انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:الصفحة الرئيسية/تعریف الآثار»

من ویکي‌وحدت
لا ملخص تعديل
وسم: تراجع يدوي
لا ملخص تعديل
 
(٦ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
[[ملف:تسلیحات کشتار جمعی از دیدگاه اسلام و حقوق بین الملل بشر دوستانه – بررسی تحقیقی حقوق بشر دوستانه.png|لاإطار|يسار]]
[[ملف:اهدای جنین از دیدگاه فقهای شیعه و اهل سنت.png|لاإطار|يسار]]
* '''[[الأسلحة الفتّاكة الشاملة من منظور الإسلام والقانون الدولي الإنساني (كتاب)|الأسلحة الفتّاكة الشاملة من منظور الإسلام والقانون الدولي الإنساني]]''' هو عنوان كتاب يعتمد على المنهج الوصفي-التوثيقي، يدرس خصائص أسلحة الدمار الشامل ويقدّم تعريفاً جامعاً لها. تنشأ معظم أعمال العنف في [[الحرب|الحروب]] عن أسلحة لا تتعارض فقط مع كرامة [[الإنسان]] ومبادئ [[العدل|العدالة]]، بل إنّ العرف العام للدول يدينها على المستوى الشعائري. يحرم استخدام الأسلحة غير التقليدية، مثل النووية والجرثومية والكيميائية، من وجهة نظر التعاليم الإسلامية لأسباب متعددة.
* '''[[حكم تبرع الجنين في فقه الشيعة والسنة (كتاب)|حكم تبرع الجنين في فقه الشيعة والسنة]]'''، هو عنوان كتاب يتناول موضوع إهداء الجنين وفقًا لآراء فقهاء [[الشيعة|الإمامية]] و[[أهل السنة]]. يُعد إهداء الجنين شكلاً حديثاً وناجحاً من علاج العقم، وقد أعاد الأمل لفئة من الأزواج الذين كان يُعتقد سابقاً أنهم لن يتمكنوا أبداً من إنجاب الأطفال. [[الفقه المقارن]] أو الفقه التطبيقي هو علم الدراسة المقارنة لآراء فقهاء [[المذاهب الإسلامية]]، حيث يتم الدفاع عن الرأي الأفضل بالاستدلال، دون تعصب مذهبي. إن الدراسة المقارنة والتطبيقية للمسائل والموضوعات الفقهية، بالإضافة إلى أنها ترشدنا إلى القواسم المشتركة بين المذاهب الإسلامية، فإنها ستؤدي إلى نمو وتطور علم [[الفقه|الفقه]] في كل مذهب من المذاهب.

المراجعة الحالية بتاريخ ١٢:٥٤، ٦ مايو ٢٠٢٦

  • حكم تبرع الجنين في فقه الشيعة والسنة، هو عنوان كتاب يتناول موضوع إهداء الجنين وفقًا لآراء فقهاء الإمامية وأهل السنة. يُعد إهداء الجنين شكلاً حديثاً وناجحاً من علاج العقم، وقد أعاد الأمل لفئة من الأزواج الذين كان يُعتقد سابقاً أنهم لن يتمكنوا أبداً من إنجاب الأطفال. الفقه المقارن أو الفقه التطبيقي هو علم الدراسة المقارنة لآراء فقهاء المذاهب الإسلامية، حيث يتم الدفاع عن الرأي الأفضل بالاستدلال، دون تعصب مذهبي. إن الدراسة المقارنة والتطبيقية للمسائل والموضوعات الفقهية، بالإضافة إلى أنها ترشدنا إلى القواسم المشتركة بين المذاهب الإسلامية، فإنها ستؤدي إلى نمو وتطور علم الفقه في كل مذهب من المذاهب.