انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أردشير حسين‌بور»

من ویکي‌وحدت
لا ملخص تعديل
 
(١ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١١٦: سطر ١١٦:
* [https://www.habilian.ir/fa/vije/vijenameha/Vijenameha/v008_hasteyee/page06_02.html الشهيد أردشير حسين بور، موقع مؤسسة Habilian]، تاريخ النشر: غير محدد، تاريخ الاطلاع: 11 أبريل 2025م.
* [https://www.habilian.ir/fa/vije/vijenameha/Vijenameha/v008_hasteyee/page06_02.html الشهيد أردشير حسين بور، موقع مؤسسة Habilian]، تاريخ النشر: غير محدد، تاريخ الاطلاع: 11 أبريل 2025م.


[[تصنيف:شخصيات]]
[[تصنيف:الشخصيات]]
[[تصنيف:الشهداء]]
[[تصنيف:إيران]]
[[تصنيف:إيران]]

المراجعة الحالية بتاريخ ٠٨:٤١، ٣٠ مايو ٢٠٢٦

أردشير حسين‌بور
الإسمأردشير حسين‌بور
سائر الأسماءقناص العلم
التفاصيل الذاتية
الولادة1962 م، ١٣٨١ ق، ١٣٤٠ ش
یوم الولادة22 ديسمبر 1962 م
مكان الولادةالأهواز
الوفاة2007 م، ١٤٢٧ ق، ١٣٨٥ ش
یوم الوفاة16 يناير 2007 م
مكان الوفاةشيراز
الدينالإسلام، الشيعة
الآثارقالب:فهرست جعبه أفقي
النشاطاتقالب:فهرست جعبه أفقي

أردشير حسين‌بور، من أوائل الشهداء النوويين في إيران، وقناص العلم، وباحث في الكهرومغناطيسية، وأستاذ مساعد بكلية الهندسة بجامعة شيراز، ومدير المركز التعليمي والبحثي للفيزياء التطبيقية بجامعة مالك الأشتر الصناعية، الذي استُشهد في 25 دي (يناير) عام 1385 شمسي (2007 م) في شيراز بشكل مشبوه نتيجة الاختناق بغاز سام على يد عناصر من الموساد حتى نال الشهادة. ومن إنجازاته العلمية: تأسيس وتشغيل أول مركز أبحاث للإلكترونيات السيراميكية في جامعة مالك الأشتر الصناعية، وإنشاء مختبر الإلكترونيات السيراميكية في جامعة شيراز، واقتراح وصياغة دورتين دراسيتين جديدتين في مراحل الدراسات العليا تشملان الدكتوراه في الكشف والماجستير في الإلكترونيات السيراميكية، واقتراح تأسيس مجمع جامعي للفيزياء الذرية في إيران بهدف الوصول إلى حدود المعرفة وتوسيع هذه الحدود في مجالات مثل الطاقات المتجددة، والمواد المتقدمة، وتغير المناخ، وجغرافية إيران وغيرها، وذلك تماشياً مع تحقيق وثيقة الرؤية العشرينية للبلاد.


السيرة الذاتية

وُلد أردشير حسين‌بور في 1 دي (22 ديسمبر) عام 1341 شمسي (1962 م) في الأهواز. كانت والدته من قبيلة اللور البختيارية، ووالده من قبيلة الكرد في كرمانشاه.


التعليم

أكمل تعليمه الابتدائي في مدرسة آسماني في شيراز، ثم أنهى مرحلته المدرسية بحصوله على المرتبة الأولى في جميع الصفوف والحصول على شهادة الثانوية في تخصص الرياضيات والفيزياء. في خرداد (مايو/يونيو) عام 1363 شمسي (1984 م)، نجح في امتحان القبول الجامعي الوطني ذلك العام في تخصص هندسة الإلكترونيات بجامعة شيراز. بالتوازي مع دراسته في هندسة الإلكترونيات، درس أيضاً تخصصات هندسة الحاسوب والاتصالات والفيزياء. ومن بين هذه التخصصات، كانت الفيزياء هي التي أسرته. لذا شارك في امتحان القبول للماجستير في الفيزياء ونجح في تخصص فيزياء المادة المكثفة بجامعة شيراز. وفي عام 1375 شمسي (1996 م) قُبل في برنامج الدكتوراه في الفيزياء الذرية بجامعة شيراز. بعد انتهاء دراسته، عمل كأستاذ مساعد للتدريس في جامعة شيراز وجامعة مالك الأشتر الصناعية. وكان بناء أكبر مجمع للفيزياء الذرية في الشرق الأوسط من أكبر أحلامه.

  • دكتوراه في الفيزياء الذرية من جامعة شيراز عام 1381 شمسي (2002 م);
  • ماجستير في فيزياء المادة المكثفة من جامعة شيراز عام 1373 شمسي (1994 م);
  • بكالوريوس في هندسة الإلكترونيات من جامعة شيراز عام 1370 شمسي (1991 م).


المشاركة في الجبهة

في أوائل عام 1361 شمسي (1982 م)، وتزامناً مع الحرب الإيرانية العراقية، التحق بالخدمة العسكرية وشارك في أربع عمليات عسكرية هي: محرم، والفجر التمهيدي، والفجر 1، والفجر 3. وفي خرداد (مايو/يونيو) عام 1363 شمسي (1984 م)، وبعد وفاة والده، عاد إلى شيراز لمساعدة والدته.


