انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:صفحهٔ اصلی/الصورة المختارة»

من ویکي‌وحدت
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
(١٠ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ٤: سطر ٤:
<div id="mp-badge">
<div id="mp-badge">
<div class="mp-h2"><span>'''الصورة المختارة'''</span></div>
<div class="mp-h2"><span>'''الصورة المختارة'''</span></div>
[[ملف:ازدواج حضرت علی و فاطمه.webp|لاإطار|مركز]]
[[ملف:دعاء العرفة.jpg|لاإطار|مركز]]
<center>'''
<center>'''
'''[[السيد علي الحسيني الخامنئي|الإمام الخامنئي]]''': انظروا كيف كان التعامل بين هذه '''[[فاطمة الزهراء|المرأة]]''' و'''[[علي بن أبي طالب|زوجها]]'''، وكيف كان يتحدث هذان العظيمان اللذان يتجاوزان أبعاد العقل البشري؟ كيف كانا يعيشان؟ وكيف كانا يديران هذه الحياة التي تُعتبر نموذجاً وقدوة في التاريخ، وكيف كان كل منهما يضطلع بدوره.
'''[[السيد علي الحسيني الخامنئي|الإمام الخامنئي (ره)]]''': [[يوم العرفة]] هو يوم الدعاء والتوسل والتوجه إلى الله، وهو ذروة الالتفات إليه. فلنقدر يوم عرفة حق قدره.


</center>
</center>
سطر ١٤: سطر ١٤:
<div id="mp-badge">
<div id="mp-badge">
<div class="mp-h2"><span>'''الأحداث'''</span></div>
<div class="mp-h2"><span>'''الأحداث'''</span></div>
'''[[دور المرأة البلوشية في الاستراتيجية الإعلامية للجماعة الإرهابية]]'''
الجماعة الإرهابية المسماة "جيش بلوشستان لتحرير" (BLA)، النشطة في [[باكستان]]، سعت مؤخراً من خلال نشر مقطع فيديو لشخص يُدعى "شايناز بلوش" بوصفها قائدةً امرأةً، إلى تقديم صورة جديدة لحضور المرأة في هيكلها العسكري. يأتي هذا الإجراء استمراراً لموجة إعلامية مماثلة شملت تقديم "حواء بلوش" و"آسيفا منجال" و"حاتم ناز سوملاني". لكن التحليل الحقيقي لهذا الحدث يكشف عن مشروع جيوسياسي ومسخ ثقافي بدعم من الأجهزة الاستخباراتية [[الولايات المتحدة الأمريكية|الأمريكية]] و[[بريطانيا|البريطانية]] و[[الكيان الصهيوني|الصهيونية]].
=== أولاً: استحالة الثقافة الأصيلة ===
لطالما أكدت ثقافة بلوشستان الأصيلة على حفظ كرامة المرأة ودورها الأمومي والتربوي. لكن مشروع BLA، بدعم من الأجهزة الغربية والصهيونية، يسعى لاستبدال هذه الهوية الأصيلة بنموذج المرأة المحاربة واللقمة العسكرية. هذا الإجراء لا ينتهك حقوق المرأة البلوشية فحسب، بل يضعها أيضاً في خط المواجهة للعنف وانعدام الأمن. المسخ الثقافي يعني إجبار النساء على قبول دور ليس نابعاً من التقاليد ولا من حاجة المجتمع الفعلية، بل هو مفروض من الخارج لزعزعة استقرار المنطقة. الهدف النهائي هو تدمير رأس المال الاجتماعي والأخلاقي لبلوشستان وتحويلها إلى منطقة لخلق الأزمات ضد باكستان و[[إيران]].
'''[[دور المرأة البلوشية في الاستراتيجية الإعلامية للجماعة الإرهابية|مواصلة المقالة]]...'''</span>

المراجعة الحالية بتاريخ ١٠:١٠، ٢٦ مايو ٢٠٢٦

الصورة المختارة

الإمام الخامنئي (ره): يوم العرفة هو يوم الدعاء والتوسل والتوجه إلى الله، وهو ذروة الالتفات إليه. فلنقدر يوم عرفة حق قدره.

الأحداث

دور المرأة البلوشية في الاستراتيجية الإعلامية للجماعة الإرهابية

الجماعة الإرهابية المسماة "جيش بلوشستان لتحرير" (BLA)، النشطة في باكستان، سعت مؤخراً من خلال نشر مقطع فيديو لشخص يُدعى "شايناز بلوش" بوصفها قائدةً امرأةً، إلى تقديم صورة جديدة لحضور المرأة في هيكلها العسكري. يأتي هذا الإجراء استمراراً لموجة إعلامية مماثلة شملت تقديم "حواء بلوش" و"آسيفا منجال" و"حاتم ناز سوملاني". لكن التحليل الحقيقي لهذا الحدث يكشف عن مشروع جيوسياسي ومسخ ثقافي بدعم من الأجهزة الاستخباراتية الأمريكية والبريطانية والصهيونية.

أولاً: استحالة الثقافة الأصيلة

لطالما أكدت ثقافة بلوشستان الأصيلة على حفظ كرامة المرأة ودورها الأمومي والتربوي. لكن مشروع BLA، بدعم من الأجهزة الغربية والصهيونية، يسعى لاستبدال هذه الهوية الأصيلة بنموذج المرأة المحاربة واللقمة العسكرية. هذا الإجراء لا ينتهك حقوق المرأة البلوشية فحسب، بل يضعها أيضاً في خط المواجهة للعنف وانعدام الأمن. المسخ الثقافي يعني إجبار النساء على قبول دور ليس نابعاً من التقاليد ولا من حاجة المجتمع الفعلية، بل هو مفروض من الخارج لزعزعة استقرار المنطقة. الهدف النهائي هو تدمير رأس المال الاجتماعي والأخلاقي لبلوشستان وتحويلها إلى منطقة لخلق الأزمات ضد باكستان وإيران.

مواصلة المقالة...