريخ
- ↑ الشيباني، أحمد بن محمد بن حنبل، فضائل الصحابة، ج 2، ص 1125، بيروت، مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى، 1403 هـ
- ↑ تاريخ مدينة دمشق، ج 72، ص 127
- ↑ تاريخ مدينة دمشق، ج 72، ص 127
- ↑ الطبقات الكبرى، ج 4، ص 30
- ↑ الاستيعاب، ج 1، ص 242
- ↑ السيرة النبوية، ج 2، ص 373
- ↑ يعقوبي، أحمد بن أبي يعقوب، تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 65، بيروت، دار صادر، بيروت، الطبعة الأولى، دون تاريخ
- ↑ الاستيعاب، ج 1، ص 245
- ↑ تاريخ مدينة دمشق، ج 72، ص 135
- ↑ الاستيعاب، ج 1، ص 243
- ↑ مقريزي، تقي الدين، إمتاع الأسماع بما للنبى من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، تحقيق: نميسي، محمد عبد الحميد، ج 1، ص 340، بيروت، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى، 1420هـ؛ الطبقات الكبرى، ج 4، ص 29
- ↑ الإصابة، ج 1، ص 593
- ↑ بلاذري، أحمد بن يحيى، أنساب الأشراف، تحقيق: زكار، سهيل، زركلي، ج 2، ص 43، الرياض، بيروت، دار الفكر، الطبعة الأولى، 1417هـ
- ↑ الاستيعاب، ج 1، ص 243
- ↑ برقي، أبو جعفر أحمد بن محمد بن خالد، المحاسن، محقق ومصحح: محدث، جلال الدين، ج 2، ص 419، قم، دار الكتب الإسلامية، الطبعة الثانية، 1371هـ
- ↑ عمدة الطالب، ص 35 - 36
- ↑ بحار الأنوار، ج 97، ص 222