الإنجازات العلمية

  • حصوله على المرتبة الأولى بين الباحثين الدفاعيين في البلاد عام 1382 شمسي (2003 م);
  • حصوله على جائزة الأبحاث التطبيقية في المهرجان الدولي الرابع عشر للخوارزمي عام 1379 شمسي (2000 م);
  • حصوله على لقب الطالب النموذجي على مستوى البلاد في مرحلة الدكتوراه عام 1377 شمسي (1998 م);
  • حصوله على المرتبة الأولى في تأليف الكتب من قبل جهاد الجامعات عام 1375 شمسي (1996 م)، بمناسبة تأليفه لكتاب «مبادئ العمليات الحرارية في تصنيع النوى الفريتية»;
  • حصوله على لقب الطالب النموذجي على مستوى البلاد في مرحلة الماجستير عام 1374 شمسي (1995 م);
  • حصوله على المرتبة الأولى في جائزة مهرجان الخوارزمي عام 1385 شمسي (2007 م); حيث كان قد استشهد وقت إعلان النتائج، وقُدمت لوحة الشرف إلى والدته الثكلى والمسنّة[١].


المكتسبات العلمية

أظهر أردشير منذ أيام دراسته المدرسية نفسه كنخبة في طور النمو. وكان حصوله على لقب الطالب المتميز في محافظة فارس وتلقيه شهادة تقدير من وزير التربية والتعليم آنذاك من أوائل افتخاراته العلمية. ومع بدء الثورة الثقافية وإغلاق الجامعات، لم يجلس عاطلاً عن العمل، بل كرّس وقته لدراسة مواد التخصص التجريبي والمشاركة في دورة تعريفية بأنظمة الإلكترونيات، والتي نتج عنها حصوله على شهادة من الدرجة الأولى في صيانة أنظمة الإلكترونيات. وخلال عمره القصير والمفيد، ألّف اثنين وعشرين مقالاً ورسالة وكتاباً بشكل مستقل أو مشترك. كما أنهى أكثر من اثني عشر مشروعاً دفاعياً مهماً وسجّل خمسة اختراعات.

  • مشروع تصميم وتصنيع مكثفات العوازل الكهربائية;
  • مشروع تصنيع المغناطيسات السيراميكية من الفريت السترونشيومي والفريت الباريومي;
  • مشروع تصنيع فريت النيكل-الزنك لهياكل هوائيات أجهزة الاستقبال ذات الموجة المتوسطة (MW);
  • مشروع تصنيع فريت المنغنيز-الزنك لمصابيح التوفير;
  • مشروع دراسة وتصميم وتصنيع مولد النبضات الكهرومغناطيسية القصيرة;
  • مشروع تصميم وتصنيع مطحنة عمودية تحت الضغط;
  • تأسيس وتشغيل أول مركز أبحاث للإلكترونيات السيراميكية في إيران عام 1375 شمسي (1996 م) في جامعة مالك الأشتر الصناعية;
  • تصميم وتشغيل أول خط إنتاج شبه صناعي للمغناطيسات السيراميكية الصلبة;
  • تشغيل مختبر الإلكترونيات السيراميكية في جامعة شيراز;
  • اقتراح وصياغة دورتين دراسيتين جديدتين في مراحل الدراسات العليا تشملان الدكتوراه في الكشف والماجستير في الإلكترونيات السيراميكية;
  • اقتراح تأسيس مجمع جامعي للفيزياء الذرية في إيران بهدف الوصول إلى حدود المعرفة وتوسيع هذه الحدود في مجالات مثل الطاقات المتجددة، والمواد المتقدمة، وتغير المناخ، وجغرافية إيران وغيرها، تماشياً مع تحقيق وثيقة الرؤية العشرينية للبلاد، وهو أمر يبدو صعباً جداً في غيابه.


المسؤوليات

  • أستاذ مساعد بكلية الهندسة جامعة شيراز;
  • مدير المركز التعليمي والبحثي للفيزياء التطبيقية بجامعة مالك الأشتر الصناعية.
أردشير حسين‌بور
الإسمأردشير حسين بور
التفاصيل الذاتية
یوم الوفاة15 يناير 2007
مكان الوفاةشيراز

الاستشهاد

أردشير حسين بور، أحد أوائل الشهداء النوويين في إيران، استُشهد في 15 يناير 2007م في شيراز بشكل مشبوه نتيجة الاختناق بغاز سام على يد عناصر الموساد[٢].


كلمة الشهيد

من خلال التجارب السياسية خلال ثلاثين عاماً من الدراسة، اعتقدت أن التفكير وتعلّم العلوم يؤديان إلى اكتساب المعرفة، وتوظيف المواهب والإمكانيات المودعة في عالم الخلق. ومن خلال هذا المسار، يتحقق تسخير عالم الخلق وما فيه تدريجياً مع زيادة مستوى علم الإنسان ووعيه من القوة إلى الفعل (قالب:متن قرآن). وقد جعلت هذه النظرة سنوات حياتي ممتعة ومكرّسة لطلب العلم.


انظر أيضاً

الهوامش


المصادر